الشعور بالحب تجاه شخص‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 09 فبراير 2019 - 12:10 Monday , 26 August 2019 - 04:45 الشعور بالحب تجاه شخص‎ Benefits-ginger.com‎

الشعور بالحب تجاه شخص، تتنوع المشاعر الداخلية لدى الإنسان، ويعد الحب من أهم المشاعر الراقية التي يشعر بها كل إنسان، سواء كان هذا الحب موجه إلى الله، الوالدين، الصديق، أو الحبيب، هذا الشعور قادر على خلق السعادة في النفوس وتحدي المواقف من أجلهم، يقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال عن الإحساس بالحب.

شعور الحب الحقيقي

شعور الحب ليست مجرد مشاعر عابرة يمكن نسيانها بسهولة، حيث أنها مشاعر ترتبط بالكثير من العمليات الحيوية في الجسم، منها الكيميائية و الفيزيائية والفسيولوجية التي في الغالب تعود على الفرد بمزيد من السعادة، يعرض هذا المقال العديد من المنوعات للأحبة، التي ترتبط الشعور بالحب مع القدرة على المصداقية والشفافية في التعامل مع الشخص الآخر، وتستمر هذه المصداقية فترات طويلة في حالة عدم مقابلة هذا الشعور بالحب النكران والإهمال الذي من شأنه القضاء على هذه المشاعر.

الإحساس بالحب من المشاعر التي تحمل الكثير من المعاني التي تزيد من التواصل والألفة بين الأشخاص، وبالتالي فإن الحب هو منبع السعادة وسر تجاذب القلوب، والحب من المشاعر الفطرية التي يولد بها الإنسان ثم يتأثر بالعوامل المختلفة، التي تزيد من قوة هذا الحب أو تضعفه، ويجب أن يغلف الحب بالثقة المتبادلة بين الطرفين.

أشياء تدل على الشعور بالحب

  • الشعور بالسعادة والحياة في جميع الأمور التي تخص حياته، حتى في الأمور البسيطة المعتادة.
  • الثقة في الحبيب وتصديق جميع ما يقوله من أقوال، تكثر الغمزات والنظرات الخفية بين الأحباب.
  • كثرة الإسراف والإفراط في توزيع كل ما يملكه، فقط من أجل راحة الحبيب.
  • يفضل التواجد في الأماكن المقربة من الحبيب، أو أماكن اللقاء الأولى والتي من الممكن أن يراه فيها.
  • الإسراع في الذهاب إلى أي مكان قد يوجد به الحبيب.
  • على الرغم من الشعور بالألم أو العذاب بسبب كلام الحبيب، ولكنه يكون شعور جميل بالنسبة له.
  • في حالة البعد والفراق، يفضل التواجد في مكان منعزل، كثرة البكاء وسهر الليل.
  • تقليد طباع الحبيب في كل شيء، حتى لو كانت هذه الطباع مختلفة عن حقيقته.
  • الاهتمام بمعرفة كافة الأخبار والتفاصيل التي تخص الحبيب، وزيادة الشعور بالسعادة عن سماع اسمه.
  • تتحول طباع الشخص إلى شخص محبوب يتعامل مع الجميع،  ويكون الشعور بالحب هو السبب في ذلك.

مراحل الإحساس بالحب

  1. أولاً مرحلة الرغبة بين الطرفين: تعد أول مرحلة للشعور بالحب، وهي الأكثر سطحية في العلاقة، حيث أنها تعتمد على هرمون الأستروجين وهرمون التستوستيرون وهما يختصان الرغبة في الجنسين.
  2. ثانياً الحب الأعمى أو الإعجاب: في هذه المرحلة تحدث العديد من التغيرات الفسيولوجية، حيث تبدأ مرحلة التعلق والتفكير في جميع الأمور التي تخص الطرفين، فيها يتغاضى الطرفان عن عيوب الآخر، حتى الوصول إلى مرحلة إدمان الحب، ويعد هرمون الأدرينالين من أهم الهرمونات المسؤولة عن إدمان الحب.
  3. ثالثاً الارتباط الأبدي: يصبح الشريكان في هذه المرحلة أكثر نضجاً وقدرة على تحديد القرارات واتخاذها، حيث تتحول علاقة الحب الأعمى والإعجاب إلى مرحلة الزواج والعلاقة المستمرة، وهنا يعتبر هرمون الأكسيتوسين هو الهرمون الأساسي في هذه المرحلة.

صفات الحب الحقيقي

  • التضحية: يتطلب الحب الحقيقي تحرك الإنسان إلى القيام بكل ما يتطلبه الحبيب من أفعال، التوجه بالنصح والإرشاد والإخلاص والتضحية، حيث الاستماع للطرف الآخر والقفة من ناحية حديثه، والتعامل بمصداقية وشفافية، والوقوف عند الشعور بالهم والحزن ومحاولة بذل الجهد في إسعاد الطرف الآخر.
  • المشاركة المستمرة: الإحساس بالحب يدفع الشخص دائماً إلى التقرب من الطرف الآخر دائماً في جميع المواقف والمناسبات الحزينة والسعيدة، يجب الاهتمام بمشاركة الطرف الآخر جميع المناسبات دائماً والوقوف بجانبة عند الشعور بالحزن او الفرح، مما يزيد من التعلق والاعتياد على هذا الشخص دائماً.
  • المشاعر الصادقة: يجب أن تكون المشاعر من أجل الحبيب مشاعر صادقة وإنسانية، شديدة المصداقية والشفافية، لا تحتاج إلى موقف معين حتى تظهر، ولكنها تخرج بطريقة تلقائية، كما تقوم هذه المشاعر على الراحة النفسية بين الأطراف والقدرة على التعبير بصدق، واكتمال الأمر بالعفو والمسامحة الدائمة من الزلات البسيطة التي تحدث في العلاقة.
  • الابتعاد عن الأنانية: يجب على الحب أن يبتعد عن الأنانية، لأنها قد تكون سبباً في البعد والفرقة بين الطرفين، القدرة على فهم الشخص الآخر مشاعره وخصوصياته وأفكاره وأهدافه، تترك بصمة في نفس الإنسان، مما يظهر على جميع مواقف الحياة، وبالتالي الأنانية هي حب النفس وإيثارها على الطرف الآخر تؤدي إلى عدم الشعور بالطرف الآخر.
  • الصراحة في الحديث: القدرة على التحدث بحرية أمام الحبيب بكل ما يدور في الذهن، يساعد على بناء الثقة والارتباط القوي بين الطرفين، وعدم الشعور بالانزعاج سواء كان هذا الموضوع مهم أم لا، من أهم صفات الحب.
  • الاستمتاع في إسعاده: عند شعور الإنسان بسعادة كبيرة عن مساعدة الطرف الآخر، يكون هذا مؤشراً كبيراً على الحب الحقيقي.
  • شدة الاشتياق طول الوقت: تعكس شدة الاشتياق للطرف الآخر، مقدار الارتباط بينهما.
  • العاطفة: بمعنى تفوق بعض المشاعر العاطفية التي تدل على العلاقة على أفكار الفرد، مثل مشاعر الغيرة، القلق من الانفصال، الرفض.
  • التركيز على الإيجابيات فقط: عند الوصول إلى درجة الحب، يتم التركيز فقط على إيجابيات الطرف الآخر دون رؤية السلبيات أو تجاهلها عمداً، بالغضافة إلى الاهتمام بالتفاصيل البسيطة التي تخصه.
  • سرعة التنازلات أمام الشريك.
اقرأ:




مشاهدة 137