تربية الاطفال في الاسلام منذ الولادة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 يناير 2019 - 12:40 Thursday , 21 November 2019 - 21:23 تربية الاطفال في الاسلام منذ الولادة‎ Benefits-ginger.com‎
تربية الاطفال في الاسلام منذ الولادة ،تربية الأطفال هي أساس الطفل منذ الصغر ومن أهم الأسس التي يعتمد علية الأشخاص في تربية الأبناء التربية الصحيحة لأن التربية الصحيحة هي نشاة الطفل والحياة الذي يسير عليها وينتج منها أسرة مسلمة في المستقبل ولتغير الوضع الحالي يجب أتباع تربية الأطفال في الدين الأسلامي ونقوم بوضع أسس وقواعد لتربيتة الأطفال الذي حثنا علية الدين الأسلامي .
وسنحاول بتغير الوضع الحالي والحياة الي مراحل ونتعرف علي كيفية تربية الأطفال في الأسلام منذ الولادة ، ولكن يجب أن نوضح أن تربية الأطفال منذ الولادة ليس هي كفاية بل يوجد مراحل يجب أتباعها والحرص علي تطبيقها للحصول علي أطفال ذو تربية صحيحة نافعة للأمة الأسلامية ويمكن الأعتماد عليهم في المستقبل وأنشاء أسرة مسلمة ، ومن أول المراحل التي يجب أتباعها قبل نشاءة الطفل أختيار الزوجة الصالحة وهذة أهم مراحلة يجب الحرص عليها وأختيار الزوجة الصالحة .

أختيار الزوجة :

للحصول علي أطفال ذو تربية سليمة يجب أختيار الزوجة الصالحة لأن الأم هي التي يترتب عليها تربية الأطفال ولها دور كبير في التربية لذا يجب أختيار الأم الصالحة التي تحسن تربية الأطفال وأنشاء أطفال ذو تربية اسلامية صحيحة . في فترة الخطوبة يجب أن يكون الطرفان متفيقن علي كل الأسس ومن أولها تربية الأطفال ، يجب وضع الخطط لتقسيم حياة الطفل إلي مراحل وفي كل مرحلة شرح كيفية التغلب علي الصعوبات .

المرحلة الأولي لتربية الأطفال :

وهذة المكرحلة تبدء منذ الولادة وتبدء مع تعامل الطفل منذ الولادة إلي دخولة المدرسة وتهدف هذة المرحلة أنسان إنسان متوازن لدية أسس للقيم والأخلاق وتعلم الدين الأسلامي ومنذ ولادة الطفل يجب زرع الحب والحنان في الطفل وتعويد الطفل علي كيفية الموازنة بين الحب والحسم ، غرس القيم الأسلامية في الطفل ، ويجب التحدث كثير مع الطفل وتعليمها كيف نستخدم الثواب وكيقفية أستخدام العقاب ، وأيضا يجب أدخل في التربية اللعب والأستفادة من وقت الفراغ ، فهذة الخطوات تأساس تربية الطفل إلي دخولة المدرسة فيجب أتباعها وتطبيقها بالنظام والتغلب علي العقبات التي توجهنا في تربية الأطفال .

المرحلة الثانية :

وهي المرحلة التي تبدء عند نزول الطفل الشارع ودخولها المدرسة والهدف من هذة المرحلة تكةين شخصية عن طريق البناء علي القيم الأسلامية والتعود عليها وسوف يقابل الطفل في الشارع من سلبيات وأيجابيات فيجب علي الأهل تعود الطفل علي عدم التركيز في السلبيات وعدم تطبيقها ولا يتاثر بها ويستغل الأيجابيات .

وكيف التغلب علي السلبيات التي يزرعها النظام التعليمي في عقول الأطفال وخصوصا من التاريخ واللغة العربية ،

وأيضا تعليم الطفل كيفية التغامل مع المجتمع وكيفية التعامل مع تخيلاتها وما يحلم بيه في المستقبل .

المرحلة الثالثة :

وهذة المرحلة التي تبدء من سن الأعدادية حتي سن المرهقة ، وفي هذة المرحلة يجب التقرب إلي الية والتحدث معها كثير والحرص علي التعامكل مع كارجل أو كانسة وليس كطفل ، وسوف نشرح كيفية التعامل والفرق بين الولد والبنت وتعليم كيفية التعامل مع الجنس الأخر .

  • دئما التحدث معه وكيفية التعامل مع الأنقلاب العاطفي الذي يمر به في مرحلة المرهقة
  • أيضا زرع القيام والأخلاق والمبادئ الأسلامية الصحيحة
  • أيضا كيفية التغلب علي المشاكل العاطفية .
  • تعويد الفتي علي تحمل المسئولية وأشغال وقت فراغة وتعويد البنت علي الأعمال المنزلية وتعليم القيام الأسلامية .
  • والحرص علي تنمية المواهب والتخيلات التي تظهر في هذة الفترة وعدم التقليل من أفكارها والأقتراحات
  • تشجيع الفتي علي الرياضة والنمو الجسدي .

المرحلة الرابعة :

وهذة المرحلة التي تبدء من سن 16 سنة وهي فترة النضج الكامل ما تنسمي بمرحلة الشباب

  • يجب تعليم الزوج المبكر وكيفية المعاملة مع أيجابياته والتغلب علي سلبياتة
  • وتعليم الشاب كيفية أختيار الزوجة الصالحة وأيضا البنت كيفية أختيار الزوج الصالح وهو ليس بالشكل والمظاهر
  • الحرص علي تنمية العاطفة لدي الشاب أو الشابة وكسب من الحياة قدر المستطاع من الأيجابيات .
  • تعليم الشاب أو الشابة كيفية التغلب علي حب السيطرة .

المرحلة الخامسة :

وهي مرحلة الزواج والأنجاب
من واجب الأباء تعليم الشاب أو الشابة كيفية التعامل في فترة الخطوبة والحفاظ عليها ولابد من أتفق الطرفان علي كل أسس الحياة وتربية الأطفال وتعليمهم مبادئ الدين الأسلامي ، والحرص علي تعليم أول فترة من الزوج بتفاق الزوجان علي تربية أولادهم بطرق صحيحة والبعد عن المشاكل وكيفية التغلب عليها .
بهذة المراحل التي قمنا بشرحها سوف تحصلونا علي تربية أطفال سليمة وصحيحة ويجب أتباعها والتعامل معاها بطرق صحيحة .

دور الأم في تربية الأطفال :

الأم هي أساس نجاح أي أسرة ولاتحتاج الأم إلي شرح كيفية التعامل مع الأبناء لان من نعمة الله أن جعل هذا أمر فطري زرعه الله في قلب كل أم بعكس الرجل فيجب علي الأم زرع الحب في قلب الزوج والأبناء ، وهذة الطريقة هي الطريقة الأولي لنجاح تربية الأبناء بطرق صحيحة ، وأيضا يجب أعطاء الام كل أوقاتها ملكاً لرعاية الأبناء والحفاظ عليهم وعدم الأنشغال عنهم بأي شي أخر .

وفي هذة الفترة سوف تواجة الام مشاكل سوف نشرح كيفية التغلب عليها : 

من واجب الأم أن تحرص علي تجنب المشاكل بينها وبين الزوج والتاد أن هذا يرجع بأثار سلبية علي الأبناء فيجب أن تفهم الأم ذلك وعدم أنشغال الأم عن الأبناء لان هذا يؤدي إلي نتائج سيئة تعود علي الأبناء وتعمل علي نمو الكراهية وفقدان التوازن بينهما ويؤدي إلي تعويد الأبناء الأنطواء لذلك يجب علي الأم التقرب من الأبناء وعدم الأنشغال عنهم .

يجب علي الأم عدم الأصرار علي الخروج الي العمل من أجل المال لان الأبناء في هذة المرحلة لا يحتاج سوء حنان الام والتقرب منها والرعاية الكاملة ويحتاج إلي تفرغ الأم .

وأيضا تعويد الأم الأبناء علي الزيارات وصلة الرحم التي حثنا بها الله ورسوله صلي الله عليه وسلم ، لأن هذا يحسن من نفسية اطفل والتعود علي المشاركه في أموار الحياة والتغلب علي المشاكل ، وهذا لا يعتمد علي الأم فقط بل يرجع أيضا إلي دور الأب التقرب إلي الأبناء والرعاية وأعطاء الحب والحنان .