أهمية الفلافونيدات وأين وجد‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 11:25 Thursday , 21 November 2019 - 21:48 أهمية الفلافونيدات وأين وجد‎ Benefits-ginger.com‎
أهمية الفلافونيدات وأين وجد‎

أهمية الفلافونيدات، فقد أجري الدكتور إلسون هاس، المدير الطبي في مركز مارين للوقايه الطبيه في سان رفايل(كاليفورنيا) أبحاثا علي أنواع كثيره من الفاكهه والخضار وإستطاع أن يثبت أن الحمضيات ومنها الليمون، تدرج ضمن لائحه الأطعمه العشره الأكثر غني بالبيوفلافونيد.

ويحتوي الليمون علي الروتين والإسبريدين، والسيترين والنارينجين والكرسيترين الذي يتكون منه الكرستين تحت تأثير البكتريا، وهذا ما سوف نوضحة في المقال من خلال مركز الفوائد العامه.

صحيح أن هذة المواد مزروعه في الثمره برمتها (في اللب والقشره) الإ أنها تتواجد بنسبه كبيره في الطبقه الرقيقه البيضاء التي تفضل اللب عن القشره لذلك من المستحسن الإحتفاظ بهذه القشره البيضاء وأكلها حتي لو كان مذاقها مرا بعض الشئ.

حتي وقت ليس ببعيد كان عدد لا يستهان به من العلماء، يعتقد أن فائض الفيتامين سي يؤدي إلي إفراز المزيد من الحمض الحامضي acide oxalic في الجسم، فيساهم بالتالي في تكوين الحصي في الكلي والجهاز البولي، ولكن الإكتشافات التي توصل إليها أنطوني ديبلوك أثبتت أن تلك الإعتقادات بعيده كل البعد عن الصحه.

تغيير تسميه الفيتامين p

مع مرور الوقت، تبين أن هذه الماده ليست فيتامين ولا ماده معزوله، بل هي مؤلفه من عناصر عده، موجودة في ثمار مختلفه وتمنح قشره الليمون لونها الأصفر، لهذا السبب عرفت هذه الماده بإسم bio) flavonoide) وهي كلمه مشتقه من اللاتينيه (flavus) ومعناها الأصفر.

الأوعيه المرنه تسهل الدوره الدمويه

  • تساعد البيوفلافونيدات في الحفاظ علي سلامه الأوعيه الشعريه، وهي تلك الأوعيه الدمويه الصغيره في الجسم التي غالبا ما تكون رفيعه كالشعره ولا يتعدي سمكها بضعه مليمترات.
  • تؤمن البيوفلافونيدات إلي حد كبير، مرونه الأوعيه الشعريه، وتسمح في الوقت عينه بالحفاظ علي قابليتها للإرتشاح أي أنها تسهل عمليه تبادل المواد التي تحتاج إليها الخلايا (من الخلايا إلي الدم ومن الدم إلي الخلايا) وبهذه الطريقه تتمكن الأوعيه من إنجاز مهمتها البالغه الأهميه.
  • ويدين الليمون والبرتقال بلونيهما إلي البيوفلافنويد، وهي مواد ملونه تؤدي وظائف حيويه داخل الجسم.
  • تلعب الحمضيات دورا بالغ الأهميه في الوقايه من السرطان، فقد أثبتت دراسه علميه أجريت في 27 بلدا، حول عادات السكان الغذائيه أن معدل الإصابه بسرطان المعده في المناطق التي يستعمل فيها السكان الحمضيات في أطباقهم أقل بكثير من المناطق الأخري.
  • من جهتهم، أكد علماء من السويد هذا الأمر، وشددوا علي أن الأشخاص الذين يتناولون ثمره واحده فحسبمن هذه الحمضيات في الأسبوع، معرضون أكثر للإصابه بسرطان البنكرياس من الأشخاص الذين يتناولون حامضه كل يوم.

مهمه الأوعيه الشعريه

من خلال هذه الأوعيه تتزود كل من خلايا الجسم البشري بالأكسجين والهرمونات والعناصر الغذائيه وغيرها من المواد الحيويه.

تتميز هذه الأوعيه بضيقها الشديد إلي حد أن الدم الذي يتدفق من الشريان الأورطي بسرعه 100 سم في الثانيه تنخفض سرعته فيها إلي أقل من 0,1 سم في الثانيه.

من ناحيه أخري، تتميز جدرانها برقتها المفرطه إذ يلجها الأكسجين والمواد الأخري التي ينقلها الدم من دون أن يعيقها عائق.

غير أن هذه الأوعيه الصغيره جدا حساسه ودقيقه للغايه ومن الضروري أن تحافظ جدرانها علي مرونتها، فإذا أصبحت متصلبه زادت قابليتها للتمزق، وبات الجسم عرضه لنزيف في الدماغ أو شبكيه العين أي نزيف في الأنسجه، مرده ضعف جدران الأوعيه الدمويه الشعريه.

والجدير ذكره أن هذا الأمر يؤدي أيضا إلي نزيف دم من اللثه أو إلي ظهور بقع زرقاء، لا مبرر لها تحت الجلد.

البيوفلافونيد والسرطان

أثبت الدراسات المخبريه أن البيوفلافونيد توقف تطور الخلايا السرطانيه، وتحول في بعض الحالات دون تفاقم هذا المرض.

علاوة علي ذلك، تتميز البيوفلافونوبد بقدرتها علي إبطال مفعول بعض المواد التي تلعب دورا هاما في إنتشار السرطان، ومنها الجذور الحره.

غير أن هذه النتائج كانت ثمره الإختبارات التي أجريت في بيئه إصطناعيه (invivo) أي في مختبرات وعلي خلايا مزروعه إصطناعيا أما السؤال الذي لا يزال يطرح نفسه من دون أن يجد له جوابا فهو:

هل تعطي هذه التجارب نتائج مماثله إن أجريت علي أشخاص مصابين بالمرض؟

الكيرستين نجمه البيوفلافونيدات

الكيرستين مضاد للحسايه والإلتهابات:

تبين أن للكيرستين خصائص مضاده للحساسيه والإلتهاب تجعله أشبه بمضاد طبيعي للهيستامين، فالمشاكل البسيطه الناجمه عن الحساسيه أو الإلتهاب (تورم، حروق، إحمرار، كحه) تعود إلي إفراز الهيستامين بكميه كبيره، والهيستامين هو هرمون يتكون في الأنسجه بواسطه حمض أميني يعرف بالهيستيدين.

تساهم بعض الأدويه المضاده للهيستامين في الحؤول دون إفراز الهيستامين وفي إزاله العوارض التي يتسبب بظهورها.

إن الإستهلاك المنتظم لليمون (بما في ذلك القشره الرقيقه البيضاء التي تفصل القشره الخارجيه عن اللب) يحد من الإفرازات المفرطه للهيستامين في الجسم، مهما كان نوع الحساسيه التي يعاني منها المرء.

أما الكيرستين، فيحد من إفراز الهيستامين ويمنع في الوقت عينه تدفقه في الجسم، شأنه في ذلك شأن بعض الأدويه الصناعيه.

يساعد في التغلب علي الفيروسات والوقايه منها

  • تتميز البيوفلافونيدات (لاسيما الكيرسيتين) بخصائصها المضاده للفيروسات، والتي تم التثبيت منها خلال تجارب سريريه أجريت علي أنواع مختلفه من الفيروسات، وقد أظهرت دراسات علميه أجريت علي حيوانات مصابه بأمراض جرثوميه(فيروسيه) منافع الكيرستين في هذا الصدد.

سلاح يقي من إعتام عدسه العين (الماء الأزرق)

يساهم الكيرستين في الحؤول دون تعرض الأشخاص المصابين بمرض السكري لإعتام عدسه العين، ويعود السبب في إصابه عيون الأشخاص الذين يعانون من داء السكري إلي تراكم السوربيتول Sorbitol (أحد مشتقات الجلكوز) الذي يظهر في الجسم بمعدلات مرتفعه جدا إذا لم يستطيع الجسم معالجه السكر بالطريقه المناسبه.

لهذا السبب نجد نسبته مرتفعه في الجسم كله، ولاسيما في جليديه العين، علما بأن أنزيم الألدوز يلعب دورا في تنشيط عمليه السوربيتول.

تسمح كثافه السوربيتول في جليديه العين للسوائل الموجوده في الأنسجه بولوج الخلايا، وفي المقابل ترمي هذه الخلايا أحماضا أمينيه هامه وفيتامينات ومعادن وغيرها من العناصر المغذيه التي تساهم في وقايه الخلايا من التلف وتجديدها في آن واحد معا، فينتج عن ذلك قابليه أكبر للإصابه بمشاكل صحيه، وحينها تصبح أنظمه الترميم متوفقه عن العمل.

وعلي المدي الطويل تتحول الألياف البروتنيه الحساسه في جليديه العين إلي ألياف متكثفه، في هذا الإطار يستطيع الكيرستين أن يوقف مفعول أنزيم الألدوز المسؤول عن الإفراز المتزايد للسوربيتول ويحول بالتالي دون الإصابه بمرض إعتام عدسه العين.

الكيرستين يكبح لجام داء السكري

  • يتميز الكيرستين بقدرته علي التصدي لتفاقم مرض السكري من خلال تأمين الحمايه لخلايا بيتا beta في البنكرياس (التي تنتج هرمون الأنسولين الضروري لتمثيل السكريات) من الأضرار الناجمه عن الجذور الحره، فينشط بالتالي إنتاج الأنسولين الذي يتدني معدله عند الإصابه بداء السكري.
  • بعد أن شاع مرض إعتام عدسه العين لدي الأشخاص المتقدمين في السن، إعتبره الناس حاله طبيعيه لا مفر منها، فجليديه العين تفقد شفافيتها شيئا فشيئا، ولا يعي المريض ما يعاني منه الإ بعد أن يبلغ المرض في مرحله متقدمه.

وظائف أخري للبيوفلافونيد

  • تعمل البيوفلافونيدات علي تقويه الفيتامينات الطبيعيه من خلال تجديد الفيتامين سي الذي يكون أضعفه صراعه ضد الجذور الحره.
  • فضلا عن ذلك البيوفلافونيدات مفعول الفيتامين سي في الجسم وذلك بزياده فعاليته بمعدل 20% أو حتي 50% كما تحرص علي عدم طرحه سريعا من الجسم.
  • من جهه أخري أثبت دراسات عده أن البيوفلافونيدات تشارك أيضا، وبشكل مباشر في الصراع ضد الجذور الحره، وتحمي الخلايا من أضرار محتمله.
  • تقي البيوفلافونيدات من الذبحه القلبيه والسكته الدماغيه، إذ إنها تحول دون تكتل صفائح الدم لتشكل جلطه تسد الأوعيه الدمويه وتعرض حياه المرء للخطر.
  • تضمن البيوفلافونيدات مرونه الشرايين، وتمنع تراكم الصفيحات الدهنيه علي جدرانها.
  • تعرقل البيوفلافونيدات عمليه تحلل الأطعمه التي تطلقها الجراثيم، فتؤمن بالتالي الوقايه من التسمم بالأطعمه الفاسده.
  • ويعتقد في هذا الإطار أنها مزودة بعنصر فعال أشبه بذلك الذي تحتويه المضادات الحيويه anitbiotiques.
  • تحمي البيوفلافونيدات خلايا البشره من الجذور الحره إذ بستقر بعض أنواع البيوفلافونيد علي ألياف الكولاجين، ويحافظ بالتالي علي مرونه الأنسجه.