أفضل علاج للقولون والانتفاخ‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 31 يناير 2019 - 11:57 Saturday , 24 August 2019 - 03:43 أفضل علاج للقولون والانتفاخ‎ Benefits-ginger.com‎

افضل علاج للقولون والانتفاخ، تعرف على الفيروسات الأكثر إصابة للجهاز الهضمي وخاصة القولون. ينفرد مركز الفوائد العامة بتقديم افضل علاج للقولون والانتفاخ بشكل تفصيلي وتوضيحي.

افضل علاج للقولون والانتفاخ :

1- القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome) :

وهو من أكثر الحالات التي تصيب الأمعاء ومنها القولون العصبي وهو من الحالات التي تزمن وتستمر طويلاً مع المريض ويكون مصحوباً دائماً بإضطراب في الأمعاء والقولون مصحوباً بآلام بالبطن.

وبالبحث والتدقيق والفحص الجيد لا توجد أسباب عضوية يؤدي إلى ذلك ويشكو المريض من حالات إسهال أو إمساك أو أ يحدث الإسهال متبادلاً مع الإمساك وكان هذا المرض في الماضي يسمى القولون المنقبض أو الإسهال العصبي التلقائي أي غير معروف السبب.

وعلى الرغم من أنه معروف عموماً أن اضطراب حركة القولون هي القاعدة الأساسية لذلك المرض فإن التغيرات المصاحبة التي تكون عادة هي السمات التشخيصية غير موجودة وفي هذه الحالات يكون إدخال أنبوبة في المستقيم مصحوبة ببلونة المانومتر تؤدي إلى حدوث آلام شديدة في البطن عموماً وفي أجزاء مختلفة منها بخلاف مايحدث مع الأفراد العاديين غير المصابين بهذا المرض.

وهذا يعني أن سبب المرض الأساسي هو اضطراب في حركة القولون وبقياس الحركة في نفس المريض يوجد أن هذا المرض مصحوب بإضطراب في الحركة في الأمعاء الدقيقة والمعدة والمرئ وكذلك المثانة. أي أن المرض منتشر وسببه هو اضطراب في الحركة. ولكن سبب ذلك غير معلوم.

في بعض المرضى وجد عامل نفسي. خاصة الإضطراب النفسي ومنها التوتر. وأغلب المرضى هم هؤلاء الذين يهتمون بأمور الأسرة الحريصون على الأحوال المالية وقد يعزى بعضهم حدوث ذلك المرض للإصابة بالبكتريا ويرى الآخرون أن بعض الأطعمة هي التي تحدث لهم هذا المرض.

المظاهر المرضية :

يحدث هذا المرض في الإناث أكثر كثيراً من الرجال، ويصيبهنَّ بين سن العشرين والأربعين. ويحدث ألم في الجهة اليمنى أو اليسرى السفلى الخارجية من البطن أو في أعلى منتصف البطن في منطقة المعدة وفي بعض الأحيان في أماكن مختلفة مع شعور بعسر الهضم وقد يحدث راحة للمريض بعد التبرز، وقد يزداد الألم بعد الأكل وقد يكون ألماً شديداً.

وعادة ماتختلف مواعيد الإخراج . ويكون البراز على شكل شريط أو كرات صغيرة بدون وجود مخاط. الإسهال يكون بلا ألم ويحدث عادة في الصباح وليس في المساء. وقد يحتاج المريض للذهاب العاجل لدورة المياه بعد الأكل مباشرة والمظاهر المرضية الأخرى تشمل حدوث انتفاخات بالبطن، خروج غازات بكثرة، وحدوث كركرة مسموعة بالبطن، وقد يصاحب ذلك المرض الحاجة إلى كثرة التبول مع آلام في البول.

بالفحص يوجد آلام على إحدى مناطق القولون وعادة مايكون القولون الموجود بالحوض ويمكن إحساسه. وتجري جميع الفحوص السابقة للمريض لاستثناء وجود مرض عضوي بالقولون وكذلك التحليل للبحث عن زيادة إفراز الغدة الدرقية، واستثناء مرض عدم تحمل اللاكتوز أو الإكثار من تعاطي الكحوليات فهذه الأشياء تقع في بند آخر غير هذا المرض.

علاج القولون :

لابدَّ من طمأنة المريض أن هذا ليس مرضاً عضوياً، وأن زيادة التوتر تزيد المرض سوءاً. وأن هذا المرض ليست له علاقة بالأورام، ويشرح للمريض أن مرضه هو الإضطراب الحركي للقولون بطريقة مبسطة وسهلة الفهم، وأنها هي التي تحدث الألم، ويشرح للمريض طريقة التغذية فإذا كان المريض يعاني من الإمساك فلابدَّ أن يحتوي الغذاء على فضلات وبقايا.

يوصف له بعض العلاجات الطبية التي تحدث مادة لا تمتص وذات قوام مثل أقراص الردة (Bran. Tabs) أو ميثيل سيليولوز ولابدَّ أن يوقف المريض فوراً أي علاج كيميائي لإحداث الليونة ويعطى أقراصاً مانعة للتقلص والميبيفرين هيدروكلورايد يمكن أن يستعمل في حالة الإسهال المصحوب بألم.

ويتجنب المريض تعاطي اللبن والفواكه الطازجة والسلطة في حالة الإسهال غير المصحوب بألم وهذا يؤدي إلى تحسن شديد لحالة المريض وكثير من المرضى قد يستفيدون جيداً من علاج التوتر العصبي مثل تربيتامول وهذه الأدوية تصرف وتحدد الكمية المطلوبة وعدد الجرعات بمعرفة الطبيب المعالج فقط.

2- آلام المستقيم (Proctalgia fugax) :

وهذا المرض مصاحب دائماً لمرضى القولون العصبي ولذلك سأذكره في مؤخرة هذا المرض وفيه يحدث للمريض ألم شديد في المستقيم ويتمركز فوق محبس الشرج مباشرة ويستمر لبضع دقائق ثم ينتهي وهذا المرض ليس له علاقة بالإضطراب الحركي ولكنه قد يكون انعكاساً للقولون العصبي ويحدث فيه تقلصات في العضلات الموجودة بالحوض ولا يوجد بالمريض أية علامات مرضية.

3- الإمساك :

هو الإخراج أقل من ثلاث مرات في الإسبوع أو هو حدوث ألم وصعوبة في الإخراج. الشخص الطبيعي يخرج على الأقل مرة واحدة يومياً.

أسباب مرض القولون :

أ- كمية الغذاء غير كافية :

وفي هذه الحالة يتناول المريض كمية غير كافية من الطعام فيقوم الجهاز الهضمي بهضمها وامتصاصها ولا تتبقى منها كميات كافية من الفضلات لكي يحتاج الشخص للإخراج وتظل الفضلات تتراكم في كل مرة يتناول فيها الغذاء حتى تتكون كمية تكفي للإخراج فيقل عدد مرات الإخراج.

ب- الحياة المرفهة :

وفي هذه الحالة يكون الشخص دائماً في حالة راحة واسترخاء فلا تقوم عضلات القولون بوظيفتها جيداً وعادة ماتكون الحياة المريحة جداً للفرد مصحوبة بطعام قليل الفضلات وعادة أيضاً ماتكون كمية التغذية قليلة نظراً لعدم حاجة الجسم كميات كبيرة من السعرات الحرارية فينتج عن ذلك حالة الإمساك.

جـ- بعض الأدوية :

قد يُحدث تعاطي بعض الأدوية إمساكاً مثل المسكنات، ومضادات الإلتهابات، مضادات الحموضة التي تحتوي على عنصر الألمونيوم، مضادات الإكتئاب النفسي، مدّرات البول، الأدوية التي تحتوي على مركب الحديد، الأمراض العضوية للشرج، والمستقيم والقولون، والإضطرابات النفسية والعصبية.

ومن الجدير بالذكر أنَّ الإمساك ينقسم إلى نوعين :

إمساك بسيط :

وأسبابه هي التي تمَّ ذكرها الآن ويمكن علاجها كل على حدة حسب السبب.

إمساك شديد :

ويحدث نادراً. وعادة مايكون المريض أنثى في سن الشباب ولا تستجيب للعلاج بالتغذية ذات الفضلات الكثيرة بل يحدث في الحقيقة أنَّ هذا العلاج يزيد الحالة سوءاً وسبب ذلك أنه يوجد ضعف في قوة الدفع في القولون، وكذلك ضعف في إنقباض عضلات الحوض عند محاولة التبرز بقوة (الحزق) وهذه الحالة لا تستجيب لأي علاج.

وتكتشف هذه الحالة ويتم تشخيصها بدراسة حركة الأمعاء بالأجهزة الخاصة بذلك وتحتاج للعلاج الجراحي وقد يحدث أحياناً في حالات الميجاكولون المكتسب أو في الأشخاص عديمي الحركة والمقعدين على السرير بسبب مرضيّ أن تتراكم كمية البراز في المستقيم ويمتص منها الماء وتصير كالمادة الصلبة ولا تستطيع أن تمر عبر فتحة الشرج ويمكن إحساس تلك الكتلة الصلبة عند الفحص.

ولعلاج تلك الحالة يمكن إعطاء المريض حقنة شرجية بزيت الزيتون وتتحرك محتوياتها داخل المستقيم والقولون لكي تعود تلك الكتلة البرازية طرية مرة أخرى ويمكن إخراجها. وكذلك يمكن إخراجها يدوياً بعد لبس القفاز الطبي. ويتابع علاج المريض بعد ذلك بإستعمال التغذية المناسبة والمحاليل المزيلة للإمساك وتقوية العضلات الخاصة بالإخراج.

د- الإستعمال الخاطئ للمسهلات :

بعض المرضى بحالات الإمساك المزمن يستعملون علاجات مسهلة للإمساك بطريقة عشوائية ولفترة طويلة وهذا ضار جداً بالمريض نفسه.

ذلك لأن بعض الأدوية المسهلة قد تؤدي إلى ضمور في الشبكة العصبية التي تنظم حركة القولون وبذلك يفقد القولون وجوداً منظماً يتحكم في حركته فيركن إلى الخمول وهذا يزيد الإمساك عند المريض يبدأ أولاً بحاجته إلى كمية أكثر من المسهلات ثم ينتهي بزيادة الإمساك على الرغم من زيادة جرعة المسهل.

وبعض الأدوية المسهلة مثل الأنثراكينون يؤدي إلى تأثير على الغشاء المخاطي للقولون وعدم قيامه بوظيفته كاملة وعند عمل منظار للقولون يلاحظ الطبيب تغيراً شديداً في لون الغشاء المخاطي حيث يصير بنيَّ اللون أو أسود وهي حالة تعرف باسم القولون المصبوغ (Melanosis Coli) وكلمة ميلانوزز مشتقة من كلمة ميلانين وهو لون موجود في جسد الإنسان وهو الذي يحدد لون البشرة فعدم وجود الميلانين يجعل الجلد شديد البياض وأيضاً الشعور وإذا زاد فإنه يجعل الجلد والشعر أسودين. وما بينهما تختلف الألوان حسب وجود كمية الميلانين. وهذا اللون أو الصبغة يتأثر بالشمس فيزداد لون الصبغة كلما تعرض الجلد إلى كمية أكبر من الشمس.

وفي حالة القولون اشتق اللون من الميلانين ومعنى ميلانوززكولاي أي القولون المصبوغ وعلاج تلك الحالات الناتجى عن الإستعمال العشوائي للمواد المسهلة لفترة طويلة من الزمن يحتاج إلى تخفيض تلك الكميات تباعاً وبالتدريج والعلاج اللازم تحت إشراف طبي وهذه الحالة تحتاج لعدة شهور حتى يتمَّ العلاج من ذلك الإمساك، واستعادة الغشاء المخاطي الطبيعي، وإصلاح مادمر من خلاياه وكذلك حتى تستعيد الشبكة العصبيّة اللاإرادية نشاطها ونموها من جديد.

من ذلك يتضح أن العلاج حتى في حالات الإمساك التى قد يراها المريض سهلة إنما يحتاج إلى الحكمة والمعرفة، وإتباع القوانين الطبية ومراعاتها جيداً.