اشياء تساعد على الهضم السريع‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 16:00 Saturday , 24 August 2019 - 02:51 اشياء تساعد على الهضم السريع‎ Benefits-ginger.com‎

أشياء تساعد على الهضم السريع، هناك خطوتان تحتاجِ إلى اتخاذهما من أجل تحسين عملية الهضم، ولا تكفي إحداهما دون الأخرى. تعرفي عليهما في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

أشياء تساعد على الهضم السريع

تتمثل الخطوة الأولى في تحسين عملية الهضم في الانتباه إلى طريقة تناولك للطعام. أما الثانية فتتمثل في ماتتناولينه. وتعد عادات أسلوب حياتك بالإضافة إلى الأطعمة التي تتناولينها كلها عوامل تحدد ما إذا كنتِ ستحظين بعملية هضم جيدة أم لا.

لنبدأ بالعامل الذي يغفله الناس أكثر من غيره ونأخذ الخطوة الأولى وهي: الانتباه إلى طريقة تناول الطعام.

تغيير أسلوب الحياة للتغلب على مشكلات الهضم:

لا يسعني إلا أن أؤكد بشدة على أهمية هذه الخطوة البسيطة. وذلك حيث تبدأ أول وأهم مرحلة فعلية للهضم في الفم. لذا، لن تكون عملية الهضم لديك جيدة أبداً إذا لم تقومي بمضغ الطعام جيداً.

وسعياً وراء الوضع الأمثل، يتعين علينا جميعاً أن نتناول الطعام على مهل ونمضغ كل قضمة إلى أن تصبح سائلة قبل البلع والشروع في تناول القضمة التالية.

ربما لا تقومين بهذا، ولكن كلما مضغتِ الطعام بشكل أفضل، كان من الأيسر على الجسم هضم ـ واستهلاك ـ الطعام. لقد وجدت أن المضغ الجيد للطعام يمكن يقضي على أكثر من 50 % من مشكلات الهضم.

وإليكِ سبب الأهمية القصوى للمضغ الجيد. فالمرحلة الولى للهضم بالنسبة للكربوهيدرات (النشويات السكرية) تبدأ في الفم.

يحتوي اللعاب على إنزيم يسمى الأميليز والذي يحلل الكربوهيدرات إلى سكريات أصغر حجماً وسهلة الهضم.

إذا كنت تتناولين الطعام بسرعة، فمن المحتمل أنك لا تقومين بمضغ الطعام جيداً. ومن هنا تبدأ مرحلة الإصابة بالغازات المتعبة والمزعجة.

تنتقل الأجزاء الكبيرة من الطعام غير المهضوم إلى الأمعاء وتبدأ في التخمر. بالإضافة إلى ذلك، إذا لم تمضغي الطعام كما ينبغي، فقد تفتقرين إلى العناصر الغذائية الضرورية ـ حتى لو كانت الأطعمة التي تتناولينها صحيحة!

من ناحية أخرى، يبدأ هضم البروتينات في المعدة. وبالتالي، قد يظن البعض أنه ليس هناك حاجة إلى المضغ الجيد للأطعمة المحتوية على البروتين، كالدجاج أو التوفو مثلاً.

ولكن هذا الإعتقاد غير صحيح بالمرة. فالمضغ يعمل على تحويل كل شئ تتناولينه إلى أجزاء أصغر حجماً. ونظراً لأن كل الطعمة التي تتناولينها تظل في المعدة إلى أن تصبح سائلة بشكل جزئي، فكلما مضغت البروتينات على نحو أفضل، كانت عملية هضمها أيسر.

عندما تمضغين الطعام، ترسل براعم التذوق في اللسان إشارة إلى المعدة والبنكرياس لإفراز عصارات هاضمة أخرى، مثل حمض الهيدروكلوريك وإنزيمات البنكرياس والصفراء.

والصفراء هي مادة تساعد في تحلل الدهون. لذا، تتحلل كل الأطعمة إلى أجزاء صالحة أكثر للاستخدام عندما تمضغين الأطعمة على نحو تام.

من المعروف أن الأطعمة المختلفة تحتوي على كميات متباينة من مختلف المعادن والفيتامينات والأحماض الدهنية وغيرها من العناصر الغذائية الأخرى.

ونعتقد بطريقة أو بأخرى أننا عندما نتناول أطعمة تحتوي على هذه العناصر الغذائية، فإنها تصل إلى أجسامنا بصورة تلقائية وتمدنا بالغذاء اللازم. ومع الأسف، ليس هذا ما يحدث في الحقيقة. فإذا لم يتم هضم الأطعمة بشكل جيد، فإن بعض العناصر الغذائية الموجودة بها لن تتخلص من الألياف والمواد الأخرى ولا يمكن استهلاك هذه العناصر الغذائية بالجسم.

خطأ الإفراط في تخفيف العصارات الهاضمة:

لا بأس من رشف كوب من الماء أو أي شراب آخر مع وجبة الطعام. ولكن إذا تناولت كوباً تلو الآخر من أي شراب، فقد يؤدي ذلك إلى تخفيف تركيز حمض الهيدروكلوريك الذي تحتاجينه لهضم البروتينات.

ويتضح هذا الأمر بصفة خاصة بين من يزيد عمرهم عن خمسين عاماً. وذلك لأنه مع التقدم في السن، يقل إفراز حمض الهيدروكلوريك بشكل طبيعي.

ينبغي أن تقللي من كمية السوائل التي تتناولينها في أثناء الوجبات إلى كوب واحد. ولا يصعب هذا إن كنت تمضغين الطعام جيداً.

يتناول بعض الأشخاص كميات كبيرة من السوائل في أثناء الوجبات بسبب العطش. ويرجع هذا إلى عدم تناولهم كميات كافية من السوائل على مدار اليوم. وعندما يحين موعد العشاء يشعرون بالعطش. إذا كان هذا الأمر ينطبق عليك، فركزي جهدك على الإكثار من شرب الماء على مدار اليوم.

هل تكثرين من شرب الماء أو العصير في أثناء الوجبات لأن طعامك جاف ويصعب بلعه؟ إذا كان الأمر كذلك، فقومي بمضغ الطعام جيداً وتناول الأطعمة الرطبة، مثل الشوربة أو السلاطة إلى جانب سندوتش أو طبق رئيسي.

تناول وجبة خفيفة في العشاء:

إن الوجبات الخفيفة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، مثل المكسرات والجبن والأيس كريم وشرائح البطاطس المقلية، يصعب هضمها.

وهي ليست جيدة إذا تم تناولها في وقت متأخر من الليل، لأنه من الصعب النوم الهادئ ليلاً عندما تكون المعدة ممتلئة بطعام غير مهضوم بشكلٍ تام.

إذا لم تكوني مستعدة للاستغناء عن تناول مثل هذه الأطعمة ليلاً، فعليك ـ على الأقل ـ تقليل محتواها من الدهون والحد من الكميات التي تتناولينها منها ومضغها جيداً.

يجدر بك أن تغيري الأطعمة التي تتناولينها لبضعة أسابيع إلى الزبادي خالي الدسم بصوص التفاح أو ثمرة فاكهة أو بعض البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة أو رقائق الذرة خالية من الدهن.

تجنبي تناول المكسرات بعد العشاء بشكل مؤقت. وأخيراً، لاحظي إن كان هذا يحدث فرقاً في نمط النوم أو في عملية الهضم لديك.

بدلاً من تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، يمكنك تناول كمية صغيرة من الفشار منخفض الدهن أو الذي تم إعداده بجهاز الهواء الساخن (الذي يستخدم في قلي الطعام بدون زيت). ولكن احرصي على مضغه جيداً.

من أمثلة الوجبات الخفيفة الجيدة التي يمكنك تناولها في المساء، الفاكهة الطازجة أو الجزر أو بعض من نبات الجيكاما (وهو نبات حلو له جذور يؤكل نيئاً).

اصنعي مشروباً عشبياً يحتوي على أعشاب مهدئة، مثل الكاموميل أو زهرة الآلام أو الدرقة ـ وقومي برشف كوب أو اثنين من هذا المشروب بدلاً من الأكل. ذلك حيث تعمل هذه الأعشاب على الاسترخاء وفي الوقت نفسه تشغلك عن الطعام.

والآن، سنتحدث عن الخطوة الثانية وهي: الانتباه إلى الأطعمة التي تتناولينها. ربما كنتِ تتناولين منتجات الألبان أكثر من المعتاد. هذا أو ربما تغيرت قدرة جسمك على هضم سكر اللبن بمرور الوقت.

إذا كان الأمر كذلك، فربما يرجع السبب وراء إصابتك بالغازات وآلام المعدة إلى حساسية الجسم تجاه اللاكتوز (عدم تحمل اللاكتوز).

منتجات الألبان قد تسبب مشكلات صحية مع كبر السن:

إنزيم اللاكتيز هو إنزيم يساعد في هضم اللاكتوز، وهو سكر يوجد بصورة طبيعية في اللبن ومنتجات الألبان الأخرى. يحتاج الجسم إلى غفراز غنزيم اللاكتيز من أجل هضم اللاكتوز.

ولكن بعد سن الخامسة، قد يفرز الجسم نسبة قليلة جداً من إنزيم اللاكتيز. يتوقف إفراز إنزيم اللاكتيز لدى 75% من سكان العالم بعد فطامهم وتقريباً ينطبق الأمر على الجميع. ومن هذا يتبين لنا أننا لا نحتاج إلى تناول اللبن كي نصبح أصحاء.

إذا كنتِ لا تستطيعين هضم اللاكتوز، فانت تعانين من حساسية اللاكتوز. وهذا العرض قد يكون مؤلماً للغاية نظراً لأنه يسبب الكثير من الآلام والغازات المعوية.

بعض الشعوب مثل الآسيويين والأمريكيين الأفارقة واليهود يعانون بنسبة من حساسية اللاكتوز. ولكن الشائع هو معاناة أي فرد من أية جنسية منها.

ذلك لأن حساسية اللاكتوز هي في الواقع نقص لإنزيم اللاكتيز. فهي ليست حساسية بالمعنى المعروف للكلمة. وتزداد مع تقدم السن مع انخفاض إنزيم اللاكتيز.

ضرورة استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض:

من حين لآخر، تعد مشكلات الهض2م دليلاً على حالة مرضية أكثر خطورة. إذا لم تساعدك المقترحات المقدمة هنا في التخلص من الأعراض التي تصيبك، فمن الأفضل أن تستشيري طبيباً متخصصاً.

تابعي حالتك دائماً مع الطبيب الخاص بك إذا كنت تواجهين مشكلات صحية لا تنقشع بسرعة. فإن علاج أية حالة مرضية في وقت مبكر يكون أيسر مما لو أصبحت مزمنة.

إذا أقر الطبيب بسلامة صحتك ولكنك ما زلت تشعرين بالتعب، فربما تكونين مصابة بفرط نمو الكانديا ألبيكانز أو الطفيليات المعوية.

ومن ثم، قد تكونين مصابة بمرض التهابي يطلق عليه متلازمة القولون العصبي(IBS).