ماهو الحمضى والقلوى‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 فبراير 2019 - 16:32 Monday , 16 September 2019 - 00:40 ماهو الحمضى والقلوى‎ Benefits-ginger.com‎
ماهو الحمضى والقلوى‎

ماهو الحمضى والقلوى، نتحدث فى هذا المقال من مركز الفوائد العامة عن الأحماض والقلويات، كيفية تحديد نسبتهما فى الدم، والخطوات التى يجب اتباعها للحفاظ على توازن الأحماض والقلويات فى الجسم.

ماهو الحمضى والقلوى

من أجل صحة جيدة، يحتاج الجسم إلى الحفاظ على التوازن بين الأحماض والقلويات، ويعد الحفاظ على هذا التوازن من أهم الوسائل للحفاظ على الصحة وتأخير ظهور علامات تقدم السن. تقوم كل خلية بأداء وظيفتها بكفاءة أكثر إذا كانت قلوية.

يحتاج الجسم إلى القلويات بنسبة 70% وإلى الأحماض بنسبة 30%. ولكن فى الغرب، غالباً ما يحتوى جسم الفرد على 80% من الأحماض و20% من القلويات. قد يختلط عند البعض مفهوما “مولد الحمض” و”حمضى”، ولكن فى الحقيقة يختلف المفهومان تماماً. عندما نتناول الطعام وتحدث عملية التمثيل الغذائى فى الجسم، يتحلل الطعام إلى بقايا معادن حمضية أو قلوية. ويتم تحديد نسبة ما إذا كانت المادة قلوية أم حمضية من خلال نسبة ال pH.

من الممكن أن تفرز المعدة أحماضاً كثيرة إذا انخفضت نسبة الpH غلى 1.5، فى حين يكون اللعاب قلوياً للغاية بعد تناول الطعام إذا ارتفعت نسبة الpH إلى 8.

يحتوى الدم على نسبة من الpH تتراوح ما بين 7.35 و 7.45 والتى تعتبر قلوية ويجب الحفاظ على توازن هذه النسبة قدر الإمكان. فإذا أصبح الدم حمضياً للغاية، فإنه يبدأ (من خلال الكلى) فى سحب جميع المعادن القلوية من أى مكان فى الجسم بداية من الشعر والجلد والأظافر ثم ينتقل إلى كل جزء ممكن أن يجد فيه هذه المعادن حتى يبدأ فى أخذها من العظام.

لكن للأسف، إن معظم النظم الغذائية المتبعة اليوم تعتبر مولدة للحمض وإذا استمر الجسم على هذه الحالة الحمضية لفترة طويلة، فإنه ينتج عن ذلك العديد من الأمراض وشيخوخة مبكرة. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر النظام الغذائى الذى يحتوى على نسبة عالية من مولدات الأحماض سلباً على الأسنان، وخاصة عصائر الفاكهة المركزة والمعلبة. فهذه الأطعمة المولدة للأحماض تستنفد نسبة الكالسيوم من الجسم، بينما تزيد الأطعمة القلوية من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم من العناصر الغذائية.

بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الحالة الشعورية على هذا التوازن، أى أن التعرض للضغوط والغضب يحفز على إفراز المزيد من الأحماض فى الجسم؛ فى حين يؤدى الشعور بالاستقرار والسعادة والاسترخاء إلى زيادة نسبة القلويات فى الجسم. بعبارة أخرى، السعادة تعمل على تكون القلويات والحزن يعمل على تكون الأحماض.

إذا أردت أن تؤخر عملية التقدم فى السن، فأنت بحاجة إلى مخزون قلوى والذى يخفف من نسبة الأحماض الزائدة مثلما تحتفظ ببعض المدخرات فى البنك للجوء إليها عند تعرضك لأية أزمة مالية.

غالباً ما تأتى الإصابة بمعظ الأمراض، ومن بينها بعض أمراض السرطان، من خلال زيادة نسبة الأحماض فى الجسم. فعندما تضطرب نسبة الpH، ينتج عنها ضعف الشعر والبشرة، وكذلك يتأثر الجهاز العصبى وقد تؤدى إلى الإصابة بالأرق والتهاب المفاصل والروماتيزم وآلام المفاصل وجفاف البشرة والكانديدا والعدوى الفطرية وآلام العضلات والنقرس، وجميعها أعراض مرضية تنتج عن زيادة نسبة الأحماض.

الأطعمة الواجب الامتناع عن تناولها:

  • من المهم أن ندرك أنه ليس من الضرورة أن تكون الأطعمة المولدة للأحماض غير صحية. فإن البوتينات تعتبر مولدات للأحماض، ولكنها فى الوقت نفسه ضرورية من أجل الحصول على صحة جيدة. لذلك، إذا كنت تتناول وجبتين كبيرتين من اللحوم يومياً، فمن الممكن أن تجعلهما وجبتين صغيرتين.
  • تعتبر جميع المنتجات الحيوانية كولدة للأحماض وكذلك صفار البيض. وتعتبر لحوم البط والغزلان والأوز وطيور التدرج والضأن الصغير ولحم البقر مولدات للأحماض.
  • الأسماك والديك الرومى والدجاج مولدات للأحماض ولكن لا تحتوى على النسبة العالية من حمض اليوريك مثل اللحوم الحمراء.
  • تعتبر منتجات الألبان والزبادى قلوية وذلك قبل الهضم، ولكن بعد عملية الهضم تصبح مولدات للأحماض. لهذا السبب ، تعتبر منتجات الألبان مهدئة لزيادة نسبة الأحماض فى المرىء، وذلك لمن يعانى من الارتجاع بعد تناول الطعام. ولكن على المدى الطويل، قد يتسبب ذلك فى الإصابة بالتهاب المفاصل. فيجب الحفاظ على التوازن بين الأحماض والقلويات فى الجسم.
  • تعتبر جميع أنواع المكسرات مولدات للأحماض فيما عدا اللوز وجوز الهند وأبو فروة.
  • تعتبر جميع الحبوب مولدات للأحماض ما عدا الدخن والأمارانث والكوينوا. على الرغم من ذلك، فالحبوب الكاملة غذاء صحى، وتذكر أنه ليس من الضرورى الامتناع عن تناول هذه الأطعمة خصيصاص ولكن عليك أن تحذر من الأطعمة المولدة للأحماض.
  • تحتوى جميع أنواع السكريات المكررة التى توجد فى الكيك والبسكويت والحلوى الجاهزة والكريمة وغير ذلك على نسبة عالية من الأحماض.
  • تحتوى القهوة والشاى والمشروبات التى تحتوى على الصودا وعصائر الفاكهة والشيكولاته على نسبة عالية من الأحماض.
  • تعد كل العقاقير حمضية، سواء ما يتم تناولها بناءً على استشارة الطبيب أم دون استشارته، مثل العقاقير المخدرة.
  • يعد التوت البرى والخوخ والراوند من مولدات الأحماض. ولكن يجب العلم أن كل هذه الأطعمة صحية، وفى الحقيقة يعتبر الخوخ من العناصر الغذائية التى تمنع ظهور علامات التقدم فى العمر، ولكن علينا ألا نفرط فى تناوله.
  • يعد خل الشعير أيضاً من مولدات الأحماض فى الجسم.

الأطعمة الصحية:

  • يعمل العسل وشراب الأرز البنى على تكوين القلويات.
  • تساعد جميع أنواع الخضراوات فى تكوين القلويات ولكا أفضلها هى حشائش القمح ونبات الفصفصة وعشب البحر الأسمر والطحالب البحرية والبقدونس والجرجير والجزر ونبات الهندباء البرى والسبانخ والبصل والكرفس.
  • يساعد الكرنب واللفت والبروكلى والبراعم الخضراء والفاصوليا الخضراء ونبات الأسبارجوس فى تكوين القلويات.
  • يعد تناول جميع أنواع الفاكهة من عوامل الحفاظ على الصحة وعليك أن تتناول منها الكثير، ولكن تذكر أن التوت البرى والخوخ والراوند مولدات للأحماض وكذلك يعتبر التوت الأزرق والأسود والأحمر والفراولة والبرقوق من مولدات الأحماض ولكن بنسبة أقل.
  • تساعد بعض أنواع الفاكهة فى تكوين القلويات ومنها الشمام والببايا والبلح( وخاصة البلح المجفف) والمانجو والليمون والأضاليا والليمون الحامض والتين. فإذا كنت تتعجب من ذلك، فعليك أن تعرف السبب وهو أن نسبة المعادن القلوية وليست نسبة السكريات هى التى تحدد ما إذا كان هذا النوع من الأطعمة يساعد فى تكوين الأحماض أم القلويات.
  • يحتوى البرتقال والجريب فروت والأناناس والكريز والكيوى والطماطم على الأحماض، ولكنها تكون بقايا قلويات داخل الجسم بعد هضمها. فإن من يعانون من عسر الهضم عقب تناولهم الطعام مباشرة وقد تفرز معدتهم نسبة كبيرة من الأحماض غالباً ما يقولون إن هذه الأطعمة تزيد الأمر سوءاً؛ حيث إن هذه الأنواع تعتبر حمضية ولكن بعد تناولها تساعد فى إفراز القويات عند وصولها للأمعاء الدقيقة. لذلك، يساعد خل التفاح أو عصير الليمون مع القليل من العسل والماء الدافىء فى إعادة تكوين القلويات وتقليل أعراض الإصابة بالتهاب المفاصل وحالات الالتهابات.
  • تناول القليل من الملح العضوى والذى يعتبر غنياً بالمعادن القلوية.
  • تناول المزيد من الشاى الأخضر مع إضافة القليل من العسل إليه.
  • يعتبر لخل التفاح وخاصة العضوى تأثير قلوى داخل الجسم. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يساعد فى زيادة إفراز أحماض المعة؛ حيث إنه يعتبر حمضياً عند تناوله وقلوياً بعد هضمه.

حلول علاجية:

  • الحصول على المساحيق العضوية التى تحتوى على القمح وطحلب أسبيرولينا والكلوريللا ونبات الفصفصة والبروكلى والأطعمة الخضراء من أحد متاجر بيع المنتجات الصحية.
  • تناول تركيبة من المعادن المتعددة التى تحتوى على 1000 ملليجرام من الكالسيوم ومن 500 إلى 800 ملليجرام من الماغنسيوم و25 ملليجرام من الزنك و200 ملليجرام من البوتاسيوم سواء فى صورة غروانية أم فى صورة مستخلبات والتى يتم امتصاصها بسهولة.
  • يساعد فوسفات الصوديوم فى تقليل نسبة حمض اللاكتيك وحمض اليوريك كما يساعد فى تكوين القلويات داخل الجسم الذى يفرز الكثير من الأحماض. تناول 600 ملليجرام يومياص لمدة ثلاثة أشهر.

نصائح مفيدة

  • يؤدى التعرض للضغوط والغضب والتدخين إلى زيادة إفراز الأحماض فى الجسم.
  • يساعد التنفس بعمق وانتظام فى إعادة إفراز القلويات. ويرجع ذلك إلى أنه عندما يتم استنشاق المزيد من الأوكسجين، فإنه يكون له تأثير قلوى. ولكن عندما نتعرض للضغوط، فإننا لا نتنفس بعمق مما يؤدى إلى زيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون وزيادة نسبة الأحماض فى الأنسجة.
  • لا تغسل أسنانك بالفرشاة مباشرة بعد تناول الطعام أو الشراب الذى يعتبر من مولدات الأحماض؛ حيث إن ذلك قد يؤدى إلى فقد طبقة المينا. فيمكنك أن تشرب القليل من المياه كى تساعد فى تعادل نسبة الأحماض.
  • يقوم الجسم بإفراز نسبة عالية من الأحماض عند الاستيقاظ من النوم. لذلك، تناول كمية كبيرة من الفاكهة فى وجبة الإفطار؛ حيث إنها تساعد فى إعادة إفراز القلويات. من الممكن أن تتناول أنواعاً كثيرة من الفاكهة فى وجبة الإفطار فى فصل الصيف، ولكن فى فصل الشتاء لن يساعد تناول الفاكهة فى الشعور بالدفء؛ لذا فمن الممكن أن تتناول عصيدة الشوفان المحلاة مع شرائح التفاح المقطعة أو شرائح أى نوع من الفاكهة. كما تعتبر وجبة الإفطار مناسبة لتناول بعض العصائر الطازجة. ولكن لا تفرط فى تناول عصير البرتقال؛ حيث إنه يساعد فى زيادة إفراز أحماض المعدة، وبالتالى يمكنك أن تتناول عصير التفاح أو الكمثرى كبديل عنه. كما يمكن أيضاً تناول عصير التفاح والجزر والكرفس مع إضافة بعض الزنجبيل للمساعدة فى إفراز القلويات.