التعرف على أسلوب العلاج بالهرمونات البديلة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 13:42 Sunday , 17 November 2019 - 17:46 التعرف على أسلوب العلاج بالهرمونات البديلة‎ Benefits-ginger.com‎

التعرف على أسلوب العلاج بالهرمونات البديلة، تعرفي على أسلوب العلاج بالهرمونات، وكل ما يسبب لكِ الحيرة والخوف من الإقدام على هذه الخطوة. في هذا المقال من مركز الفوائد العامة.

التعرف على أسلوب العلاج بالهرمونات البديلة

قد تعتقدين ـ كبعض الأطباء ـ أن هرمون الاستروجين هو ما يميز النساء عن الرجال. فلِمَ إذاً سيكون هناك ضرر عند الاستمرار في تلقي الهرمونات بعد بلوغ سن اليأس؟ فالهرمونات التي كانت بمثابة وقاية للنساء في الصغر لا يتغير تأثيرها فجأة مع التقدم في العمر.

في الحقيقة، تظل الهرمونات واقية للنساء، ولكن قد تختلف الكمية التي يجتجن إليها في كل مرحلة عمرية.

المهم هو ان تدركي أولاً احتياجات جسمك من الهرمون من أجل التمتع بصحة جيدة على الدوام، ثم عليك أن تتلقي تلك الكمية التي تحتاجينها من الهرمون بشرط أن يكون في صورة آمنة وفعالة.

إن العلاج بالهرمونات موضوع يثير الحيرة والخوف، حيث وجد أن بعض الهرمونات التي كان من المعتقد أنها تحمي النساء من الأمراض تسبب بالفعل الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

كما أن معظم الأطباء لا يدركون الفرق بين الهرمونات الطبيعية والهرمونات الصناعية. كذلك لا يعلمون أيضاً أن بعض صور الهرمونات ضار بينما يكون بعضها الآخر واقياً.

لذا، تحتاج جميع النساء إلى معرفة قيمة الهرمونات الطبيعية ومخاطر الهرمونات الصناعية.

تخفيف الضغط النفسي يحد من الحاجة للهرمونات:

قبل تحديد النوع الأفضل لك تلقيه من الهرمونات سواء كان الاستروجين أو البروجسترون، اعلمي أنك قد لا تحتاجين إلى تلقي أي هرمونات على الإطلاق.

وإنما تحتاجين في واقع الأمر إلى تقليل إفراز هرمون معين عند التعرض لضغط نفسي.

وتتمثل الخطوة الأولى في منع إفراز الكورتيزول بكميات زائدة عن ـ وهو هرمون تقوم الغدد الكظرية بتصنيعه. من الضروري هنا معرفة أنه عندما تقومين بخفض مستوى الكورتيزول، قد تنعدم حاجتك لتلقي أي هرمونات أخرى.

يؤدي الضغط النفسي إلى اختلال مستوى الهرمونات. فعندما تتعرضين لضغط نفسي وتتلقين العلاج بالهرمونات البديلة، من الممكن ألا يستطيع جسمك استهلاك الهرمونات على نحو سليم.

إذا كنتِ تتلقين أياً من أنواع الهرمونات، فسيقل مخزون ما لديك من الهرمونات عن الحد اللازم. لذا، عليك أولاً خفض مستويات الكورتيزول المرتفعة قبل أن تقرري العلاج بالهرمونات كعلاج.

هناك نوعان من الاستجابات للضغط النفسي، ويحدث كلا النوعين بواسطة الغدد الكظرية.

والاستجابة الأكثر شيوعاً بين الناس هي استجابة “المواجهة او الهروب”والتي يتحكم فيها هرمونا إبينفرين ونورإبينفرين ـ هرمونان يمدان الشخص بمزيد من القوة وخفة الحركة اللازمين للوصول لبر الأمان في حالات الطوارئ.

ولكن زيادة إفراز هذين الهرمونين عن الحد اللازم تسبب الخوف والقلق. وهذا يؤدي بدوره إلى زيادة الضغط النفسي. وفي النهاية، تصاب الغدد الكظرية بالإجهاد وتصبح غير قادرة على أداء وظيفتها على نحو سليم.

أما الاستجابة الأخرى للضغط النفسي فتنشط بفعل هرمون الكورتيزول ـ هرمون ينتج عنه مقدار هائل من الطاقة.

ولكن هذه الطاقة الزائدة أمر يتكلف الكثير، حيث ترفع مستوى السكر في الدم كي تعطي القدرة على حرق المزيد من الطاقة (السكر) كما تزيد من الحساسية للأنسولين.

أما النتائج التي تحدث على المدى الطويل فتتمثل في أي عرض بدءً من الإجهاد المفاجئ وانتهاءً بمرض السكر.

ومن بين مسببات الضغط النفسي التي ترفع مستويات الكورتيزول الحرارة والبرودة والألم والإشعاع والسمنة والإصابة بالأمراض والإنهاك والأحداث المثيرة للقلق في حياتنا بصفة عامة.

بعبارة أخرى، تتمثل مسببات الضغط النفسي تقريباً في كل ما تشهدينه بعد سن اليأس. وبالطبع لا يمكنك تغيير مسببات الضغط النفسي في حياتك، ولكن بإمكانك تغيير استجابتك لها.

هناك علاقة سببية بين أعراض سن اليأس وارتفاع مستوى الكورتيزول، بغض النظر عن انخفاض مستوى الاستروجين أو البروجسترون:

إن ارتفاع مستويات الكورتيزول بصورة مزمنة يؤثر على الذاكرة، لأن إفراز الكورتيزول يسبب تدهوراً كبيراً في الهيبوكامبوس ـ جزء في المخ يرتبط بالذاكرة.

والخطوة الأكثر أهمية التي يمكنك اتخاذها لتحسين قدرة العقل في مرحلة الكبر هي خفض مستويات الكورتيزول عن طريق تخفيف الضغط النفسي.

تتمثل وظيفة الغدد الكظرية فيما تفرزه من هرمونات بقدر ما يلزم ـ لا بصفة مستمرة.

عندما لا تستطيع الغدد الكظرية المصابة بإجهاد أن تفرز قدراً كافياً من الهرمونات التي تعمل على تخفيف الضغط النفسي، يقوم الجسم بإفرازها من خلال هرمون البروجسترون.

قبل تلقي هرمون البروجسترون ـ حتى لو كان طبيعياً ـ عليك تقليل استجابتك للضغط النفسي وإلا سوف تُستنزف مستويات هرمون البروجسترون لديك على نحو مستمر.

هل لديك ترهلات حول المعدة؟ هل تشعرين بالاكتئاب؟ هل أصبحت عضلات جسمك أكثر ضعفاً من ذي قبل؟ هل أصبح جلدك أكثر ترققاً؟ كل أعراض سن اليأس هذه قد يرجع سببها إلى ارتفاع مستوى الكورتيزول.