لله ما أخذ وله ما أعطى ولا نقول إلا ما يرضي ربنا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 12 أغسطس 2018 - 15:04 Monday , 26 August 2019 - 04:47 لله ما أخذ وله ما أعطى ولا نقول إلا ما يرضي ربنا‎ Benefits-ginger.com‎
لله ما أخذ وله ما أعطى ولا نقول إلا ما يرضي ربنا‎

لله ما أخذ وله ما أعطى ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، توفى جميع أبناء الرسول فى حياته حيث توفى ابنه عبد الله ثم قاسم ثم رقية ثم أم كلثوم ثم زينب ثم إبراهيم، والحكمة من موت ابناء سيدنا محمد فى حياته هو البعد عن فتنة الناس والتأكيد ان سيدنا محمد خاتم الرسل والأنبياء، لان اذا عاش أحد أبناء كان سوف يكون نبياً لان فى الغالب كان يرث أبناء الرسل والأنبياء النبوة، وظهر ذلك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث اتجه الصحابة إلى الخلافة، تعرف على قصة وفاة ابراهيم أصغر أبناء النبي محمد من خلال هذا المقال المقدم من مركز الفوائد العامة.

حياته

هو إبراهيم بن محمد أصغر أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الولد الوحيد الذي أنجبه من زوجته مارية القبطية التي أهداها المقوقس للرسول فى العالم 6 هجرياً، ولد إبراهيم ابن محمد سنة 8 هجرياً، في المدينة المنورة حيث بشر الرسول بأن الله رزقه ولداً، ففرح الرسول بمولد إبراهيم وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم، وهذا يدل أن من السنة تسمية المولود ليلة ولادته، وقال سميته باسم أبي إبراهيم كناية عن جده سيدنا إبراهيم ولد سيدنا اسماعيل ولكن اسم والد الرسول هو عبد الله،أمر الرسول بعد مولد إبراهيم باسبوع بقص شعر ابنه إبراهيم وتم وزنه وتصدق بوزن شعره، ثم دفن الشعر فى التراب، تصارع الأنصار على إرضاع ابراهيم ابن محمد فأعطى الرسول ابنه لام بردة كى ترضعه، ثم أعطاه الى امرأة الحداد، ولكن لم يعش إبراهيم طويلاً فقد توفى في المدينة وعمره 18 شهر، وقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته

( إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ عَاشَ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا).

وفاته

توفي إبراهيم ابن محمد عام 10 هجرياً، وكان عمره 18 شهر، حزن الرسول وبكى كثيراً ولكنه احتسبه عند الله، حيث يقول أنس بن مالك -رضي الله عنه- واصفاً حال النبي -صلى الله عليه وسلم- وقتها

(دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي سيْفٍ القَيْنِ، وكان ظِئْرًا لإبراهيمَ عليهِ السلامُ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبراهيمَ فقبَّلَهُ وشمَّهُ، ثم دخلنا عليهِ بعدَ ذلكَ، وإبراهيمُ يَجُودُ بنفسِهِ، فجعلتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تذرفانِ، فقال لهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: يا ابنَ عوفٍ، إنَّها رحمةٌ. ثم أَتْبَعَهَا بأُخْرَى، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ العينَ تدمَعُ والقلبَ يحزَنُ، ولا نقولُ إلَّا ما يُرْضِي ربَّنا، وإنَّا بفِرَاقِكَ يا إبراهيمُ لمحزنونَ)

يوم وفاة إبراهيم ابن سيدنا محمد كسفت الشمس فقال الناس أن الشمس كسفت لموت ابن الرسول، فنهى سيدنا محمد عن ذلك وقال لهم (إنَّ الشمسَ والقمرَ من آيات اللهِ. وإنهما لا يَنخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه. فإذا رأيتُموهما فكبِّروا. وادعو اللهَ وصلُّوا وتصدَّقوا)

لم يسخط الرسول على أمر الله ولكنه قال

( إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يُرْضِى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )، لم يترك سيدنا محمد الدعوة الى الله بعد وفاة به بل صبر وأكمل رسالته حتى ذهب الى الرفيق الاعلى.

لله ما أخذ وله ما أعطى ولا نقول إلا ما يرضي ربنا

وفاة احد الاقارب او الاصدقاء المقربين أمر مفزع ولكن يجب الصبر والاحتساب عند الله فالله أرحم علينا من الأم بولدها، ولذلك قول كما امرنا الله ورسوله انا لله وان اليه راجعون، لأن جميع الناس سوف يموتون ولا بقاء لاحد واعلم ان الدنيا زينه الكافر، والاخرة زينه المؤمن.

اقرأ:




مشاهدة 438