تعريف المماطلة وطرق التخلص من المماطلة والتسويف‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 09 أغسطس 2018 - 07:58 Friday , 18 October 2019 - 17:13 تعريف المماطلة وطرق التخلص من المماطلة والتسويف‎ Benefits-ginger.com‎
تعريف المماطلة وطرق التخلص من المماطلة والتسويف‎

تعريف المماطلة وطرق التخلص من المماطلة والتسويف، المماطلة هي عادة من العادات السيئة التى تؤثر على العمل والإنتاج، وتتسبب في حدوث كثير من المشاكل، سواء داخل الحياة الأسرية، أو الحياة المهنية، أو في العلاقات الإجتماعية، وكثير من جوانب الحياة.

في هذا المقال من مركز الفوائد العامة نتحدث عن المماطلة وأسبابها، وكيف يمكن قهر المماطلة والتغلب عليها.

ما هي المماطلة؟

المماطلة هي التسويف، هي سلوك اجتماعي وعادة سيئة تتمثل في تأجيل الكثير من الأعمال، سواء الأعمال المنزلية البسيطة أو المشاريع الكبيرة،أو أي أعمال أخرى، ويحدث سلوك المماطلة بدون سبب واضح أو عذر مقبول، وينتج عن المماطلة وتأجيل الأعمال الكثير من المشاكل النفسية والمادية والعملية.

أسباب المماطلة

المماطلة ذاك السلوك الإجتماعي الذي عكف على تفسيره الكثير من المختصين في علم النفس، حيث تم التوصل للعديد من الأسباب السلوكية التي تدفع إلى ممارسة المماطلة والتسويف، ومن بين هذه الأسباب

الغضب

الغضب أحد أسباب المماطلة، حيث يغضب الإنسان وينفعل من الطلب الملح على تنفيذ عمل معين من قبل الأفراد المحيطين سواء داخل المنزل أو خارجه، وقد ينتج عن هذا الغضب المماطلة وتسويف العمل.

القلق

القلق وعدم الثقة في النفس والتفكير المستمر في النتائج المرجوة من القيام بالعمل، وتلاحق الأفكار بإمكانية حدوث الفشل وعدم القدرة على تنفيذ العمل، تدفع الإنسان إلى المماطلة والتسويف.

ضعف القدرة على تحمل الإحباط

كثير من المشاعر السلبية تراود الإنسان أثناء قيامه بعمل ما، وتختلف قدرة التغلب على هذه المشاعر السلبية من شخص إلى آخر، حيث أن هناك أشخاص تكون نسبة تحملهم للألم ضعيفة مما يؤدي إلى ضعف قدرتهم على مقاومة الإحباط والمشاعر السلبية، ويكون الهروب من القيام بالعمل باتباع سلوك المماطلة وتأجيل الأعمال.

طرق التخلص من المماطلة والتسويف

سلوك التسويف أو المماطلة يحتاج الكثير من الوقت والجهد والصبر حتى يتم التخلص من هذه العادة السيئة، وهناك الكثير من الطرق التى تساعد على التخلص من عادة المماطلة منها

تنظيم الأفكار ووضع خطة عمل

التشتت الذهني وعدم تنظيم الأفكار يدفع الإنسان إلى المماطلة.

تقسيم المهام والأعمال الكبيرة إلى أجزاء صغيرة

طبيعة مخ الإنسان تحتاج إلى تقسيم الأعمال إلى أجزاء صغيرة حتى يمكن إنجازها، مجرد التفكير في الأعمال الكبيرة يرهق المخ، ويعمل على إرسال الإشارات الفورية بضرورة تأجيل العمل.

مباشرة العمل فوراً

لا تأخذ الكثير من الوقت في التفكير في أداء المهمات، بادر بالقيام بالعمل على وجه السرعة ولا تدع فرصة للمماطلة والتسويف.

إبحث عن الحافز

لابد أن يكون هناك حافز للقيام بأي عمل حتى يسهل أداء هذا العمل، لذلك إبحث عن حافز يساعدك على القيام بالعمل دون المماطلة، وتخيل مدى ارتياحك عند الإنتهاء من هذا العمل، هذا الارتياح يُعد حافز يساعد على سرعة القيام بالعمل للحصول على شعور الارتياح.

التفكير في العواقب

تذكر أنه “من جد وجد، ومن زرع حصد”، فكر في نتائج اجتهادك و قيامك بالعمل، وعلى العكس نتائج المماطلة وعدم القيام بالعمل.

راقب ما يسمعه عقلك من خلالك

العقل هو مفتاح القيام بجميع الأعمال، ويتأثر العقل تأثراً كبيراً بما يسمع من كلمات داخلية ترسلها أنت إلى عقلك، لذلك إحرص على أن تكون الكلمات التي يسمعها عقلك كلمات إيجابية تحفز على القيام بالعمل سريعاً، وتجنب الكلمات التى تحفز على المماطلة والتسويف.

تخلص من الأعذار

من اعتاد على تقديم العذر والتبرير، وإسناد عدم قيامه بالعمل للائحة الأعذار، سيظل يتبع هذا السلوك باستمرار في جميع أمور حياته، لذلك لابد من التخلص الجذري من الأعذار التى تدفع إلى المماطلة والتسويف.

انتهي من الأعمال السهلة أولاً

فكر في الوقت الذي سيستغرقه هذا العمل، فهناك الكثير من الأعمال التى لا يستغرق إنجازها أكثر من 5 دقائق، ورغم ذلك هي خاضعة لسيطرة سلوك المماطلة، بالإضافة إلى أن القيام بالأعمال السهلة في البداية يحفز على القيام بالأعمال الأصعب.

التركيز على الأولويات والحفاظ على الدوافع

التركيز على الأولويات جزء هام في القيام بتنفيذ الأعمال وعدم تسويفها، إحرص على تحديد الأولويات حتى لا تقوم في بداية اليوم بتنفيذ أعمال أقل أهمية، ثم تنتهي طاقتك وأنت لم تنجز الأعمال المهمة وتلجأ إلى المماطلة وتسويف الأعمال الهامة، ولابد من التركيز أيضاً على الدوافع حتى يتسنى لك القيام بالعمل بسهولة.

تذكر قيمة الوقت

عندما تتذكر قيمة الوقت، وتُذكر نفسك دائماً أن الوقت الذي ينقضي لن يعود، سوف يكون هذا حافز أيضاً على القيام بالأعمال في وقتها والتخلص من عادة المماطلة.

البعد عن الملهيات

كم من المرات يحدث أن تكون قد خططت للقيام بأعمال معينة خلال اليوم، ثم تأتيك ملهيات تشغلك عن القيام بالعمل مثل الهاتف، الإنترنت، التلفزيون، وتظل غارق في هذه الملهيات حتى تجد يومك قد انقضى، وخسرت الوقت  ولم تقم بإنجاز أي عمل قد خططت القيام به، وبالفعل تضطر إلى المماطلة وتسويف العمل.

كن إنسان عملي

الشخص العملي يستطيع التغلب على المماطلة وكثير من الأعذار والمبررات، ويستطيع الصبر والمثابرة حتى إنجاز العمل.

القاموس النفسي

كل إنسان بداخله قاموس نفسي يقوده إلى القيام بجميع ما يقوم به من أعمال خلال اليوم، أعد صياغة هذا القاموس النفسي الذي بداخلك، إمسح كل الكلمات والعبارات التسويفية التي تحفز على المماطلة من داخل قاموسك النفسي، مثل (أتمنى، ربما، سوف، آمل ……).

النقد الذاتي ومصارحة النفس

الكثير يهرب من مصارحة نفسه ونقدها، مصارحة النفس والنقد الذاتى لها الكثير من الأثر على قهر المماطلة، إسأل نفسك لماذا أجلت هذا العمل؟ هل العذر منطقي ومقبول، عندما تقضي الكثير من الوقت في الحديث مع نفسك عن عادة المماطلة، والأعمال التي قمت بتأجيلها بدون أسباب مقنعة، سوف تعمل على التغيير وتسعى في التخلص من المماطلة والتسويف، ويسهل عليك القيام بالعمل لأنك أقنعت العقل أنه لا سبب لتأجيل العمل.

دع القلق

القلق أحد أسباب المماطلة، لذلك لابد من التخلص من القلق والتوتر والانطلاق بثقة حتى تستطيع التغلب على المماطلة والسير نحو العمل والإبداع.

الاستعانة بلوح خشبي يوضع في مكان بارز

من الطرق الفعالة والمحفزة على القيام بالأعمال والتخلص من المماطلة، وضع لوح خشبي في مكان واضح داخل المنزل وكتابة جميع المهام الواجب القيام بها على أوراق صغيرة يتم لصقها على اللوح الخشبي، حيث تظل الأعمال والأهداف والأحلام معلقة أمام عينيك، تراها طوال الوقت، مما يحفز الرغبة فى إنهاء هذه الأعمال والوصول لتلك الأهداف.

التخطيط اليومي المسبق

وضع جدول زمني داخل مخطط يومي يساعد على إنجاز الأعمال وعدم المماطلة، حيث يولد التخطيط اليومي المسبق الحرص على القيام بالأعمال وإنهائها في الوقت المحدد.

كافئ نفسك

مكافأة النفس من شأنها أن تحفز على ترك عادة المماطلة، إجعل الترفيه واستخدام الملهيات كالتليفزيون والهاتف والإنترنت، والكثير من الوسائل الترفيهية مكافأة تحصل عليها عند إنهاء الأعمال.

الاستيقاظ مبكراً

ضبط الساعة البيولوجية، وعدد ساعات النوم، وأوقات النوم، وأوقات الاستيقاظ يساعد كثيراً على التوازن النفسي وترك عادة المماطلة، ويساعد أيضاً على القيام بالأعمال بسهولة.

  • يقول الأديب “دون ماركوس”   (إذا كانت المماطلة هي “فن التواصل مع الأمس”، فإن الانتصار عليها، فردياً وحضارياً، يعني ببساطة ممارسة “فن التواصل مع المستقبل”).