أهمية علم النفس 6 ميادين في علم النفس‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 02 مارس 2019 - 15:48 Tuesday , 15 October 2019 - 10:20 أهمية علم النفس 6 ميادين في علم النفس‎ Benefits-ginger.com‎

أهمية علم النفس، علم النفس من العلوم الاجتماعية التي تهتم بدراسة الظواهر الاجتماعية والنفسية المختلفة، سواء كانت مرتبطة بالعمليات العقلية المعرفية مثل تخزين المعلومات واسترجاعها، أو الصفات الإنسانية المختلفة من الميول والانفعالات والانطباعات، يقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال عن فوائد دراسة علم النفس وميادينه.

تعريف علم النفس

يقوم علم النفس على تحليل العلاقات المتبادلة في سلوك وتصرفات الإنسان في المواقف التي يتعرض لها في الواقع، ونوع الاتصال بين العمليات العقلية المختلفة، يتم تعريف علم النفس أنه العلم الذي يقوم بدراسة تصرفات الإنسان بشكل شامل جميع المواقف التي يتعرض لها الفرد في حياته، ودراسة العمليات الانفعالية الشعورية والعقلية التي تنبع من الفرد في هذه المواقف، وسلوك الإنسان هو الأوجه النشاطية خلال التفاعل في المواقف المختلفة مع البيئة، تشمل جميع التعديلات التي يقوم بها الفرد مهما كانت بسيطة، إضافة إلى النشاطات الذاتية التي يعتمد عليها الفرد للتكيف بشكل أفضل في البيئة.

يستطيع الفرد من خلال هذه التكيفات التوافق النفسي والاجتماعي في البيئة، وهنا يقوم السلوك بالظهور على شكلين أساسيين، سلوك خارجي يمكن التعرف عليه وإدراكه من قبل الآخرين، أو سلوك داخلي غير ظاهر لا يلاحظه أو يشعر به غير صاحبه، علم النفس يشمل مجموعة من الفروع الأساسية للدراسة، كما أنه من العلوم الممتعة التي تحتاج إلى تركيز في دراسته.

أهمية دراسة علم النفس

علم النفس له العديد من الفوائد على الفرد وعلى المجتمع الذي يعيش فيه ومجالات الحياة المختلفة، من أهم فوائد علم النفس:

  • الاهتمام والتعرف على أنواع السلوك الإنساني والحيواني.
  • جذب الأفراد إلى اختيار الطرق الصحيحة في التفكير والتعرف على أنواعه.
  • القدرة على التنبؤ بسلوك الأفراد وإمكانية ضبط هذا السلوك.
  • إمكانية بناء علاقات بين الأفراد قائمة على الاحترام المتبادل والثقة وحب الخير للجميع.
  • التعرف على مجموعات القوانين التي تشمل الظواهر النفسية وكيفية تفسيرها والتنبؤ بها، مع التعديل والتدقيق.
  • إدخال السيكولوجيا التعليمية في مختلف مجالات الحياة الإنسانية خاصة ميادين التعليم مثل المناهج الدراسية والكتب ووسائل التعليم.
  • تشجيع الطلاب على استثمار أوقاتهم بطريقة لائقة دراسياً لاكتساب المعرفة، والوقوف بجانب الأفراد في ترتيب نمط الحياة المتخذ بما يحقق من أهدافهم في المستقبل.

أهداف دراسة علم النفس

  • الضبط: قدرة عالم الاجتماع على التحكم في مجريات أحد الظواهر النفسية، عن طريق معرفة الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الظواهر النفسية، ويتمثل هذا الأمر في قدرة العالم أو الباحث على التحكم والضبط في المتغيرات التي يزيد تأثيرها على نتائج بحث الظاهرة، كما يقوم العالم بعدم إصدار الأحكام قبل ضبط هذه المتغيرات أو المؤثرات.
  • الفهم: يعتبر الفهم هو الهدف الأساسي في علم النفس، حيث يقوم العالم أو الباحث في التعرف على أسباب قيام هذه الظاهرة، تقديم مجموعة من الأفكار التي يمكن إثباتها من خلال التجريب، كما يضمن فهم علم النفس القدرة على ربط ومعرفة العلاقات بين الظواهر النفسية وأحداثها وتفسيرها.
  • التنبؤ: بعد التعرف على أسباب الظاهرة النفسية والنتائج المتوقفة عليها وضبط والتحكم في المتغيرات الداخلية في الظاهرة، ومعرفة المتغيرات التابعة والمستقلة من الظاهرة يجب التنبؤ بالنتائج المطلوبة.

ميادين علم النفس

  1. علم النفس العام: يتمثل هذا العلم بأنه المدخل الأساسي من أجل علوم النفس جميعها، حيث يعتمد على دراسة وتحليل القوانين ومبادئ السلوك الإنساني الفردي والجماعي للشخص العاقل والبالغ، مع استخلاص كافة الأسس والقواعد السيكولوجية العامة في تصرفات الفرد.
  2. علم النفس الطفل: من الاسم يمكن معرفة أن هذا الميدان من علم النفس يهتم بدراسة الطفل ومراحل النمو المختلفة التي يمر بها، والخصائص التي تميز كل مرحلة من النمو، مع معرفة العوامل التي تؤثر في سير عملية النمو، تساعد هذه الدراسة في توفير كميات كبيرة من المعلومات الخاصة بالطفل والتي تسهل على الوالدين طريقة التعامل الصحيحة مع الطفل، من خلال التوجيه والتربية وفهم السلوكيات.
  3. علم النفس الفسيولوجي: يرتبط هذا العلم بدراسة الأسس الفسيولوجية للسلوك الإنساني، التي ترتبط بوظائف الجهاز العصبي، معرفة كيفية الشعور والإحساس، طريقة انتقال التيار العصبي في الأعصاب مع التعرف على قدرة المخ على السيطرة الإحساس وأداء الفرد، وتأثير وظائف الغدد الصماء على سلوك الفرد.
  4. علم النفس التطبيقي: يهتم هذا المدخل من علم النفس بدراسة طريقة تطبيق قوانين علم النفس في مجالات الحياة، وهذا القسم من علم النفس ينقسم إلى ستة أنواع هي علم النفس الحربي، الصناعي، التجاري، الإكلينكي والجنائي.
  5. علم النفس الاجتماعي: القسم الذي يعتمد على دراسة علاقات الأفراد والجماعات في المجتمع الواحد، علاقة الأفراد بالجماعة، تشمل دراسة تنشئة الفرد في المجتمع، وكيفية تأثيره على نظام وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه، التعرف على توجهاته ومعتقداته ودراسة نفسية الفرد والجماعة وما ينتج عنها من أهداف ونتائج في المجتمع.
  6. علم النفس الفارقي: يمكن ملاحظة من الاسم أنه يقوم بدراسة الفروق بين الأفراد، بين المجتمعات المختلفة، بين الأجناس والعرق البشري، التعرف على أسباب ظهور هذه الفروق وكيفية تطورها وتكوينها، مع التعامل مع العوامل التي تؤثر فيها، ويجب العلم أن هذا القسم من علم النفس يقوم باتباع معايير قياس نسبة الذكاء وقدرات الفرد الذهنية.

تفاعل علم النفس مع العلوم الأخرى

يجب العلم أن هناك علاقة وثيقة بين علم النفس والعلوم الأخرى في المجتمع، حيث العلاقة الكبيرة بين علم النفس ودراسة واحد من أهم العلوم الطبيعية وهو علم الأحياء، يعتمد الكثير من علماء النفس والأحياء على دراسة تطور القدرات البشرية والحيوانات، النشاطات المختلفة وحاجاتهم، ولكن علماء النفس يركزون بشكل كبير على دراسة عمل الجهاز العصبي خاصة الدماغ.

علم النفس يعد واحد من فروع الطب النفسي الأساسية، ويظهر هذا الاتصال أن معظم علماء النفس يكونوا حاصلين على شهادات جامعية في مجال علم النفس، على العكس هناك نسبة قليلة من علماء النفس يتخصصون في معرفة أسباب وعلاج الاضطرابات العقلية والذهنية، لكن يقوم أطباء النفس بالحصول على شهادات طبية مع تكريس عملهم في علاج الاضطرابات العقلية.

علم النفس والعلوم الاجتماعية خاصة العلاقة الكبيرة بين علم النفس وعلم الاجتماع، تهتم هذه العلوم بدراسة الإنسان وتطوره وتفاعله في المجتمع، الأسباب والمعلومات الأكاديمية للمشكلة نفسها لكن من زوايا مختلفة، ولكن علماء النفس يهتمون بدراسة سلوك الفرد في المشاكل المختلفة، من دراسة طريقة تفكير الشخص والمشاعر والإحساس لديه التي تؤثر على الأقوال والأفعال.