تعريف الاحباط في علم النفس‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 31 يوليو 2018 - 11:30 Monday , 16 September 2019 - 06:45 تعريف الاحباط في علم النفس‎ Benefits-ginger.com‎
تعريف الاحباط في علم النفس‎

تعريف الاحباط في علم النفس، هناك العديد من المشاعر التي تؤثر على الفرد منها الإيجابي والسلبي، ومن أهمها المشاعر السلبية التي تواجه الكثير هي الشعور بالإحباط، يعرض مركز الفوائد العامة هذا المقال عن تعريف الاحباط في علم النفس مع معرفة أسباب وأعراض هذا الشعور.

تعريف الاحباط في علم النفس

يولد الإنسان ويحاول دائما السعي والاجتهاد للوصول إلى الأهداف الكبيرة، ولكن يجب أن يواجه الإنسان بعض المشاكل والعقبات الغير متوقعة التي تسبب ضياع هذا المجهود في تحقيق الأهداف، والعديد من الأشخاص لا يستطيع تقبل هذا الأمر مما يسبب الشعور بالإحباط الشديد من عدم القدرة على تحقيق الأهداف، والإحباط هو من نوع من الاضطرابات النفسية التي يشعر بها الفرد.

الإحباط هو شعور الفرد بحالة من اليأس وفقد الأمل على تخطي العقبات مما يسبب الشعور بالاستسلام والرغبة في الانطواء، مما يسبب قلة الثقة بالنفس، نوع من التأثيرات النفسية التي يسببها التعرض إلى مجموعة من العوامل المحيطة بالإنسان التي تسبب رفضه لنتائج معينة، وهناك من يسعى إلى تغيير هذه المشاعر من أجل الوصول إلى النتائج المعينة، وهناك من يقبل مشاعر الإحباط هذه ولا يحاول تغيير النتائج، كما أن هذه العوائق قد تكون اجتماعية أو اقتصادية، أو عوائق داخلية في الفرد نفسه. كما أن تأثيرات الإحباط على الفرد تختلف باختلاف الحالة التي ترتبط به، وهذا التأثير قد يكون تأثير بسيط لفترة زمنية قصيرة حتى يهدأ الفرد ويستطيع التفكير بمنطقة مرة أخرى، أو يكون تأثير كبير لفترة طويلة مما يسبب التأخر الشديد في حياة الفرد وعدم الشعور بالرضا عن نفسه وحياته.

أعراض الإصابة بالإحباط

هناك العديد من العوامل التي تدل على وجود الإحباط على الفرد أو الجماعة ومنها:

  • الاستمرار في البكاء لفترات طويلة دون وجود سبب واضح.
  • الصعوبة في النوم.
  • كثرة الشعور بالقلق والتوتر المتواصل.
  • قلة الثقة بالنفس.
  • الشعور بالعديد من الآلام الغير معروفة في أجزاء الجسم.
  • إصابة الشخص بحالة من الكسل والخمول والإجهاد.
  • الشعور بالذنب بسبب عدم القدرة على تحقيق الأهداف التي يرغب فيها الشخص.
  • تغير الحالة النفسية للفرد من العور بالإصرار إلى اللامبالاة والإحباط.
  • يبدأ الشعور بالاكتئاب في الحالات المتقدمة من الشعور بالإحباط.

أسباب الشعور بالإحباط

  • انتظار نتائج متوقعة بالنسبة للفرد، مثل توقع النجاح في امتحان ما ولكن عندما تظهر النتيجة تكون عدم النجاح رغم الجهود التي بذلها في المذاكرة للامتحان.
  • استقرار الرد في مكان كئيب للمعيشة مثل السكن الذي يكون فيه لفترة طويلة مما يسبب الشعور بالإحباط من هذا المكان، وقد يستمر الأمر إلى الإصابة بالاكتئاب.
  • قد ينتج الشعور بالإحباط بسبب وفاة شخص ما مقرب.
  • كثرة المعاناة من الضغط النفسي والعصبي في الحياة، والذي يكون سببه التعرض إلى مجموعة من العوامل المتراكمة في البيئة التي يعيش فيها الفرد أو مكان الدراسة أو العمل.
  • فشل عدد من المحاولات لاتخاذ قرار معين، مثل اتخاذ القرار في إدخال مبلغ شهري معين ولكن عدم القدرة على تنفيذ هذا القرار.
  • يسبب أيضاً الشعور بالإحباط إصابة الفرد بأحد الأمراض المزمنة التي تزيد أعراضها ويستمر الإصابة بالمرض لفترة طويلة مما يسبب الشعور بالإحباط.
  • العوامل الهرمونية تكون أيضاً من أسباب الشعور بالإحباط؛ خاصة عند وجود أحد الأفراد في العائلة يعاني من هذا الشعور والمرض النفسي مسبقاً.

أنواع الإحباط

  • الإحباط من حيث المصدر
  1. الإحباط الخارجي: الذي يشمل مجموعة العوامل والعناصر الخارجية التي يتعرض لها الشخص مثل الظروف الطبيعية، السياسية، الاقتصادية، البيئية التي يتعرض لها الفرد في حياته.
  2. الإحباط الداخلي: الصفات والسمات التي ترتبط بالفرد والقدرات العقلية والنفسية والجسمية التي يتمتع بها الفرد.
  • الإحباط من حيث وجود الدافع أو عدم وجوده
  1. إحباط أولى: يشمل وجود الدافع أو الغرض لتحقيق هدف معين، ولكن الأمور اللازم القيام بها مفتقده.
  2. إحباط ثانوي: يكون عند وجود الحاجة مع وجود العوامل اللازم القيام بها ولكن هناك عدد من العوائق التي لا دخل للإنسان فيها تمنع تحقيق هذا الدافع.
  • الإحباط من حيث الشدة والتهديد
  1. الإحباط السلبي: يحدث الإحباط السلبي عند وجود دافع لتحقيق هدف معين مع وجود بعض العوائق الخارجية ولكن لا تشمل التهديد القوي الذي يمكن أن يذكر في محيط الفرد.
  2. الإحباط الإيجابي: يحدث هذا الإحباط عند وجود تهديد قوي يمنع تحقيق الهدف أو الدافع لدى الفرد، مما يترك أثراً له قيمة كبيرة في نفس الفرد المحبط.

كيفية التخلص من الإحباط

  • لكي يستطيع الفرد التخلص من مشاعر الإحباط تحديد ما يفقده من أشياء في الشخصية، حيث أن الانتقاد للذات الذي يجمع بين المظهر الخارجي، القدرات العلمية أو المشكلات في التحدث والتفاعل يسبب الشعور بعدم الأهمية، لذلك يجب الاهتمام بمعرفة أسباب نقد النفس ومنها يمكن التوصل إلى حلول سليمة للتخلص من هذا النقد.
  • معرفة سبب إرضاء الناس، يجب اقتناع الإنسان أنه لا يوجد شخص خالي من العيوب، لذلك فإن الشعور بالحرج عند رؤية أحد ما هو أمر طبيعي لا يسبب الشعور بالإحباط، كما يجب الابتعاد عن المقارنة بالأشخاص الآخرين حيث أن كل شخص يتميز بطريقة مختلفة للوصول إلى النجاح.
  • يمكن التخلص من الإحباط عن طريق التعرف على الواقع الخاص بالشخص ومعرفة المشاكل التي تحيط بهذا الواقع، الابتعاد عن الخيال ورسم خطط لا تتماشي مع الواقع الذي يعيشه الفرد والتي تصل إلى الكمال الفكري، يجب العلم أن الحياة ليست خالية من المتاعب والمشاكل، ولكن هذه المتاعب هي التي تساعد على السعي المستمر للوصول إلى الأهداف المختلفة ويمكن التأكد من ذلك عن معرفة قصص وحياة الأشخاص الناجحين، والتعرف على الأخطاء التي يقع فيها الأشخاص للوصول إلى الأهداف المختلفة.
  • التغلب على العقبات المختلفة عن طريق إصلاح الأخطاء والقضاء على الآثار السلبية التي نتجت عن الوقوع في الأخطاء، كما يجب الابتعاد عن الاستسلام والسعي والاجتهاد ومعرفة الخطوة التالية في الحياة.
  • الثقة بالنفس من أساليب التخلص من الإحباط وهي مفتاح النجاح في الحياة، يجب النظر دائما إلى الأجزاء الإيجابية التي تحدث في الحياة، مع النظر إلى الإيجابيات فيما ينتج عن العقبات والمشاكل التي تواجه الفرد والابتعاد عن ما يحبط العزيمة، يجب الثقة بالنفس وتحمل نتائج القرارات المختلفة، ويجب التأكد من الثقة بالنفس هي من الصفات المكتسبة للفرد وليست صفات موروثة أو فطرية يولد بها الشخص، لذلك يجب بذل الجهد والاقتناع على اكتساب هذه الصفة.
  • الاعتماد على بعض الأعمال التي تشغل الذهن والتفكير؛ حيث عند بداية الشعور في مرحلة نقد الذات التي يؤدي إلى الشعور بالإحباط والاكتئاب يجب القيام ببعض الأعمال التي تشغل تفكير الفرد عن هذه الأفكار السلبية مثل مشاهدة التلفاز، الذهاب في نزهة مع الأصدقاء مع التركيز في هذه الأعمال حتى المرور بهذه المرحلة السيئة من التفكير السلبي والعودة مرة أخرى إلى الطريق الصحيح.
  • القضاء على الإحباط يحتاج دائماً إلى الاقتناع أن الحياة لا تتوقف على موت شخص معين أو فشل تحقيق هدف ما، الحياة تتوقف فقط مع توقف نبض الشخص نفسه، لذلك يجب عدم الاهتمام كثيراً بالأخطاء التي يقع فيها الفرد ومحاولة تجنب تلك الأخطاء والتعلم والاستفادة منها للوصول إلى الطريق الصحيح، مع تجنب النقد السلبي الذي يحبط الفرد ويسبب الشعور بالاكتئاب.
  • ضرورة التعرف على إمكانيات الشخص وقدراته الشخصية والعقلية والاجتماعية التي تساعده على تحقيق الأهداف، وبالتالي العمل على رسم الخطط التي تناسب الوصول إلى تلك الأهداف مع استغلال القصص وما يحيط بالفرد للتعلم ومزيد من الخبرات، كما يجب الحصول على الدعم من الأشخاص المقربين في العائلة والأصدقاء.
  • التعرف على العيوب الشخصية في الفرد ومحاولة تغييرها للأفضل من أهم عوامل التخلص من الإحباط، مما يساعد على التخلص من المشاكل المختلفة التي تواجه الفرد ومعرفة الذات وعدم التقليل من النفس، كما يجب تذكر المواقف والتجارب والذكريات السعيدة التي أثرت بطريقة إيجابية عند مواجهة موقف سلبي، والتي تساعد على زيادة الثقة بالنفس والشعور بالاطمئنان والعودة إلى الطريق الإيجابي الذي يخطط له الفرد.