قصة عنترة بن شداد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 29 أبريل 2018 - 14:16 Monday , 16 September 2019 - 15:07 قصة عنترة بن شداد‎ Benefits-ginger.com‎
قصة عنترة بن شداد‎

قصة عنترة بن شداد ، سوف نتحدث فى هذا البحث عن قصة عنترة بن شداد  المقدم من مركز الفوائد العامة .

يعتبر عنترة بن شداد من اشهر واعظم شعراء العصر العباسي الأول ومن اشهر الشعراء ايضا قبل ظهور الإسلام وعرف عنه الفروسية والشجاعة والنبل على الرغم من أنه لقب بالعبد بسبب سمار بشرته وكان الصديق المحبب له هو شيبوب حيث كان يحكى له عن مدى حبه لابنة عمه عبلة بنت شداد وكان دائما يدافع عن بلده ويدخل في معارك كثيرة فمن ضمن أبياته.

سكت فغر أعدائي السكوت                                                      وظنوني لأهلي قد نسيت

وكيف أنام عن سادات قوم                                                         أنا في فضل نعمتهم ربيت

وإن دارت بهم خيل الأعادي                                                        ونادوني أجبت متى دعيت

بسيف حده يزجى المنايا                                                           ورمح صدره الحتف المميت

ومن خلال ارقى واسمى معانى هذة الابيات سوف نتحدث عن الشاعر العباسى عنترة بن شداد أزهى شعراء هذا العصر شوقا للتعرف عليه من خلال هذا المقال الذي ستكتب سطورة أعظم شعراء العرب.

مولد ونشأة عنترة بن شداد

ولد الفتى العباسي عنترة بن شداد في ربيع الأول القرن السادس الميلادي في سنة 525 ولقد كانت أمة ظبية بنت زعر قد تم أسرها في إحدى الحروب وفى احدى القوافل شاهدها شداد واعجب بها وتزوجها وأنجب منها عنترة بن شداد وقد عرف عنترة حين إذا بالفتى الأسمر العبد وذلك لأن والده قد تزوج من أمه وعادة العرب انها لا تعترف ب أبناء الأمة فيظل العبد عبد والأمة أمة إلا فى حالة واحدة وهى دخوله في إحدى المعارك والغزوات واظهار بطولته وشجاعته وفروسيته أو عندما يحرره سيده فيصبح عبدا حرا وكان لعنترة اخوين اخرين من امه وهما جرير وشيبوب وكان شيبوب هو الاخ الأقرب له.

صفات عنترة بن شداد

لعنترة بن شداد صفات عظيمة منها شجاعته وفروسيته وكان وجهه عبوسا وقوي العظم  وشديد القامة وكان يشبه أباه كثيرا فى شكله وبعض صفاته.

قصة عنترة بن شداد

كانت حياة عنترة بن شداد مليئة بالحزن والأسى يوما عن يوم فقد كان أبوه قاسيا عليه جدا ويعاملها معاملة العبيد ولم يعترف بنسبة من امه لان امه كانت امة وعبدة وكانت زوجة ابية قاسية عليه ايضا فى معاملاتها له أيضا فكانت له فى كل وقت وبين الحين والحين تدبر له المصائب والمكائد وتوقع بينه وبين أبيه دائما وقد اتهمته في إحدى المرات انه اراد التحرش بها مما دفع أبيه لرفع السيف عليه لقتلة إلى أن الرحمة قد نزلت على زوجة أبيه وطلبت منه جالسا تحت قدمية تترجى رحمته وعدم قتله قد عرف عن عنترة حبه الشديد لابنة عمه عبلة بنت شداد فكان شديد الحب بها وكان دائما يتحدث لاخية شيبوب عنها وعن مدى جمالها و صباها فقد كانت من اجمل نساء العصر العباسى  وعندما علم عنترة بتقدم أحد زعماء القبائل لخطبتها جن جنونه ولكن اباها قد رفضت لانه كان اسودا وقد طلب مهرها ألف ناقة وعندما علم عنترة بذلك سارع بعمل كل ما في وسعه حتى حصل على ألف ناقة وتقدم أبيها ورفضت فحزن عنترة بن شداد وقد قام ابيها وسمح للعديد من زعماء العرب  للتقدم لخطبتها فى مقابل رأس عنترة بن شداد وقد اختلفت العديد من الروايات والقصص فى القول بأنها قد تزوجت من عنترة او من احد زعماء القبائل .