علاج ثعلبة الرأس: أفضل طريقة لعلاج مرض الثعلبة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 يناير 2019 - 10:45 Tuesday , 10 December 2019 - 15:24 علاج ثعلبة الرأس: أفضل طريقة لعلاج مرض الثعلبة‎ Benefits-ginger.com‎

علاج ثعلبة الرأس، في البدايه نعلم جميعاً، أن تساقط الشعر، يسبب مشكلة كبيرة لدى الأشخاص، خاصة بالنسبة للمرأة، وأيضاً عند الرجال، ولكن عندما نجد أو نلاحظ بدون أي مقدمات، ظهور بقع خالية من الشعر، وايضاً ظهور دوائر خالية من الشعر، نعلم ان ذلك الأمر قد يصيب الأشخاص بإزعاج كبير، مما يؤدي بالشخص إلى القلق الكبير على إنتشار هذه البقع والدوائر الخالية من الشعر، في كل الرأس.

تعد البقعيه أو مرض الثعلبة، من الأمراض الجلديه، الأكثر شيوعاً وانتشار، الثعلبة، هي عبارة عن تساقط الشعر في مناطق محددة من الرأس، أو توجد أيضا في منطقة الوجه، ومما يزعج هذا المرض في بعض الحالات قد يصيب الرأس كلها.

وبالنسبة لمرض الثعلبه، توجد احصائية تؤكد أن 5% إلى 7% من ما يترددون علي عيادات الأمراض الجلدية في كثير من الدول بسبب هذا المرض، وللعلم أن مرض الثعلبة يصاب به الرجال والنساء كل منهم بنسب متساوية، وهذا المرض يصيب جميع الفئات العمرية، لأنه من الممكن ان يصيب الأطفال من سن سنتين.

مرض الثعلبة عرفه الإنسان من قديم الزمن أي من مئات السنين، وكان أول من أطلق هذا الاسم على المرض، وسماه بمرض الثعلبه، كان العالم  “سفاج، وكان هذا سنة 1760م وكان يسكن في باريس” وجاء بعد ذلك العلماء والأطباء، محاولين تغيير هذا الأسم، حتى أن كثيراً منهم أدعُ سنة “1843م”.

وقالوا أن سبب هذا المرض هو إصابة الشخص ببعض الفطريات، والميكروبات، وبعد ذلك حدث التطور السريع وكان ذلك سنة “1900 ميلادية” في علم الميكروبات و وتطور الأبحاث الطبية، نجحوا في التوصل الي أن مرض الثعلبة، ليس له علاقة الطفيليات والميكروبات.

ملحوظة: سمي هذا المرض باسم مرض الثعلبة، لأن فرو الثعلب قد يقلل منه قيمته اذا وجد به مناطق خالية من الشعر، غير الفرو النظيف الذي لايوجد به مناطق خالية من الشعر.

 اسباب الاصابه بمرض الثعلبه:

حتى الأن لم يتوصل للسبب الفعلي لإصابة الشخص بهذا المرض، ولكن العلماء يقولون، أن الحالات النفسية، والأعصاب، لها الدور الاكبر في الإصابة بمرض الثعلبة، وما ثبت ذلك ان كثير من الأبحاث والدراسات العلمية، ان التوتر العصبي الموجود والمشاكل النفسية الموجودة في عصرنا الحديث هي من أسباب حدوث مرض الثعلبة، ولا نغفل أن نسبة 10%من الحالات تكون اسباب وراثية، ومن الأسباب أيضاً:

  • حالات الأكزيما الوراثية.
  • أمراض الأسنان بالتسوس والجيوب الانفيه.
  • اختلال العين، العامل في الإصابة بمرض الثعلبة حيث أن ضعف قوة الأبصار، وعدم التعويض عنه بلبس النظاره، او العدسات اللاصقة، يساعد في حدوث مرض الثعلبة.

وفي العصر الحديث، أثبتت الدراسات ان مرض الثعلبة قد يصيب الشخص، نتيجة تدافع الجسم ضد بعض أنسجته، وبذلك تتكون أجسام مضاد تذهب إلي بصيلات الشعر، لتوقفها عن العمل فتصيب خلايا الشعر، فتصبح الشعرة غير مؤهلة الى النشاط ويؤدي هذا إلى أحداث خلل، في جهاز المناعة للشخص المصاب بمرض الثعلبة.

وأكدت بعض الدراسات، أن نقص العناصر في الجسم، مثل مادة الزنك قد تصيب بالمرض الا أنه توجد ابحاث قد قام الباحثون في دولة قطر أن نسبة الزنك مرتفعه بنسبة “36%” من مرضى الثعلبة في قطر، وقد اكد البحث أن السبب في مرض الثعلبة هو ارتفاع نسبة الزنك في الجسم لأنها قد تؤدي إلي حدوث خلل في الجهاز المناعي، ولكن للعلم ان كل هذه العوامل، مازالت تحت البحث والدراسة وكل ذلك نجح العلماء للوصول إلى السبب الرئيسي للمرض.

ولكن أن مانفعله هو القلق المشترك بين الاشخاص المصابين بالثعلبه، هو الخوف من سقوط جميع الشعر من الرأس، وبالتالي يؤدي بالانسان إلي الصلع، وهذا يؤثر علي الناحية الجمالية للانسان الطبيعي.

كما وضحنا أن هذا المرض يظهر علي شكل دوائر في الراس خاليه من الشعر، ويمكن اكتشافها بعدة طرق، مثل عند تسريح الشعر او ملاحظة الأخرين لك، وايضا من الممكن أن تصيب الثعلبة منطقة الحاجب والرموش، وايضا الذقن والشارب عند الرجال، وللعلم ان هذه البقع الخالية من الشعر لا يتغير لونها عن اللون الطبيعي لفروة الرأس.

كما أنها لا تسبب اي نوع من الألم، ولا تتسبب في الاخلال بإفراز الدهون والعرق، وما نلاحظه أنه عند الإصابة فإن الإصابة تشبه علامة التعجب، وقد تكون ايضا دائريه بمنتصف منطقة الرأس، وللعلم أن هذه الحالات نسبة شفائها تكون سريعه جدا، ويوجد هناك نوع من مرض الثعلبة يصيب مؤخرة الرأس، ويسمى هذا النوع من المرض ب “الحية او الثعبان”، وهذه الحالات للأسف كثيرا ما تقوم بمقاومة العلاج الخاص بالثعلبة.

وهناك نوع ثابت وهو عبارة عن انتشار المرض في جميع أجزاء الرأس، ويسمى هذا النوع بالثعلبة الكلية “Alopecia totalis” وهذا النوع من المرض يتعرض فيه الشخص الي سقوط شعر الراس كله بشكل مفاجيء، ولك ان تتخيل شكل الشخص بدون شعر او حواجب ورموش اعازنا واعزكم الله.

ويوجد ايضا نوع رابع من هذا المرض، وهو عبارة عن تساقط الشعر موجود في الجسم، ويسمى بالنوع العام للجسم Alopecia universalis وهذا النوع من المرض عندما يصيب المريض فانه يتسبب في سقوط كل شعر الجسم، ابتداء من شعر الرأس والرموش والحواجب والاطراف، وايضا منطقة تحت الابطين ومنطقة العانه، وللاسف ان هذه الحالة الأخيرة تكون صعبه جدا على المريض، ويصعب ايضا علاجها، وما نود أن نقوله لأصحاب هذه الحالة الخطيرة من المرض أن يعرض نفسه علي اخصائي نفسي، يساعده في العلاج.

ومن اشهر من أصيبوا بهذا المرض الخطير “الملكه اليزابيث الاولي” وقد سقط كل شعر جسمها بالكامل، وما أكد عليه الباحثين أن مرض الثعلبة، قد يصاحبه حدوث تغيير في شكل الأظافر، وكلما كبر حجم المرض، زادت شمول الاظفار، وما نلاحظه وجود خطوط راسيه وافقيه في الرأس.

كيفية علاج مرض الثعلبه:

ما نشدد عليه ان كل من اصيب بهذا المرض ننصحه به، بعدم علاج هذا المرض الا تحت اشراف الطبيب المختص، وننصح أيضا بعد استخدام المواد التي تقوم تهيج الجلد مثل “الثوم الطب الشعبي” لأن ذلك قد يؤدي بالمريض إلى عواقب أكبر من المرض الأساسي، لأن هذا العلاج الغير صحيح قد يؤدي بالمريض، إلى ضعف مكونات الشعر.

مراحل بداية علاج المرض:

يجب على المعالج دائما طمأنة المريض، بأن هذه اعراض ستزول قريبا وأن شعره سوف يعود إلى طبيعته في أقرب وقت، وأن يقوم المعالج بشرح طبيعة المرض للمريض حتى يكون على معرفة بما يواجهه، ولكننا بالرغم كل ما سبق علينا أن نطمئنكم، أن مرض الثعلبة ليس من الأمراض المعدية لجميع أفراد الأسرة الموجودين مع المريض.

وما يساعد المريض علي سرعة الشفاء من المرض هو علي الجميع طمأنة المريض، أنه سوف يشفي قريبا ولا نشعره ابدا انه شخص منبوذ وسط العائلة، بالإضافة إلي استخدام العلاجات المناسبة للمرض كأدوية علاج الاعصاب ومساعدته على الراحة النفسية.

وعلينا ايضا الكشف عن الغدد الصماء، واذا وجدنا بؤر عفنه علينا معالجتها فورا، والكشف علي الأسنان باستمرار، ولا نغفل ايضا الكشف علي النظر، وخاصة معالجة مرض”الاستجماتيزم” لأنه بعد معالجة هذا الأمر اذا تم الكشف عنه ووجوده، وتمت معالجته بلبس نظاره، فستلاحظ أن الشعر بدأ بالنمو السريع.

وقد أكد الباحثين والعلماء، أن اصابه السيدات والفتيات بمرض الثعلبة، تكون درجة ونسبة استجابتهم للعلاج، تكون أعلى منها عند الرجال، وهناك انواع من العلاجات الجيده والتي تتمثل في “مركبات الكورتيزون، الانثرالين”، واكدت الدراسات والابحاث ان هذه المواد من الأدوية، تعالج الثعلبة بشكل سريع وجيد.

ومن الملاحظ في اطباء الامراض الجلديه ان المريض يدخل للطبيب، ويطلب منه ان يحقنه بالجهاز الذي يسمى “الزرق النفاث Dermojet” ويستخدم هذا الجهاز بواسطة اليد، ومهمته إدخال مادة الكورتيزون في المكان المصاب بمرض الثعلبة، وما نؤكد عليه للأطباء و المريض ان لا تاخذ مادة الكورتيزون الا بواسطة الطبيب المختص.

وذلك في حالات الثعلبة المنتشرة في جميع اجزاء الجسم، وللعلم قد تستجيب بعض الحالات إلى العلاج بواسطة ما يسمى بالعلاج الضوئي puva ويستخدم هذا العلاج وبالأخص في الحالات العامه او النوع العام، ومن الجيد والمناسب للكثير ان الباحثين، قد توصلوا لطريقة جميله ومميزه، لعلاج مرض الثعلبة، وهي العلاج بالموسيقى والإيحاء النفسي.

وقد نجحت هذه الطريقه في علاج 6 حالات كانوا لم يستجيبوا لطرق العلاج العادي والتقليدي، وكانت جلسات هذا العلاج تعتمد علي سماع أشرطة كاسيت للمريض تتحدث عن أن مرض الثعلبة، لن يؤثر علي حياته او علاقته بالمحيطين به وهذا ما يساعد المريض علي الراحة النفسية، ايضا بالاضافة الى الارشادات والنصائح.

حيث يدخلون علي الكلام مؤثرات صوتية وموسيقية، من صوت الماء والبحار والطيور، وبالفعل بعد عدة جلسات استجابة للعلاج 4 حالات، وما نقصده هنا أن العوامل النفسية تعتبر انجح الأسباب وأشهرها في علاج مرض الثعلبة، لذا يجب علينا البعد، عن كل ما يسبب لنا التوتر العصبي لأنه بالفعل له الدور الاكبر في الإصابة بمرض الثعلبه.