حب الوطن شعر‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 15:02 Saturday , 24 August 2019 - 03:02 حب الوطن شعر‎ Benefits-ginger.com‎
حب الوطن شعر‎

حب الوطن شعر، فالوطن هو من يحتضن كل شخص فينا منذ بداية حياتنا، فهو بمثابة الروح الأخري التي توجد وتعيش بداخلنا فهو الأب الروحي لنا جميعا، فهو أشبة ما يكون بالشجرة التي تظلل علي من حولها وذلك حينما تشتد حرارة الشمس علينا.

فالمكان الذي يعيش فية الشخص بين أهلة وأقاربة وكذلك أصدقائة وفي مدينتة حيث يذهب للعمل من أجل أن يحقق ذاتة ويرفع من مكانتة، كما أنة يتنمى أن يكون هذا المكان وأحسن لذا فإنة يعمل علي إزدهارة وتقدمة بشكل مستمر من أجل الحفاظ علية فهو يؤمن بة وينتمي إلية ولثقافتة وسمائة وأرضة وكذلك جنسيتة ولغتة بالإضافة إلي مائة وترابة ألا هذا المكان هو الوطن الذي يجمعنا.

فالوطن هو دفئ النفس في بردوة الزمن فهو ليس بقعة جغرافية تتغير بتغير الأزمان، حيث نشعر بالدفء والأمان وكذلك السعادة فية بالإضافة إلي أنة يحمل كل ذكريتنا وهذا ما سوف نوضحة من خلال مركز الفوائد العامة.

فكل إنسان لدية لدية وطن يحمية، فالله سبحانة وتعالي عندما خلقنا خلق بداخلنا حب الفطرة التي تحثنا علي بناء المجتمعات فوق الأراضي والممتلكات المحددة، فالإنسان لا يمكن أن يعيش كالحيوانات تائها يستقر أينما وجد مكانا لة.

وطبيعية الحياة البشرية تتسم بالرغبة في التملك والإستقرار وعدم التنقل والدليل علي ذلك عندما وجدت الحضارات مكانا ملائما إستقرت فية حيث بنت أثارها الأمر الذي يدل علي وجودها وكيانها.

فالوطن بالنسبة للإنسان أغلي شي يمتلكة فبوجودة يكن للإنسان عنوان وهوية مميزة يقدر من خلالها الإنتقال في جميع أنحاء الأرض بكل ثقة وجرأة وعلي الوجة المقابل المتشرد الذي فقد وطنة فهو بلا مأوي ولا هوية.

وقد حثنا الدين الإسلامي علي الإنتماء للوطن وحبه مع الدفاع عنة بكل ما نملك والدليل علي ذلك عندما قال الرسول صلي الله علية وسلم عن وطنة الذي كان أحب ما إلية وذلك عندما خرج من مكة (ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك).

بما أن الرسول قدوتنا فيجب علينا الإقتداء به في حب الوطن ونخطي علي خطاة علية السلام، فالشخص الحر هو الذي يغار ويخاف علي وطنة لأنة مصدر فخرة وعزنة فهو بمثابة الشمس التي لا يستطيع أن يعيش الشخص بدونها، فكلمة الوطن صغيرة في كلماتها ولكنها كبيرة في المعني.

فالوطن بمثابة الجسد والروح المترابطين معا ولا يمكن إنفصالهم عن بعضهما، وكذلك فهو كالماء والهواء الذي لا يستطيع الشخص أن يعيش بدونهما فهما سر الحياة وأساسها، وعلي الرغم من بعد الشخص عن وطنة نتيجة لبعض الظروف حتي لو فترة قصيرة لكنة يشتاق إلية كثيرا فروحة متعلقة فية إلي أن يرجع مرة أخري.

فقد إستخلف الإنسان في الأرض من أجل أن يعمرها ويستمتع بكل ما عليها من طيبات وخيرات ولكن مع حرصة والحفاظ عليها من أي معتدي يريد الإستلاء عليها.

 قصائد شعرية عن الوطن

 أحد قصائد أحمد شوقي
إذا عظّم البلاد بنوها

أنزلتهم منازل الإجلال

توّجت مهامهم كما توجوها

بكريم من الثناء وغال

قصيدة أخري

وبلا وطني لقيتك بعد يأس

كأني قد لقيت بك الشبابا

وكل مسافر سيؤوب يوماً

إذا رزق السلامة والإيابا

وكلّ عيش سوف يطوى

وإن طال الزمان به وطابا

كأن القلب بعدهم غريب

إذا عادته ذكرى الأهل ذابا

ولا يبنيك عن خلق الليالي

كمن فقد الأحبة والصّحابا

 الشاعر أكثم ابن صيفي
لي وطن آليت ألا أبيعه

وألا أرى غيري له الدهر مالكا

عهدت به شرخ الشباب ونعمةً

كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا

وحبّب أوطان الرجال إليهم

مآرب قضاها الشباب هنالكا

إذا ذكروا أوطانهم ذكرّتهم

عهود الصّبا فيها فحنّوا لذاكا

فقد ألفته النفس حتى كأنه

لها جسد إن بان غودر هالكا

موطن الإنسان أم فإذا

عقّه الإنسان يوماً عقّ أمّه

 الشاعر محمود درويش
علّقوني على جدائل نخلة

واشنقوني.. فلن أخون النخله!

هذه الأرض لي.. و كنت قديماً

أحلب النّوق راضياً وموله

وطني ليس حزمة من حكايا

ليس ذكرى، و ليس حقل أهلّه

ليس ضوءاً على سوالف فلّة

وطني غضبة الغريب على الحزن

وطفل يريد عيداً و قبلة

ورياح ضاقت بحجرة سجن

وعجوز يبكي بنيه.. وحقله

هذه الأرض جلد عظمي

وقلبي

فوق أعشابها يطير كنخلة

علقوني على جدائل نخلة

واشنقوني فلن أخون النخلة

 الشاعر أحمد مطر
ربّ

طالت غربتي

واستنزف اليأس عنادي

وفؤادي

طمّ فيه الشوق حتى

بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي !

أنا حيّ ميتٌّ

دون حياة أو معاد

وأنا خيط من المطاط مشدودٌ

إلى فرع ثنائيّ أحادي

كلما ازددت اقتراباً

زاد في القرب ابتعادي !

أنا في عاصفة الغربة نارٌ

يستوي فيها انحيازي وحيادي

فإذا سلمت أمري أطفأتني

وإذا واجهتها زاد اتقادي

ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي !

وطناً لله يا محسنين

حتى لو بحلم

أكثير هو أن يطمع ميت

في الرقاد؟

ضاع عمري وأنا أعدو

فلا يطلع لي إلا الأعادي

وأنا أدعو

فلا تنزل بي إلا العوادي

كلّ عين حدّقت بي

خلتها تنوي اصطيادي !

كلّ كف لوّحت لي خلتها تنوي اقتيادي !

غربة كاسرة تقتاتني

والجوع زادي

لم تعد بي طاقة

يا ربّ خلصني سريعاً

 قصيدة من بلادي !

بلادي هواها في لساني بلادي هواها في لساني وفي دمي يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ فآواهُ في أكنافِهِ يترنم وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي على أنها للناس كالشمس لم تزلْ تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها تجبه فنون الحادثات بأظلم ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها وهل يترقى الناسُ إلا بسلم ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم

 قصيدة لقيت وطني
وبلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ كأني قد لقيتُ بك الشبابا وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً إِذا رزقَ السلامة والإِيابا وكلُّ عيشٍ سوف يطوى وإِن طالَ الزمانُ به وطابا كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا

مصطفى صادق الرافعي
بلادي هواها في لساني وفي دمي يمجدها قلبي ويدعو لها فمي ولا خير فيمن لا يحبّ بلاده ولا في حليف الحب إن لم يتيم ومن تؤوه دار فيجحد فضلها يكن حيواناً فوقه كل أعجم ألم تر أنّ الطير إن جاء عشه فآواه في أكنافه يترنم وليس من الأوطان من لم يكن لها فداء وإن أمسى إليهنّ ينتمي على أنها للناس كالشمس لم تزل تضيء لهم طراً وكم فيهم عمي ومن يظلم الأوطان أو ينس حقها تجبه فنون الحادثات بأظلم ولا خير فيمن إن أحبّ دياره أقام ليبكي فوق ربع مهدم وقد طويت تلك الليالي بأهلها فمن جهل الأيام فليتعلم وما يرفع الأوطان إلا رجالها وهل يترقى الناس إلا بسلم ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومه يستغن عنه ويذمم ومن يتقلب في النعيم شقي به إذا كان من آخاه غير منعم

ولي وطنٌ
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه

عبد الرحيم عجيب
سلمت يا موطن الأمجاد والكرم يا موطني يارفيـــع القدر والقيم سلمت حام لهذا الدين ياوطنا سما به المجد حتى حلّ في القمم لم تعرف الأرض أغلى منك ياوطنا مشى عليه النبي الحق بالقدم يامهبط الوحي ياتاريخ أمتنا يا مشعل النور للأمصار في الظلم إليك تهفو قلوب الناس قاطبة وترتمي فيك حول البيت البيت والحرم ومنك ياموطني المعطاء إنطلقت جحافل تنشر الإسلام للأمم وتحمل الخير للدنيا فتنقذها من فتنة الكــفر والإلحاد والصنم علوت ياموطني وازددت مفخرة كل يرى المجد قد حلاك بالعظم أنت الذي في قلوب الشعب مسنكه أنت الذي في قلوب الناس لم ترم إليك حبي وأشواقي أقدمها مغروسة فيك قد أسقيتها بدمي

القروي

وطن ولكن للغريب وأمة ملهى الطغاة وملعب الأضداد يا أمةً أعيت لطول جهادها أسكون موت أم سكون رقاد يا موطناً عاث الذئاب بأرضه عهدي بأنك مربض الآساد ماذا التمهل في المسير كأننا نمشي على حسك وشوك قتاد هل نرتقي يوماً وملء نفوسنا وجل المسوق وذلة المنقاد هل نرقى يوماً وحشور رجالنا ضعف الشيوخ وخفة الأولاد واهاً لآصفاد الحديد فإننا من آفة التفريق في أصفاد إبراهيم المنذر أنا حرّ هذي البلاد بلادي أرتجي عزّها لأحيا وأغنم لست أدعو لثورة أو يزال لست أدعو لعقد جيش منظّم لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي نوري إذا دجى البؤس خيّم إنّما الخير في المدارس يرجى فهي للمجد والمفاخر سلّم وحّدوها وعمّموا العلم فيها فدواء البلاد علم معمّم إنّ من يبذل النّقود عظيم والّذي ينشر المعارف أعظم لا أباهي بما أنا اليوم فيه نائباً يجبه الخطوب ويقحم