حساسية اللاكتوز عند الكبار‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 17:21 Saturday , 24 August 2019 - 02:49 حساسية اللاكتوز عند الكبار‎ Benefits-ginger.com‎

حساسية اللاكتوز عند الكبار، إذا كنتِ تشعرين بأعراض متعبة فور تناول منتجات الألبان أو بعد تناولها بفترة تصل إلى 12 ساعة، فقد تكونين مصابة بحساسية اللاكتوز. وفي هذا المقال من مركز الفوائد العامة سوف نتعرف على حساسية اللاكتوز وطرق العلاج للتخلص من مشكلات الجهازز الهضمي المرتبطة بتلك المشكلة.

حساسية اللاكتوز عند الكبار

إذا لم يكن جسمك يحتوي على قدر كافٍ من إنزيم اللاكتيز، فلن يتم هضم اللاكتوز جيداً بالقدر اللازم للوصول إلى مجرى الدم، بل سيظل في الأمعاء.

ويقوم اللاكتوز الموجود بالأمعاء بجذب الماء، مما يؤدي إلى حدوث انتفاخ. عندما يصل اللاكتوز إلى الأمعاء الغليظة (القولون)، تلتهم البكتيريا المعوية هذا السكر غير المهضوم مسببة تكون الغازات والحمض، واللذين بدورهما يسببان مغصاً حاداً وتكون المزيد من الغازات والمعاناة والإسهال على نحو متكرر.

من السهل تشخيص الإصابة بحساسية اللاكتوز:

هناك اختبارات تكشف عن مشكلة هضم اللاكتوز أو تعمل على استبعاد احتمالية وجودها. ويمكنك القيام بأحد هذه الاختبارات بنفسك، بينما تتطلب الاختبارات الأخرى مساعدة طبيب بارع. ومن بين هذه الاختبارات ما يلي:

  • التوقف عن تناول الألبان: إن أيسر طريقة لاختبار عدم تحمل اللاكتوز هي الامتناع عن تناول منتجات الألبان ما عدا الزبدة لمدة أسبوعين.

اقرئي بتمعن الملصق المرفق بمنتجات الأطعمة. فإذا كان أي منها يحتوي على جوامد اللبن أو القشدة، فقد يحتوي على منتجات ألبان.

بعض أنواع الشوربة بالكريمة التي تباع في محلات الغذية الصحية لا تحتوي على منتجات ألبان على الإطلاق.

من ناحية أخرى، يشتمل معظم الأطعمة المحتوية على الكريمة الموجودة بمحلات السوبر ماركت على منتجات الألبان.

في نهاية هذين الأيبوعين تناولي كمية قليلة من اللبن أو الأيس كريم. وانتظري فترة لا تزيد عن نصف يوم لتري النتيجة. إذا لم تصيبك مشكلات في الهضم، فتناولي المزيد من منتجات الألبان في اليوم التالي.

وإذا استمر شعورك بحالة جيدة، فمن المحتمل أنك غير مصابة بحساسية اللاكتوز. أما إذا شعرت بانتفاخ أو أصبت بالإسهال، فإن ذلك نتيجة تناول منتجات الألبان على الأرجح.

  • اختبار تحمل اللاكتوز: يجب أن يتم إجراء هذا الاختبار تحت إشراف الطبيب. أولاً، تصومين طوال الليل وحتى الصباح قبل الخضوع للاختبار.

بعدها، يأخذ الطبيب عينة دم من جسمك ثم يعطيك شراباً يحتوي على 50 جراماً من اللاكتوز (يحتوي كوب اللبن على حوالي 12 جراماً منه). وبعد مرور ساعتين من تناول الشراب المضاف إليه اللاكتوز، يأخذ الطبيب عينة دم أخرى.

إذا لم تكوني مصابة بحساسية اللاكتوز، فسوف يرتفع مستوى السكر لديك في الدم لأن جسمك قادر على تحليل السكر. أما إذا كنت مصابة بحساسية اللاكتوز، فلن يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل تام.

إذا كنت تواجهين مشكلة تتعلق باللاكتوز، فمن المحتمل أيضاً إصابتك بالانتفاخ والمغص الحاد والإسهال.

  • اختبار الهيدروجين في النَفَس: هو اختبار آخر يتم إجراؤه بواسطة الطبيب، وهو يتم ببساطة بأن تتنفسي في كيس لجمع عينة من الغازات الموجودة في نفسك. وبعد ذلك، تتناولين محلولاً يحتوي على كمية قليلة من اللاكتوز وتتنفسين في كيس آخر.

ويتم بعد ذلك إرسال هذه العينات إلى معمل التحاليل حيث يتم الكشف عن مستويات غازي الميثان والهيدروجين. تتراوح مستويات الميثان عادةً من صفر إلى 7 أجزاء لكل مليون.

إذا كان مستوى الميثان بين عينتي الدم لديك يبلغ 12 جزءً لكل مليون أو أكثر، فأنت مصابة بحساسية اللاكتوز.

يبلغ المعدل الطبيعي للهيدروجين 10 أجزاء لكل مليون، ولكن غالباً ما تبلغ نسبته لدى المصابين بحساسية اللاكتوز 20 جزءً لكل مليون بعد تناول منتجات الألبان.

ولكن أي كربوهيدرات لم يتم هضمها (سواء كانت سكريات أو نشويات) سوف تسبب إطلاق المزيد من الهيدروجين. لذا، إذا، كنتِ ستخضعين لهذا الاختبار، فتأكدي من الكشف عن مستويات الميثان والهيدروجين كليهما.

ولكن، لا تخضعي لهذا الاختبار إذا كنت تتناولين مضادات حيوية لأنها ستؤثر سلباً على دقة الإختبار. وهذا يرجع إلى ان المضادات الحيوية تدمر البكتيريا التي تساعد في تحلل الكربوهيدرات.

  • اختبار حموضة البراز: عندما تحلل البكتيريا الموجودة بالأمعاء اللاكتوز غير المهضوم، يتم إفراز أحماض مختلفة مثل حمض اللاكتيك. من ثم، فإن وجود كمية كبيرة من الحمض في البراز يدل على احتمالية الإصابة بحساسية اللاكتوز.

بينما يعد اختبار الهيدروجين وتحمل اللاكتوز أكثر دقة، فإنهما غير آمنين تماماً بالنسبة للأطفال والرضع. إذا شككت في أن طفلك لديه صعوبة في هضم سكر اللبن، فيمكنك بسهولة أن تفحصي عينه من برازه للكشف عن الحموضة أو أن تمنعي عنه كل منتجات الألبان لتري هل ستزول الأعراض أم لا.

بكتيريا أسيدوفيلس والزبادي مفيدان للهضم:

يشير اسم هذه البكتيريا ـ لاكتوباسيلوس أسيدوفيلس ـ إلى أنها بكتيريا نافعة تلتهم سكر اللبن (اللاكتوز)، حيث تعني كلمة “لاكتو” اللبن وتشير “باسيلوس أسيدوفيلس” إلى البكتيريا. كما أنها تفرز إنزيم اللاكتيز أيضاً أيضاً.

وبالتلي، فإن تناول مكملات الأسيدوفيلس يساعد في تحسين حالة الشخص المصاب بحساسية اللاكتوز بدرجة معتدلة، خاصةً مع مرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تعد جزءً مهماً من علاج مشكلات الهضم الأكثر خطورة.

ولكن من المهم أن تدركي انه ليست جميع منتجات الألبان تسبب حدوث مشكلات في الهضم لدى المصابين بحساسية اللاكتوز. على سبيل المثال، لا تحتوي الزبدة على اللاكتوز مطلقاً، بل هي عبارة عن دهن فقط.

فمنتجات الألبان المتخمرة، مثل الزبادي، تستهلك اللاكتوز في أثناء عملية التخمير. ويكون المنتج النهائي محتوياً على نسبة قليلة من اللاكتوز قد تستطيعين تحملها.

فاللبن المسمى ب “لاكتيد”، المنزوع منه بعض سكر اللبن  والمحتوي على نسبة قليلة من اللاكتوز، قد لا يسبب مشكلات صحية.

من ناحية أخرى، كل من السكر المكرر وعصير القصب العضوي النقي اللذين يتم تحليلهما يسببان مشكلات في عملية الهضم. إذا كنتِ تتناولين الزبادي، فعليك اختيار نوع خال من السكر. بعض الأنواع تكون محلاة بالفاكهة وعصير الفاكهة، فلا بأس بها.