مركز الفوائد العامة ، ببساطة العالم !

حدوته قبل النوم لخطيبتي

حدوته قبل النوم لخطيبتي ،يزخر التراث العربي بالعديد من القصص المشوقة التي تتنوع في الأسلوب والأحداث، وتتنوع القصص منها القصص الرومانسية والمشوقة والخيالية والدراما، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن حدوته قبل النوم لخطيبتي .

حدوته قبل النوم لخطيبتي

يحكى أن هناك صياد يتسم بالشجاعة والطيبة والرجولة يذهب إلى الغابة كل يوم للصيد، وفي يوم من الأيام وبينما هو يمشي في الغابة رأى فتاة جميلة على مقربة منه، وأحس تجاهها بشعور غريب جعله يريد التقرب منها أو محاولة الكلام معها، ولكنه لم يستطع بسبب خجله، ولكنه لم يستطع مقاومة ذلك الشعور بالإعجاب تجاه الفتاة على الرغم من أنه أول مرة يراها، وعندما عاد إلى المنزل لم يستطع نسيان الفتاة وظلت تراوده في أحلامه.

في اليوم التالي ذهب إلى الغابة كعادته، ولكنه وجد الفتاة في نفس المكان، وظلت الأيام تمر ويذهب الصياد كل يوم إلى نفس المكان، وكانت الفتاة تنظر إليه أيضاً ويتبادلون الابتسامات دائماً ولكن دون التقرب أو محاولة الكلام. وعندما قرر الصياد الذهب إلى الفتاة والبوح لها بإعجابه، ولكنه عند ما ذهب إلى المكان المقصود لم تكن هناك.

ظل الصياد يذهب كل يوم على أمل أن يراها هناك ويبوح لها باعجابه، فقرر السؤال عن الفتاة، وبدأ يسأل أهل البلدة عن هذه الفتاة الجميلة ولكن لم يستطع الحصول على أي معلومات قد تفيده في العثور على الفتاة، وقد كان هذا الصياد على قدرة عالية على الرسم بطريقة رائعة، فقام برسم صورة للفتاة تظهرها وقام بتوزيع هذه الصورة على جميع أهل البلدة ومعها رقم التواصل معه في حالة معرفتها.

وبينما الصياد ينتظر نتيجة توزيع هذا المنشور، وجد اتصال هاتفي وقد كانت المتحدثة معه هي الفتاة نفسها التي يرغب بمقابلتها، وعندما تأكد الصياد بأنها حقا الفتاة التي ينتظرها أصابته الفرحة الكبيرة، وقد كانت أول كلماتها له: لماذا تبحث عني؟ وهنا قرر الصياد البوح بإعجابه بهذه الفتاة وكانت المفاجأة أنها أيضاً كانت معجبة به من النظرة الأولى وكانت تنتظر أن يذهب لمكالمتها والتعرف إليها.

ظل الصياد يتحدث مع الفتاة على الهاتف كل يوم وبدأ التقرب أكثر بينهما ولكن لم يلتقيا، ثم طلب منها الصياد أن يتقابلا سوياً في نفس المكان في الغابة ووافقت الفتاة، قرر الصياد في هذا اليوم التقدم إلى خطبتها وذهب مبكراً إلى المكان المقصود وقام بتحضير المكان بشكل رائع، و اشترى خاتم للخطوبة، وعندما أتت الفتاة تفاجأت بالمكان الجميل، ولكن عندما أخرج الصياد الخاتم لخطبتها، بدأت الفتاة في البكاء بشكل سريع مما أشعر الصياد بالقلق، وعندما سألها عن سبب البكاء؟ أجابته بأن والدها قرر أن يزوجها إلى رجل غني جداً بسبب المال، وأنه لا تريده ولا تحبه.

عندما سمع الصياد هذا الكلام من الفتاة، ذهب إلى والدها لخطبتها، ولكن والدها رفض طلب الصياد، وذلك لأنه لا يملك المال الكثير ولأنه صياد فقير لا يستطيع إسعاد ابنته، ولكن الصياد كان شديد الإلحاح على والد الفتاة بإعطائه الفرصة لكي يستطيع إثبات جدارته وحبه لها، حتى قرر والد الفتاة أنه سوف يسمح للصياد بالزواج من ابنته في حالة قدرته على جمع أموال أكثر من الرجل الغني الآخر، وأعطاه أسبوع واحد مهلة.

احتار الصياد كثيراً في كيفية جمع كل هذا القدر من المال في أسبوع واحد فقط، ولكنه ذهب إلى بائع العقارات، وقام ببيع بيته والأرض التي يملكها، ومن ثم بدأ العمل في أكثر من عمل واحد فقط ليل ونهار لكي يستطيع توفير المال اللازم لكي يتزوج حبيبته، وعندما انتهى الأسبوع لم يكن الصياد قد جمع مالاً كثيراً يكفي لإقناع والد الفتاة.

ذهب الصياد في نهاية الأسبوع إلى والد الفتاة ولكنه تفاجأ عندما رأى الكثير من الأضواء وحفل صغير للخطوبة، وأصابته الدهشة عندما وجد الفتاة التي يحبها هي العروسة ولكنه لم يستطع أن يجد العريس، وقد كانت المفاجأة الكبيرة عندما أتي والد الفتاة من خلفه وطلب منه أن يجلس بجانب ابنته، وأنه جدير بهذا الزواج لأنه قام ببيع كل ما يملكه من أجل الفوز بالفتاة والزواج منها. وتزوج الصياد الفتاة وعاشا حياة مليئة بالفرح والسعادة.

Comments are closed.