أعراض القولون الهضمي بالتفصيل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 31 يناير 2019 - 11:52 Saturday , 24 August 2019 - 02:36 أعراض القولون الهضمي بالتفصيل‎ Benefits-ginger.com‎
أعراض القولون الهضمي بالتفصيل‎

أعراض القولون الهضمي بالتفصيل، تختلف ظهور الأعراض من شخص لأخر فيما يخص الجهاز الهضمي، وبعد استشارة الاطباء فى هذا المقال ينفرد مركز الفوائد العامة بتقديم أعراض القولون الهضمي بالتفصيل.

الجهاز الهضمي :

مهما اختلفت وجهات النظر في وجود الإنسان على هذا الكوكب (الأرض) فلاشك أن الأمل الحقيقي للإنسان هو أن يعيش حياته سعيداً بلا ألم. ولاشك أن الإبداع والحكمة في الخلق تتجلى رائعة في الإنسان. وأمراض القولون كثيرة وسهلة والقليل منها صعب. وليس كما يتخيل الناس، فأغلبهم يظن دائماً أنه مصاب بالقولون وهذا منافٍ للحقيقة.

وكلمة قولون هي المرادف لكلمة الأمعاء الغليظة ومن الطريف أنها تنطق هكذا ( كولون Colon ) وهذا السم تحمله إحدى مدن ألمانيا مدينة كولون.

والقولون هو جزء من الجهاز الهضمي ويتكون الجهاز الهضمي من :

1- الفم :

حيث تبدأ الإنزيمات الموجودة في اللعاب في بدء عملية الهضم بعد تفتيت الطعام إلى أجزاء صغيرة بواسطة الأسنان.

2- البلعوم :

وهو الجزء الموصل بين الفم والمرئ والذي يُغلق منه الأنف بواسطة اللهاة والقصبة الهوائية بواسطة لسان المزمار. ولولا تلك الحكمة الرفيعة لتسرب الطعام إلى فتحات الأنف أو دخل في القصبة الهوائية وهذا مالا تستقيم معه الحياة.

3- المرئ :

وهو الأنبوبة العضلية الموصلة بين البلعوم والمعدة ويمر بها الطعام مدفوعاً بإنقباض العضلات فوق البلعة (الأكل المبلوع) وجزئياً بالجاذبية الأرضية وتصل إلى المعدة.

4- المعدة :

حيث تتم أغلب عملية الهضم بالإنزيمات التي يفرزها جدار المعدة وكذلك بحمض الهيدروكلوريك وبها أيضاً يتم خلط الطعام خلطاً جيداً.

5- الإثنى عشر :

وهو الجزء الأخير من المعدة وتُصب في منتصفه العصارة الصفراوية من القناة المرارية. وتقوم تلك العصارة بتكملة الهضم وخاصة المواد الدهنية. وكذلك تعمل على تعادل المادة الحمضية القادمة من المعدة حيث إن عصارة الصفراء قلوية التفاعل.

6- الأمعاء الدقيقة :

وتنقسم إلى ثلاثة أجزاء وعملها الأساسي هو امتصاص الغذاء المهضوم.

7- القولون :

وهو مانحن بصدد دراسته.

القولون :

يبدأ القولون بإنتهاء الأمعاء الدقيقة حيث يوجد المصران الأعور (Caecum) وعند بدايته توجد الزائدة الدودية ويعتبرها البعض جزءاً ضامراً من الأمعاء الغليظة.

يتكون القولون من أنبوبة عضلية تبدأ عند نهاية الأمعاء الدقيقة في الجهة اليمنى من أسفل التجويف البطني ويصعد إلى أعلى ويقسم إلى عدة أجزاء :

1- القولون الصاعد :

يبدأ كما ذكرنا وينتهي عند أسفل الكبد من الجهة اليمنى.

2- الإنحناء الكبدي :

وهو الجزء الذي ينحني فيه القولون ليتحول من القولون الصاعد إلى القولون المستعرض وهذا الجزء يكون دائماً تحت الكبد.

3- القولون المستعرض :

وهو الجزء الذي يبدأ من الإنحناء الكبدي ويتخذ طريقه بعرض البطن متجهاً من اليمين إلى اليسار حتى يصل إلى مكان الطحال.

4- الإنحناء الطحالي :

وهو الجزء المنحني من القولون بالجهة اليسرى في منطقة الطحال والذي يصل بين القولون المستعرض والقولون النازل.

5- القولون النازل :

ويبدأ عند الإنحناء الطحالي ويتخذ طريقه نازلاً حتى يصل إلى الجهة اليسرى السفلى من البطن حيث ينتهي عند جزء من القولون يسمى السجمويد.

6- القولون السجمويد :

وهو امتداد للقولون النازل ولكنه سمى كذلك لأنه يشبه السجما اللاتينية.

7- المستقيم :

وهو الجزء الأسفل من القولون الذي يؤدي إلى قناة الشرج. حيث ينتهي بفتحة الشرج وهي الفتحة النهائية للجهاز الهضمي.

تكوين القولون :

لا يمكن أن نفهم جيداً الأمراض التي تصيب القولون دون أن نفهم وظيفته، وتركيبه التشريحي ومحتوياته.

ويتكون القولون من أنبوبة عضلية تتكون عضلاتها من طبقتين :

الطبقة الأولى :

وهذه الطبقة تكون كاملة في كل الجهاز الهضمي وعند بداية القولون تتكون من ثلاثة شرائط فقط مما يجعل القولون قابلاً للإتساع أكثر كي يتلاءم مع وظيفته كمخزن للفضلات، ومكان يتم فيه التخمر بفعل البكتريا الموجودة في تجويفه مما يؤدي إلى تكوين غازات.

الطبقة الثانية :

وتتكون من طبقة مستديرة من العضلات ويغطي الطبقة الأولى، والجزء الظاهر من الطبقة الثانية طبقة رقيقة من الغشاء البروتيني وهو غشاء رقيق شفاف يسمى طبقة (السيروزا) لامع يقوم بإفراز كمية قليلة من السائل تكفي فقط لتبليل الأعضاء داخل البطن لتجعلها ناعمة سهلة الحركة والإحتكاك. هذا السائل لا يتجمع داخل تجويف البطن حيث يقوم الجهاز الليمفاوي بإمتصاص الزائد عن حاجة الجسم للتخلص منه عن طريق الدم بمروره في الكليتين.

وعضلات القولون من النوع اللا إرادي. تتحرك من وحي ذاتها، وتبعاً لحاجتها دون أن يستطيع الإنسان أن يتحكم في حركتها بتأثير إرادته العقلية التي يوجهها مركز في المخ كالأصابع واليدين والقدمين وغيرها. أما النوع اللا إرادي فهو يخضع لعامل الحياة وحده مثل التنفس. حركة القلب، وحركة الأمعاء. والمؤثرات الخارجية لحركة الأمعاء تخضع لأسلوب خاص مثل التبرز والإسهال وغير ذلك. وسوف نتناول ذلك فيما بعد.

الغشاء المخاطي :

وهو الطبقة الداخلية الموجودة في تجويف القولون وتتكون من غشاء مخاطي به خلايا خاصة وظيفتها امتصاص السوائل الموجودة في الغذاء المهضوم، وما تبقى من غذاء يمكن امتصاصه، وما لا يمكن امتصاصه بعد ذلك يكون من الفضلات التي يقوم القولون والمستقيم بإخراجها عن طريق الشرج، وبه أيضاً خلايا مخاطية تقوم بإفراز المخاط، وهو مادة مخاطية تسهل مرور الفضلات والتخلص منها بدون حدوث إحتكاك مؤلم بالشرج، ودون أن يحدث جروحاً سطحية. وهي حكمة بالغة تؤدي إلى ملاءمة العضو للوظيفة التي من شأنه أن يقوم بها.

وفي بعض الأحيان يتعسر أن يُعطى العلاج بالفم للمريض فيمكن إعطاؤه عن طريق الشرج حيث تقوم الخلايا الموجودة بالغشاء المخاطي والخاصة بالإنتصاص بإمتصاصها وتوزيعها على الجسم.

التغذية الدموية للقولون :

يخرج الدم الشرياني بواسطة شرايين خاصة من الأورطي (الشريان الأبهر) ليصل إلى القولون. ويوجد شريان خاص وهام جداً ويسمى (المارجينال) وهو شريان يمشي بجوار القولون من أوله إلى آخره وهو أول شئ يجب أن يحافظ عليه الجراح عندما يتعامل مع القولون أو أعضاء قريبة من هذا الشريان، وتخرج منه شرايين صغيرة متعددة تلتف في دائرة حول أنبوبة القولون بعد اختراق الطبقة العضلية ويعتبر مكان اختراق الشرايين المغذية للقولون نقاط ضعف في بعض المرضى، وتؤدي إلى الجيوب القولونية وسوف نتحدث عن ذلك في حينه.

يعود الدم في الأوردة القولونية بعد أن تضاف إليه المواد الممتصة من القولون. وبعد أن يترك الأكسجين وما يحتاجه القولون من غذاء تتجمع في وريد واحد يتحد مع -أو يصب في- الوريد الطحالي ليكون الوريد البابي. الذي يتخذ طريقه إلى بوابة الكبد ليدخل في الكبد ويمده بالغذاء اللازم. ثم يأخذ المواد التي تم تمثيلها في الكبد ويصب في الوريد الأجوف السفلي حيث تصل إلى القلب ليوزعها على جميع أجزاء الجسم.

ومن هنا يتضح لنا أن الكبد يأخذ أغلب المواد الغذائية اللازمة له من الوريد البابي 70% ومن الشريان الكبدي 30% فقط. أما من ناحية الأكسجين فإن الكبد يحصل على 30% من الوريد البابي فقط، 70% من الشريان الكبدي وذلك يعني أن هناك علاقة قوية قائمة بين الجهاز الهضمي والكبد هي علاقة حيوية أبدية. حتى في الأمراض.

هناك بعض الطفيليات مثل البلهارسيا – وأسمها العلمي (الشستوسوما) أما الاسم الأول فهو نسبتها إلى تيودور ماكسيميليان بلهارس الذي اكتشفها في مصر – وهو ألماني الجنسية – هذه الشستوسوما تعيش في الوريد البابي، وتضع بيضها في أوردة القولون. فيفقد أغلبه تحت الضغط الذي تحدثه دودة البلهارسيا وينتقل إلى الخارج مع الفضلات أثناء التبرز، والجزء الآخر يذهب إلى الكبد عبر الأوردة نفسها ليحدث تليفاً بالكبد.

وهذا يوضح أكثر أن العلاقة بين الأمعاء والكبد علاقة مصيرية حيوية وأبدية وفي بعض الأمراض غير الخبيثة قد تؤدي إلى كارثة محققة لا فرار منها أشهرها في العالم العربي (عبد الحليم حافظ) حيث كان يعاني من دوالي بالمرئ وقئ دموي وتليف بالكبد.

الإمداد العصبي :

تتكون العضلات من نوعين هما :

أ- العضلات الإرادية :

مثل الجهاز الحركي وهذه العضلات تتحرك وفقاً لإرادة الإنسان عبر مركز الحركة بالمخ عن طريق إرسال موجات في الأعصاب التي تغذي تلك العضلات.

ب- العضلات اللاإرادية :

وهي تتحرك بإرادتها الخاصة ولا يمكن للإنسان بإرادته الحرة أن يحرك تلك العضلات كعضلات القولون ولكنها لكي تحافظ على وظيفتها لابد أن تخضع لمنظم ثابت لتلك الحركة وهو الجهاز العصبي اللاإرادي ويتكون من العصب (السمبتاوي) و (الباراسمبتاوي) لكي تبقى العضلة في وضع يتراوح بين الإنقباض والإنبساط اللا مرضي أي (بلا شلل أو تقلصات) فإذا انعدم إمداد جزء من القولون بالأعصاب اللاإرادية فإنه يتحول إلى القولون الضخم (ميجا كولون) وهذا مرض خلقي أي أن الشخص يولد بدون إمداد عصبي لا إراي لجزء من القولون. وسوف نتحدث عن ذلك فيما بعد بطريقة أكثر تفصيلاً.

إذا زاد الإمداد السمبتاوي فإن القولون يتقلَّص، وإذا زاد الباراسمبتاوي فإن القولون ينبسط. أي أن هناك علاقة مباشرة بين الجهاز العصبي اللا إرادي والقولون وهي أيضاً من العلاقات الهامة بالنسبة للإنسان.

الصرف الليمفاوي للقولون :

يحاط القولون بشبكة كبيرة تغطيه وتساعد على إمتصاص بعض المواد، وتقوم بعملية الدفاع ضد أي مرض قد يصيب القولون، وهذه الشبكة تصرف ماتمتصه من خلال مجموعة من العقد الليمفاوية التي يزداد حجمها. وقد تحدث ألماً عندما يحدث الإلتهاب.

ونستطيع أن نلخص الجزء السابق فيما يأتي :

1- الوصف التشريحي للقولون :

القولون الصاعد. الإنحناء الكبدي. والقولون المستعرض. الإنحناء الطحالي. القولون النازل. السجمويد. المستقيم. ثم الشرج ويبدأ من الجهة اليمنى أسفل تجويف البطن وينتهي عند فتحة الشرج.

2- التغذية الدموية :

بواسطة دم شرياني من الشريان الأبهر أو الأورطي. يعود الدم في الأوردة ليكون وريداً واحداً يتصل بالوريد الطحالي ليكون الوريد البابي.

3- الصرف الليمفاوي :

عن طريق شبكة ليمفاوية عبر عقد ليمفاوية.

4- التغذية العصبية :

عن طريق الجهاز العصبي اللا إرادي السمبتاوي والبارا