قصة سندريلا كاملة مكتوبة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 17 مارس 2018 - 16:31 Wednesday , 16 October 2019 - 15:06 قصة سندريلا كاملة مكتوبة‎ Benefits-ginger.com‎
قصة سندريلا كاملة مكتوبة‎

قصة سندريلا كاملة مكتوبة ، قصص الأطفال يجب أن تكون قصص مسلية ومشوقة يتخللها العديد من الخيال حتى تعمل على تسلية الطفل وجذبه أكثر إلى قراءة القصص، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن أشهر قصص الأطفال التي تحولت إلى العديد من الأفلام الكرتونية وغيرها لشدة ما بها من عوامل الجذب والتشويق وهي قصة سندريلا كاملة.

قصة سندريلا كاملة مكتوبة

الفصل الأول: سندريلا وزوجة أبيها

قصة سندريلا من أشهر قصص الأطفال على مر العصور، وتبدأ أحداث القصة في عائلة مكونة من الأب والأبنة واسمها سندريلا، وفي يوم من الأيام شعر الأب أن ابنته بحاجة إلى الحب والحنان والدفء بعد موت والدتها، ولذلك يقرر الزواج من امرأة غنية وجميلة حتى تكون أما ثانية لابنته الجميلة تقوم على رعايتها وحمايتها، تزوج الأب من الزوجة الثانية التي كانت عكس ما يريده الأب من حسن الخلق والطباع و كان لديها ابنتان من نفس عمر سندريلا، واللتان كانا يتوارثان طباع أمهما السيئة من الحقد والحسد والغل والذي سيظهر فيما بعد كره و غيرة من سندريلا الجميلة.

بعد الزواج بوقت قصير بدأ يظهر خطأ الأب من هذا الزواج الذي كان عكس ما توقعه وأراده لابنته الجميلة سندريلا؛ حيث بدات الزوجة الجديدة تظهر صفاتها السيئة عدم حبها لسندريلا التي كانت تتميز لالرقة والأخلاق الطيبة، وكل ذلك بسبب جمال وحسن أخلاق وطباع سندريلا التي تظهر بناتها في مظهر سيء أمام الناس بالمقارنة مع سندريلا.

بعد وفاة الأب جعلت الزوجة تعامل سندريلا أسوأ معاملة وجعلتها خادمة لها ولأبنتيها حيث تغسل الأطباق وتلمع الأثاث وتقوم بجميع الأعمال المنزلية الشاقة، وهي المسئولة عن تجهيز وجبات الطعام لهم والعمل على راحتهم، كما كان لابنتا الزوجة جميع وسائل الراحة والاهتمام من ملابس نظيفة وأسرة كبيرة في غرف المنزل الواسعة والأموال والحدائق الجميلة، بينما سندريلا لا يوجد لديها إلا السرير من القش والأرضية المتسخة وما يلق إليها من الملابس القديمة.

ومن مظاهر العذاب والعقاب التي تعرضت له سندريلا أيضاً بجانب الحصول فقط على الثياب القديمة التي بليت من استخدام البنتين، وعدم اقتناء أي شيء جميل سوى يعض الأشياء بلا قيمة، وكان الاهتمام من الزوجة منصب فقط على بناتها من حيث الثياب والطعام والخروج وكل ما يريدونه من راحة. أما بالنسبة لسندريلا إلى جانب التعب في أعمال المنزل طوال اليوم بدون راحة أو مساعدة من أحد حتى أبسط الحقوق في الشعور بالدفء من نار المدفأة حرمتها منه زوجة الأب، ولم يكن يتبقى لسندريلا غير القليل من النار في آخر الليل لتشعر بالدفء.

كل هذه المعاملة السيئة والأعمال الشاقة تحملتها سندريلا بدون التفوه بأي كلمة أو محاولة منه لقلب الوضع لصالحها، مع عدم وجود أي مساندة من قريب أو غريب؛ حيث كانت تنتظر الفرصة التي تغير حياتها للأفضل.

الفصل الثاني: الدعوة الملكية

بينما كانت سندريلا منهمكة في أعمال المنزل كالعادة وصلت دعوة إلى المنزل، ىهذه الدعوة كانت من قصر الأمير حيث يدعوا يها جميع فتيات البلدة إلى حضور الحفل الكبير الذي يقيمه في القصر الملكي، وكانت هذه الدعوة تشمل جميع الفتيات ليتأنقن ويلبسن الملابس الجميلة والذهب وبالطبع لم يستثني أي أحد ومنهم سندريلا. وبينما جميع الفتيات كانوا يفكرون في الحفلة والرقص والملابس النظيفة والجديدة كانت سندريلا مشغولة بتزيين ملابس زوجة أبيها وابنتيها، وتمشيط شعرهم والعمل على ظهورهم بمظهر رائع.

حتى عندما أرادت فتح الموضوع مع زوجة أبيها ووافقت على اعتبار بأن سندريلا لن يكون لديها شيء لترتديه، ذهبت سندريلا إلى ملابس والدتها القديمة واختارت أحلاهم وقامت بارتدائه، وعندما حان وقت الحفلة وتجهز الجميع للذهاب إلى الحفلة ونزلت سندريلا بفستان والدتها وكانت تبدو رائعة، قامت زوجة الأب وابنتيها بتمزيق الفستان وإفساد زينتها وشكلها حتى لا تذهب إلى الحفلة معهم.

وبينما كانت العربة التي ستأخذ زوجة أبيها وابنتيها إلى الحفلة تخرج من المنزل، ظلت سندريلا تتبعها وهي تبكي حيث شعرت بأن الفرصة لكي تشعر بالفرح مثلها مثل باقي البنات قد ذهبت مع ذهاب العربة وتركها في المنزل؛ حيث بدأت تتذكر والدتها الحنونة والتي لوكانت ما زالت حية كانت سندريلا في مكانة ثانية حينها ولم تكن تمسح الأواني وتنظف الاسرة لزوجة أبيها وبناتها.

الفصل الثالث: الطيف ومساعدة سندريلا

بينما كانت سندريلا تجلس على الأرض وتبكي بشدة وتتذكر والدتها وحياتها القديمة قبل وفاة والدها ووالدتها، سمعت صوتاً من الخلف يناديها، ظنت سندريلا في البداية أنها تتخيل ولكن عندما تكررالصوت ونظرت إلى الخلف كانت المفاجأة، حيث وجدت سندريلا طيفاً لأمرأة تشبه والدتها الجميلة الحنونة.

مما جعل سندريلا تنسى شعور الخوف والحزن الذي كان لديها وتتحدث معه. حكت سندريلا للطيف ما يحدث معها من سوء معاملة من زوجة أبيها وابنتاها، كما قالت لها أنها تحملت الكثير منهم حيث إنها تقوم بجميع أنواع الأعمال الشاقة في المنزل بدون مساعدة أحد منهم أو من الخارج.

وبجانب ذلك تقوم بتنظيف ملابسهم وتمشيط شعرهم والعمل على ظهورهم بمظهر رائع أمام الناس.

كما أنها تراهم وهم ينعمون بالملابس النظيفة والطعام اللذيذ والراحة في كل شيء، وهي لا تحصل إلا على الثياب القديمة التي تلقى إليها منهم بعد استخدامها، وسرير من القش تنام عليه.

كل ذلك كانت تستمع له الطيف في قصة سندريلا كاملة باهتمام وهي ترى سندريلا متعبة وفاقدة التركيز من كثرة شعورها بالحزن مما تراه ويحدث لها.

وبعدما انتهت سندريلا من سرد هذه الأحداث، وبدأت في سؤال الطيف عن سبب قدومه، كانت المفاجأة أنها أتت لكي تعمل على ذهاب سندريلا إلى حفل الأمير في القصر الملكي.

ولكن سندريلا تعجبت حيث إنها لم يعد لديها ما ترتديه فستان أو حذاء أو حتى العربة التي ستذهب بها إلى الحفل.

طلبت منها الطيف إحضار بعض الأشياء وباستخدام القليل من السحر تستطيع تحويل هذه الاشياء لما تريده سندريلا وما تحتاجه للذهاب إلى الحفل. وكانت هذه الاشياء:

ستة فئران صغيرة وست سحليات من عند البحيرة وأيضاً حبة قرع كبيرة.

ومن هنا بدأ السحر في قصة سندريلا كاملة حيث أشارت الساحرة بالعصا السحرية التي تملكها والتي تبدو كأحد النجوم المعلقة في السماء على حبة القرع الكبيرة التي ظلت تكبر وتكبر كثيراً حتى أصبحت عربة كبيرة جميلة لم ترى مثلها ابداً لدى أي شخص، وعندما اشارت إلى الفئران تحولوا إلى أحصنة كبيرة ونظيفة لكي تجر العربة إلى القصر، كما تحول أحد الفئران إلى سائق العربة بزي رسمي يسر الناظرين ، وكان الدور بعد ذلك على السحالي؛ حيث عندما اشارت إليهم الساحرة تحولوا إلى خدم بزي رسمي مثل زي السائق.

وهكذا جهزت العربة والخدم والسائق الذين سيعملون على ذهاب سندريلا إلى القصر. كانت المفاجأة كبيرة على سندريلا، بعد البكاء وخيبة الأمل في الذهاب إلى الحفلة تجد من يساعدها ويأتي لها بالعربة والخدم، ولكنها تذكرت أنها لا تملك فستان مناسب للذهاب به بعد تمزيق فستان والدتها من قبل زوجة والدها وابنتيها.

ومن هنا قامت الساحرة بالإشارة إلى سندريلا مرة أخيرة؛ حيث تحول فستانها الممزق إلى فستان رائع يناسب سندريلا تماماً ويجعلها أجمل مما تكون عليه بالإضافة إلى الزينة والمجوهرات التي ارتدتها، كل ذلك بجانب الحذاء الزجاجي الذي لم ترى مثله ابداً في قدم أي فتاة والذي كان له بريق خاص ويلمع مثل الألماس.

لقد عجزت سندريلا عن النطق بعد كل ما رأته، ولقد عملت الساحرة على إسراع سندريلا للذهاب إلى الحفلة، وذكرتها بشرط واحد فقط وهو أنه يجب عليها الاستمتاع في الحفلة والحصول على ما تريده من الشعور بالفرحة والرقص كما كانت تحلم وتريد ولكن سيزول السحر عند الساعة الثانية عشرة في منتصف الليل، وأن عليها الرجوع إلى المنزل في هذا الوقت حتى لا يتحول كل شيء إلى طبيعته وهي مازالت في الحفل، حيث سيعود كل شيء كما كان من قبل من الفئران والسحالي وحبة القرع.

توجهت سندريلا إلى العربة وهي تشكر الساحرة على ما قدمته لها، وقام الخدم بفتح باب العربة لسندريلا والتوجه إلى القصر الملكي حيث الحفلة الراقصة.

الفصل الرابع: الحفلة الملكية في قصة سندريلا كاملة

وصلت سندريلا إلى القصر في العربة الفارهة والخدم يفتحون لها باب العربة، حتى رآها الحراس انحنوا لها ولم يعتقد أي من رآها أنها مجرد خادمة في بيت زوجة أبيها، وبدأ الحرس في مناداة الأمير حتى يستقبلها ويراها.

وبينما كانت سندريلا تمشي في القاعة حتى التفتت إليها جميع العيون في القصر الملكي لما يميزها من جمال شديد وأناقة ليس لها مثيل، حتى الأمير ترك جميع من حوله وذهب ليتعرف إليها والتحدث معها. وعندما حان وقت الرقصة الملكية التي يجب على الأمير أن يختار أحد الضور من الفتيات للرقص معها، بالطبع ذهب إلى سندريلا وأخذها من يدها في وسط القاعة أمام عيون المدعوين جميعاً، وبدأ بالرقص معها.

أخذ جميع من في القصر يتحدث عن هذه الغريبة التي أثارت جميع من في الحفلة بجمالها الشديد، وكيف تعلق بها الأمير من أول لقاء بينهم، وكان من بين المتسائلين زوجة أبيها وابنتيها التي لم يستطيعوا التعرف إليها من شدة المفاجأة. وبعد أن انتهت الرقصة أخذ الأمير سندريلا غلى الحديقة الخلفية في القصر تاركاً وراءه المدعوين والعديد من الفتيات اللاتي أتين لرؤيته، كل ذلك فقط حتى يستطيع التحدث مع سندريلا والتعرف إليها.

ظل يتحث معها الأمير ليعرف من تكون ولكنها كانت تحاول الهروب من سؤاله عن أهلها، لأنه لا تستطيع الإعتراف للأمير بأنها خادمة في البيت وليست أميرة كما اعتقد الجميع.

وبينما كان يتحدث الأمير مع سندريلا إذاها تسمع صوت دق الساعة لتكون الثانية عشرة منتصف الليل ، الوقت الذي حذرته منها الساحرة والذي سيتحول فيه كل شيء إلى ما كان عليه وسيزول السحر. وعندها اعتذرت سندريلا للأمير وبدأت في الركض ناحية قاعة الرقص للخروج من القصر الملكي. والأمير بدا في الركض خلفها ليعرف السبب وراء هروبها بهذا الشكل.

وبينما هي تعبر قاعة الرقص انشغل الأمير بالفتيات اللاتي تجمعن حوله، مما أعطاه الفرصة للذهاب وبينما هي تجري على الدرج للوصول إلى العربة فقدت فردة حذائها من الزجاج، وعندما نظرت للخلف لأخذه لم تستطع حيث وجدت الأمير ومعه الحرس الملكي خلفها. ولذلك تركت الحذاء وذهبت غلى العربة وطلبت من السائق الإسراع في الخروج من القصر.

وبذلك استطاعت سندريلا الخروج من القصر قبل زوال السحر ولكنها كانت قد فقدت فردة حذائها التي أخذها الأمير، وهي ما كانت تبقا من هذه الأميرة الغامضة في قصة سندريلا كاملة التي جلس معها واستطاعت شغل عقله وقلبه.

الفصل الأخير: زواج سندريلا

استطاعت سندريلا الوصول إلى المنزل قبل وصول زوجة أبيها وابنتيها إلى المنزل، وكانت عادة لطبيعتها و ثيابها الرثة البالية في الخارج، ولكن من الداخل كانت تشعر بالفرحة الكبيرة لما أصبح لديها من ذكريات مع الأمير. وعندما عادت زوجة الأب إلى المنزل هي وبناتها وأخذن يتحدثن عن هذه الأميرة الغامضة التي تركت الأمير وهربت. شعرت بالفرحة من هذه الليلة السعيدة .

لكن الأمير كان في حالة من القلق والتوتر والكأبة لما شعر به بعد فقدانه لهذه الأميرة الغاضة التي لم يستطع التعرف على أي شيء للوصول إليها ، غير فردة الحذاء الذي فقدته على الدرج في القصر.

ومن هنا جمع الأمير الحراس وأمرهم بأخذ فردة الحذاء إلى جميع الفتيات في المملكة والعثور على الفتاة التي سيناسبها الحذاء، وأنه سيقوم بالزواج من هذه الفتاة. ثم بدأ كبير الحراس في تنفيذ أوامر الأمير والدخول إلى كل منزل سواء كان كبير أو صغير، والتعرف على كل فتاة مهما كانت مكانتها الإجتماعية.

مرت الأيام وازداد قلق الأمير من هذا الأمر حيث أن الحذاء لم يناسب أي فتاة، حتى وصل الحرس إلى بيت سندريلا التي بدأت أختاها في الصراخ من هول الفرحة الكبيرة أنه قد يكون الحذاء مناسب لأحد منهما. تسابقت الأختان على قياس الحذاء ولكنه لم يكن مناسب لهما ولا حتى قريب من مقاس قدميهما.

وعندما نزلت سندريلا حتى تقيس الحذاء، وسخرت منها زوجة أبيها والفتاتان ومن ثيابها ومحاولة التأثير على كبير الحراس بأنها مجرد خادمة. ولكن أمام إصرار كبير الحرس بأنه يجب على جميع الفتيات قياس الحذاء وبينما كان يذهب إليها الحارس ممسكاً بالحذاء قامت زوجة أبيها بوقوع الحذاء على الأرض مما أدى إلى تهشمه وتحوله إلى قطع صغيرة.

ومن هنا بدأ كبير الحراس في الصراخ على ما فعلته وكانت المفاجأة عندما أخرجت سندريلا فردة الحذاء الأخرى من جيبها الأمر الذي أدى إلى وقوع زوجة أبيه في صدمة هي وبناتها من هذا الأمر، وبالطبع كان الحذاء على مقاس قدم سندريلا حيث صنع لها.

ثم ظهرت الطيف التي ساعدت سندريلا ثانية في قصة سندريلا كاملة ولم يكن يستطيع أحد رؤيتها سوى سندريلا وأشارت بعصاها السحرية إلى ثياب سندريلا مما جعلها تعود إلى ما كانت عليه وقت الحفلة الراقصة، حيث فرح كبير الحراس فرحاً كبيراً لأنه وجد الأميرة الغامضة التي يبحث عنها الأمير.

من هنا عادت أيام سندريلا السعيدة التي كانت تحلم بها كثيراً ؛ حيث طلبت زوجة أبيها وبناتها العفو من سندريلا على مافعلاه من إهانه وتعذيب وقلة راحة لسندريلا، ثم أخذها الحرس إلى الأمير الذي فور وصولها إلى القصر أعلن خبر زواجه من سندريلا التي كان ينتظرها.

أقام الأمير حفل كبير دعا المملكة جميعها وخرجت سندريلا بفستان رائع أظهر جمالها وروحها الطيبة، واستطاعا العيش بعد ذلك في فرحة وسعادة طوال العمر. هذه قصة سندريلا كاملة .