مركز الفوائد العامة ، ببساطة العالم !

تعريف الزراعة التجارية وأهم أنواعها

تعريف الزراعة التجارية وأهم أنواعها، الزراعة من أولى النشاطات التي تعلمها الإنسان في الحياة، حيث ساعدت على الاستقرار، وتتعدد أنواع الزراعة على حسب الأسباب والمواد المتوفرة في المكان المطلوب، ومنها الزراعة التجارية التي تكون بهدف الربح المالي، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن أنواع الزراعة التجارية.

الزراعة التجارية

الزراعة هي الأساس في بقاء الإنسان وتكوين الجماعات والمجتمع في مكان واحد، لأنها السبب الذي يدعو إلى الاستقرار، ومع مرور الزمن زادت أهداف الزراعة، حتى انتشر نوع الزراعة التجارية الذي يعتمد على زراعة مناطق واسعة من الأراضي من أجل بيع المحاصيل الزراعية، ويقصد في هذا الأمر توزيع المحاصيل الزراعية على التجار بائعي الجملة والتجزئة في جميع الأماكن، وأهمها محاصيل القمح، الذرة، القهوة، الشاي، المطاط، والقطن، حيث يتم زراعة كميات كبيرة جداً من هذه المحاصيل والاستعداد لبيعها في الأسواق العالمية، وأيضاً تقع عملية إنتاج وتربية المواشي ضمن الزراعة التجارية والكسب المادي.

هناك الكثير من الشركات الزراعية الكبيرة بالاعتماد على الزراعة التجارية، حيث تحتاج هذه العملية إلى تكاليف مادية باهظة من حيث رأس المال، كيفية الاعتماد على العمليات التكنولوجية، وعملية الزراعة التجارية تنتشر في الدول الصناعية بشكل أكبر من الدول النامية، وتتم معالجة المحاصيل الزراعية التي تم إنتاجها في مكان الحصاد، ثم البيع للتجار.

الفرق بين الزراعة التجارية وزراعة الكفاف

كل نوع من أنواع الزراعة يختلف عن الآخر في الطريقة والأهداف منه، وهنا تختلف الزراعة التجارية عن الكفاف، حيث أن التجارية تهدف إلى تحقيق الكسب المادي من خلال استخدام التقنيات الحديثة التي تحتاج إلى تكلفة باهظة، الاعتماد على وسائل التكنولوجيا التي توفر العمالة الزراعية المدربة، وزيادة المحاصيل الزراعية بالموارد الطبيعية والصناعية في هذه العملية مثل الأسمدة، البذور المختلفة الطبيعية والمهجنة، وطرق الري المختلفة التي تتناسب مع نوع المحاصيل الزراعية.

زراعة الكفاف هي نوع آخر من الزراعة يهدف إلى تحسين الحالة الاقتصادية في بعض المناطق من خلال زراعة المحاصيل الزراعية، يكون الهدف منها الحصول على الطعام والكسب المادي البسيط لشراء احتياجات الحياة، ومنها يتحقق مبدأ “الاكتفاء الذاتي” ويمكن بيع ما يزيد عن الحاجة الشخصية والاستفادة من الربح.

عوامل الزراعة التجارية

  1. المناخ المناسب: نوع المحصول الذي يتم زراعته يتم تحديده على حسب المناخ السائد في المنطقة، حيث هناك ما يحتاج إلى درجة حرارة مرتفعة، والعكس، مثل زراعة البرتقال الذي يحتاج إلى درجة حرارة معتدلة.
  2. وسائل النقل والموقع: الزراعة التجارية تحتاج إلى توفير أنظمة نقل المحاصيل قريبة من المنطقة المخصصة للزراعة، مثل الشاحنات والسفن وغيرها.
  3. نظام العرض والطلب: الذي يحدث في الأسواق على نوع المنتجات.
  4. المواد الخام: البذور المختلفة والأسمدة.
  5. توفير العمالة والقوى العاملة.

أنواع الزراعة التجارية

  • الزراعة الشاملة: النظام الزراعي الذي يعتمد فيه على نسبة صغيرة من استثمارات رأس المال والعمال في هذا المشروع، على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، يتم تجهيز الأرض باستخدام الوسائل الميكانيكية، ويمكن ترك الأراضي بوراً حتى تستعيد الخصوبة مهما طالت الفترة، والعمالة في هذا النوع تكون باهظة الثمن كما لا تتوفر بسهولة،وتظهر الزراعة الشاملة في مناطق تاراي الموجودة في نيبال الجنوبية مثل محاصيل قصب السكر والأرز.
  • الزراعة المكثفة: يعتمد في هذا النظام على نسبة كبيرة من رأس المال والعمال في مساحات صغيرة من الأراضي الزراعية، وينتشر هذا النظام في المناطق التي يزيد فيها الضغط السكاني والعمراني مما يضطر إلى تقليل حجم المساحات الزراعية، مثل ولاية البنغال.
  • المستعمرة الزراعية: نظام المزرعة الكبيرة، يتم زراعة المحاصيل الزراعية في هذه المزرعة الكبيرة ثم بيعها في الأسواق البعيدة عن المنطقة، بدلاً من استخدامها في الاستهلاك المحلي، ويوجد هذا النوع في البلاد الاستوائية أو شبه الاستوائية.

Comments are closed.

× أضغط هنا للتواصل واتساب