علاج رفض الطفل للرضاعة الطبيعية‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 14:29 Saturday , 24 August 2019 - 02:56 علاج رفض الطفل للرضاعة الطبيعية‎ Benefits-ginger.com‎

علاج رفض الطفل للرضاعة الطبيعية، هناك عدة أسباب وراء عدم قدرة الطفل على الرضاعة الطبيعية بعد الوضع مباشرةً. فالأطفال المبتسرون أو هؤلاء الذين يخضعون للتدخل الجراحي أو الذين يعانون من توتر منخفض للعضلات، سوف يحتاجون إلى طرق مختلفة عن تلك التي تستخدم مع معظم الأطفال. إليكي هذا المقال من مركز الفوائد العامة لتعرفي ما عليك فعله عند عجز طفلك عن الرضاعة الطبيعية بعد الوضع.

علاج رفض الطفل للرضاعة الطبيعية

الأطفال المبتسرون

إذا كان طفلك من الأطفال المبتسرين، فقد تشعرين بالحزن الشديد، لأنه قد تم خداعك خلال الأشهر الأخيرة من الحمل. وقد يسيطر عليك كذلك الشعور بأنك المسؤلة عما حدث لطفلك، مما جعله يولد مبكراً.

وعادةً ما يسيطر عليك الغضب بشأن تلك الأشياء التي يقوم بها الطبيب والممرضة عند معالجة طفلك الصغير وربما ينتابك شعور بعدم الرضا وتتساءلين “لماذا حدث ذلك لي؟” في الوقت الذي أرى فيه غيري من السيدات اللاتي اكتملت مدة حملهن وقمن بوضع الطفل مكتمل النمو ولم يقضين في المستشفى سوى أياماً قليلة.

أما أكبر احباط لك فقد يتمثل في عدم القدرة على حمل الطفل وإرضاعه. فعلى الرغم من أن الطفل قد تعلم كيفية البلع وهو في الرحم، بعد مرور اثنى عشر أسبوعاً، والامتصاص دون جهد، بعد مرور ثمانية عشر أسبوعاً، فإنه لن يكون قد أتقن الامتصاص والبلع قبل انقضاء اثنين وثلاثين أسبوعاً من الحمل. ومن ثم، فقد يكون الطفل مبتسراً يعني عدم اتقانه لهذه الخطوة الخيرة.

لا تكبتي هذه المشاعر، وابدئي في تركيز كل طاقتك في تعصير الثدي ـ إن هذه هي الخطوة الأكثر إيجابية والعملية التي يمكنك القيام بها من أجل طفلك الصغير الجميل.

لبن الطفل المبتسر فريد من نوعه

إن اللبن الذي يدره ثديك للطفل المبتسر يختلف عن اللبن الذي يدره الثدي للطفل كامل النمو. إن جسدك يتمتع بالذكاء الكافي الذي يجعله يدرك أن الطفل المبتسر بحاجة إلى المزيد من البروتين، وأن هناك عوامل أخرى، مثل عامل نمو البشرة، سوف تتحقق لكي يستطيع متابعة النمو كما لو كان في رحم أمه.

يعد عامل نمو البشرة مهماً بصفة خاصة للأطفال المبتسرين حيث يساعد على نمو المعدة والأمعاء غير كاملة النمو.

لكي تستطيعي أنت وطفلك التعرف على بعضكما البعض بواسطة الرائحة، عليك القيام بالآتي:

  • ضعي قطعة قماش صغيرة ونظيفة أسفل رأس الطفل، وعند مغادرة الحضانة، عليك أن تأخذي قطعة القماش هذه معك، وشم رائحة الطفل بينما تقومين بتعصير الثدي.
  • ضعي قطعة قماش صغيرة بداخل حمالة الثدي وأنت تقومين بزيارة الطفل في الحضانة، وعند المغادرة ضعي قطعة القماش هذه أسفل رأس الطفل لكي يعتاد على رائحة ثديك ولبنك.

أوقات تعصير الثدي

من الضروري تحفيز الثدي على إدرار اللبن.

قد يوصي الطبيب بتعصير الثدي كل ساعتين أو ثلاث أو أربع ساعات.

ولكن أسهل طريقة لتنظيم ذلك هي التفكير:”عندما أشعر بالرغبة في تناول الطعام أو الشراب، فإن ذلك هو الوقت المناسب لإعداد طعام طفلي أيضاً، إذاً عليك في الأوقات التالية تعصير الثدي:

  • قبل تناول الإفطار (يعد هذا هو أهم الأوقات على الإطلاق، وإلا سوف يمر الوقت عليك حتى الساعة 10 صباحاً ولم تقومي بتعصير الثدي بعد).
  • عند تناول شاي الصباح.
  • في وقت الغذاء.
  • عند تناول الشاي بعد الغذاء.
  • بعد وجبة العشاء.
  • قبل الذهاب للنوم.

يجب أن يعتاد الثدي على نمط الرضاعة الطبيعية الذي يعتمد على الامتلاء عدة مرات ثم الإفراغ، ومن ثم يكون تعصير الثدي في المساء مهماً للغاية.

وبالإضافة إلى ذلك، يكون هرمون البرولاكتين ـ وهو هرمون تكوين اللبن ـ في أعلى معدلاته في المساء، ومن ثم يكون من المفيد تعصير الثدي في ذلك الوقت.

إذا كنت تقومين بتعصير كميات كافية من المرات الست التي تقومين فيها بتعصير الثدي خلال الليل والنهار، فسوف يجعلك الثدي تستيقظين في المساء حين يصبح ممتلئاً للغاية.

إذا كنت تجدين صعوبة في متابعة التعصير في الفترات المناسبة، فأنت بحاجة إلى ضبط المنبه للاستيقاظ في منتصف الليل بلتعصير الثدي وكذلك في الصباح الباكر حتى تستطيعي تعصير الثدي لمدة ثماني مرات على مدار الأربع والعشرين ساعة. وكلما ازداد الوقت المستغرق في تعصير الثدي، ازداد اللبن الذي يدره الثدي.

وعلى الرغم من اعتقادك بأن تعصير الثدي في المساء قد يكون مرهقاً، فإن التعصير في المساء يجعلك تستمتعين بالوقت الهادئ بعيداً عن أصوات الحجرة المخصصة للأطفال ويمكنك الاستماع إلى بعض الموسيقى الهادئة والتمتع بالشراب الساخن والتخطيط للمستقبل.

قومي بالتعصير لمدة قصيرة من كل ثدي حيث تجعلك الهرمونات تشعرين بالنعاس ويسهل عليك بعد ذلك الاستغراق في النوم.

يكون النظام الغذائي الذي تتبعينه مهماً لك عندما تشعرين بالتوتر والقلق بشأن طفلك وتذهبين إلى المستشفى وتتركين السيارة في موقف الانتظار، ثم تحاولين القيام ببعض الأنشطة اليومية المعتادة.

وبالإضافة غلى ضرورة تناول الطعام المناسب في المنزل، يجب أن تأخذي معك بعض الأطعمة في المستشفى في كل زيارة لطفلك، إلا إذا كانت المستشفى تقوم بتوفير الطعام للأمهات اللاتي يقمن بزيارة اطفالهن.

كيفية تعصير الثدي:

على الرغم من انه يوصى بتعصير الثدي لمدة عشر دقائق لكل ثدي منذ بداية نزول اللبن، فإنه يفضل التنقل من الثدي إلى الثدي الآخر عند انخفاض نزول اللبن من الثدي الذي تقومين بتعصيره.

تقوم بعض الأمهات بالتنقل من ثدي إلى آخر كل دقيقتين أو ثلاث دقائق، على مدار 15 دقيقة لتكوين مخزون اللبن لديهن، وبعد ذلك يأخذن قسطاً من الراحة ثم يعدن ويقمن بالتعصير مرة أخرى لدقائق قليلة من كل ثدي.

هناك بعض الأمهات اللاتي يتوفر لديهن كميات كبيرة من اللبن تسمح لهن بالتعصير من كل ثدي مرة واحدة دون الحاجة إلى التنقل بين الثديين.

تذكري أن جسدك يتدرب على إفراز الأوكسيتوسين إلى مجرى الدم بصفة روتينية للاستعداد للإرضاع أو تعصير الثدي.

إليك بعض الإجراءات الروتينية التي يمكنك القيام بها لسهولة تدفق اللبن الذي تقومين بتعصيره:

  • قومي بتعصير الثدي في أوقات تناول الطعام خلال اليوم، وإذا كان مخزون اللبن لديك منخفضاً، عليك القيام بالتعصير كل أربع ساعات في أثناء الليل.
  • عليك تناول كميات صغيرة من الشراب لعدة مرات.
  • عليك شم رائحة قطعة القماش التي كنت قد قمت بوضعها أسفل رأس الطفل في أثناء تعصير الثدي.
  • قومي بتشغيل نغمة الموسيقى الهادئة نفسها، في كل مرة تقومين فيها بتعصير الثدي.
  • احتفظي بصورة لطفلك لكي تنظري إليها في أثناء قيامك بتعصير الثدي.
  • إذا كان مخزون اللبن لديك منخفضاً، فعليك بالتبديل من ثدي إلى آخر في أثناء التعصير.

إذا كنت تستخدمين الآداة الالكترونية لشفط اللبن من الثدي، فربما تستطيعين استخدام نظام إدرار اللبن المزدوج بحيث يتم تعصير الثديين في الوقت نفسه. سوف يستغرق ذلك القليل من الوقت ويساعد على تكوين مخزون اللبن لديك بشكل أسرع.

قومي بإعداد تنظيم جدول تعصير الثدي إذا كنت تجدين صعوبة في التعصير بصفة منتظمة. تأكدي من تناول ثلاث وجبات مغذية في اليوم وكمية معقولة من المشروبات بالإضافة إلى كمية قليلة إضافية في كل مرة تقومين فيها بتعصير الثدي.

إرضاع الطفل المبتسر طبيعياً:

خلال الأيام القليلة الأولى من الوضع، يتدفق من ثدي الأم كميات قليلة للغاية من اللبن السميك المركز الذي يعرف باللبأ، حيث يرضع الطفل ما يقرب من مقدار نصف ملعقة صغيرة في كل رضعة.

إن هذه الكمية القليلة من اللبأ تعطي الفرصة للطفل كامل النمو لتعلم كيفية الامتصاص والبلع والتنفس بسهولة وبشكل منتظم خلال أيام قليلة. ويعد ذلك وقتاً مهماً للتعلم.

وعندما يكتسب الطفل ببطء هذه المهارات، يزداد معدل الامتصاص لديه على مدار العشر إلى عشرين رضعة التالية، وكذلك تزداد كمية اللبن في ثدي الأم. وتستطيع عندئذٍ إرضاع الطفل من ست إلى سبع رضعات بسهولة مع القدرة على البلع والتنفس بانتظام.

يحتاج رضيعك المبتسر إلى وقت التعلم الخاص به أيضاً، ولكن تشير الطبيبة “إينديرا نارايانان” وغيرها من الطبيبات إلى سهولة التعلم على ثدي فارغ، حيث يعاني الأطفال المبتسرون من السعال ويشعرون بالفزع من اندفاع اللبن من الثدي الممتلئ.

ولذا بعد أن تقومي بتعصير الثدي، اجعلي طفلك على الفور يلعق الثدي ويبدأ في الامتصاص. ومثل الأطفال مكتملي النمو، فقد يحتاج الأطفال المبتسرون من عشر إلى عشرين رضعة لتعلم كيفية الامتصاص والبلع والتنفس قبل الاستعداد للرضاعة من الثدي الممتلئ باللبن.

ملحوظة: لن تكون المرات القليلة الأولى التي يقبل فيها الطفل على ثديك بهدف الرضاعة، ولكن بهدف الاستمتاع بتمييز رائحتك ونعومة ثديك وطعم اللبن اللذيذ، حيث يلعق الطفل اللبن من فوق حلمة الثدي. إن هذا الوقت الذي يقضيه الطفل في التعلم يمكنه من الرضاعة الطبيعية بسهولة في المستقبل ويجعل من الرضاعة الطبيعية أمراً ممتعاً لكل من الطفل والأم.

عندما يقوم الطفل بحركات الامتصاص على مدار الأيام القليلة التالية، يمكنك مساعدته في فهم نظام الرضاعة، وذلك بتعصير الثدي خلف هالة الثدي في فم الطفل بمعدل نقطة واحدة في الثانية.

تزداد قدرة الطفل على الرضاعة عند حمل الطفل على مسافة قريبة جداً منك مع جعل القدم في مستوى الرأس نفسه والقيام بالرضاعة في غرفة بها أضواء خافتة وموسيقى هادئة.

إن سماع الموسيقى بمعدل 60 إلى 70 ضربة في الدقيقة يعادل معدل ضربات القلب ويشجع على تنظيم نمط الامتصاص الصحيح بمعدل مصة واحدة كل ثانية.

يكون طفلك محظوظاً لوجوده في الغرفة المخصصة للأطفال في المستشفى، حيث يستمتع الأطفال بقضاء الوقت الهادئ والإضاءة الخافتة. ويكون جزء من فراش الطفل في بعض المستشفيات مغطى للاستمتاع بالوقت الهادئ خلال النهار.

كما تكون حضانة الطفل مغطاة معظم الوقت، وذلك في الغرف التي يحتاج فيها الأطفال إلى المراقبة المستمرة لمعدل ضربات القلب ومعدل التنفس ومستوى الأكسجين.

  • خذي غطاءً من فراش الطفل في المنزل، واطلبي أن يتم وضعه فوق حضانة الطفل لكي يستطيع أن يتمتع بفترات أطول من الإضاءة الخافتة.
  • إذا كنت تقومين بزيارة طفلك في غرفة العناية المركزة بصفة يومية، فعليك زيارة الطفل لفترة قصيرة في أحد أيام الأسبوع إما في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من اليوم. وسوف تجدين أن هذا التغيير في الروتين مريح للغاية ويمدك بالمزيد من الطاقة.

الأطفال الخاضعون لعمليات الجراحة:

بمجرد قدرة الطفل على تناول الغذاء بعد خضوعه للعملية الجراحية، سوف تتم تغذيته باللبن الذي قمت بتعصيره من الثدي بواسطة أنبوب يتصل بمعدته.

ولذا، يجب متابعة تعصير الثدي حتى إذا كان من الضروري تجميد اللبن الذي تم تعصيره من الثدي، حتى يستطيع الطفل الحصول عليه في الوقت المناسب. إن الرضاعة الطبيعية أمر مهم للغاية لجميع الأطفال ولكنها مهمة بصفة خاصة لصحة وشفاء طفلك.

للتأكد من أن الطفل يستطيع تمييز صوتك ورائحتك، استخدمي جميع الاقتراحات الخاصة بالأطفال المبتسرين. اجلسي في أقرب مسافة ممكنة من طفلك لكي يستطيع تمييز وجهك، ويشعر بالهدوء عندما تكونين برفقته.

وعندما تتحسن حالة الطفل بعد الجراحة، فمن المفيد استشارة الفريق الطبي عن إمكانية التلامس الجسدي المباشر مع الطفل، حيث إن ذلك له أثر عظيم في تهدئة الطفل، وخاصةً بعد خضوعه للعديد من الاجراءات الطبية.

وعندما يصبح الطفل بصحة جيدة تمكنه من الرضاعة الطبيعية، فسوف يستطيع الالتصاق بالثدي. وكغيرك من أمهات الأطفال المبتسرين، فأنت بحاجة إلى تعصير معظم اللبن من الثدي قبل الرضعات الأولى، حيث يبدأ الطفل في تعلم الامتصاص والبلع والتنفس ولا يكون بحاجة إلى الصدر الممتلئ.

نصائح مهمة:

بعد اجتيازك لصدمة الطفل الذي يحتاج إلى عناية خاصة، يجب أن تبحثي عن أكبر قدر من المعلومات عن كيفية مساعدة الطفل على الرضاعة الطبيعية. إن أفضل طريقة للقيام بذلك تكون باتباع التالي:

  • الاتصال بأسر أخرى كانت لديها المشكلة أو الحالة نفسها من خلال جمعيات الدعم المحلية أو القومية أو الدولية.
  • الحصول على أحداث المعلومات حول الرضاعة الطبيعية للطفل الذي يحتاج رعاية خاصة، وذلك قبل مناقشة موضوع الرضاعة الطبيعية مع الجراح.

الأطفال المصابون بتوتر العضلات المنخفض:

يستطيع الطفال الذي يعانون من انخفاض في توتر العضلات، كالمصابين بمتلازمة داون، الرضاعة الطبيعية بمهارة الطفل الطبيعي نفسها ما لم تكن إصابتهم هذه مصحوبة بأعراض أخرى، مثل مشاكل في القلب.

ومن الأعراض التي تصاحب المصابين بمتلازمة داون هو خروج اللسان من الفم.

تعد هذه ميزة حقيقة فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية حيث يقومون بلعق الثدي والبحث عنه بسهولة.

يعد لبن الأم وممارسة الامتصاص غاية في الأهمية بالنسبة لهؤلاء الطفال الذين يحتاجون إلى عناية خاصة. وفيما مضى، كانت معظم أمهات الطفال المصابين بمتلازمة داون تفضل عدم الرضاعة الطبيعية مما أدى إلى إصابة هؤلاء الأطفال بالإمساك والقئ بعد تناول الرضعات والبدانة واضطرابات في الجلد وإصابات في الحلق والسمع والصدر والأمعاء.

ونظراً لسهولة هضم لبن الأم، تقل فرصة إصابة الأطفال الذين يعتمدون على لبن الأم بالقئ أو الإمساك، ويتم النمو المثل للمخ وشبكة العين بفعل الأحماض الدهنية الموجودة في لبن الأم وتقل فرصة الإضطرابات الجلدية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأجسام المضادة الموجودة في لبن الأم تساعد في حماية الطفل من إصابات المعاء والصدر والأذن وتقلل من خطورة الإصابة بأي نوع من أنواع الحساسية.

عندما يعتمد الأطفال على الرضاعة الصناعية، فهم يستخدمون فقط عضلات الفك واللسان، بينما في حالة الرضاعة الطبيعية يتم استخدام جميع عضلات الوجه.

يؤدي ذلك إلى تقوية العضلات التي تساعد الطفل المريض بمتلازمة داون في السيطرة على اندفاع اللسان واللعاب خارج الفم.

وكذلك يتغير شكل الوجه المميز لهم حيث يظهر جزء سميك في العضلات الماضغة الموجودة في الخدين، مما يجعلها أكثر استدارة. يساعد هذا التطور في العضلات في قدرتهم على تناول الطعام الصلب وعلى التحدث مبكراً مقارنةً بغيرهم ممن لم تتم تغذيتهم على لبن الأم.

وكذلك يتم النمو الجسدي لهؤلاء الأطفال، كالقدرة على الزحف والمشي، بشكل أسرع حيث إنهم أقل بدانة من غيرهم من المصابين بمرض متلازمة داون واعتمدوا على الرضاعة الصناعية.