أفضل أساليب التدريس العامة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 22 ديسمبر 2018 - 15:50 Sunday , 18 August 2019 - 14:20 أفضل أساليب التدريس العامة‎ Benefits-ginger.com‎
أفضل أساليب التدريس العامة‎

أفضل أساليب التدريس العامة، التعليم هو أهم وسيلة يمكن الاعتماد عليها من أجل مستقبل أفضل للمجتمع والدولة، ويحتاج التعليم إلى استخدام الطرق الحديثة في التدريس والتي لا تعتمد فقط على المعلم، ولكن يجب الطالب تحمل جزء من المسئولية أيضاً، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن أفضل أساليب التدريس العامة.

التدريس

يتحمل المعلم جزء من عملية التدريس وأساليب التعليم، ولك لا يجب تحميل المدرس الفروق الفردية في درجة تجاوب كل طالب في عملية التعليم وقدراته العقلية في حفظ المعلومات والفهم ولكن تعتبر المهمة الرئيسية للمعلم هي التأكد من وصول المعلومة الصحيحة إلى الطالب من خلال استخدام أساليب التعليم الجديدة والطرق المبتكرة، كما أنه المسؤول عن التعرف على الطرق المفضلة والأكثر جاذبية للطلاب على التعلم واستقبال المعلومات وتشجيعهم على الاندماج أكثر في عملية التعليم.

التدريس هو مجموعة من المقررات والمناهج والطرق التي تستخدم في عملية التعليم، لا يعتمد التدريس على طريقة محددة أو أسلوب معين، حيث أن أساليب التدريس متجددة دائماً مع تطور الزمان والمكان، كما أن التدريس قديماً كان يعتمد على طريقة التلقين وحفظ المعلومات، ولكن الآن اختلف الأمر وأصبحت الطريقة الأسهل هي توصيل المعلومة إلى الطلاب بسهولة مع مراعاة هذه الأساليب الفروق الفردية للطلاب.

أساليب التدريس

تنقسم أساليب التدريس الحديثة إلى ثلاث أنواع مختلفة، كل منها له خصائص وصفات تميزه عن غيره، منها:

  1. الأساليب الخاصة بالمعلم.
  2. أساليب خاصة بالمتعلم أو الطالب.
  3. طريقة التعليم الذاتي.

الأساليب الخاصة بالمعلم

  • أسلوب المناقشة: تعتمد هذه الطريقة على كيفية طرح فكرة معينة أو قيم تعليمية كبيرة، ثم تبادل الرأي بين المعلم والطالب حول هذه الفكرة، واكتشاف نتائج طرح الفكرة على الطلاب في صورة بعض النقاط المحددة.
  • أسلوب المحاضرة: يطلق على هذا النوع التلقين، حيث يعتمد على الأسلوب التقليدي في التعليم من خلال طريقة إلقاء المعلومات على الطلاب، يكون المعلم هو محور العملية التعليمية والطلاب هم المستقبلون للمعلومة، لا يحدث تفاعل بين المعلم والطلاب في طرح الأفكار، لكن التفاعل يكون خلال الأسئلة فقط في نهاية الصف للتأكد من استيعاب الطلاب المعلومات.
  • هذا الأسلوب الأخير من التعليم يتم الاعتماد عليه منذ وقت طويل، لأنه مناسب لهدف العملية التعليمية، حيث يكون الطالب هو المتلقي والمعلم هو المانح للمعلومة.

الأساليب المتعلقة بالمتعلم

يرجع ظهور أساليب المتعلم بعد فترة تطور الحركة التربوية والتعليمية في الفترة الأخيرة، حيث أدت إلى ظهور أساليب حديثة في التدريس تعتمد على عدد من المظاهر أهمها:

  • طريقة التعليم التعاوني: تعتمد هذه الطريقة على التعاون بين الطلاب في شرح منهج معين من قبل المعلم، حيث يقوم المعلم بتقسيم الطلاب إلى مجموعات صفية صغيرة، ثم توزيع بعض الأفكار الأساسية من الدرس المحدد على كل مجموعة، وتقوم كل مجموعة بالتعاون على شرح وتحليل واستخلاص نتائج هذا الجزء من الدرس وما تم الاستفادة منه، ثم مناقشة هذا الجزء بشكل عام على جميع المجموعات والمعلم وتدوين الدروس المستفادة من الدرس.
  • طريقة العصف الذهني: العمل على تحديد مشكلة معينة من قبل المعلم، طرح المشكلة على الطلاب ثم أخذ رأي الطلاب، مناقشتهم حولها واكتشاف النتائج التي توصل إليها الطلاب في معالجة هذه المشكلة، وذلك يكون من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المتبادلة بين الطالب والمعلم.
  • التعليم من خلال النموذج: هذا النوع من التدريس يعتمد على وضع مجموعة من النماذج التعليمية لشرح الدروس، يستخدم هذا الأسلوب في مجال الفيزياء والعلوم الحياتية بأفضل طريقة، مثلاً أن يقوم المدرس بعرض نموذج هيكل عظمي، يستخدم في شرح الدرس يرتبط بتركيب القدمين والساقين وهكذا.

العوامل التي تؤثر في التدريس

  • ضرورة التهيؤ العقلي والنفسي لدى الطالب والمعلم، حيث يكون كلاهما على حد سواء من العقل والنفسية السليمة، والقدرة على توصيل واستيعاب المعلومات وتحقيق الهدف من عملية التدريس.
  • المدرسة: هي الأساس في قيام عملية تدريس ذات مكانة أكبر، وهي نقطة التعارف والوصول بين المعلم والطالب.
  • المعلم: هو العنصر الرئيسي في التدريس والعمود الأساسي، لذلك يجب اختيار المعلم الذي يتخذ قدوة بين الطلاب والقادر على جذب الطلاب إلى العملية التعليمية.
  • البيئة: تشمل جميع أنواع البيئات التي يمر بها الطالب، من البيئة الاقتصادية، الثقافية والبيئة السياسية.
  • الأسرة: تدعم الأسرة الطالب وبالتالي يصبح أكثر قابلية على التعليم.