كيف اتخلص من الخوف من المرتفعات‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 09 فبراير 2019 - 15:40 Monday , 14 October 2019 - 13:30 كيف اتخلص من الخوف من المرتفعات‎ Benefits-ginger.com‎

كيف اتخلص من الخوف من المرتفعات، هناك العديد من المخاوف التي يشعر بها كل إنسان؛ حيث هناك الخوف من نوع معين من الحيوانات أو الخوف من الأماكن الضيقة، وهذا المقال يعرض نوع آخر من المخاوف وهي فوبيا المرتفعات كيفية التخلص من فوبيا المرتفعات وهو نوع من تنمية الذات، من خلال مركز الفوائد العامة.

فوبيا المرتفعات

فوبيا المرتفعات هي الخوف الشديد من الصعود إلى أماكن عالية أو البقاء والنظر من الأماكن العالية، هناك من الأشخاص من لدية القدرة المناسبة من الخوف من الأماكن المرتفعة، خاصة في حالة التأكد من وجود حماية من الوقوع، ولكن في حالة الأشخاص الذين يعانون من فوبيا المرتفعات فإنهم يتعرضون إلى نوبات الذعر الخاصة والتهيج والتشنج عند الوصول إلى مكان مرتفع، وقد وصلت النسبة في الأشخاص الذين يعانون من هذه الفوبيا إلى 2 من كل 5 أشخاص من السكان.

الرهاب هو الخوف المرضي والشديد الذي يؤدي إلى حالات الذعر وعدم الشعور بالأمان خلال تلك الأعراض التي تسبب الرهاب، وفي حالة الرهاب من المرتفعات فإن الشخص يخاف من المشي على أرض مرتفعة أو تسلق السلالم أو القيام بأي نشاط آخر يكون على مستوى عالي من الأرض، مما يؤثر هذا الأمر سلباً على حياة الفرد من خلال عدم القدرة على القيام بالأعمال المختلفة، أو ممارسة أنشطة معينة أو حتى بعض الأعمال البسيطة مثل مساعدة طفل لتسلق شجرة أو القيام ببعض المهام في المنزل.

الفرق بين فوبيا المرتفعات والدوار

الدوار: يجب العلم أن الدوار هو مجرد حالة طبية يشعر فيها الفرد بالدوخة عند تسلق أحد الأماكن العالية، والدوار إحساس واقعي لدى الفرد، ولذلك يجب استشارة الطبيب في حالة الشعور بالدوار والقيام بعدد من الاشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والتي يمكن عندها وصف بعض الأدوية ومعرفة السبب وراء هذا الدوار.

فوبيا المرتفعات: احساس وهمي لدى الفرد غير واقعي، قد ينتج عنه بعض الأعراض مثل الدوخة البسيطة عند الأماكن العالية مع عدم القدرة على التفكير المنطقي أو السليم وعدم الشعور بالأمان مهما كانت وسائل الحماية لدى الفرد.

أسباب الخوف من المرتفعات

  1. قد يكون السبب في فوبيا المرتفعات تجربة مؤلمة حدث على أحد الأماكن العالية والسقوط مما سبب الخوف الشديد من مواجهة هذا الموقف مرة أخرى، كما قد يكون هذا الرهاب بسبب غريزة معينة عند الإنسان وتوجد في العديد من الثدييات والبشر.
  2. أثبتت العديد من الدراسات أن فوبيا المرتفعات هو من الأمراض المتأصلة في البشر بشكل جزئي، وهو من الأنشطة التي تؤثر بشكل كبير على جميع الأعمال اليومية مثل تسلق السلالم والوقوف على كرسي عالي لتغيير أحد الأدوات في المنزل، حيث أن هذا الرهاب هو رد فعل للاستجابة للخوف من جميع ظروف الأماكن العالية.

أعراض فوبيا المرتفعات

  • من الأعراض الشائعة التي تدل على فوبيا المرتفعات التعرض إلى نوبات الهلع، سرعة التنفس والشعور بالدوخة والدوار والغثيان خاصة عند المشي على على أرض عالية، كما يسبب الصعود على الدرج والوقوف على السلم والقيادة على الجسور هذه الأعراض.
  • أعراض الدوار ليست أساسية عند التعرض إلى رهاب المرتفعات ولكن الشعور بنوبات الذعر من الأشياء الطبيعية التي يشعر بها الفرد، حيث يمكن أن يمتد الأمر إلى الشعور بعدم الثقة بالنفس وفقد التوازن على الحركة، والبدء في الزحف والركوع والاهتزاز وإفراز كميات كبيرة من العرق مع المعاناة من زيادة ضربات القلب.
  • البكاء والصراخ بصوت عالي مع الشعور بالخوف الشديد وعدم القدرة على التفكير بشكل صحيح، ويستمر الأمر إلى الشعور بالقلق من العطلات المستقبلية التي قد تكون في أحد غرف الفنادق العالية أو استخدام السلم في أحد العمارات المرتفعة.

علاج الخوف من المرتفعات

هناك ثلاث أنواع لعلاج الخوف من المرتفعات أهمها:

  • التعرض الحقيقي للمرتفعات

من أكثر الحلول شيوعاً؛ حيث أجريت العديد من الدراسات حول هذا الموضوع في استخدام طريقة الواقع الافتراضي في علاج فوبيا المرتفعات، وأكدت تلك الدراسات التي أجريت أن هذا الواقع الافتراضي من الطرق الفعالة ولكن يجب توفير التكلفة والوقت التي تساعد على القيام بالأمر بالشكل المناسب.

  • العلاج المعرفي السلوكي

يتم العلاج المعرفي السلوكي من خلال عدد من الجلسات التي يحددها المعالج النفسي وتعتمد على مدى الخوف من المرتفعات، حيث يتم في هذه الجلسات علاج الخوف من المرتفعات عن طريق المواجهة السريعة، أو المواجهة بالتدريج مع تعليم العديد من طرق التخلص من رد الفعل في نوبات الذعر وكيفية استعادة السيطرة على التفكير.

  • العلاج بالأعشاب

هناك عدد من الأعشاب الطبية التي تساعد على التخلص من أعراض فوبيا المرتفعات والآثار الجانبية، وهي بمثابة البديل الطبيعي لاستخدام الأدوية مثل خليط الأعشاب المكون من المرهم العطري “بلسم الليمون”، زهرة الآلام الحمراء “تسمى زهرة العاطفة” وأيضاً افاندولا “لافندر”، ويساعد تناول هذا الخليط من الأعشاب على تهدئة الأعصاب، مع التخلص من الشعور بالدوخة والغثيان وانخفاض نسبة التعرق.