ملخص قصة عيسى عليه السلام‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 17 مارس 2018 - 10:36 Monday , 26 August 2019 - 05:25 ملخص قصة عيسى عليه السلام‎ Benefits-ginger.com‎
ملخص قصة عيسى عليه السلام‎

ملخص قصة عيسى عليه السلام ،أراد الله دعوة الناس جميعاً إلى عبادته ولذلك أرسل إلى كل قوم رسول منهم يعرف عاداتهم وتقاليدهم وأسلوب تفكيرهم ويكون أقرب إليهم حتى يستطيع إرسال رسالة ربه إلى الناس جميعاً، ولذلك قصص الأنبياء هي رسايل للإنسانية جميعاً للتعلم منها والاقتداء بها، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن قصة سيدنا عيسى وما أنزل عليه من عند الله والمعجزات التي حدثت على يديه حتى يهتدي قومه.

ملخص قصة عيسى عليه السلام

بعث الله سيدنا عيسى عليه السلام في آيه من آياته، حيث أن سيدنا عيسى مثله كمثل سيدنا آدم خلقه الله من طين ونفخ فيه من روحه.

حمل سيدنا عيسى دعوة ربه وبدأ يدعو الناس إلى التوحيد في كتابه الإنجيل، وبدأ في دعوة الناس إلى الدين المسيحي الذي يضم أعداداً كبيرة حتى يومنا هذا، ورغم ما ظهر على الدين المسيحي من التحريف في بعض كلامه من قبل بعض الاشخاص، إلا أنه سيظل الدين الذى دعا إليه نبي الله عيسى عليه السلام.

ولادته

كانت السيدة مريم تتميز بكثرة العبادة والذكر لله والأخلاق الحميدة التي تتصف بها، وبينما كانت تتعبد في المحراب أتاها الملك جبريل ليبشرها بأنها ستلد غلاماً ليكون آيه ومعجزة من معجزات الله تعالى، وعندما بدا عليها الاستغراب كيف سيكون لها ولد وهي ليست متزوجة ، قال لها جبريل سيخلق بأمر الله وسيكون رسولاً للناس يأمرهم بأيات ربه وعبادته.

قال الله تعالى “قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا” .

عندما أتى موعد ولادة السيدة مريم، ابتعدت عن أهلها في الصحراء، وجلست تحت ظل نخلة تنتظر الموت لما بها من تعب ومشقة ولا تستطيع جمع الطعام أو الماء، وهنا أتي جبريل عليه السلام ليهون عليها التعب والمشقة التي تبدو عليها وذكرها بأن تهز جذع الشجرة ليتساقط عليها حبات الرطب لتأكل، وانفجر الماء بجانبها.

قال تعالى: “فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا”.

ولد سيدنا عيسى معجزة من الله تعالى للناس أجمعين ؛ حيث ولد بدون أب بل هو كلمة من الله سبحانه وتعالى، وعندما وضعته السيدة مريم كانت تخاف أهلها وما سيحدث، ولكن الله طمأنها وقال لها أن تصوم عن الكلام ولا تتحدث مع أحد.

معجزة التكلم في المهد

عندما عادت السيدة مريم إلى قومها وتحمل معها ابنها، تعجب الناس من هذا الأمر لما يعرفونه عن السيدة مريم من حسن الخلق هي وأهلها، ولكن السيدة مريم أكتفت بالإشارة إلى ابنها. وهنا تعجب الناس أكثر أنها لا تدافع عن نفسها أمامهم.

حدثت المعجزة عندما تكلم سيدنا عيسى عليه السلام وهو طفل في المهد ليدافع عن أمه ويعلم الناس ما سيكون عليه في المستقبل.

قال الله تعالى: “قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا “.

رسالته ومعجزاته

كبر نبي الله عيسى عليه السلام في وسط قومه وانزل الله عليه الرسالة لكي يدعو الناس بها وانزل إليه الإنجيل ليكون عقيدة يتبعها الناس. وقد تبع النبي فئة قليلة من الناس وآمنوا به وهم من أطلق عليهم الحواريون؛ الذين قبلوا كلام الله ورسوله واتبعوا التعاليم التي دعا إليها نبي الله عيسى عليه السلام.

لقد كانت معجزات نبي الله عيسى عليه السلام كثيرة للناس حتى يؤمنوا ويهتدوا إليه وكانت أول معجزة هي كلام الناس في المهد، ثم بعد ذلك كانت من معجزاته أن يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيها من روحه لتصبح حية، وكان يستطيع أن يشفي الأبرص ويحيي الموتى. وغيرها من المعجزات التي تدل وتأكد على أنه رسول من عند الله. كما يذكر القرآن في بعض آياته مائدة تنزل من السماء على قومه وذلك تأكيداً لإيمانهم وأن من يكفر بعدها له عذاب أليم.

لكن من لم يستمع لدعوته من اليهود تآمروا عليه ليقتلوه ولكن الله علم بمكرهم وقد كرم سيدنا عيسى عليه السلام بأن نجاه من قومه وما يمكرون له، وكانت هذه معجزة أيضاً بأن رفعه الله إلى السماء.

قال الله عز وجل:(وَقَولِهِم إِنا قَتَلنَا المَسِيحَ عِيسَى ابنَ مَريَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبّهَ لَهُم وَإِن الذِينَ اختَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَك منهُ مَا لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ إِلا اتبَاعَ الظن وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً، بَل رفَعَهُ اللهُ إِلَيهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً).