اسباب عض الرضيع للحلمة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 12:13 Thursday , 22 August 2019 - 12:21 اسباب عض الرضيع للحلمة‎ Benefits-ginger.com‎

أسباب عض الرضيع للحلمة، توجد عدة أسباب وراء قيام الطفل بالتقام الحلمة مما يسبب للأم الشعور بآلام الحلمة. ولكن تذكري أن طفلك لا يتعمد إيذائك. ولذلك إليكي هذا المقال من مركز الفوائد العامة لتتعرفي على أسباب عض طفلك للحلمة وكيفية علاج تلك الأسباب.

أسباب عض الرضيع للحلمة

انسداد الأنف

يحتاج العديد من الأطفال بعد الوضع إلى إزالة المخاط من الأنف والحلق بواسطة الامتصاص. وقد ينتج عن ذلك أحياناً تهيج بطانة الأنف والحلق مما يؤدي إلى إفراز المزيد من المخاط.

عندما يحاول الطفل الإمتصاص خلال الرضاعة، يكون غير قادر على القيام بذلك بشكل صحيح لأن أنفه تكون مسدودوة بكتل من المخاط. ومن المخيف حقاً عدم قدرة الطفل على التنفس من خلال الأنف عندما يكون الفم ممتلئ بالثدي، ومن ثم يقوم الطفل بدفع الثدي خارج الفم قليلاً لكي يستطيع التنفس من الفم في أثناء الرضاعة.

وفي هذه الحالة، يتم توجيه الثدي في فم الطفل بصورة تجعل الطفل يقوم بالتقام الحلمة بشكل مؤلم باتجاه الحنك الصلب.

ويعني ذلك عدم قدرة الطفل على الحصول على اللبن الكافي من الثدي ليفي بمتطلباته، لأنه لم يقم بوضع مساحة كافية من الثدي في فمه، ومن ثم يشعر بعدم الارتياح والرغبة المتكررة في الرضاعة.

تعصير لبن الثدي كحل بديل

إن لبن الثدي الذي تم تعصيره ليس فقط لذيذاً ومفيداً للأطفال، ولكنه يساعد أيضاً في التغلب على مشكلات مثل الأنف المسدود والعين الدبقة (حيث تكون القناة الدمعية مسدودة مما ينتج عنه إفرازات العين).

  • إذا شعرت بأن طفلك يلتصق بك بصورة غير صحيحة بسبب المخاط الرقيق الذي يسيل من الأنف، فقومي بتعصير ما يقرب من عشرين قطرة من لبن الثدي في ملعقة نظيفة.
  • شجعي طفلك على امتصاص إصبعك الصغير النظيف الذي تم تعصيره في فتحتي الأنف، وسوف يقوم الطفل ببلع اللبن حيث ينزل من فتحة الأنف إلى الحلق.
  • إذا تعرض الطفل للسعال، فعليك أن تتوقفي على الفور. وبعد أن يتم بلع اللبن، قومي ببل جزء من المنديل بحيث يصبح ثابتاً لكي يتم وضعه داخل أنف الطفل لإزالة المخاط. سوف تحتاجين إلى القيام بذلك مرة واحدة وسوف يتنفس الطفل جيداً ويقبل على الرضاعة دون أن يؤذي الحلمة.

المنعكس البلعومي ذو النشاط المفرط

يعد المنعكس البلعومي مهماً للغاية، حيث إنه يعد بمثابة المنعكس الذي يغلق الحلق، ويؤدي إلى دفع اللسان للأشياء غير المرغوب فيها خارج الفم.

إذا تم امتصاص المخاط من أنف وفم الطفل عند الوضع، فقد يحدث في بعض الأحيان ألا يقبل الطفل على أي شئ يتم تناوله عبر الفم بما في ذلك ثدي الأم.

وعلى الرغم من النجاح في جعل الطفل ملتصقاً بالثدي بشكل صحيح، فإنه سوف يشعر بالخوف الشديد ويدفع الثدي سعياً إلى وضع أكثر راحة، مما يؤلمك جداً.

مص الإبهام أو قبضة اليد

بالطبع، لقد شاهدت طفلك خلال فترة الحمل بواسطة الموجات فوق الصوتية وهو يمص إبهام يده، أو شاهدته وهو يضع الإبهام في فمه بمجرد ولادته، وكنت تعتقدين أن ذلك جذاب للغاية.

قد تبدأ هذه العادة في الأسبوع 18 من الحمل، وعندما يكتمل الجنين فقد يكون قد بدأ بمص قبضة يده أو الإبهام لما يزيد عن 20 أسبوعاً.

ولذلك، يدفع الطفل الثدي خارج الفم ليواصل الامتصاص بالطؤيقة التي اعتاد عليها. وهذا يعني أنه سيقوم فقط بمص الحلمة ولا يضع مساحة أكبر من الثدي داخل فمه.

نصائح مهمة:

من أجل فهم الأسباب وراء مص الطفل بهذه الطريقة، حاولي القيام بما يلي:

  • ضعي إبهام يدك داخل فمك وقومي بمصه. سوف تجدين أنك تضعين الإبهام عبر الحنك الصلب وتدفعين بلسانك في مواجهة إبهام اليد. تحتك مؤخرة اللسان بالجزء المتبقي من الحنك الصلب والحنك الرخو.
  • اقبضي يدك، ثم حاولي مص جانب من الإصبع الأول أو الإبهام، لن يقوى طرف اللسان على الاحتفاظ بالإصبع في الفم ويدفعه للداخل والخارج.

يؤدي مص الحلمة بدلاً من الثدي بواسطة الطفل المعتاد على مص الإبهام أو قبضة اليد أو الطفل الذي يعاني من المنعكس البلعومي ذي النشاط المفرط، إلى حدوث آلام للأم ويكون الطفل غير قادر على الحصول على اللبن الكافي ويبكي لفترات طويلة بسبب الجوع.

إن المص بهذه الطريقة الغريبة يعني أن الطفل لا يفتح فمه بالقدر الكافي، لذا يجب أن تعلمي الطفل الاستمتاع بفتح الفم بمساحة كافية.

نصائح مهمة:

يجب أن يكون فم الطفل بمثابة مركز الكون الخاص به، وفيما يلي كيفية تعليم الطفل تحقيق ذلك:

  • عليك أولاً غسل يديك.
  • اجلسي على كرسي مريح مع وضع قدميك على دواسة الأقدام المرتفعة بحيث تكون ركبتاك مرتفعة.
  • ضعي الطفل بحيث يكون مواجهاً لك على وسادة فوق فخذيك.
  • دلكي وجنته لأسفل بثبات بدءً من عظمة الوجنة إلى زاوية الفم لتحفيز المنعكس البلعومي.
  • دلكي الشفاه السفلية وذقن الطفل بثبات مستخدمة إصبعك المبلل باللبن الذي قمت بتعصيره من الثدي لتحفيز احتكاك الثدي عليهما.
  • عندما يفتح الطفل فمه، يجب أن تقومي بحك طرف اللسان لتشجعيه على دفعه للخارج مما يحفز منعكس البثق. يعد طرف اللسان حساساً للغاية ومع الكثير من التدليك، يبدأ الطفل في دفع اللسان للخارج فوق اللثة السفلية والشفاه.
  • يجب تدليك الجزء الداخلي من شفاه الطفل بإصبع مبلل (مما يؤدي إلى إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يشعره بالراحة).
  • نظراً لتمتع الأطفال بالقدرة على التقليد منذ الميلاد، ادفعي لسانك للخارج في أثناء القيام بالتدليك لتوضحي للطفل أن هذا هو ما يحتاج للقيام به.
  • بمجرد أن يبدأ الطفل في مد لسانه للأمام، يمكنك عندئذٍ وضع إصبعك الصغير النظيف قصير الظفر بداخل فم الطفل على أن يكون جانب الظفر في اتجاه اللسان. حركي الإصبع ببطء عبر الحنك الصلب للطفل، كما يجب عدم الضغط لأسفل على اللسان خلال القيام بذلك حيث يؤدي ذلك إلى قيام الطفل بإبعاد الفكين. إذا أدت هذه التدريبات إلى إبعاد الطفل للفكين، يجب أن تقومي بممارسة التدريب ببطء والبدء مرة أخرى، وإلا فلن يرغب الطفل في دخول أي شئ إلى فمه.
  • في حالة قيام الطفل بإبعاد الفكين، عليك تدوين ملاحظاتك حول المسافة التي كان فيها إصبعك داخل فم الطفل عندما بدأ في ابعاد الفكين، ابدئي مرة أخرى مع إدخال الإصبع في المسافة التي تسبق النقطة التي قام عندها الطفل بإبعاد الفكين واجعلي الطفل يمص الإصبع لفترة قصيرة، ثم ابدئي تدريجياً بالتدليك مرة أخرى مع تحريك الإصبع ببطء إلى الوراء، حيث تقع نقطة التقاء الحنك الصلب والحنك الرخو. هذه هي النقطة التي يوجد عندها طرف الحلمة لضمان الرضاعة الخالية من الألم.
  • إذا كان الطفل سعيداً بمتابعة المص، إذاً اتركيه لكي يعتاد على وضع شئ في هذه المسافة من الفم، ويتعلم أن يجعل لسانه مستوياً ليقوم بالمص، يمكنك مكافأة الطفل بتقطير بضع قطرات من اللبن الذي تم تعصيره من الثدي بواسطة حقنة فوق إصبعك بحيث يبتلع الطفل كل ثانيتين ويتعلم ذلك التسلسل، الامتصاص ثم البلع ثم التنفس بشكل جيد.
  • تابعي القيام بأساليب التدليك لمدة لا تزيد عن 30 ثانية قبل كل رضعة إلى أن تشعري بعدم وجود آلام في الحلمة.

الإسعافات الأولية للحلمة المؤلمة:

  • ضعي الطفل في وضع الاستلقاء على جانبه على أن تلتصق بطن الطفل ببطنك ويكون ذراعك حول ظهره.
  • عليك تدعيم الطفل بوضع يديك عبر كتفيه، بحيث يتم وضع الإبهام فوق أحد الكتفين وباقي أصابعك فوق الكتف الآخر للسماح بميل رأسه للخلف قليلاً.
  • احملي الطفل على أن تكون أنفه مقابلة للحلمة، لكي يستطيع أن يشم اللبن، وعندما يرفع فمه للالتصاق بالثدي فسوف يكون الفم في المكان الصحيح تماماً.
  • ضعي يدك الأخرى تحت الثدي مع:
  1. وضع إبهام اليد على حافة هالة الثدي.
  2. توجيه إبهام اليد لأنف الطفل.
  3. وضع باقي أصابعك على الجانب الآخر من الثدي بعيداً عن هالة الثدي.
  • عليك تشكيل الثدي/ هالة الثدي بحيث تتطابق مع فم الطفل.
  • اجعلي الحلمة مواجهة لأنف الطفل.
  • افركي الجزء السفلي من هالة الثدي بالشفاه السفلية للطفل، مع جعل الحلمة فوق الشفاه العلوية.
  • عندما يتحقق مايلي:
  1. تتجه الشفاه السفلية للطفل إلى أسفل عند التقامه الثدي بفمه.
  2. يكون فم الطفل مفتوحاً على مصراعيه.
  3. يكون لسان الطفل ممتداً للأمام فوق اللثة السفلية.
  • اجذبي الطفل نحوك على أن يكون رسغ يديك في الوضع المستقيم بين لوحي الكتف.
  • يجب الحرص على تشكيل الثدي مع قيام الطفل بامتصاص ما يقرب من ثماني إلى عشر قطرات من اللبن، ثم حركي الشفاه العليا للطفل بإبهام يدمك في أثناء وضع يدك أسفل جسم الطفل.
  • استرخي.

سواء كنت تقومين بإرضاع الطفل في وضع (2) الجلوس أو (3) الاستلقاء أو (1) وضع الطفل أسفل الذراع ـ كما هو موضح في الشكل التالي ـ فهذه النصائح سوف تساعدك.

إذا كنت في وضع الاستلقاء، يجب أن يكون ظفر الإصبع الأول في يديك مواجهاً لأنف الطفل، بدلاً من إصبع الإبهام ويكون الإصبع الثاني أسفل الثدي.

إذا كنت تقومين بالإرضاع في وضع الجلوس، فقد تفضلين دعم الطفل بوضع وسادة تحت جسم الطفل بعد التصاقه بالثدي. يؤدي استخدام الوسادة قبل التصاقه بالثدي إلى حدوث مشاكل في التوجيه والالتصاق.

إن الإسعافات الأولية في توجيه الطفل بمثابة تدريب مبكر، وبمجرد التئام الحلمة والتصاق الطفل بشكل جيد، سوف تستطيعين الالتصاق بالاستعانة بوصفة التوجيه المعتادة.