زيادة الهيموجلوبين في الدم وأسباب نقصه في الدم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 23 يوليو 2018 - 14:19 Monday , 21 October 2019 - 15:12 زيادة الهيموجلوبين في الدم وأسباب نقصه في الدم‎ Benefits-ginger.com‎
زيادة الهيموجلوبين في الدم وأسباب نقصه في الدم‎

زيادة الهيموجلوبين في الدم وأسباب نقصه في الدم ، يحتوي جسم الإنسان على نسب متوازنة من البروتينات والعناصر الضرورية، التي يؤدي النقص فيها إلى اختلالات الجسد، يقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال عن نسبة هيموجلوبين الدم الطبيعية في الجسم، ونقص هذه النسبة من أمراض الدم في الجسم.

هيموجلوبين الدم

هيموجلوبين الدم هو نوع من البروتينات التي توجد في كريات الدم الحمراء في الجسم، ويعمل على إكساب اللون الأحمر للدم، ويجب العلم أن وظيفة هيموجلوبين الدم تكون نقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع الأعضاء التي توجد في الجسم مما يساعد على القيام بالوظائف الحيوية، كما يساعد على نقل غاز ثاني أكسيد الكربون من أعضاء الجسم المختلفة إلى الرئة، مما يؤدي إلى خروجه من الجسم أثناء عملية التنفس.

ترجع أهمية الهيموجلوبين في الجسم في كيفية الحفاظ على شكل كريات الدم الحمراء من حيث الشكل الطبيعي الدائري مقعر الوجهين، ولكن في حالة اختلال الهيموجلوبين يؤدي إلى تدمير الشكل الرئيسي في كريات الدم الحمراء وذلك يؤدي إلى تعطيل وظائف الكريات وسرعة جريانها في الأوعية الدموية في الجسم.

العنصر الأساسي في هيموجلوبين الدم هو الحديد الذي يساعد على نقل الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون في الجسم؛ ذلك من خلال ارتباط الحديد بالأوكسجين عندما يكون تركيز الأوكسجين عالي في محيطة وهو الرئة، ولكن عند انخفاض تركيز الأوكسجين عند خلايا الجسم تقل القدرة العامة للحديد على الارتباط بالأوكسجين ويفقده وتستطيع الخلايا الاستفادة منه.

نسبة هيموجلوبين الدم الطبيعية

نسبة هيموجلوبين الدم تختلف على حسب عمر الشخص والجنس، والمعدلات الطبيعية هي:

  • نسبة الهيموجلوبين للأطفال:
  1. الأطفال عند الولادة: معدل 16.5 جم/ديسيلتر.
  2. الأطفال من 1 إلى 3 أيام: معدل 18.5 جم/ ديسيلتر.
  3. الأطفال عمر أسبوع: 17.5 جم/ ديسيلتر.
  4. عمر 2 أسابيع: 16.5 جم/ ديسيلتر.
  5. الأطفال عمر شهر: معدل 14.0 جم/ ديسيلتر.
  6. عمر شهرين: معدل 11.5 جم/ ديسيلتر.
  7. من 3 إلى 6 أشهر: متوسط 11.5 جم/ ديسيلتر.
  8. من 6 أشهر إلى سنتين: 12.0 جم/ ديسيلتر.
  9. من 2 إلى 6 سنوات: معدل 12.5 جم.
  10. 6 إلى 12 سنة: معدل 13.5 جم.
  11. 12 إلى 18 سنة “إناث”: معدل 14.0 جم/ ديسيلتر.
  12. 12 إلى 18 سنة “ذكور”: معدل 14.5 جم/ ديسيلتر.
  • نسبة الهيموجلوبين في النساء الحوامل: من 11 إلى 12 جم/ ديسيلتر.
  • النسبة في الرجال: 13.5 إلى 17.5 جم/ ديسيلتر.
  • النسبة الطبيعية في الإناث: 12 إلى 16 جم/ ديسيلتر.

يجب العلم أن هذه النسب هي الطبيعية، لذلك في حالة إجراء اختبار قياس نسبة الهيموجلوبين ووجود نسبة أدنى من المعدل الطبيعي يمكن الاعتماد على بعض الأنظمة الغذائية التي تساعد على تحسن النسبة مثل التركيز على الخضروات والفواكه، الدجاج واللحوم الحمراء والحبوب الكاملة مثل العدس، كذلك بعض النباتات مثل الحمص والفول والسبانخ والخبيزة.

أسباب زيادة الهيموجلوبين في الدم

قد تزيد الحاجة في الجسم إلى كميات كبيرة من الأوكسجين، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم بصورة غير طبيعية، ومن أهم الأسباب التي تسبب هذه الظاهرة:

  • الإصابة بالفشل القلبي.
  • حدوث مرض الانسداد الرئوي، و انواع امراض الرئة المختلفة.
  • إصابة الشخص بسرطان الكلى، أو سرطان الكبد يسبب زيادة الهيموجلوبين.
  • يسبب التدخين أيضاً الحاجة إلى مزيد من الأوكسجين.
  • استقرار العيش في أماكن مرتفعة، تقل نسبة الأوكسجين في هذه الأماكن.
  • الشعور بالقيء الشديد المستمر لفترة طويلة.
  • الإصابة بجفاف الجسم من السوائل.
  • حدوث الحروق في أماكن مختلفة من الجسم تسبب زيادة هيموجلوبين الدم.
  • الاعتماد على ممارسة بعض أنواع الرياضات العنيفة التي تتطلب جهد كبير.
  • وجود بعض أمراض القلب الخلقية عند البالغين.
  • انتشار مرض كثرة الحمر الحقيقية.

أسباب انخفاض الهيموجلوبين في الدم

تحدث الإصابة بفقر الدم في الجسم إلى انخفاض نسبة هيموجلوبين الدم، مما يؤدي إلى إرهاق الجسم والشعور بالتعب والإجهاد، وظهور البشرة بلون أصفر شاحب مع عدم قدرة الجسم على القيام بأبسط العمليات الحيوية، يمكن تقسيم أسباب نقص الهيموجلوبين “الإصابة بفقر الدم” إلى عدد من الأقسام الرئيسية:

  • انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء في الجسم، وذلك يكون بسبب:
  1. تناول العديد من أدوية العلاج الكيميائي.
  2. الاعتماد على أدوية السرطانات المختلفة.
  3. خلل في وظائف الغدة الدرقية.
  4. قلة فيتامين B12 في الجسم.
  5. تناول مضادات الفيروسات.
  6. الإصابة بمرض التليف الكبدي.
  7. مرض سرطان الغدد الليمفاوية.
  8. نقص نسبة الحديد في الجسم الذي يسبب فقر الدم.
  9. الاستمرار في تناول الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة المكتسبة.
  10. وجود أمراض الكلى المزمنة.
  11. حدوث تسمم الجسم بالرصاص.
  12. الإصابة بأنواع السرطانات مثل سرطان الدم.
  • السبب الثاني هو فقدان الدم بكميات كثيرة، ويرجع ذلك إلى:
  1. الجروح والنزيف بكميات كبيرة.
  2. حدوث نزيف كثيف في فترة الحيض.
  3. النزيف الذي يحدث في المسالك البولية بسبب كثرة التبرع بالدم.
  4. نزيف الجهاز الهضمي والمعدة بسبب البواسير.
  5. الإصابة بالسرطان أو القرحة النازفة في المعدة.
  • كثرة حدوث التكسر في كريات الدم الحمراء، والسبب:
  1. حدوث التهابات الأوعية الدموية.
  2. الإصابة بانحلال الدم.
  3. ظهور التضخم الشديد في الطحال.
  4. ظاهرة فقر الدم المنجلي.