اسباب البكتيريا العنقودية وعلاجها‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 02 أغسطس 2018 - 09:00 Monday , 16 September 2019 - 06:21 اسباب البكتيريا العنقودية وعلاجها‎ Benefits-ginger.com‎
اسباب البكتيريا العنقودية وعلاجها‎

اسباب البكتيريا العنقودية وعلاجها، يحتوي جسم الإنسان على أنواع من البكتيريا بعضها بكتيريا نافعة مثل التي توجد في المعدة، وهناك بكتيريا معدية تسبب العديد من الأعراض، يقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال عن أسباب البكتيريا العنقودية وعلاجها.

البكتيريا العنقودية

البكتيريا العنقودية نوع من الجراثيم التي تنتشر في الجسم وهي من الأمراض المعدية التي  تتكون من عدد كبير من الأنواع قد يصل إلى 25 نوع من البكتيريا، تتنوع من حيث الضرر والصحة بالنسبة للفرد، توجد هذه البكتيريا على الجلد أو في أنف الأفراد الأصحاء، في الغالب لا تسبب هذه البكتيريا المشاكل الصحية للأفراد وقد تؤدي إلى التهابات بسيطة أو تتحول هذه العدوى إلى مرض مميت خاصة إذا انتشرت هذه البكتيريا بشكل أعمق في الجسم ودخلت إلى مجرى الدم في الجسم والرئتين والمفاصل والعظام.

من أكثر أنواع العنقوديات ضرراً على صحة الإنسان هي البكتيريا العنقودية الذهبية التي تسبب إفراز بعض الإنزيمات المتخثرة وتوجد على جلد الإنسان وفي الأنف، يجب العلم أنه في حالة إصابة هذه البكتيريا الجلد تسبب انتشار العدوى بشكل أسرع لدى الأشخاص الغير مصابين وأيضاً الأشخاص المصابين بالأمراض، وخاصة الأفراد المصابين بضعف في جهاز المناعة، ومن أكثر الأشخاص المعرضين لعدوى البكتيريا العنقودية هم الأطفال الرضع، ويزيد عدد الأشخاص الأصحاء المصابين بعدوى البكتيريا العنقودية التي تهدد الحياة.

أسباب الإصابة بالبكتيريا العنقودية

  • تحدث الإصابة عند انتشار البكتيريا على الوسائد.
  • كثرة الاحتكاك المباشر بالشخص الذي يعاني من البكتيريا العنقودية.
  • وجود البكتيريا على الأسطح الملساء والمكشوفة والأرضيات.

أعراض الإصابة بالبكتيريا العنقودية

  1. القشعريرة التي تصيب الجسم.
  2. زيادة درجة حرارة الجسم.
  3. مستوى ضغط الدم المنخفض.
  4. ظهور التقيح وخراجات في المناطق المصابة في الجسم.
  5. ظهور الدمامل، وهي عبارة عن بعض التورم في المناطق المصابة التي يتغير لونها إلى اللون الأحمر، كما أنها تسبب بعض الإفرازات والقيح الأصفر.
  6. يعاني بعض الأطفال من مرض القوباء، بثور كبيرة تظهر في الجسم تتميز باللون البني المائل للاصفرار وتكون شديدة العدوى.
  7. هناك بعض الالتهابات الجلدية التي تنتج من الإصابة بالبكتيريا العنقودية:
  • الدمل: من أكثر الأعراض انتشاراً عند إصابة البكتيريا العنقودية، ويكون عبارة عن منطقة من القيح أو الصديد الذي يتجمع في الغدد الدهنية، ويظهر على الجلد في شكل احمرار وتورم في المنطقة المصابة، ولكن في حالة فتح الدمل يخرج هذا القيح والصديد، وعادة ما تكون مناطق الدمل تحت الذراعين، أو الأرداف أو الفخذ.
  • التهابات النسيج الخلوي: ظهور الطفح الجلدي والاحمرار في الطبقات العميقة من الجلد، مما يسبب التورم على السطح وأيضاً بروز القروح ومناطق التسريب في الجلد.
  • ظهور الحصف: تتسبب الإصابة بالبكتيريا العنقودية هذا الطفح الجلدي المعدي والمؤلم، والذي يظهر على سطح الجلد في هيئة دمامل أو بثور كبيرة بتسرب منها سائل، ثم تطور القشرة إلى لون عسل النحل.

التسمم الغذائي: الإصابة بالبكتيريا العنقودية هي أحد أسباب حدوث التسمم الغذائي والذي تحدث الأعراض في خلال ساعات قليلة من تناول الطعام الملوث، وتبقى هذه الأعراض حوالي ثلاثين دقيقة ثم تختفي الأعراض سريعاً، ويجب العلم أن هذه الإصابة لا تكون سبب في ظهور الحمى ولكن من أهم أعراضه : الشعور بالغثيان، الإسهال، جفاف الجسم، القيء المستمر مع انخفاض مستوى ضغط الدم.

متلازمة الصدمة السامة في الجسم: من الحالات المهددة لحياة المصاب والتي تكون ناتجة عن إفراز السموم من خلال سلالات من البكتيريا العنقودية، ويرتبط هذا النوع من البكتيريا بأنواع من السدادات القطنية، العمليات الجراحية والجروح التي تحدث في الجلد، كما يصاحب هذا النوع عدد من الأعراض مثل الشعور بالغثيان، آلام العضلات وألم البطن، والطفح الجلدي الذي يظهر على راحة اليد وأخمص القدمين ويشبه حروق الشمس.

أسباب عدوى البكتيريا العنقودية

هناك العديد من الأشخاص من يصاب ببكتيريا المكورات العنقودية ولكنهم لا يكون عرضة للإصابة بالعدوى، وفي حالة الإصابة بالعدوى تكون ناتجة عن حمل الشخص لهذه البكتيريا منذ فترة من الوقت، كما تنتقل هذه البكتيريا بين الأشخاص الأصحاء.

تتواجد البكتيريا العنقودية أيضاً على أسطح الأشياء غير الحية مثل المناشف والوسادات لفترة طويلة وبالتالي تنتقل إلى الشخص الذي يلمس هذه الأشياء؛ تتميز هذه البكتيريا بالصلابة مما يساعدها على البقاء على قيد الحياة في العديد من الظروف مثل ارتفاع درجات الحرارة، الرطوبة العالية، البقاء حية مع أحماض المعدة وأيضاً تتواجد في المستويات الكبيرة من الملح.

تشخيص عدوى البكتيريا العنقودية

يجب القيام بعدد من الإجراءات من أجل تشخيص العدوى، وهي:

  • التأكد من عدم وجود أي نوع من التقرحات الجلدية التي يعاني منها الفرد عن طريق إجراء الفحص الجسدي.
  • تحديد بعض عينات الاختبار؛ حيث يجب على الطبيب تشخيص العدوى عن طريق فحص بعض العينات من الأنسجة، أو من الإفرازات الأنفية للتأكد من علامات وجود البكتيريا.

علاج عدوى البكتيريا العنقودية

  • استخدام المضادات الحيوية

يجب إجراء عدد من الاختبارات قبل وصف الطبيب المضاد الحيوي لعلاج، ولكن هناك العديد من الأطباء التي توصف المضادات الحيوية لعلاج عدوى البكتيريا العنقودية بشكل شائع مثل المضاد الحيوي نافسيلين، سيفالوسبورين، ومن العقاقير الحيوية ذات الصلة بعلاج هذه العدوى فانكوميسين أو عقاقير السلفا.

على الرغم من وجود العديد من المضادات الحيوية التي تستخدم في علاج عدوى البكتيريا العنقودية ولكن هناك حاجة كبيرة إلى استخدام عقار فانكوميسين مع بعض المضادات الحيوية الأخرى تؤخذ في الوريد، في حالة تناول المضاد الحيوي عن طريق الفم يجب اتباع ما يصف الطبيب مع تنفيذ الإرشادات المختلفة وتجنب الأعراض التي قد تسبب تفاقم العدوى.

  • التخلص من الجهاز

في حالة الإصابة بالعدوى بسبب استخدام جهاز معين في الجسم، يجب العمل على إزالة هذا الجهاز أو الأداة الصناعية وقد يتطلب الأمر إلى عملية جراحية.

  • فتح الجرح

في حالة الإصابة بالالتهاب الجلدي، يجب أن يقوم الطبيب بعدد من الإجراءات أهمها فتح شق في الالتهاب لعمل على خروج السائل المتراكم في الجرح.

  • تغيير المضاد الحيوي

هناك العديد من أنواع البكتيريا العنقودية القابلة للتكيف مع أنواع المضادات الحيوية المختلفة؛ وقد تتحول عدد من هذه البكتيريا إلى مقاومة نوع واحد أو أكثر من المضادات الحيوية مما اضطر إلى علاج نسبة 10% فقط من عدوى البكتيريا العنقودية باستخدام مضاد حيوي البنسلين، وذلك سبب ظهور سلالات أخرى من البكتيريا القابلة للتكيف مع المضادات الحيوية والتي عرفها العلماء بأنها المكورات العنقودية الذهبية التي تقاوم المضاد الحيوي الميثيسيلين، ومنها تم استخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ في الوريد مثل فانكوميسين، ولكن يجب الحذر أنها قد تسبب المزيد من الآثار الجانبية.

طرق الوقاية من عدوى البكتيريا العنقودية

هناك عدد من الاحتياطات والإجراءات التي تعمل على الوقاية من عدوى البكتيريا العنقودية في المنزل دون اللجوء إلى الطبيب، ومنها:

  • الحفاظ على الجروح

ضرورة العمل على تغطية الجروح المختلفة والخدوش للبقاء نظيفة، ويتم ذلك عن طريق تغطية الجرح بواسطة الضمادات الجافة المعقمة، حيث أن الصديد الذي يكون في الجرح يحتوي في الغالب على البكتيريا العنقودية ولذلك فإن إبقاء الجرح مغطى نظيف يساعد على الوقاية من العدوى.

  • الانتظام في غسل اليدين

غسل اليدين من أفضل الطرق التي تساعد على الحماية من أنواع الجراثيم المختلفة، ولذلك يجب غسل اليدين لمدة لا تقل عن 20 ثانية ثم التجفيف الجيد بالمنشفة، مع استخدام منشفة أخرى عند غلق الصنبور، كما يمكن استخدام مطهر لليدين والذي يحتوي على نسبة كحول لا تقل عن 60% للقضاء على الجراثيم الموجودة.

  • المحافظة على الأشياء الشخصية

هناك العديد من الأدوات الشخصية التي يجب عدم مشاركتها مع أحد آخر لتجنب انتقال البكتيريا والجراثيم مثل المناشف، الملابس وخاصة الملابس الداخلية، المعدات الرياضية المختلفة، شفرات الحلاقة والشراشف؛ حيث أن البكتيريا العنقودية يمكنها الانتشار على الأشياء غير الحية وبذلك الانتقال من شخص لآخر.

  • الاعتماد على الماء الساخن في غسل الملابس

قد تستمر خلايا البكتيريا العنقودية على الملابس والفراش والشراشف في حالة الغسل غير الصحيح بالماء البارد، ولكي يمكن التخلص من هذه البكتيريا يجب استعمال الماء الساخن في غسل الملابس والشراشف والفراش، كما يمكن استخدام التبييض على الملابس التي تحتاج إلى هذا الأمر ثم التجفيف عن طريق المجفف وليس الهواء الطلق، وأيضاً يجب العلم أن البكتيريا العنقودية قد تظل في البقاء بعد تجفيف الملابس.

  • إجراءات السلامة الغذائية

يجب أولاً غسل اليدين قبل التعامل مع الأطعمة ثم الحفاظ على الطعام الذي ظل في الخارج لفترة من خلال وضع الأطعمة الساخنة في درجة حرارة تزيد عن 140 فهرنهايت، والأطعمة الباردة في درجة حرارة لا تقل عن 40 فهرنهايت، غسل الفواكه والخضراوات جيداً قبل تناول الطعام، الابتعاد عن شرب المياه الملوثة، الابتعاد عن تجهيز الطعام عند الإصابة بالإسهال وذلك لتجنب انتشار العدوى.

  • الاستخدام الجيد للسدادات القطنية

يحدث متلازمة الصدمة السامة في الجسم بسبب الاعتماد على السدادات القطنية بطريقة خاطئة، لذلك يمكن تجنب هذه الإصابة عن طريق تغيير السدادات بشكل مستمر حتى تكون من أربع إلى ثماني ساعات على الأقل لمنع انتشار العدوى والبكتيريا، عدم ترك السدادات القطنية لفترة طويلة، مع الاعتماد على أنواع السدادات الأقل قدرة على الامتصاص مع التبديل بينها وبين المناديل الصحية.