طريقة زراعة شتلات الطماطم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 26 سبتمبر 2018 - 12:45 Friday , 15 November 2019 - 15:18 طريقة زراعة شتلات الطماطم‎ Benefits-ginger.com‎
طريقة زراعة شتلات الطماطم‎

طريقة زراعة شتلات الطماطم، الطماطم من المحاصيل الزراعية التي تنتشر على أماكن واسعة من الأراضي، ويرجع ذلك إلى أهميتها في حياة الإنسان والأساس في إعداد العديد من الأطعمة الغذائية، بالإضافة إلى الفوائد الصحية والجمالية للطماطم، ويعرض مركز الفوائد العامة طريقة زراعة شتلات الطماطم.

زراعة الطماطم

يحتاج الإنسان إلى الغذاء والأطعمة المختلفة التي تمد الجسم بالطاقة وتجعله قادراً على ممارسة الأعمال اليومية، ومن هنا انتشرت زراعة الخضروات والفواكه في جميع أنحاء العالم، ومن أشهر الخضروات انتشاراً الطماطم، وهي من محاصيل الخضروات ذاتية التلقيح التي تنتمي إلى العائلة الباذنجانية، كما تقع في المرتبة الأولى بين أنواع الخضروات التي يتم زراعتها من حيث المساحة والإنتاج والاستهلاك العالمي، كما أن الطماطم يمكن استهلاكها طازجة أو استهلاكها مصنعة باستخدام العديد من التوصيات العالمية في عملية التصنيع بداية من اختيار الصنف المناسب، وتوفير أفضل الظروف والمعاملات التي تساعد على زيادة إنتاجية محصول الطماطم وبالتالي العمل على تقليل تكلفة الإنتاج والزيادة.

هناك العديد من الترتيبات التي تقوم بها الدول الكبرى عند زراعة الطماطم من أجل زيادة الإنتاج من المحصول، حيث يتم زراعتها بين شهر سبتمبر وآخر شهر إبريل، وتتم الزراعة على فترتين، تسمى الفترة الأولى “العروة الشتوية” التي تمتد من أول شهر سبتمبر حتى نهاية شهر أكتوبر، والفترة الثانية تسمى “العروة الربيعية” تكون بداية زراعة الطماطم فيها من شهر يناير أول السنة.

أهم الصعوبات التي تواجه زراعة الطماطم

قبل البدأ في معرفة كيفية زراعة الطماطم يجب التعرف على المشاكل والصعوبات التي تواجه الفلاحين عند زراعة الطماطم مما يؤثر على المحصول والإنتاج، وبالتالي العمل على حل هذه المشكلات قبل الزراعة، منها:

  • التداخل في فترات زراعة محصول الطماطم أو العروات “الشتوية والربيعية” مما يؤدي إلى انتقال الاصابة من الزراعات القديمة إلى الحديثة.
  • انتشار حشرة الذبابة البيضاء التي تسبب العديد من الأمراض في النباتات مثل ظهور التجعد في أوراق محصول الطماطم تظهر لونها أصفر، خاصة عند استخدام العروة النيلية والعروة الشتوية، كما أن عدم زراعات طماطم في المساحات المتجمعة تساعد على تسهيل الحماية من الذبابة البيضاء.
  • عدم وجود معرفة كاملة لدى بعض الزراع عن أصناف الطماطم المناسبة للزراعة، والاحتياجات التي يتطلبها كل صنف من الأسمدة، بالإضافة إلى جهل المعرفة بأعراض الإصابة بالأمراض والآفات الزراعية وكيفية مقاومتها.
  • ظهور العديد من مشاكل التسويق وكيفية تصنيع الطماطم بطريقة صحية ومشاكل زيادة الإنتاج.
  • تأخر ظهور أعراض الإصابة بالفيروسات والآفات وخاصة أعراض تجعد الأوراق الأصفر.
  • لا يوجد أعداد كبيرة من أصناف وأنواع مهجنة من الطماطم قادرة على تحمل الحالات الجوية المختلفة من درجة الحرارة المرتفعة أو المنخفضة.

مدة زراعة الطماطم ودرجة الحرارة المناسبة

تحتاج زراعة الطماطم إلى درجة حرارة عادية لا تكون مرتفعة أو منخفضة، يجب ألا تقل درجة الحرارة عن 10 درجات مئوية، وتعد أفضل درجة حرارة لنمو الطماطم بين 21 و 23 درجة مئوية خلال النهار، وخلال الليل من 18 إلى 20 درجة مئوية، يجب العلم أن علماء الزراعة يحاولون التوصل إلى أصناف من نبات الطماطم يتحمل درجة الحرارة المرتفعة وهذا النوع يزيد فيه إنتاج الزهور، الطماطم تنمو في جميع أنواع التربة ويزيد الإنتاج في حالة التربة الخصبة التي تحتوي على مواد عضوية، كما تحتاج الطماطم إلى إضاءة تصل إلى 12 ساعة في اليوم.

طريقة زراعة شتلات الطماطم

في حالة زراعة الطماطم في المنزل يجب أن تكون الزراعة داخل المنزل فترة لا تقل عن 6 أسابيع كاملة وذلك بسبب الموسم الطويل و متطلبات النبات من درجات الحرارة المناسبة، ثم بعد انتهاء الفترة الأولى يمكن نقل الشتلات إلى الحديقة، ويفضل في هذه الطريقة اختيار أنواع معينة من شتلات الطماطم وهي التي تحتوي على الجذع المستقيم، الأوراق الخضراء المشرقة ولا يزيد طول الشتلات عن 15 ونص سم، حيث يجب تجنب الشتلات الطويلة أو الضخمة أو التي تحتوي على زهور عند الزراعة.

من الأفضل في البداية استخدام حاويات صغيرة وفردية في زراعة الشتلات بدلاً من استخدام الأسطح، وذلك لأن الحاويات الصغيرة تساعد على تقليل الصدمات عند نقل النبات، كما يجب التأكد من خلو الشتلات من الحشرات والآفات والانتظار حتى انتهاء موسم الصقيع، والوصول إلى درجة الحرارة المناسبة للزراعة وخاصة حتى تصل درجة حرارة التربة إلى 15.5 درجة مئوية، وهنا يتم نقل الشتلات من الحاويات إلى الحديقة الخارجية وزراعتها في أماكن متباعدة عن بعضها البعض، حيث يساعد هذا التباعد بين النباتات على زيادة طول النبات وسهولة تقليمها.

إعداد التربة للزراعة

تحتاج الطماطم إلى تربة خصبة وجيدة التصريف للنمو بشكل جيد، لذلك يجب حرث الأرض وتسميدها باستخدام الأسمدة العضوية، وقد تتراوح كمية الأسمدة التي تحتاج إليها الأرض على حسب حجم الأرض المخصصة للزراعة، ثم يتم حرث الأرض مرة أخرى من أجل تقليب السماد في التربة وخلطه جيداً، ثم يتم تقسيم التربة إلى خطوط أو ما يسمى مصاطب التي تتراوح عرضها بين 100 إلى 200 سم، وتختلف الكمية المناسبة للزراعة على حسب مساحة الأرض، حيث يحتاج الفدان من الأرض إلى حوالي مئة وخمسين جراماً من البذور، ويجب أن تكون المسافة التي تفصل بين الشتلات لا تقل عن 50 سم تقريباً.

التسميد للتربة

تعتبر أكثر أنواع الأسمدة المستخدمة في زراعة الطماطم هي التي تحتوي على نسبة كبيرة من النيتروجين، البوتاسيوم، الفوسفور، بحيث تتراوح النسبة بين 1:1:3 حيث يكون الفوسفور هو الأعلى نسبة في السماد، ويحتاج الفدان إلى حوالى 150 كجم من السماد، وتزود التربة بالسماد على دفعات متتالية في هذا الشكل:

  1. أولاً، تسميد التربة بعد زراعة شتلات الطماطم بفترة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.
  2. ثانياً، هذه الدفعة من السماد تكون نفس كمية الدفعة الاولى وتكون عند إزهار الشتلات.
  3. ثالثاً، بعد مرور أسبوعين من الدفعة الثانية، وتكون عند بداية ظهور عقد ثمار الطماطم.
  4. رابعاً، يجب العلم بضرورة ري شتلات الطماطم بعد عملية التسميد بشكل مباشر.

عملية النضج وحصاد الطماطم

يبدأ نضج الطماطم بعد مرور فترة لا تقل عن أربعة أشهر من بداية زراعة شتلات الطماطم، وتستمر الشتلات في إعطاء الثمار لفترة تصل إلى ثلاث شهور أو أربعة من بداية الإثمار، خاصة في حالة توفر العوامل والمتطلبات المناسبة التي يحتاج إليها النبات، ترجع أيام قطف ثمار الطماطم إلى موعد زراعتها، حيث في حالة زراعة الطماطم في الدورة الربيعية، يمكن قطف الطماطم كل ثلاثة إلى خمس أيام، ولكن في حالة الزراعة في الدورة الشتوية يكون القطف كل سبعة إلى عشرة أيام، ويرجع كامل إنتاج زراعة الطماطم والكمية إلى مساحة الأرض المزروعة وتوفر العوامل التي يحتاج إليها النبات وأيضاً الصنف الذي تم زراعته.

نصائح عامة عند زراعة الطماطم

  • يجب على النبات الحصول على أشعة الشمس الكافية للنبات، حيث أن الطماطم تحتاج إلى مصدر قوي للضوء يزيد عن 12 ساعة في اليوم، كما يفضل وضع النبات في الأماكن المجاورة عند النوافذ التي يدخلها ضوء الشمس.
  • يجب التخلص من الأوراق التي تنمو بالقرب من الجذر، خاصة عند وصول النبات إلى طول 91 سم على الأقل، حيث يؤدي ذلك إلى انتشار الفطريات والآفات على النبات.
  • يجب ترك مسافات بين الشتلات وبعضها، وذلك من أجل السماح للأوراق والساق بالنمو بالشكل الصحيح دون عوائق أثناء عملية النمو.
  • تحتاج الطماطم إلى التربة الخصبة جيدة التصريف بالإضافة إلى مستوى الرطوبة المناسب من أجل النمو وتقليل التكسر وانتشار التعفن في النبات، ويمكن استخدام أنظمة عديدة في ري الطماطم مثل الري الثابت، الري بالتنقيط في الحقل.
  • ضرورة اختيار المكان المناسب عند زراعة شتلات الطماطم، ويفضل الموقع الجاف، توفير الاسمدة واختبار التربة قبل الزراعة، كما ينصح العديد بتطبيق نوع السماد المستخدم على التربة قبل بداية الزراعة بأسبوعين.
اقرأ:




مشاهدة 312