مركز الفوائد العامة ، ببساطة العالم !

حواديت قبل النوم للعشاق

حواديت قبل النوم للعشاق، عن قصص الحب والعشاق، عن الرومانسية الواقعية نأخذكم معنا في عالم الرومانسية الواقعي من مركز الفوائد العامة نحكي لكم قصة عشق من حواديت قبل النوم للعشاق.

حدوتة قبل النوم للعشاق

ذات يوم كان هناك فتاة تُدعي “نيرة”، كانت نيرة تتمتع بجمال طبيعي لا مثيل له، منحها الله نعمة الجمال الفائق فلم يكن يراها أحد إلا ويعجب بها، كانت نيرة تدرس في مدرسة ثانوية داخل البلدة التي كانت تعيش فيها، كان والد نيرة كثير الخوف عليها والحرص عليها حتى أنه كان يذهب معها إلى أي مكان تريد الذهاب إليه وكان يقوم بتوصيلها كل يوم إلى المدرسة ثم يذهب إلى عمله، وبعد انقضاء اليوم الدراسي يعود والد نيرة إلى المدرسة حتى يأخذها إلى المنزل.

كان والد نيرة أباً حنوناً وكانت الابنة شديدة التعلق بوالدها، ذات يوم بعد أن ذهبت نيرة إلى المدرسة أُصيبت بإعياء شديد قبل انتهاء اليوم الدراسي فأخذها معلم من داخل المدرسة إلى المنزل الذي كانت تقيم فيه وأخبر والدتها عما حدث لها بالمدرسة وشكرت والدة نيرة المعلم على فعله الحسن مع ابنتها.

ظلت نيرة في فراشها بضعة أيام وجاء المعلم الذي قام بتوصيل نيرة إلى منزلها أثناء اصابتها بالتعب ليزور نيرة ويطمئن عليها حتى عادت  إلى المدرسة بعد شفائها.

أراد والد نيرة أن يذهب بنفسه إلى منزل المعلم الذي ساعد ابنته ليقدم له الشكر على اهتمامه بابنته وقت إصابتها داخل المدرسة وأثناء مكوثها بالمنزل فترة العلاج.

ذهب الأب بصحبة الأم والابنة إلى منزل المعلم لتقديم الشكر له وفي أثناء الزيارة داخل منزل المعلم ظهر ابن المعلم والذي يدعى “محمود” والذى أعجب بنيرة من النظرة الأولى ووقع في حبها وحاول التقرب إليها ومعرفة كل شئ عنها حتى علم أن نيرة تبادله نفس مشاعر الحب والإعجاب.

ظلت العلاقة الصامتة بين الطرفين حتى أن جاء يوم اضطرت عائلة نيرة إلى نقل سكنها في بلدة أخرى تبعد عن البلدة التي كان يعيش فيها محمود مسافات طويلة ولم تعد نيرة تري محمود وانقطعت العلاقة بينهما.

بعد أن أنهت نيرة المرحلة الثانوية مات والدها فجأة وأصيبت نيرة بالحزن الشديد على والدها وكانت تفكر في ذلك الوقت كيف تري الشخص الذي أحبت حتى تجد من يقف بجوارها في هذه المحنة ولكنها لم تصل إلى محمود.

التحقت نيرة بجامعة وفي أثناء ذهابها لتقديم أوراقها إلى الجامعة التي التحقت بها رأت اعلان عن جامعة جديدة لفت انتباها وأُعجبت بهذه الجامعة والمجال الذي يُدرس فيها وتساءلت لما لا أدخل هذه الجامعة فربما تكون أفضل من التي التحقت بها وبعد أن تأكدت نيرة من أنها يمكنها الالتحاق بهذه الجامعة وأن المجموع الذي حصلت عليه يتناسب مع متطلبات الجامعة ذهبت للتحويل إلى الجامعة الأخرى.

أثناء دخول نيرة من باب الجامعة الجديدة لتقديم أوراقها قابلت نيرة محمود من جديد وفرحت فرحة شديدة حيث أن محمود كان يدرس في هذه الجامعة، وفرح محمود أيضاً فرحاً شديداً بلقاء نيرة  فقد كان يبحث عنها هو الآخر.

عادت قصة الحب من جديد  وأكمل العاشقين دراستهما معاً في هذه الكلية ثم تقدم محمود لخطبة نيرة وتم الزواج السعيد و استطاع الزوجان أن يعيشا حياة هادئة سعيدة يملؤها الحب والعشق الذي كان سبباً في تخطي كثير من المشاكل التي واجهتهما في الحياة الزوجية وقد رُزقا العشاق بأطفال جميلة عاشت داخل أسرة يملأها حب وعشق متبادل بين الوالدين، وإلى لقاءٍ آخر في حدوتة أخرى من حواديت العشاق.

Comments are closed.

× أضغط هنا للتواصل واتساب