مركز الفوائد العامة ، ببساطة العالم !

التلوث البيئي 6 أنواع للتلوث البيئي وأسبابها

التلوث البيئي، البيئة هي المكان الذي يعيش فيه الفرد ويتفاعل مع محتوياتها سواء من الأشخاص الأخرين أو الممتلكات العامة، ومع تقدم العصور ازداد الضغط على موارد البيئة مما أدى إلى تنوع مصادر التلوث البيئي، يقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال عن أنواع مصادر التلوث البيئي.

التلوث البيئي

البيئة هي جميع ما يحيط بالإنسان من كائنات حية وعناصر غير حية، وجميع المواد التي تساعد على استمرار الحياة وتبادل العلاقات بين الأشخاص، ويتم تعريف التلوث البيئي أنه جميع أنواع التغيرات التي تطرأ على البيئة سواء كانت فيزيائية أو بيولوجية أو كيميائية، تحدث هذه التغيرات على عناصر البيئة الحية من حيوان ونبات وإنسان وأيضاً العناصر الغير حية.

في الغالب يكون التلوث البيئي صادر عن أنشطة يقوم بها الإنسان تؤدي إلى تدمير البيئة التي يعيش فيها الفرد، والتلوث هو جميع الأعمال التي تسبب دمار البيئة حيث يتسمم الهواء، والماء والنبات والتلوث ينتج عنه خلل في التوازن البيئي الطبيعي وما يسببه من أضرار لجميع الكائنات الحية في البيئة.

أنواع التلوث البيئي

تتعدد أنواع التلوث البيئي الموجودة في الحياة، والتي يجب التعرف على كل نوع وأسباب ظهور التلوث فيها من أجل إمكانية أكبر في التعامل بشكل سليم مع مظاهر التلوث، أهم أنواع التلوث البيئي تلوث الماء، التربة، وتلوث الهواء، التلوث الضوضائي و الضوئي والحراري.

أولاً تلوث الماء

التلوث المائي يكون ناتج عن انتشار مواد ضارة وخطيرة في المسطحات المائية بأنواعها مثل البرك والبحيرات والأنهار وخزانات المياه، تلوث الماء قد ينتج بسبب أسباب طبيعية مثل حدوث أحد الكوارث الطبيعية من البراكين أو الزلازل أو حتى عواصف التسونامي، وهذا النوع من التلوث يؤثر على جميع الكائنات الحية من نباتات بحرية وحيوانات وإنسان يعيش بالقرب من هذه المسطحات، بالإضافة إلى تناول الماء الملوث وانتشار الكثير من الأمراض، تعد أهم أسباب تلوث الماء:

  • مياه الصرف الصحي: يؤدي ترك مياه الصرف الصحي بعد معالجتها والتخلص منها في مياه البحار أو الأنهار إلى انتشار الكثير من المواد الكيميائية الخطيرة والبكتيريا الضارة التي ينتج عنها الكثير من الأمراض القاتلة منها الملاريا.
  • تراكم القمامة البحرية: من أوراق ومطاط وزجاجات البلاستيك والألومنيوم والزجاج وغيرها من الأطعمة وتراكمها في البحار يؤدي تلوث المياه.
  • النفايات الصناعية: النفايات الصناعية من أكثر المواد ضرراً بالحياة المائية، نتيجة احتوائها على الرصاص والزئبق والنترات والكبريت وغيرها من المواد الضارة التي تؤدي إلى تغيير لون الماء وانتشار نسبة كبيرة من المعادن الضارة مما يزيد من خطر بقاء الكائنات البحرية حيهة.
  • تسرب النفط: يحدث تسرب كميات من النفط من الناقلات البحرية والتي تؤدي إلى ارتفاع نسبة المواد السامة التي لا تذوب في الماء مما يؤثر على الطيور والحيوانات البحرية.
  • الزراعة والعمليات الزراعية: مما تحتويه من مبيدات حشرية و أسمدة ومواد كيميائية خطيرة تتفاعل مع مياه الأمطار وتختلط معها وتتدفق إلى الأنهار وتسبب تلوث المياه.
  • عمليات التعدين: حيث تستخرج كميات كبيرة من المعادن من باطن الأنهار والبحار والمحيطات الواسعة، وهذه العملية ينتج عنها نفايات معدنية خطيرة منها الكبريتيد الذي ينتج عنه عناصر كيميائية سامة خطيرة تختلط مع الماء.

ثانياً تلوث التربة

تلوث التربة هو تدهور سطح التربة واختلاف العناصر المكونة له على مدار الوقت، ويحدث هذا التلوث بشكل مباشر أو غير مباشر، مما يؤدي إلى تقليل انتاجية التربة وانخفاض الجودة والنوعية فيها، من أسباب تلوث التربة:

  • تعرض التربة إلى عملية التعرية وإزالة الغابات.
  • دفن النفايات النووية في الأرض وما ينتج عنها من مواد إشعاعية.
  • دفن القمامة والنفايات المختلفة من المواد الخشبية والبلاستيك والألمنيوم والورق والقماش وغيرها من العناصر التي تلوث التربة.
  • التخلص من المواد الصلبة التي تكون ناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي في مكب النفايات.
  • زيادة استعمال المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية في التربة.

ثالثاً تلوث الهواء

تتعدد عوامل تلوث الهواء في البيئة حيث ينتج عنه انتشار الغازات والغبار والدخان وغيرها من العوامل في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى التغير الفيزيائي أو البيولوجي أو الكيميائي في الهواء، وبالتالي التأثير على حياة الكائنات الحية على الأرض، من أسباب تلوث الهواء:

  • عمليات التعدين المختلفة: تؤدي عملية استخراج المعادن من باطن الأرض إلى تلوث الماء والهواء والتربة، وفي حالة الهواء تؤدي إلى انتشار نسبة عالية من الغازات والعناصر الكيميائية الضارة التي تسبب المشاكل الصحية.
  • الأنشطة الزراعية: الاعتماد على المبيدات والأسمدة الزراعية المختلفة يطلق مواد كيميائية ضارة في الهواء.
  • دخان المصانع وعوادم السيارات: تطلق نسبة عالية من غاز أو أكسد الكربون ومركبات عضوية في الهواء.
  • طلاء الجدران ومواد التنظيف: من أكثر المواد المستعملة التي تلوث الهواء بسبب العناصر الكيميائية.
  • الوقود الأحفوري: ينتج عن حرق الوقود الأحفوري ثاني أكسيد الكبريت خاصة من حرق النفط والفحم .

رابعاً التلوث الضوضائي

انتشار نسبة عالية من الضوضاء والأصوات العالية الغير مريحة التي تؤدي إلى اختلال التوازن الطبيعي في البيئة، تسبب اضطرابات في السمع والنوم، من مصادر التلوث الضوضائي:

  • انتشار آلات المصانع التي تصدر صوت عالي مثل المطاحن والمولدات والضاغطات الكهربائية.
  • انتشار الأجهزة الكهربائية في كل منزل مثل التلفاز و الغسالة والمكانس وغيرها.
  • تعدد وسائل النقل السريعة مثل القطارات والسيارات والطائرات.
  • المعدات والآلات الثقيلة التي تستخدم في المشروعات وبناء المباني والجسور والمحطات.
  • تنوع المناسبات الاجتماعية التي منها حفلات الزفاف والأعياد والمناسبات الخاصة التي تنتشر فيها أصوات الموسيقى.

خامساً التلوث الضوئي

هو زيادة استعمال الأضواء الصناعية التي تغير من مستوى الإضاءة الطبيعية في البيئة، يسبب هذا الأمر أيضاً اضطراب التوازن البيئي والتأثير على صحة وسلامة البشر وجميع الكائنات الحية في البيئة، كما ينتج عن التلوث الضوئي زيادة في نسبة استهلاك الطاقة. من أسباب التلوث الضوئي:

  • زيادة استعمال الأضواء في الزينة سواء في المناسبات أو إضاءة الشوارع أو اللافتات المتوهجة في الأماكن المفتوحة.
  • عدم وجود مسئولية كاملة في استخدام مصادر الإضاءة في المنزل، مثل ترك إضاءة الغرف الغير مستخدمة طوال الوقت.
  • انتشار الكثافة السكانية في منطقة واحدة مما يزيد من مستوى الإضاءة في هذه المناطق.

سادساً التلوث الحراري

التلوث الحراري عبارة عن ارتفاع شديد أو انخفاض كبير في درجة حرارة المسطحات المائية، الذي يسبب تغير في نسبة الأوكسجين في الجو مما ينتج عنه التلوث البيئي، أسباب التلوث الحراري:

  • ارتفاع مستوى المسطحات المائية عن المعدل الطبيعي بسبب تآكل في سطح التربة، الأمر الذي يجعلها أكثر تعرضاً لأشعة الشمس.
  • يحدث ارتفاع في درجة حرارة الماء عند جريانه على الأسطح الساخنة مثل الطرق ومواقف السيارات.
  • الاعتماد على المياه في تبريد المحطات الخاصة بتوليد الطاقة الكهربائية والمصانع.
  • الاستمرار في قطع الأشجار التي تشكل نوع من العوازل الطبيعية لمنع وصول أشعة الشمس إلى المسطحات المائية.
  • الكوارث الطبيعية مثل البرق و البراكين والحمم التي تسبب ارتفاع في درجة حرارة المسطحات.

درجات التلوث البيئي

صنف العلماء التلوث البيئي إلى درجات حسب خطورة كل درجة وقدرتها في التأثير على الحياة الموجودة في البيئة، وهي:

  1. تلوث غير خطير: وهو الذي يتكون في النسبة قليلة لا يمكن الخوف منها، كما يمكن للعمليات الطبيعية في البيئة القدرة على التخلص من هذه الملوثات.
  2. التلوث الخطير: استطاع العلماء التعرف على هذه الدرجة عقب ظهور الثورة الصناعية وما حدث بعدها من تأثير الصناعة على البيئة، وأصبح هذا التأثير واضحاً في العديد من التعاملات.
  3. التلوث الخطير جداً: هو درجة التلوث التي ينتج عنها موت الكائنات الحية في البيئة، مثال على هذه الدرجة ما حدث مع اختفاء كائنات بحرية مختلفة من بحر قزوين بسبب رمي المخلفات الصناعية في البحر.

Comments are closed.

× أضغط هنا للتواصل واتساب