موضوع تعبير عن العلم قصير جدا‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 يناير 2019 - 12:44 Sunday , 18 August 2019 - 13:14 موضوع تعبير عن العلم قصير جدا‎ Benefits-ginger.com‎

موضوع تعبير عن العلم قصير جدا ، انشاء عن العلم الذى هو أساس تقدم الأمم ، ووسيلة للتقدم والتطور ، ويعمل علي تحرير العقول من الجهل ، ويعمل علي تقدم الدول وجعلها أكثر رفاهية وسهوله ، وبالعلم تفوق الكثير وأختراع كتثر من المختراعات التي تسهل به الحياة  وتعبر عنه والتواصل الأجتماعي وجعل الكرة الأرضي كرة صغيرة والتواصل في جميع أنحاء العالم ، والمشاركه مع الأشخاص في العمل والشركات عبر الأنترنت وهذا يرجع إلي العلم واتطور .

وأيضا بالعلم تواصل العالم إلي أختراع السيارات والقطارات والطائرات ، والمباني الشاهقة والسف الفضائية ، وبالعلم والدراسات تواصل الإنسان إلي سطح القمر ومعرفة مايدور حولة .

فضل العلم :

العلم والتطور والدراسات عملت علي تقليل نسبة الوفيات واختراع الأجهزة التي تساعد علي علاج الإنسان ومعرفة الأدوية الفعالة، مما أدي إلي التطور في المستشفيات بفضل الأطباء وجهود العلماء ، كما ساعد في الحفاظ علي صحة الإنسان ، وكان لا يوجد علاج لبعض الامراض ولكن بفضل العلم والدراسات تواصل العلماء إلي العلاجات التي تساعد في علاج المرض وأختفي كثير من الأمراض، وأيضا تم أختراع التطعيمات التي تساعد في تقوية المناعة والحفاظ علي صحة الإنسان بالأصابة بالمرض .

وعمل العلم علي التطور في الثقافات ، وكان للعلم دور فاعل في تطور القصائد والروايات ، مما جعلها مثيرة، مما عمل علي حفظ شخصية الآف من الشعراء والأدباء ، وعمل المدرسين علي تعليمهم للأجيال ، لأن دراسة الأدب جزاء لا يتجز من العلم الذي تتطور فيه الثقافات ، مما يساعد في تقدم ورقي الشعوب .

والعلم من الأمور التي حثنا الله تعالي ورسوله عليها ، مما دعي الإسلام للعلم فقد وردت الكثير من الأيات الكريمة ، والأحاديث الشريفة ، التي تحثنا علي طلب العلم ، لان طلب العلم فريضة ، فالعلم يعمل علي رفع مستوي الشخص ورفع شأنه في المجتمع ، ورفع الله تعالي من شأن العلماء.

لأنّ العالم هو أكثر الناس خشيةً لله تعالى، لأنه يتدبر ويبحث في عظائم خلقه، يقول الله سبحانه وتعالى في إجلال العلماء وتعظيم قدرهم ” قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ “، كما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ” طلب العلم فريضة على كل مسلمٍ ومسلمةٍ “.

فهذا أكبر دليل علي أن طلب العلم واجب علي كل شخص ، والعلم يرفع من شأن صاحبة ، وهو من الضروريات الهامه التي يجب حرص الإنسان عليها ، والعلم يساعد في تقدم الأمم أي أن الشخص الطالب للعلم لا ينفع نفسة فقط بل يكون نافع للمجتمع الذي يعيش فيه ، لهذا أحرص علي طلب العلم .

العلم هو السرّ العظيم الذي يُمسك بيد الأمم والشعوب ليخرجها من جهلها وظلامها إلى حيث نور المعرفة، فهو الأيقونة الخالدة التي تُزين جبين الزمن، والتاج الذي يوضع فوق رؤوس أصحابه ليُكسبهم الهيبة العظيمة، فلولاه لما تطورت الحياة ولما سارت عجلة الإنجازات، فهو صاحب الفضل الكبير في كل ما وصل إليه العالم من إنجازاتٍ فذة في جميع الأصعدة والمجالات، فبسببه تطور الاقتصاد والطب وتطورت الزراعة والصناعة وتعددت وسائل الاتصال والمواصلات وأصبح العالم قريةً صغيرةً، وأصبحت المسافات قريبةً جداً بفضله.

مهما تحدثنا عن قيمة العلم وأثره الكبير في الحياة والناس، فلن نستطيع أن نُحصي ولو جزءًا بسيطاً مما قدمه لنا من إنجازات، ففي الوقت الذي كانت فيه الحياة بدائيةً خالية من جميع أشكال التقدم، وفي الوقت الذي كان الناس يموتون بسبب الجهل بطريقة العلاج، جاء العلم مثل البلسم الشافي كي يُسهل دروب الحياة أمام جميع الناس وحتى أمام الحيوانات والطيور والنباتات، فبفضله تم اكتشاف اللقاحات والأدوية وتم بناء العمارات الكبيرة واختراع الآلات التي جمّلت وجه المعيشة وحسنت ظروفها وجعلتها أكثر سهولةً.

من الأدلة العظيمة على أهمية العلم، أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بالتعلّم وطلب العلم، ووعد من يسلك درباً لالتماسه بالأجر العظيم، وقد جعل الله مكانة العلماء كبيرة، كما قال الرسول العظيم عنهم بأنهم ورثة الأنبياء، وحث الناس على الاجتهاد في طلبه وتخطي جميع العقبات، ولو كان هذا في آخر الدنيا، فالارتحال من أجل طلبه جهادٌ في سبيل الله.

مهما جمع الإنسان من مال فلن يُغنيه هذا عن التعلّم، لأن التعليم لم يكن في شيءٍ إلا زانه وزاده جمالاً وروعة، فالإنسان الجاهل يظلّ يشعر بالنقص إلى آخر عمره إن لم يدرس ويجتهد ويُحقق لنفسه مكانة عالية، وشتّان بين من يسعى في تحقيق ذاته وتعليمها وبين من يعتبر التعليم شيئاً من الكماليات.

طالما قال الشعراء قصائد كثيرة في تمجيد العلم والعلماء، ففي الوقت الحاضر أصبحت له صروحٌ عظيمة كالجامعات العريقة والمعاهد المتميزة التي جعلت من التعليم عملية مستمرة لا تتوقف إلا بموت الإنسان، لأنه بحرٌ واسعٌ جداً لا يقف عند حدٍ وإنما يظلّ مستمراً ومتدفقاً، ومهما ظنّ الإنسان أنه علم سيكتشف فيما بعد أنه جاهلٌ ولم يعرف الشيء الكثير، وفي وصفه يقول الشاعر:

فلله در العلم كيف ارتقت به         عقول أناس كن بالأمس بلّها
غذاها نمير العلم من فيض نوره    جلت عن محياها المتوج بالبها