نبات اللافندر فوائد وأضرار عشبة الخزامى‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 06 أغسطس 2018 - 10:59 Friday , 18 October 2019 - 17:13 نبات اللافندر فوائد وأضرار عشبة الخزامى‎ Benefits-ginger.com‎
نبات اللافندر فوائد وأضرار عشبة الخزامى‎

نبات اللافندر فوائد وأضرار عشبة الخزامى، تتميز الطبية في الكون بالعديد من أنواع النباتات والأشجار التي تساعد الإنسان على تحقيق احتياجاته، ومن أهم هذه الأعشاب عشبة الخزامى، يقدم هذا المقال تعريف نبات اللافندر، والفوائد العامة لهذا النبات من خلال مركز الفوائد العامة.

نبات اللافندر

يوجد العديد من أنواع الأعشاب في الطبيعة حول الإنسان، ويحصل منها على الكثير من فوائد الأعشاب الطبية والجمالية والصحية، ويمكن التحدث عن أحد أهم هذه الأعشاب وهو عشب الخزامى “نبات اللافندر” وهو عبارة عن نوع صغير من الشجيرات الذي يصل إلى طول 60 سم، لها العديد من المميزات مثل الرائحة الفواحة والجذابة التي تأتي من أزهارها التي تتميز باللون الأرجواني، الأغصان الكثيفة التي نراها باللون الأخضر ويكون مائل إلى اللون الرمادي، يعرف نبات اللافندر باسم الفصيلة الشفوية كما أن الاسم العلمي لهذا العشب هو Lavandula angustifolia، تستخدم الأزهار في هذا العشب قبل التحول والتفتح الكامل بفترة بسيطة، ويتم استخراج الزيت الأساسي من عشب الخزامى عن طريق استخدام التقطير التبخيري في أزهار وأوراق نبات الخزامى الجميلة.

اللافندر من النباتات التي تعيش فترات طويلة، حيث يمكن أتصل إلى 20 عاماً، يمكن رؤية أزهار اللافندر مزرعة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب أوروبا، العديد من الدول العربية والغربية تحتوي على هذه النباتات مثل فرنسا وأمريكا، إيطاليا، أسبانيا، شبه الجزيرة العربية، ترجع فائدة نبات اللافندر إلى احتوائه على عدد من المواد الفعالة، حيث يحتوي على العديد من المركبات منها التانين، مركبات هيدروكسي الكومارين، ويحتوي النبات على زيت أساسي بنسبة من 1 إلى 3 %، مادة أسيتات الليناليل بنسبة تتراوح من 30 إلى 40%، وهناك مادة لينالول من 20 إلى 50%.

استخدامات نبات اللافندر القديمة

لقد استخدم عشب الخزامى منذ آلاف السنوات في العديد من المجالات الطبية؛ حيث بدأ الأمر مع الاستخدام القديم لدى العرب والرومان والإغريق كنوع من المعقمات، وكانت تعني باللاتينية “غسل”، كما أن زيت عشبة الخزامى استخدام من قبل القدماء المصريين في عمليات التحنيط، دخل عشب الخزامى أيضاً في الطب التبتي من قبل الهنود لعلاج العديد من الاضطرابات النفسية. ومما يدل على شهرة هذا العشب منذ العديد من السنوات ذكر ابن سينا فوائد هذا العشب في كتابه المشهور (القانون في الطب). واستمر استخدامها حتى القرن السادس عشر من قبل الأوربيين الذين اعتقدوا أن ارتداء قبعة مصنوعة من عشبة الخزامى يزيد من ذكاء الإنسان.

وهناك العديد من الفوائد التي حصل عليها الإنسان من استخدام عشبة الخزامى في الطب الشعبي والتقليدي، يدخل في علاج الاكتئاب، التخلص من البكتيريا والجراثيم، مسكن للجسم، تسكين الآلام، علاج التقلصات المختلفة، حالات التخدير وازالة الجروح والندوب في الجسم، كما أنه طارد للغازات، ويعود استخدامه في مواد التجميل إلى العديد من القرون السابقة، وبالنسبة للعلاج بالروائح العطرية هذا بدأ منذ عام 1932، وقد زاد استخدام نبات اللافندر والزيت المستخرج منه على مر السنين في العديد من الأعراض الطبية والتجميلية.

فوائد نبات اللافندر

  • يستخدم عشب الخزامى في علاج المغص وآلام البطن الشديدة كما يساعد على طرد الغازات من المعدة والتخلص من الانتفاخات والشعور بالراحة.
  • القضاء على الصداع وأوجاع الرأس، كما أثبتت بعض الدراسات قدرته على علاج العديد من أعراض صعوبة التنفس.
  • يستخدم نبات اللافندر في تهدئة الأعصاب، كما يعد من أفضل استخداماته في التخلص من الشعور بالأرق والتوتر والخوف، القضاء على الإجهاد النفسي والعضلي الذي يصيب الإنسان.
  • يستخدم زيت اللافندر في الكثير من جلسات التدليك وذلك للقضاء على الشد العضلي.
  • يستخدم عشب الخزامى في تسكين آلام الجسم واضطرابات الأعصاب، كما يستخدم في قتل البكتيريا والوقاية من العدوى والفطريات.
  • يدخل في علاج الكثير من الأعراض مثل قمل الرأس، الإصابة بالجرب وأيضاً مرض الثعلبة والعديد من مشاكل فروة الرأس والشعر.
  • يمكن عمل خليط من 10 قطرات من زيت اللافندر مع زيت الزيتون والخلط سوياً للحصول على مزيج يساعد على تسريع عملية شفاء الجروح والكدمات في الجسم بطريقة أكثر فعالية من عدد كبير من الأدوية.
  • يدخل زيت اللافندر في علاج قلة الخصوبة عند النساء بصور أكثر فعالية.
  • من العلاجات التجميلية الفعالة في التخلص من مشاكل البشرة، خاصة البشرة الدهنية التي تعتبر من أكثر أنواع البشرة تعرضاً للبثور والحبوب والمشاكل الجلدية.
  • يعالج عشب الخزامى العديد من أعراض نزلات البرد والانفلونزا، كما أن تناول شاي الخزامى يومياً وهو ساخن يساعد على الوقاية من الالتهابات الشعب الهوائية.
  • يمتاز عشب الخزامى بالرائحة الفواحة الجميلة والمنعشة التي أدت إلى استخدامه في صناعة العطور المختلفة، وأيضاً الدخول في الكثير من المستحضرات التجميلية.
  • القضاء على الشعور بالغثيان والقيء وأيضاً ظهور حب الشباب.
  • يدخل في علاج الكثير من الأمراض الجلدية التي تحتاج إلى دواء فعال مثل مرض الأكزيما.
  • علاج العديد من اضطرابات الذاكرة، الرؤية الغير واضحة، وأيضاً ضعف الإبصار عند الإنسان.
  • وقاية الجسم من الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة ومنها سرطان البنكرياس وسرطان القولون.

بعض الفوائد الأخرى

  1. يمكن استخدام زيت الخزامي في كيفية القضاء على الحشرات.
  2. الاستمرار على تناول مغلي شاي الخزامى يومياً على تسكين آلام الأسنان.
  3. القضاء على الشعور بآلام الأذن.
  4. يستخدم عشب اللافندر في علاج آلام الدورة الشهرية.
  5. القضاء على والوقاية من رائحة العرق الغير محبوبة والكريهة.
  6. علاج العديد من حالات الاكتئاب، كما يؤدي إلى تحسن الصحة النفسية والحالة المزاجية لدى الفرد.
  7. التخلص من التهابات المهبل والاحتقان.
  8. عشب الخزامى يعمل على تنشيط الدورة الدموية والقلب.
  9. حماية العين من التعرض إلى الإجهاد، والحفاظ على صحة العين.
  10. التخلص من التهابات المفاصل الروماتويدية.
  11. يدخل اللافندر في علاج بعض حالات أزمات الربو.
  12. التخلص من الشعور بآلام الجهاز الهضمي العصبي.
  13. الشفاء السريع والعاجل للعديد من الأمراض التناسلية.
  14. مقاومة الشعور بالأرق وعلاج الاضطرابات في النوم.

أضرار استخدام عشبة الخزامى

يتميز عشب اللافندر بالسلامة والأمان في الاستعمال للبالغين بالكميات الموجودة، كما أن استخدام بعض الجرعات الزائدة سواء كانت في الطعام أو على الجلد لا يوجد لها أضرار كبيرة، ولكن يجب العلم أن زيت الخزامى له بعض الضرر على الإصابة بحساسية، كما أن هناك بعض الأعراض الجانبية التي تحدث بسبب تناول عشب الخزامى منها الإصابة بالإمساك، زيادة شهية الإنسان لتناول الطعام، كما أنه قد يحدث تهيج في الجلد في بعض الحالات، لذلك يجب استعمال زيت الخزامي الخفيف أو استعمال العشب في بعض العلاجات بالروائح العطرية بأسلوب بسيط والابتعاد عن التأثيرات الجانبية. من أضرار استعمال عشبة الخزامى:

  • للأطفال: قد يسبب استخدام زيت الخزامى عند الأطفال غير البالغين النمو في منطقة الصدر، ولا توجد معلومات كافية عن مدى سلامة هذا العشب للاستخدام عند الفتيات.
  • تناول زيت الخزامى بالفم: هناك بعض الدراسات التي أثبتت أن تناول زيت هذا العشب قد يكون ساماً في العديد من الحالات.
  • الحمل والرضاعة: الامتناع عن استخدام عشبة اللافندر في فترة الحمل والرضاعة بسبب عدم توفر المعلومات الكافية عن سلامة وأمان وتأثير هذا العشب.
  • العمليات الجراحية: تناول عشبة الخزامي يعمل على البطء في عمل الجهاز العصبي المركزي، لذلك إن استخدام هذا العشب مع أدوية التخدير في العمليات الجراحية يؤدي إلى توقف عمل التخدير، مما يمنع من تناول هذا العشب لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل البدء في العملية الجراحية.

الجرعة المناسبة من عشب اللافندر وطريقة الاستعمال

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها استخدام عشبة الخزامى، أو يمكن إضافة هذا العشب إلى حوض الاستحمام ومنها:

  • يمكن عمل محلول من العشبة عن طريق 10 ملي من العشب إلى 160 مللي من الماء الساخن لمدة لا تقل عن 10 دقائق، ثم نقوم بتصفية المحلول ويشرب هذا المحلول 3 مرات في اليوم.
  • العلاج بالاستنشاق عن طريق إضافة 4 قطرات من زيت اللافندر إلى 3 أكواب من الماء المغلي، ويمكن وضعه في جهاز التعطير والتبخير واستنشاق العطر.
  • حوض الاستحمام توضع 7 نقاط من زيت اللافندر “حوالي 130 مجم” إلى حوالي 20 لتراً من الماء في حوض الاستحمام.
  • التدليك، يمكن إضافة من 1 إلى 4 من النقاط من زيت اللافندر مع ملعقة من الزيت الحامل، كما يمكن الاعتماد على الزيوت الأساسية.
  • علاج الصلع و حالات الثعلبة البقعة: عن طريق خليط من الزيوت منها 108 مجم من زيت اللافندر، 114 مجم من زيت الريحان، 94 مجم من زيت خشب الأرز، 88 مجم من زيت الزعتر، مع 20 مل من زيت بذور العنب، 3 مللي من زيت الجوجوبا، عمر مزيج من هذه الزيوت الأساسية وتدليك الرأس كل ليلة لمدة لا تقل عن الدقيقتين مع وضع المنشفة الدافئة على الرأس لزيادة الامتصاص.