قصة سعد بن أبي وقاص‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 24 مارس 2018 - 12:20 Monday , 21 October 2019 - 15:07 قصة سعد بن أبي وقاص‎ Benefits-ginger.com‎
قصة سعد بن أبي وقاص‎

قصة سعد بن أبي وقاص ،نزل الله سبحانه وتعالى العديد من القصص والمواقف في الكتب السماوية حتى يستطيع الإنسان التعلم منها في كيفية تفاعله مع مواقف الحياة، و القصص الدينية يوجد بها أهم البر والحكم التي يجب الاعتماد عليها. هذا المقال من مركز الفوائد العامة يذكر قصة سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين بالجنة، حياته وجهاده مع الرسول ووفاته.

قصة سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص من العشرة المبشرين بالجنة، وقد أسلم سعد بن أبي وقاص على يد أبو بكر الصديق وكان يبلغ السابعة عشر من عمره. كان يعمل سعد بن أبي وقاص في صناعة السهام وصناعة القسي.

هو سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف، وكنيته أبو إسحاق. وقد كان من الأوائل الذين اعتنقوا الإسلام وآمنوا بدعوة الرسول عليه السلام. وكان سعد بن ابي وقاص من الستة الذين اختارهم عمر بن الخطاب في الخلافة من بعده.

وعند هجرته إلى يثرب آخا الرسول بينه وبين سعد بن معاذ سيد الأوس هناك.

اسلام سعد بن أبي وقاص

دخل سعد بن أبي وقاص الإسلام عن اقتناع من أبو بكر الصديق الذي كان معروف بأخلاقه الطيبة وحسن سيرته. وقد كانت العقبات كثيرة وأولها من أمه؛ في قصة سعد بن أبي وقاص عندما لم تستطع أمه اقناعه عن الارتداد من الدين الإسلامي بالين، قامت بالامتناع عن تناول الطعام والشراب حتى يرتد عن دينه.

وظلت على هذا الحال ثلاثة ليال حتى أغمى عليها من الجهد، وعندما ذهب ليراها كان قد تمكن الإيمان بالله من قلبه حتى قال لها:”تعلمين والله يا أماه، لو كانت لك مائة نفس فخرجت نفسًا نفسًا، ما تركت ديني هذا لشيء؛ فإن شئت فكلي، وإن شئت لا تأكلي.

وهنا نزلت آيه الله في القرآن لتثبت سعد بن أبي وقاص على موقفه من أمه عندما قال الله تعالى:” وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ”.

من أهم العقبات التي واجهت سعد ايضاً بعد دخوله الإسلام في قصة سعد بن ابي وقاص، كان موقف المشركين من الذين يدخلوا الإسلام وهو التوقف التام عن التعامل معهم، لا يبيعوا أو يشتروا شيئاً منهم ولا حتى الزواج منهم؛ مما أدى إلى انتشار الجوع الشديد والقحط على المسلمين وذلك ليرتدوا عن دينهم، ولكن كانت دعوة الرسول أقوى. حتى في أحلك الأوقات عندما كانوا لا يجدون من الطعام إلا أوراق الأشجار والحشائش.

جهاد سعد بن أبي وقاص

بعد دخول سعد بن أبي وقاص في الإسلام ظل يعمل بصناعة السهام ولكن ليس بهدف الربح والمكسب كما كان من قبل، ولكن حتى يعمل على إعلاء راية الإسلام والجهاد في سبيل الله بكل ما يملك. حتى فداه الرسول بأبوه وأمه حين قال:” ارمِ سعد، فداك أبي وأمي”. ولم يكن الرسول قد فدا أحد بأبوية من قبل.

كما كان الرسول يشير إلى سعد ويقول ” هذا خالي، فليرني امرؤ خاله”.

في قصة سعد بن أبي وقاص حمل سعد راية المسلمين في غزوة بواط، وكان يعتمد عليه النبي في العديد من المهمات أثناء غزوة أحد، كما يذكر من مواقفه العظيمة في حرب بلاد فارس والعراق عندما تولى مهمة قيادة الجيش ، وظهر منه من الذكاء والبراعة في التخطيط والتفكير في الموقع والمكان وكيفية التصدي للأعداء من الخلف حتى فاجئهم وأدى إلى انتصار المسلمين ما يجعله محل تقدير من المسلمين، وكان في وقتها عمر بن الخطاب أمير المؤمنين.

وفاة سعد بن أبي وقاص

كان أخر المهاجرين وفاة، وقد منحه الله من الخير والمال الكثير ولكن عندما أتاه ملك الموت طلب من أولاده بجبة بالية من القماش وطلب منهم أن يجعلوها كفنه؛ حيث أنه حارب فيها المشركين في غزوة بدر. وعندما كان يبكى ابنه قبل وفاته طمأنه عليه بأنه من المبشرين في الجنة كما قال عنه الرسول عليه الصلاة.