من أقوال حسن البنا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 14 أغسطس 2018 - 10:15 Monday , 21 October 2019 - 15:14 من أقوال حسن البنا‎ Benefits-ginger.com‎
من أقوال حسن البنا‎

من أقوال حسن البنا ، يوجد لحسن البنا العديد من المؤلفات الأدبية ومنها: رسائل الإمام الشهيد حسن البنا ، وهذه الرسائل تعتبر المرجع الرئيسي للتعرف على فكر ومنهج جماعة الإخوان بصفة خاصة، وسوف نتحدث فى هذا المقال المقدم من مركز الفوائد العامة عن من أقوال حسن البنا ،ونبذه مختصره عنه.

الاسم الكامل لحسن البنا هو حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتى ، هو مؤسس حركة الإخوان المسلمين  فى مصر عام 1928،عُين رئيس تحرير أول جريدة أصدرتها الجماعة سنة 1933 ، وكان أول رئيس تحرير هذه الجريدة، وسوف نعرض بعضاً من أقوال حسن البنا فى هذا المقال.

نبذة مختصرة عن حياة حسن البنا

  • ولد حسن البنا فى عام 1906 م ، فى قرية المحمودية.
  • التحق بمدرسة المعلمين فى دمنهور ، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بدار العلوم وتخرج منها عام 1927.
  • تم تعيينه مدرساً فى مدينة الإسماعيلية فى عام 1927.
  • أنشأ جماعة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928.
  • تم نقله إلى قنا وهذا بقرار إداري عام 1942.
  • تم اغتياله في 12 فبراير عام 1949.

عائلة حسن البنا

يوجد لدي حسن البنا أربعة أشقاء ذكور هم :

  • عبد الرحمن البنا ، عضو فى مكتب الإرشاد.
  • جمال البنا.
  • ومن أسرة حسن البنا ، أنجب حسن البنا ست بنات :
  • (وفاء ، سناء، رجاء ، صفاء ، هالة ، استشهاد ) ، وقد توفيت صفاء فى حياته.
  • كما أنه أنجب أيضا ولدين ، وهم: ( أحمد سيف الإسلام ، محمد حسام الدين وقد توفى محمد حسام فى حياته)

  من مؤلفات حسن البنا

  • مذكرات الدعوة والداعية.
  • المرأة المسلمة.
  • تحديد النسل.
  • مباحث في علوم الحديث.
  • السلام فى الإسلام.
  • الرسائل.
  • قضيتنا.
  • الرسائل.
  • مقاصد القرآن.

اغتيال حسن البنا

تم إصدار قرار بحل جماعة الإخوان المسلمين ، وقد صدر هذا القرار بناء على طلب النقراشى (رئيس وزراء مصر فى ذلك الوقت ) فى 8 ديسمبر عام 1948 ، وتم مصادرة أموالها ، واعتقال معظم اعضائها.

كان حسن البنا في زيارة لجمعية الشبان المسلمين ، فى مساء السبت 12 فبراير 1949 م ، كان يخرج من باب الجمعية ويرافقه رئيس الجمعية ، عندما دق جرس الهاتف دخل رئيس الجمعية حتى يرد على الهاتف وعندها سمع صوت طلقات رصاص ، وعندما خرج وجد الأستاذ حسن البنا مصاب تحت إبطه برصاصات وكان يأخذ رقم السيارة التي أصابته، وتوفى حسن البنا بعد إصابته بأربع ساعات ، ولم يقام عزاء له وخرجت جنازته بالنساء لأنه تم منع ذهاب أى رجل إلى منزل البنا قبل الدفنة

من أقوال حسن البنا

  • سنقاتل الناس بالحب.
  • إنما تحيا الفكرة.. إذا قوي الإيمان بها.
  • راحتي في تعبي، وسعادتي في دعوتي.
  • الجموا نزوات العواطف بنظرات العقول.
  • كتيبة الله ستسير غير عابئة بقلة ولا بكثرة.
  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين.
  • اشغلوا الناس عن الفكرة الباطلة بفكرة صحيحة.
  • الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق الناس بها.
  • أحلام الأمس حقائق اليوم، وحقائق اليوم أحلام الأمس، من أقوال حسن البنا.
  • إذا وجد المؤمن الصحيح وجدت معه أسباب النجاح جميعاً.
  • هل من الإنصاف أن يتحمل الدين تبعة رجال إنحرفوا عنه.
  • إن الرجل الواحد في وسعه أن يبني أمّه إن صحت رجولته.
  • كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثمر.
  • هذا الدين لا ينفع معه فضل مال ولا فضل جهد ولا فضل وقت.
  • نفوسكم هي الميدان الأول إذا استطعتم عليها كنتم على غيرها أقدر.
  • العمل الذي لا يعدو نفعه صاحبه، ولا تتجاوز فائدته عامله، قاصر ضئيل.
  • لا تهدموا على الناس أكواخ عقيدتهم، ولكن إبنوا لهم قصراً من الإسلام السمح.
  • مظاهر الحياة لا تتجزأ والقوة قوة فيها جميعاً والضعف ضعف فيها جميعاً كذلك، من أقوال حسن البنا.
  • الإسلام: عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون.
  • إن كل يوم يمضي لا تعمل فيه الأمة عملاً للنهوض من كبوتها يؤخّرها أمداً طويلاً.
  • إن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وسماحة وقوه، وخلق ومادة، وثقافة وقانون.
  • ليس العيب في الخلاف ولكن العيب في التعصب للرأي والحجر على عقول الناس وآرائهم.
  • ليس الخطأ عيباً في ذاته، ولكن الرضا به والإستمرار عليه والدفاع عنه هو الخطأ كل الخطأ.
  • المسلم مطالب بحكم إسلامه أن يعني بكل شؤون أمته، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
    لا تحاول هدم عقيدة فاسدة إلا بعد بناء عقيدة صالحة، وما أسهل الهدم بعد البناء وأشقّه بعد ذلك ، من أقوال حسن البنا.
  • كم في مصر من ذكاء مقبور وعقل موفور، لو وجد من يعمل على إظهاره من حيز القوة إلى حيز الفعل.
  • إنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها، وتوفّر الإخلاص فى سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووجد الإستعداد.
  • وما أسهل الهدم بعد البناء وأشقه قبل ذلك وهي نظرة دقيقة، وما أكثر ما تغيب عن إدراك المصلحين الواعظين.
  • بقدر سمو الدعوة وسعة أفقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها، وضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، وجزالة الثواب للعاملين، من أقوال حسن البنا.
  • الأيام تجري سريعاً لتدفعنا نحو القبور، لن يكون القبر موحشاً إذا كان روضة من رياض الجنة، فدافع الأيام بعملك الصالح.
  • إننا في أشد الحاجة إلى غربلة هذا الغذاء الثقافي الذي يقدم إلى الجيل الجديد، في صورة كتب أو روايات أو صحف أو مجلات.
  • إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقون منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية.
  • إنّ ميدان القول غير ميدان الخيال، وميدان العمل غير ميدان القول، وميدان الجهاد غير ميدان العمل، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئن، من أقوال حسن البنا.
  • الصمت أصله الإعراض عن اللغو، والجوع أصله التطوع بالصوم، والسهر أصله قيام الليل، والعزلة أصلها كف الأذى عن النفس ووجوب العناية بها.
  • احرصوا على الموت توهب لكم الحياة، وإعلموا أن الموت لابدّ منه، وأنه لا يكون إلا مرةً واحدةً، فإن جعلتموها في سبيل الله كان ذلك ربح الدنيا وثواب الآخرة.
  • إنّ الأمة التي تحسن صناعة الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة، يهب الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة، وما الوهن الذي أذلنا إلا حب الدنيا وكراهية الموت، من أقوال حسن البنا.
  • إن الإشاعة والأكاذيب لا يقضى عليها بالرد أو بإشاعة مثلها، ولكن يقضى عليها بعمل إيجابي نافع يستلفت الأنظار ويستنطق الألسنة بالقول فتحل الإشاعة الجديدة وهي حق مكان الإشاعة القديمة وهي باطل.
  • إن الرجل سر حياة الأمم ومصدر نهضاتها، وإن تاريخ الأمم جميعاً إنما هو تاريخ من ظهر بها من الرجال النابغين الأقوياء النفوس والإرادات، وإن قوة الأمم أو ضعفها إنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوفر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة.
  • ستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والإمتحان، فتسجنون وتعتقلون وتقتلون وتشردون، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم، وقد
  • يطول بكم مدى هذا الإمتحان (أحسب النّاس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون) ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين.
  • نحن على إستعداد تام لتحمّل نتائج أعملنا أياً كانت، لا نلقي التبعة على غيرنا، ولا نتمسح بسوانا، ونحن نعلم أن ما عند الله خير وأبقى، وإن
  • الفناء في الحق هو عين البقاء، وإنه لا دعوة بغير جهاد، ولا جهاد بغير إضطهاد، وعندئذ تدنو ساعة النصر ويحين وقت الفوز، ويحق قول الملك الحق المبين: (حتّى إذا استيئس الرّسل وظنّوا أنّهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّي من نشاء ولا يردّ بأسنا عن القوم المجرمين)
  • لقد آمنا إيماناً لا جدال فيه ولا شك معه، وإعتقدنا عقيدة أثبت من الرواسي، وأعمق من خفايا الضمائر، بأن ليس هناك إلا فكرة واحدة، هي التي
  • تنقذ الدنيا المعذبة، وترشد الإنسانية الحائرة، وتهدي إلى سواء السبيل، وهي التي تستحق أن نضحي في سبيل إعلائها، والتبشير بها وحمل الناس عليها، سواء بالأرواح والأموال، وكل رخيص وغال، هذه الفكرة هي (الإسلام الحنيف) الذي لا عوج فيه ولا خلل لمن إتبعه.