صفات زهرة السوسن‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 16 سبتمبر 2018 - 11:04 Tuesday , 20 August 2019 - 01:44 صفات زهرة السوسن‎ Benefits-ginger.com‎
صفات زهرة السوسن‎

صفات زهرة السوسن، تتنوع النباتات في الكون الذي يعيش فيه الإنسان، وكل نبات يمتلك عدد من الخصائص والصفات التي تميزه عن غيرة في الأهمية والشكل واللون، وهناك العديد من الأزهار التي يستمتع الإنسان في رؤيتها مثل زهرة الأوركيد، الأورجانزا و زهرة السوسن، يتحدث هذا المقال من مركز الفوائد العامة عن صفات زهرة السوسن.

صفات زهرة السوسن

الزهور من النباتات التي يفضل الجميع رؤيتها في جميع الأوقات لما تقوم به من الشعور بالراحة واطمئنان النفس، ومن أهم الزهور التي اشتهرت زراعتها في الشام هي زهور السوسن التي تنتمي إلى فصيلة السوسنية، تتميز زهرة السوسن أنه يمكن زراعتها في العديد من الأحوال والظروف الجوية مهما كانت قاسية، على الرغم من أن أفضل مكان لزراعتها في الجو المشمش كلياً، ولكن يمكن زراعتها أيضاً في الظل الخفيف، لذلك يجب عند زراعة هذه الزهور في الحديقة الاعتماد على أن يصل جزء من أشعة الشمس إلى هذه الزهور ووضعها في مكان مفتوح.

زهرة السوسن يوجد منها أكثر من أربعين نوع من الزهور التي تزدهر زراعتها في بلاد الشام، وتسمى باللاتينية”  Iris”، السوسن من النباتات المزهرة التي تتميز بوجود أعضاء تخزينية فد تشبه البصلة الحقيقية، كما يمكن رؤية زهور السوسن في سوريا، من النباتات المعمرة الشتوية التي تتفتح فيه الأزهار على هيئة ألوان قوس قزح منها ما هو بنفسجية اللون أو بيضاء اللون، تمتلك رائحة خفيفة تظل موجودة فترة طويلة، كما أن هذه الأزهار مناسبة في حالة البيع التجاري لأنها تظل تستمر في البقاء على هيئتها فترة طويلة بعد التفتح وتستخدم في تنسيق الباقات الزهرية، في الغالب تتفتح هذه الأزهار في فصل الربيع والأيام الأولى من فصل الصيف، تكون الأوراق خضراء منبسطة في أشكال قائمة.

يجب العلم أن زهرة السوسن عند زراعتها في الحدائق تزرع في أماكن نصف مشمسة نصف ظلية، ومن النادر أن يتم زراعتها في أصص، كما يتم قلع أبصال النبات من التربة عند بداية فترة السكون، وعند وصول المجموع الخضري إلى مرحلة الجفاف في الزهور يجب تنظيف تلك الأبصال وتجفيفها ثم تخزينها في صناديق مصنوعة من الخشب تحتوي على رمال جافة حتى يأتي موعد الزراعة القادم.

تاريخ زهور السوسن

ترجع رؤية زهور السوسن إلى بداية عام 1950 قبل الميلاد، حيث أن الفرعون تحتمس الأول هو من أتي بها منى بلاد الشام بعد حرب قادش مع سورية، كانت تتمتع هذه الزهرة بمكانة كبيرة حيث كان يعتبرها الأشخاص في سورية أنها مرسلة من الرب، وذكرت في العديد من الأساطير اليونانية القديمة، كما توضح أن قوس قزح يربط بين الأرض وباقي العوالم الأخرى، وقد اعتبر السوسن الأبيض أنه الدليل الواضح على نقاء الصباح ووجوده، وانتشرت زراعته على قبور المسلمين، ومن ما يثبت أهمية هذه الزهور في العصور القديمة هو وجود العديد من الرسوم في القصور الفرعونية الكبيرة.

تنتقل شهرة زهرة السوسن إلى العصور الوسطى الذي ارتبط فيه اسم النورس السوسن بالملكية الفرنسية، وهو من الرموز العظيمة في فرنسا، واستخدام هذا النبات منذ ظهوره في العديد من المجالات الطبية والجمالية وتم استخلاص العديد من العطور الرائعة من هذه الزهرة، ويمكن رؤيته في الوقت الحالي في الكثير من الحدائق والغابات في العالم، وتتميز هذه الزهرة بشهرة كبيرة في مدينة بروكسل ويمكن رؤية العديد من الصور المطبوعة على الأعلام الخاصة بالعاصمة البلجيكية، وتنتشر زراعتها في الحدائق العامة بالعديد من الألوان منها الأبيض، الأصفر والأزرق.

زراعة زهرة السوسن

زراعة أزهار السوسن تحتاج إلى العديد من الحفر في التربة التي تكون على عمق حوالي 15 سم، ونضع ملعقة صغيرة من السماد الصناعي في كل حفرة من حفر الزهور، ويجب العلم أن الحفر تكون على بعد من 15 سم إلى 35 سم، يجب أن تكون التربة جيدة الصرف، كما تحتاج إلى نسبة عالية من السماد العضوي قبل البدء في زراعة زهرة السوسن بأسبوعين على الأقل للعمل على توفير تربة مثالية ونقية في الزراعة عند زراعة الشتلات والبذور، لا تحتاج الشتلات إلى الري الكثير إلا في حالة الأيام الأولى من الزراعة، ولكن عند النضج والنمو يجب ريها فقط في الفصول الجافة من العام، يجب الاهتمام بزهور السوسن خلال مراحل النمو المختلفة وذلك يكون من خلال دعم الشتلات ومدها بالسماد الكيماوي والعضوي، ويجب الحذر من الأسمدة التي تحتوي على نسب عالية من النيتروجين مثل زبل الطيور في السماد العضوي.

من أكثر المشاكل المسببة في تعرقل زراعة أزهار السوسن هي تعفن الجذور، والذي يحدث نتيجة الخلل في شكل ومكونات التربة التي تم زراعة الأزهار فيها، لذلك يجب الانتظام على إضافة الأسمدة العضوية إلى التربة باستمرار وخلال مراحل النمو المختلفة.

موطن زهرة السوسن

يمكن رؤية العديد من زهور السوسن على قمم جبل قاسيون الذي يوجد في دمشق، كما ينتشر في معظم المدن السورية، زهرة السوسن من الأزهار سورية المنشأ التي يوجد منها العديد من الألوان و الأشكال والأصناف، تتميز بالجمال الذي يجذب العديد من الأشخاص، كما أنها تحتاج إلى بيئة وسط للنمو لذلك توجد بأعداد قليلة معظمها على قمم جبل قاسيون، وهناك زهرة السوسن السوداء من أنواع النبات المزهر التي يعتقد الكثير أنها نوع من الأزهار ولكنها تكون في الأصل نبات مزهر، السوسن السوداء من النباتات النادرة التي يمكن رؤيتها في المملكة الأردنية أكثر من أي مكان آخر، تتخذ في الشكل اللون الأسود الذي يكون قريباً من اللون البنفسجي الداكن، وهي الزهرة الوطنية في الأردن التي تستخدم كرمز من الرموز الوطنية مما يدل على مكانة الحياة البرية والتوعية الصحية بهذا الأمر الذي تتميز به الأردن.

استخدامات زهرة السوسن

  • تتمتع زهرة السوسن بالشكل الجمالي والبديع الذي يجب الآخرين، كما تستعمل في أغراض العطور والطب، تم استخدامها من قبل الأطباء القدامى في التئام الجروح، تطيب الجرح، واستخراج العديد من المستحضرات الطبية من زهرة السوسن.
  • زيت السوسن من الزهرة الذي يستخدم في العلاجات الطبية المختلفة منها مسكن للجسم من الألم، استخراج الدواء الذي يحتاج إليه الأطفال في مرحلة التسنين، أو في حالة الصعوبة والألم عند خروج الأسنان من اللثة.
  • تحتوي زهرة السوسن على كمية كبيرة من الأحماض التي استغلها الأطباء في صناعة العديد من الأدوية والمواد التجميلية منها.
  • الحصول على المادة الأصلية من زهرة السوسن التي تتميز بالرائحة العطرة، واستخدامها في صناعة أفضل وأجود العطور على مستوى العالم، وذلك لما لها من رائحة جميلة، كما تدخل زهرة السوسن في مجال مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة.
  • يتم استخلاص أنواع من الصباغات والألوان المختلفة من زهرة السوسن التي تدخل في العديد من الصناعات.
  • جذور السوسن من المواد التي تستخدم في علاج السعال المزمن، التخلص من مشاكل الحلق والقصبات الهوائية، كما يمكن تناوله مع الأشخاص الذين يعانون من صعوبة التنفس مثل الإصابة بمرض الربو، وذلك من خلال خلط جذور زهرة السوسن مع العرقسوس، أو مع اليانسون وغليهما جيداً.
  • جميع مكونات زهرة السوسن من الجذور والأوراق والزيت يدخل في صناعة العديد من الصناعات الطبية، مثل صناعة معجون الأسنان، حيث أن هذه الزهرة تتميز بالقدرة الكبيرة على الحفاظ على اللثة ومنع تراكم البكتيريا حول الأسنان، عدم الشعور بالألم وحماية الفم و الأسنان من التسوس.