علاج حموضة المعدة بالاعشاب‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 12:28 Saturday , 24 August 2019 - 03:39 علاج حموضة المعدة بالاعشاب‎ Benefits-ginger.com‎

علاج حموضة المعدة بالاعشاب، من المثير للتفاؤل أنه يمكنك تخفيف مشكلات الهضم أو التخلص منها دون اللجوء إلى الأدوية أو نظام غذائي قاس. وللتخلص من قرحة المعدة ومشاكل الهضم والحموضة، إليكي هذا المقال من مركز الفوائد العامة لتتعرفي عل أفضل العلاجات لقرحة المعدة.

علاج حموضة المعدة بالأعشاب

إذا كنتِ مصابة بقرحة، أو حالة سابقة للقرحة، فيجدر بكِ ألا تتناولي شيئاً يحفز إفراز حمض المعدة. كما يجب أيضاً ألا تتناولي إنزيمات هاضمة أو حمض الهيدروكلوريك.

ولكن جذر العرقسوس قد يمثل حلاً علاجياً مناسباً لك، حيث كشفت الدراسات أنه مفيد جداً في علاج القرح الهضمية.

ومع ذلك، لا تفرطي في تناول العرقسوس، سواء أكان في صورة مشروب أعشاب أو حلوى العرقسوس، نظراً لأن الإكثار منه يسبب الصداع واحتباس الماء ونقص البوتاسيوم وارتفاع ضغط الدم.

يذكر كتاب  Monographs German Commission E (وهو مرجع علاجي معتمد للأعشاب الطبيعية) بألا تزيد فترة استخدام العرقسوس لعلاج القرحة عن أربعة إلى ستة أسابيع.

إذا كنت مصابة أمراض القلب أو الكبد أو الكلى أو نقص البوتاسيوم، فلا تستخدمي عشب العرقسوس إلا تحت إشراف الطبيب.

العرقسوس منزوع الجليسريزين (DGL): هو مادة توجد في محلات الأطعمة الطبيعية مستخلصة من جذر العرقسوس (العشب وليس الحلوى). ويعمل على تجديد بطانة المعدة وبطانة الأمعاء.

بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تماثل فاعلية تأثيره مضادات الحموضة ومثبطات حمض المغعدة على العديد من مرضى الحموضة.

قومي بمضغ قرصين دوائيين من أقراص العرقسوس منزوع الجليسريزين بين الوجبات من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم.

إذا سبب تناول حمض الهيدروكلوريك المحتوي مع إنزيم الببسين ألماً في المعدة، فإن تناول هذا النوع من العرقسوس لبضعة شهور يساعد في تجديد بطانة المعدة إلى الحد الذي يمكنك عنده تحمل الحمض الذي تحتاجينه.

إنزيمات البنكرياس: يعمل حمض المعدة على تنشيط إنزيمات البنكرياس. إذا كان حمض المعدة لديك قليلاً، فعلى الأرجح أن إفراز الإنزيمات لديك يحدث بقدر قليل.

يمكنك الحصول على الإنزيمات الهاضمة من محلات الأطعمة الصحية. ويعد أنسب وقت لتناول الإنزيمات هو بعد الأكل، بغض النظر عن الإرشادات المكتوبة على عبوة المنتج.

وتجدر الإشارة إلى أنه نادراً ما يكون إنزيم الباباين، المصنوع من ثمرة البابايا، ذا تأثير فعال بالقدر المطلوب. لذا، من الأفضل تناول إما إنزيمات البنكرياس أو تركيبة نباتية فعالة.

الكركم: يستخدم هذا العشب على نطاق واسع في آسيا لعلاج عدد من المشكلات الصحية المرتبطة بالهضم. وتتمثل إحدى وظائفه في تحفيز العصارات الهضمية التي تحمي من التهيج بسبب الحمض.

تناولي قرصين دوائيين منه (يحتوي كل قرص على 250 ملليجراماً منه) بعد الوجبات وقبل النوم لعلاج أعراض عسر الهضم والحموضة.

البروبيوتيك: نظراً لأن حمض المعدة يقتل البكتيريا الضارة، فإن وجوده بكمية قليلة يعني كثرة البكتيريا الضارة وقلة البكتيريا النافعة بالجسم.

تناولي منتجاً عالي الجودة من منتجات البروبيوتيك يحتوي على سلالات عدة من البكتيريا النافعة ـ مثل بكتيريا لاكتوباسيلوس (Lactobacilli) وبكتيريا بيفيدوس (Bifido bacteria).

إن الحموضة ليست مشكلة الهضم المتعبة الوحيدة التي تجعل المرضى يبحثون عن مضاد للحموضة أو أي دواء آخر.

ولكن الانتفاخ، المصحوب بالغازات المعوية، مشكلة متعبة أيضاً. مرة أخرى، هناك وسائل آمنة وفعالة بديلة عن المستحضرات الدوائية.