مركز الفوائد العامة ، ببساطة العالم !

قصة بياض الثلج كاملة

قصة بياض الثلج كاملة، تعد قصة بياض الثلج من بين أكثر أشهر قصص الحب الكرتونية شهرةً. والتي تمت ترجمتها إلى العديد من اللغات في الأفلام الكرتونية المختلفة. واختلفت أحداثها شيئاً بسيطاً في كل رواية. ومن مركز الفوائد العامة إليكم قصة بياض الثلج كاملة.

قصة بياض الثلج

قصة بياض الثلج ومرآة الملكة المسحورة:

يُحكى أنه في يوم من أيام فصل الشتاء القارص، كانت إحدى الملكات تجلس إلى جانب نافذتها، تخيط إحدى الملابس، مستمتعة بالمنظر الجميل للثلج وهو يتساقط من السماء. وأثناء ذلك نسيت الملكة الإبرة التي كانت في يدها، فجرحت جرح خفيف، وسالت منها قطرة من الدم التي سقطت على الثلج الموجود تحت شرفتها.

نظرت الملكة إلى مكان نزول قطرة الدم، فإذا بها أمام مشهد بديع، فقد كان لجمال حمرة الدم على الثلج، ما دفع بالملكة إلى أن تدعو ربها وتصلي لكي ترزق بطفلة بيضها في جمال بياض الثلج، وشفتاها ووجنتاها في حمرة الورد.

وبالفعل رزقت الملكة بالأميرة “سنو وايت” التي كانت أجمل النساء في عصرها. ولكن لم تلبث الملكة كثيراً حتى توفيت، وكانت بياض الثلج صغيرة في ذلك الوقت، فتزوج والدها الملك لكي يأتي لها بزوجة ترعاها ولكن العكس ما حدث!

كانت الملكة الجديدة الشريرة مغرورة إلى حدٍ كبير، وكانت على قدرٍ عالٍ من الجمال، ولكنها لم تكن أجمل من سنو وايت!. كان لتلك الملكة مرآة مسحورة، تقف الملكة أمامها كل يوم لتسألها: “من هي أجمل امرأة في الدنيا”، فتجيبها المرآة: “أنتِ يا مولاتي أجمل امرأة في الدنيا”. وكانت الملكة تطمئن كل يوم لجواب المرآة، فهي تعلم أن المرآة تصدقها الحديث.

وعندما كبرت سنو وايت وأصبحت في ريعان شبابها، ازداد حسنها. وجاء اليوم الموعود، وككل يوم، وقفت الملكة أمام مرآتها وسألتها: “يا مرآتي المسحورة أخبريني من هي أجمل امرأة في العالم”، ردت عليها المرآة بقولها “أنتِ يا ملكتي تتمتعين بجمالٍ كبير، ولكن مهلاً! إني أرى سنو وايت أصبحت هي الأكثر منكِ جمالاً”.

غضبت الملكة كثيراً لذلك الحديث. وعزمت على قتل سنو وايت. التي كان والدها متوفياً في ذلك الوقت وكانت الملكة هي من تحكم بدلاً منه. وبدلاً من أن ترعى له ابنته، كانت تعاملها معاملة خشنة، وكانت لا تبتاع لها الثياب. وبرغم ذلك كانت سنو وايت أجمل ما يكون، فليست بحاجة إلى ثيابٍ باهظة الثمن لتظهر حسنها الخلاب!

وكانت سنو وايت جميلة ورائعة في كل شئ، فقد كان صوتها ساحر تغني كل يوم عند البئر وهي تطعم العصافير والطيور، وهم يرددون من بعدها. وكان أحد الأمراء يتجول في ذلك الوقت، وعندما شاهد سنو ورايت سُحر بجمالها، ووقف ليسمعها ويغني معها، ولكنها شعرت بالخجل وذهبت مسرعة، ولكن بعد أن خفق قلبها للأمير وتبادلا نظرات الحب.

قصة بياض الثلج والصياد:

طلبت الملكة الشريرة من أحد الصيادين الماهرين بأن يأتيها بقلب بياض الثلج، وعندها يطلب ما يشاء من أموال. فوافق الصياد، وكان شرط الملكة أن يأتي الصياد لها بقلب بياض الثلج بعد قتلها حتى يطمئن قلبها.

وعندما ذهب الصياد ليقتل سنو وايت، كانت تتمشى في حديقة الزهور تأخذ بعضاً منها، وتغني، وهي مستمتعة بالطبيعة الخلابة من حولها. وكان الصياد ينتظر الفرصة السانحة لكي يهجم فيها على بياض الثلج، وعندما جاءت تلك الفرصة، اقترب الصياد من سنو وايت من خلفها، وعندما شعرت بشئ خلفها نظرت وهي تصرخ من منظر السكين في يد الصياد.

وهنا تحجرت يد الصياد، فكيف له أن يقتل ذلك الجمال البرئ أمامه! فأخذ يبكي ويرجو من بياض الثلج أن تسامحه، فالملكة هي من طلبت ذلك، ولكنه ليس قادراً على قتلها. ونصحها الصياد بأن تهرب في الغابة مسرعةً ولا تنظر خلفها، حتى لا تعثر عليها الملكة عندما تكتشف حقيقة بقائها على قيد الحياة.

وعندما عاد الصياد إلى الملكة الشريرة، كان يعلم ما سوف يلحق به إذا اكتشفت الملكة سره، فأخذ قلب غزال ليعطيه لها على أساس أنه قلب سنو وايت ولكنه لم يكن يعلم بأمر المرآة المسحورة التي سوف تكشف أمره.

وبعدما اطمئنت الملكة لموت سنو وايت بيد الصياد، وقفت في اليوم التالي أمام مرآتها لتسألها كعادتها: “من هي أجمل امرأة في الدنيا”. جاوبتها المرآة “بياض الثلج”. فصعقت الملكة وصرخت كيف ذلك! فقد ماتت سنو وايت! قالت لها المرآة أن سنو وايت في بيت الأقزام في الغابة تعيش معهم سعيدة. وهنا أمرت الملكة بإعدام الصياد الذي كذب عليها. وعزت بعدها على أن تقتل هي سنو وايت بيدها

قصة بياض الثلج في بيت الأقزام:

بعدما ترك الصياد بياض الثلج في الغابة، هربت مسرعة خوفاً من بطش الملكة، وقابلت العديد من الحيوانات التي ألقت الرعب في قلبها ولكنها لم تؤذيها. حتى وصلت إلى كوخٍ صغيرٍ بين الأشجار.

أرادت بياض الثلج أن ترتاح هناك قليلاً. فدقت الباب كثيراً: “مرحباً، هل من أحدٍ هنا”؟ ولكن لا أحد يجيب. فدخلت بياض الثلج الكوخ الصغير، فرأت كل شئٍ فيه صغير: “ما هذا الكوخ الصغير! كيف يعيش أهل البيت هنا!، ولماذا كل شئ عدده سبعة! هناك سبعة أكواب، سبعة أطباق، سبعة ملاعق!”

وصعدت الطابق العلوي “حتى الأسرة سبعة!، امممم لعل هذه الأسماء على على الأسرة هي أسماء أصحاب المنزل”. نزلت بياض الثلج مرةً أخرى إلى الطابق السفلي لتعد طعاماً، وفي أثناء تحضير الطعام، قامت بترتيب المنزل الذي كان يملأه التراب والعناكب. وبعد ترتيبها للسرائر، غفوت بياض الثلج من شدة إرهاقها، فقد شاهدت يوماً عصيباً في الغابة.

وهنا عاد الأقزام السبعة بعد انتهاء عملهم بالأحجار الكريمة، وكانوا عائدين إلى منزلهم يغنون وهم مستمتعون بعملهم. وعندما اقتربوا من الكوخ وجدوا الأنوار مشتعله! قال أحدهم “ما هذا لقد أطفأنا النوار قبل أن نخرج” . وقال الآخر “إني أشتم رائحة طعامٍ طيب تأتي من الكوخ”. وقال الآخر “لعل هناك لص! هيا لنلقنه درساً”.

وعندما دخلوا الكوخ الصغير، فوجئوا بأن كل شئ مكانه ولم ينقص!، بل إنه مرتب ونظيف، والطعام على النار! فمن أذاً فعل كل ذلك!. ذهبوا إلى الطابق العلوي، وهنا رأوا سنو وايت وهي نائمة في سرير أحدهم. ففتنوا لجمالها وظلوا ينظرون إليها، إلا أن استيقظت من نومها.

فزعت بياض الثلج أولاً عندما رأت الأقزام، ولكنها سرعان ما عرفتهم، وحكت لهم ما حدث لها من الملكة الشريرة زوجة أبيها. فقال كبير الأقزام: “لا عليكِ، يمكنكِ أن تعيشي هنا معنا، فنحن نذهب للعمل كل يوم ولا نعود إلا متأخراً”.

فرحت بياض الثلج بذلك، وعاشت بينهم في الكوخ الصغير. وعند ذهاب الأقزام إلى العمل نصحوها بأن لا تخرج ولا تفتح لأحداً الباب، فقد تكيد لها الملكة كيداً كي تتخلص منها.

قصة بياض الثلج والتفاحة المسمومة:

كانت الملكة الشريرة تنتظر قرب كوخ الأقزام تراقب من بعيد ما يحدث، وعزمت على قتل بياض الثلج بمجرد خروج الأقزام للعمل. وبعدما اطمئنت لأن بياض الثلج وحدها في الكوخ، ذهبت إليها في صورة امرأة عجوز تبيع التفاح وطلبت منها أن تشتري منها تفاحاً، فأجابتها سنو وايت:” إن أصحاب المنزل ليسوا هنا، وطلبوا مني أن لا أفتح لأحداً”، فأجابتها الملكة الشريرة، “يالكِ من فتاة مهذبة، سأعطيك أحد التفاحات اللذيذة دون شئ، مكافأةً لكِ”

فأخذت بياض الثلج منها التفاحة، بعدما فتحت الباب قليلاً، وبمجرد أن قضمت بياض الثلج التفاحة، أخذت تشعر بالمرض يسري في جسدها، والملكة تنظر إليها في سرور وخبث!

وفجأة غابت بياض الثلج عن الوعي ووقعت على الأرض. فصاحت الملكة الشريرة فرحاً. وأسرعت إلى المملكة قبل أن يعود الأقزام ويرونها فيبطشوا بها. ولكن مع نزول المطر الشديد، عاد الأقزام من عملهم مبكراً. وعندما وصلوا إلى الكوخ وعلموا ما حل ببياض الثلج، أخذوا يبكون كثيراً. وذهبوا مسرعين إلى الجبل علهم يجدون الملكة الشريرة قبل هربها. وبالفعل حدث ذلك. وقبل أن يهجموا عليها، تملك الخوف من الملكة الشريرة وانزلقت رجليها عن الجبل، فوقعت ولقت حتفها.

قصة بياض الثلج مع الأمير وقبلة الحياة:

بعدما يأس الأقزام من علاج بياض الثلج، وضعوها في تابوت مصنوع من الزجاج كي يحفظ جسدها وزينوه بالأزهار والورود، ووقفوا يبكون عليها. وكان الأمير الذي التقى بها عند البئر يتجول في الغابة في ذلك الوقت، فشاهد ما يحدث.

فاقترب من التابوت. فإذا بها سنو وايت حبيبته! حزن كثيراً عليها، وبدأ يغني لها أغنيتها التي كانت تغنيها معه عند البئر. وبعدما انتهى فتح التابوت الزجاجي، وقلبها. وفجأة سمع الأقزام والأمير صوت سنو وايت وكأنها تستيقظ من نومها! بينما هم يبكون على فراقها.

وكانت قلبة الأمير لبياض الثلج بمثابة الحياة. فنجت بياض الثلج من سم التفاحة التي أعطتها لها الملكة الشريرة. وتزوجت بياض الثلج من الأمير الوسيم. وذهبت معه إلى قصره على حصانه الأبيض، والأقزام يودعونها بقبلات حارة متمنيين لها السعادة مع الأمير. لتعيش في قصره كأميرة مرةً أخرى. كما كانت في عهد أبيها. وعاش الأمير مع بياض الثلج حياة سعيدة. وكانوا يزورون الأقزام من حين لآخر. وهنا انتهت الحكاية……

Comments are closed.

× أضغط هنا للتواصل واتساب