سبب عدم استجابة الدعاء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 15 أغسطس 2018 - 13:10 Monday , 16 September 2019 - 00:14 سبب عدم استجابة الدعاء‎ Benefits-ginger.com‎
سبب عدم استجابة الدعاء‎

سبب عدم استجابة الدعاء ، الدعاء هو العلاج لأى ضيق، فعليك يا عبد الله أن تتضرع بالدعاء وأنت موقن بالإجابة، فالدعاء هداية ورشاد،وإيمانه به،ومن رحمة الله بعبادة أنهم إذا دعوة استجاب لهم. قال رسول الله ” إن ربكم حيى كريم، يستحى من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خائبتين، و اجعل الدعاء سلاحك خاصة فى هذا الزمن الجريح بغربة الإسلام،” قال الله تعالى” أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض مع الله قليلاً ما تذكرون” ومن خلال هذا المقال  المقدم من مركز الفوائد العامة سوف نعرف سبب عدم استجابة الدعوة.

 سبب عدم استجابة الدعاء

 تعددت أسباب عدم استجابة الدعاء:

هناك أسباب عديدة لقبول الدعاء، وهناك شروط لأستجابة الدعاء، في العاصي الذى لا يسعى لارضاء الله فلا يستجيب دعائه، فيرجو العبد الله ولكن إن ابتلى العبد ويدعو فلا يستجاب له،إما أن يكون مطعمه حراماً، وملبسه حراماً فأنى يستجاب له، فعليه بالتوبة والإخلاص لله أولاً ويكون عبداً صالحاً، وهناك عدة أسباب لعدم إستجابة الدعاء:

  1. الاستعجال في رؤية تحقق الدعوة : فمن آداب الدعاء عدم السرعة واليقين بالله فى الاستجابة في الوقت المناسب الذى يعلمه الله وحده.
  2. الخشوع في الدعاء واليقين بالاستجابة : وذلك يعنى أن العبد داعياً ربه من أعماقه، ومن قلبه بصدق،وليعلم أنه لا ملجأ ولا منجا من الله إليه سبحانه وتعالى،فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقعد،ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ بظهر الغيب.
  3. المسكن والطعام والمال الحرام: فإذا كان العبد ماله ومطعمة ومسكنة حراماً، فيتوب إلى الله ويخلص لله فى عمله، ويكون عبداً صالحاً.
  4. العبد المتكاسل عن إرضاء الله : فالعبد الذي يقف أمام الله يدعيه وقلبه منشغل بأمور الدنيا ومنشغل فى التفكير بالدنيا ومتاعها، لا يستجيب الله دعاءه، والشخص الذى يتكاسل عن الصلاة فى وقتها فيكون غير مستجاب الدعاء، فالإنسان في حياته إذا طلب منه شخص مهم وذات منصب أن يقابله 5 مرات يومياً فإنه لن يتأخر فى معادة ويتجهز على أكمل وجهة فما بالك بلقاء الله الأحق بنا ومالك أمور حياتنا ونفعها وضررها لذلك الدعاء يلزمه خشوعاً تاماً.