احلام اليقظه واضرارها‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 04 أغسطس 2018 - 14:33 Tuesday , 19 November 2019 - 09:18 احلام اليقظه واضرارها‎ Benefits-ginger.com‎
احلام اليقظه واضرارها‎

أحلام اليقظه واضرارها، تحدث الأحلام عند الخلود إلى النوم ومنها ما يكون نابع من تجارب اليوم أو عبارة عن تقلبات، ولكن أحلام اليقظة هي ما يجب الحذر منه في الحياة، يعرض هذا المقال معنى أحلام اليقظة، وكيفية التخلص و علاج أحلام اليقظة، من خلال مركز الفوائد العامة.

أحلام اليقظة

الأحلام هي عبارة عن تسلسل للأحداث التي حصلت في اليوم مع بعض الإضافات الخيالية التي يسردها عقل الإنسان والتي قد يتذكرها الفرد بعد الاستيقاظ أو لا يتذكرها، ولكن أحلام اليقظة هي نوع من الاضطرابات النفسية التي تكون خيالية وتصرف الفرد عن الواقع الذي يعيش فيه، هي تعتبر سلسلة من الأفكار والمشاعر التي تصرف عقل الإنسان عن الواقع الذي يعيش فيه، وأحلام اليقظة تكون غالباً أشياء سعيدة وطموحات وآمال، الأفكار الإيجابية والطموحات التي يسعى الفرد إلى تحقيقها في الحياة والمستقبل ولكن هناك بعض العوائق التي تعوق تحقيق هذه الطموحات بالمعدل الذي يطمح له الفرد.

تحدث أحلام اليقظة في الفترة الهادئة من اليوم عندما لا يكون هناك إزعاج أو ضوضاء أخرى حول الفرد، وقد تسبب تضييع الوقت حيث أنها تكون مجرد تمني الوصول إلى بعض الطموحات الخاصة. ولكن هناك بعض المميزات لأحلام اليقظة حيث تساعد على إمكانية التواصل مع المشاعر الداخلية للفرد ونقل الحالة المزاجية للشخص الحالم، كما تساعد أحلام اليقظة على تسوية المشاكل والنزاعات التي تقع في الحياة، كما أن في خلال اللحظات المزدحمة في حياة الفرد و المشاغل العديدة يمكن أن توفر هذه الأحلام وقت من السلام النفسي والهدوء الداخلي خلال النهار للشعور بمزيد من الحيوية والانتعاش.

لذلك يجب العلم أن أحلام اليقظة تجمع بين عدد من الفوائد والعيوب في محتواها، حيث أنها تضر بالإنسان من خلال الابتعاد عن الواقع الذي يعيش فيه وقد تسبب ابتعاد الإنسان كل يوم عن الآخر عن الحياة اليومية مما يؤدي إلى ظهور العديد من الاضطرابات النفسية السيئة.

أحلام اليقظة هي: مجموعة من الاستجابات البديلة التي يلجأ إليها الفرد لاستبدال بعض الاستجابات الواقعية خاصة في حالة عدم وجود الدوافع المناسبة في الواقع، حيث أن أحلام اليقظة قد تؤدي إلى تحقيق بعض الإشباع الجزئي عن طريق التخيل، مما ينتج عنه تقليل التوتر والخوف الذي يرتبط بكيفية تحديد الدوافع؛ حيث تجد أن الفقير يحلم بالغنى، والمريض يحلم بالشفاء، والفاشل يحلم بالوصول إلى المجد والعديد من التخيلات الأخرى.

أسباب ظهور أحلام اليقظة

  • غياب الثقة بالنفس

هناك العديد من الشباب الذي تنعدم لديه الثقة بالنفس والقدرات الشخصية، قد يكون هذا الأمر له سبب أساسي أو مجرد عوامل وراثية وبيئية، مثل الذي يملك والدين لا يقدرونه أو يحاولون مجاراة الشاب في عمله وتفكيره ولكنهم يعرضونه للنقد المستمر، مما يسبب إحباط الشاب وعدم الثقة في نفسه وتهتز صورته أمام الآخرين، وهذه الأمور تكون دافع حتى يحاول الفرد الوصول إلى المعاملة التي يرغب فيها عن طريق التخيل والتعمق في أحلام اليقظة.

  • مشاكل في القدرة على التكيف

هناك العديد من الظروف التي تجبر الشباب على التقيد بما يرغب فيه الكبار في السن على الرغم من عدم الاعتقاد بهذه الظروف، مثل تفكير الشاب في طريقة ما ولكنها تؤدي إلى التصادم مع الأهل أو المدرسية أو صاحب العمل وعلى الرغم من تأكد الشاب من أهمية فكرته واعتقاده ولكنه يضطر في النهاية إلى تقبل رأي الكبار والعمل به لأنه الطرف الأضعف في الموضوع ولا يستطيع التحكم في مجريات الأمور، مما يسبب انعزال الشاب فترة من الوقت في أحلام اليقظة التي تساعده على الوصول إلى ما يفكر فيه دون التعنت من الكبار في السن أو تدخلهم المبالغ فيه.

  • الشعور بالإحباط

الإحباط هو عدم القدرة على الوصول إلى هدف ما، مما يصاحب الشعور الداخلي بالهزيمة والفشل، وقد يكون هذا الشعور واعيا ويسمى الإحباط على مستوى الوعي، أو بلا وعي وهو الإحباط على مستوى اللاوعي، حيث أن الشباب هم أكثر الأشخاص تطلعاً إلى تحقيق الأهداف المختلفة ولديهم العديد من الآمال والطموحات في الحياة، لذلك في حالة إصابة الهدف وتنفيذه يكون النجاح، ولكن الفشل في تحقيق الهدف يسبب الإحباط ، كما أدى تعدد المتغيرات والمغريات المادية والمعنوية في الحياة إلى صعوبة تحقيق هذه الأهداف والتي تحتاج إلى بذل جهد أكبر ومساعده من المقربين، ولذلك يجد الشباب في أحلام اليقظة القدرة الأكبر على تحقيق الطموحات المختلفة والأهداف بعيداً عن المتغيرات والعوائق التي تسد الطريق في الواقع.

  • كثرة التفكير والاستغراق في أحلام اليقظة تؤدي إلى إدمان هذه الأحلام ويكبر الشخص في العمر وتكبر معه هذه الأحلام ويزيد معدلها والفترة التي يستغرقها الفرد في أحلام اليقظة، مما يؤدي إلى وصول الشخص إلى مرحلة الإدمان وعدم القدرة على التخلص من تلك الأحلام.

نتائج الاستغراق في أحلام اليقظة

يؤدي الاستغراق في أحلام اليقظة إلى الإدمان على هذه الأحلام وعدم القدرة على الاستمتاع بدونها، لذلك تكون هذه الأحلام مثل المخدر الذي يرافق وحدة الإنسان وبعض الرفقة الخيالية في الحياة، كما يؤكد العديد من العلماء أن الشعور بالاسترخاء من خلال أحلام اليقظة يؤدي إلى ابتعاد الفرد عن القدرة على الاندماج في الحياة وتكوين الصداقات الحقيقية والتمكن من العمل.

كما أن التعمق في أحلام اليقظة يؤدي إلى نقص الانتباه لدى الشخص الحالم، والانتباه هو القدرة على اليقظة المستمرة تجاه أحد الأعمال التي يقوم بها الفرد، مما يسبب عدم قدرة الفرد على التركيز في الأعمال التي يقوم بها ولا حتى اتذكر الجيد للأحداث وعدم القدرة على البعد بين الواقع والخيال، مما يسبب كثرة النسيان؛ حيث أن التذكر يتطلب الانتباه وبالطبع يفقد الشخص هذه القدرة عند اللجوء إلى أحلام اليقظة.

الاستغراق في أحلام اليقظة تؤدي إلى الهبوط الدراسي والوظيفي للفرد، مما يسبب اتهامه لنفسه بالغباء الأمر الذي ينعكس على الثقة بالنفس وتنمية الذات للفرد، مما يزيد من درجة الإحباط التي يشعر بها والعجز، والاستمرار في الانحدار في القدرات التي لدى الفرد مما يسبب العجز التام الذي قد يصل بالإنسان إلى الانتحار أو إيجاد طرق أخرى للهروب من هذه المشاكل النفسية مثل الإدمان.

علاج أحلام اليقظة عند البالغين

  • يجب على الفرد مواجهة الواقع وما يقابله من مشاكل وأمور سيئة والتأقلم مع الأحداث الجارية.
  • عدم التهرب من المسؤولية والمشكلات التي تحتاج إلى الحل السريع.
  • يجب ممارسة الأمور التي تساعد على زيادة الثقة بالنفس باستمرار.
  • التطلع إلى القيام ببعض الأمور المفيدة بهدف الانشغال في أوقات الفراغ وعدم ترك النفس إلى اللجوء إلى أحلام اليقظة مثل القراءة، ممارسة التمارين الرياضية، ممارسة هواية مفضلة وذلك للتخلص من أحلام اليقظة.
  • السعي الدائم والمستمر وراء أهداف النجاح والعمل الجاد ومحاولة تحقيق الأحلام إلى واقع في الحياة.

علاج أحلام اليقظة عند الأطفال

  • يمكن التخلص من أحلام اليقظة عند الأطفال من خلال مساعدة الطفل على ممارسة الأنشطة الترفيهية والألعاب المختلفة باستمرار.
  • يجب على الوالدين تعزيز نسبة الثقة بالنفس لدى الأطفال وكيفية تنمية الذات.
  • توفير مظاهر الاستقرار النفسي للطفل في المحيط الذي يعيش فيه في المنزل والأسرة والبيئة، مع التيقظ المستمر من قبل الوالدين.
  • التعرف المستمر على المشاكل التي تواجه الطفل ومساعدته على التغلب على هذه المشاكل.
  • معرفة قدرات الطفل وتعزيز تلك القدرات من قبل الأباء، كما يجب الاستمرار في نصح الأطفال على العمل والاجتهاد للحصول على المكافآت الكبيرة.