اعراض التيفود المزمن وطرق العلاج‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 09 أغسطس 2018 - 10:50 Monday , 16 September 2019 - 07:16 اعراض التيفود المزمن وطرق العلاج‎ Benefits-ginger.com‎
اعراض التيفود المزمن وطرق العلاج‎

اعراض التيفود المزمن وطرق العلاج، التيفود من الأمراض المزمنة الخطيرة التي تصيب البالغين والأطفال، والذي يتسبب به بكتيريا تسمى السالمونيلا، يعرض مركز الفوائد العامة هذا المقال يتحدث عن أعراض التيفود المزمن وطرق علاج الأمراض.

مرض التيفود

التيفود هو نوع من أنواع العدوى البكتيرية التي تصيب العديد من الأشخاص بسبب إصابة الجسم ببكتيريا تسمى السالمونيلا التيفية، ينتج عن الإصابة بهذا المرض ارتفاع في درجة الحرارة مع اضطرابات الجهاز الهضمي، كما أنه من الأمراض المعدية التي تنتقل من فرد إلى آخر من خلال التعرض إلى تناول الطعام والشراب الملوث بالعدوى، كما يجب العلم أن هذه البكتيريا المعدية لا تنتقل من الحيوانات أو إليها، أي إنها من الإنسان إلى إنسان آخر، من أكثر الأمراض المعدية انتشاراً في العديد من البلاد هو مرض التيفود خاصة في البلاد التي تنعدم فيها أمور النظافة العامة.

مرض التيفود يحتاج إلى العلاج المناسب بأسرع وقت؛ حيث أن ترك المريض دون علاج يؤدي إلى الوفاة، وقد أشارت إحدى الدراسات أن نسبة الوفيات بسبب ترك الأشخاص المصابة بالمرض دون علاج وصلت إلى 20% من العدد الكلي، ولكن في حالة الخضوع إلى العلاج المناسب في أسرع وقت عند ظهور أعراض المرض تنخفض نسبة الوفيات لتصل إلى 4% فقط.

أعراض مرض التيفود

يمكن تقسم الأعراض الظاهرة بسبب مرض التيفود إلى عدد من المراحل على أربع أسابيع منذ بداية ظهور المرض وهي:

الأسبوع الأول من الأعراض

  • الإصابة بالحمى الشديدة.
  • عدم القدرة على العمل والشعور بالخمول.
  • عدم وجود شهية لتناول الطعام.
  • الإسهال.
  • آلام الظهر والعظام الشديدة.
  • اضطراب البطن والآلام.
  • صعوبة في التنفس واحتقان في الصدر.

الأسبوع الثاني

  • في حالة تأخر تلقي العلاج ينتج ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالإسهال الشديد.
  • الانتفاخات في البطن.
  • فقدان الوزن الملحوظ.

الأسبوع الثالث

  • يبدأ الأسبوع الثالث في الشعور بالخمول والكسل والتعب الشديد.
  • التعرض إلى الهذيان.
  • الضعف الشديد في حركة الجسم.

الأسبوع الرابع

  • يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم في بداية الأسبوع.
  • كما تبدأ الأعراض الأخرى في الانخفاض بشكل تدريجي.

مراحل مرض التيفود في الجسم

بعد الإصابة ببكتيريا السالمونيلا التيفية التي ينتج عنها عدوى التيفود بين الأفراد والتي تحدث بسبب تناول الطعام والشراب الملوث، ويجب الحذر أن بكتيريا السالمونيلا تستطيع البقاء على قيد الحياة لعدة أسابيع في الماء، تدخل البكتيريا إلى الجسم عن طريق الفم، ثم تستمر في البقاء في المعدة لمدة لا تقل عن ثلاث أسابيع ثم تقوم بالخروج بعدها من المعدة عن طريق جدار الأمعاء وتدخل إلى مجرى الدم، وعن طريق الاعتماد على خلايا الدم البيضاء تنتقل إلى جميع أعضاء الجسم والأنسجة، كما أنها تصل إلى الكبد والطحال، تستطيع الوصول إلى النخاع في العظام مع التضاعف المستمر في الأعداد والنمو بكثرة.

تبدأ هذه البكتيريا في مهاجمة العديد من الأعضاء مثل الجهاز الصفراوي، الأنسجة الليمفاوية في الجسم والمرارة، يجب أيضاً العلم أن الجهاز المناعي ليس لديه القدرة الكبيرة على التصدي لهذه البكتيريا في الجسم وذلك بسبب إمكانية البكتيريا على العيش في الخلايا بأمان، ويمكن التعرف على هذه العدوى عن طريق فحص بعض عينات البراز للشخص المصاب.

طرق الإصابة بمرض التيفود

  • تناول الطعام والشراب الملوث ببكتيريا السالمونيلا هو السبب الرئيسي في الإصابة.
  • كما أن بكتيريا السالمونيلا تستطيع البقاء في مياه الصرف الصحي لفترة تمتد لأسابيع، لذلك فإن تلوث مياه الصرف الصحي بالعدوى من أسباب انتشار المرض.
  • لا تبدأ الأعراض في الظهور عند الإصابة بالعدوى على الفور، ولكن يظل الشخص المصاب حاملاً للبكتيريا لفترة من الوقت، مما ينتج عنه انتقال العدوى من شخص لآخر لفترة طويلة.
  • تتراوح فترة الحضانة في مرض التيفود من أسبوع واحد إلى أسبوعين على الأكثر.

تشخيص مرض التيفود

هناك عدد من العوامل التي يمكن من خلالها الوصول إلى التشخيص الصحيح للمرض ومنها:

  • سفر الشخص المصاب إلى الأماكن التي تستوطن فيها بكتيريا السالمونيلا وهذه العدوى.
  • عدم وجود تاريخ مرضي من تعامل الشخص المصاب مع أشخاص آخرين حاملين للمرض.
  • القيام ببعض تحليلات الدم للتأكد من وجود البكتيريا.
  • يجب الكشف عن وجود البكتيريا من خلال فحص عينات براز الشخص المصاب.
  • هناك العديد من الحالات التي تظهر ارتفاع في العوامل والأجسام المضادة للسالمونيلا منهم الأشخاص الذي يحملون البكتيريا ولكن لم تظهر أعراض العدوى.
  • التأكد من وجود إصابة بالمرض في فترة سابقة من العمر، وذلك بعد تناول اللقاح وأخذ عينة من الشخص للتحليل.

عوامل خطورة التيفود

هناك العديد من الدول النامية التي تنتشر فيها عدوى الإصابة بحمى التيفود ومنها دول جنوب آسيا، شرق آسيا، أفريقيا وأمريكا اللاتينية، وأيضاً تعتبر منطقة البحر الكاريبي من أشهر مناطق الإصابة بالعدوى.

الأماكن التي تتميز بكثافة سكانية عالية، كما يعاني الأشخاص فيها من الإهمال الصحي وسوء عوامل النظافة، مع الضعف العام في كيفية تعقيم الأطعمة المختلفة مما يسبب انتشار عدوى السالمونيلا.

يجب العلم أن كثرة السفر من مكان لآخر وخاصة من الدول المتقدمة إلى الدول النامية يسبب الإصابة بالأمراض الكثيرة في حالة عدم تناول التطعيمات المخصصة للانتقال ويزيد من فرص الإصابة بالعدوى.

التعامل مع الأشخاص الحاملين للمرض، وأيضاً ضعف جهاز المناعة في جسم الإنسان وعدم القدرة على مقاومة المرض والبكتيريا يسبب انتشار الأعراض.

الأمراض المرتبطة بالتيفود

الإصابة بأمراض التيفود ينتج عنها انتشار الإصابة بعدد من الأمراض الأخرى التي يجب الحذر منها:

  • ظهور دم في البراز باستمرار.
  • الإصابة بالسالمونيلا ينتج عنها التهابات البنكرياس.
  • اضطراب والتهاب الكلى والمرارة.
  • الالتهابات الرئوية.
  • الإصابة بثقب المعدة والذي ينتشر بنسبة 5% من الأشخاص المصابين بالتهابات في عضلة القلب.

علاج مرض التيفود

  • تناول المضادات الحيوية

المضادات الحيوية من أشهر الأدوية استخدامات في علاج أعراض حمى التيفود، انتشرت العديد من الأدوية قديماً في علاج مرض التيفود ومنها دواء كلورامفينيكول، ولكن كان ينتج عن هذا العلاج العديد من الآثار الجانبية الشديدة على الشخص المصاب، كما أن قدرة بكتيريا السالمونيلا على مقاومة مكونات دواء أمبيسيلين، وعقار سلفاميثوكسازول أدى إلى الابتعاد عن استخدام هذه الأدوية والبحث عن عقارات جديدة للعلاج، ومنها تم الاعتماد على عقار السيبروفلوكساسين Ciprofloxacin الذي يساعد على التخلص من أعراض المرض ومقامة بكتيريا السالمونيلا، وهناك أدوية بديلة يتناولها الأطفال والنساء في فترة الحمل كعلاج بديل ومنها سيفترياكسون Ceftriaxone.

لكن يجب العلم أن استمرار تناول هذه الأدوية لفترة طويلة يسبب التطور في سلالات تستطيع مقاومة المضادات الحيوية، لذلك ينصح العديد من الأطباء باستخدام دواء كينولون الذي يساعد على التخلص من المرض والشفاء في خلال 5 أيام كحد أقصى، ولكن هذا الدواء للبالغين فقط أكبر من 18 سنة وذلك بسبب تأثيره على نمو العظام في الجسم.

  • تناول السوائل

الاستمرار في تناول كميات كافية من المشروبات السائلة من الأمور الهامة في تجنب الإصابة بالجفاف، وذلك من خلال تعويض ما تم فقده من الجسم من السوائل المهمة بسبب الإصابة بالحمى والإسهال لفترة طويلة من الوقت.

  • العمليات الجراحية

قد ينتج عن الإصابة بمرض التيفود الدخول في عملية جراحية وذلك للعمل على إصلاح ما تم إتلافه من الأمعاء الدقيقة بسبب المرض والبكتيريا.

طرق الوقاية من التيفود

في حالة كثرة السفر من مكان لآخر وخاصة من الدول المتقدمة إلى الدول النامية التي ينتشر فيها العدوى يجب تناول لقاح التيفود، مع أخذ الاحتياطات اللازمة عند تناول الأطعمة والشراب في هذه الأماكن الجديدة، كما أن هذا اللقاح يجب عدم إعطائه للأطفال أقل من عمر السادسة، الأشخاص الحاملين للبكتيريا ويعانون من أعراض المرض، كما ينتج بعض الآثار الجانبية غير الخطيرة التي لا تستدعي القلق مثل الإصابة بالحمى، ويمكن أخذ اللقاح على طريقتين هما:

  • الحقن: هذا النوع من التطعيمات يحتوي على اللقاح الخامل الذي يتم تناول جرعة واحدة منه قبل السفر بأسبوعين.
  • عن طريق الفم: التطعيم الذي يؤخذ عن طريق الفم يكون عبارة عن لقاح حي ومضعف، يتكون هذا اللقاح من أربع حبات من الدواء يتم تناولها قبل السفر بفترة بسيطة، ويجب العلم أن الأربع حبات لا يتم تناولها دفعة واحدة، لكن يجب أن تكون هناك فترة لا تقل عن يومين بين كل حبة والأخرى، وآخر حبة تؤخذ قبل السفر بأسبوع واحد.

يجب الحذر من إعطاء هذا النوع من اللقاح للأشخاص الذين يعانون من مرض العوز المناعي البشري، أيضاً تظهر بعض الآثار الجانبية للقاح التي تتمثل في الصداع النصفي، بعض الاضطرابات الخفيفة في الجهاز الهضمي، ويجب العلم أن اللقاح الفموي أقوى من الحقن.

كيفية تجنب العدوى في مرض التيفود

يجب الاعتماد على عدد من الإجراءات التي تساعد على تجنب العدوى من بكتيريا السالمونيلا في الجسم ومنها:

  • ضرورة التأكد من نظافة مياه الشرب التي يحصل عليها الفرد وذلك من خلال تناول المياه المعبأة والمياه الغازية.
  • للحصول على مياه خالية من البكتيريا والجراثيم يمكن غلي الماء لمدة دقيقة واحدة قيل الشرب.
  • الاعتماد على تناول الأطعمة الساخنة فقط، والابتعاد عن شراء الطعام من الباعة المتجولين في الشارع.
  • الامتناع عن وضع مكعبات الثلج في المشروبات.
  • الابتعاد عن الطعام الذي تم لمسه من قبل أشخاص آخرين.
  • في حالة التعرض الى الجفاف الشديد يمكن مد الجسم بالسوائل عن طريق الوريد.
  • ضرورة تقشير الفواكه والتخلص من القشور قبل التناول، والابتعاد عن تناول الخضروات والفواكه النيئة.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل لتعويض ما يفقده الجسم من السوائل بسبب الحمى والإصابة بالإسهال.
  • الاعتماد على نظام غذائي صحي يحتوي على سعرات حرارية عالية وذلك لتعويض ما تسببه بكتيريا السالمونيلا من نقص العناصر الغذائية.

خطورة مرض التيفود على المرأة الحامل

يجب الحذر من مرض التيفود للمرأة الحامل لأنها تؤثر بطريقة سلبية على حياة الأم والجنين، مما ينتج عنها من انخفاض الحركة في الأمعاء، ويسبب زيادة نسبة إفرازات العصارة الصفراوية مما يؤدي إلى الإصابة بالصفراء. كما أن الاعتماد على المضادات الحيوية في الحمل لعلاج التيفود من الأمور الغير آمنة للمرأة الحامل، لذلك ينصح الأطباء باستعمال عقار سيفترياكسون Ceftriaxone الذي يحافظ على سلامة الحامل.