دواء أولفين Olfen أفضل مسكن للألم وخافض للحرارة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 07 يونيو 2018 - 11:39 Saturday , 19 October 2019 - 13:12 دواء أولفين Olfen أفضل مسكن للألم وخافض للحرارة‎ Benefits-ginger.com‎
دواء أولفين Olfen أفضل مسكن للألم وخافض للحرارة‎

أولفين Olfen يُعد من أفضل الأدوية الطبية المستخدمة لتسكين كل أنواع الألم وعلاج الالتهابات وخفض درجة الحرارة، وهو البديل المحلي لدواء فولتارين، ومن خلال هذا المقال المقدم من مركز الفوائد العامة بقسم صيدلية سوف نتعرف على مكونات الدواء وأهم دواعي الاستخدام وموانع الاستخدام.

أولفين Olfen

الشكل الصيدلي: أقراص – أمبولات

المادة الفعالة: ديكلوفيناك الصوديوم Diclofenac Sodium (التركيز = 50 مجم)

التأثير الدوائي: ينتمي دواء أولفين إلى مجموعة أدوية (مضادات الالتهابات الغير سترويدية)، ويعتمد التأثير العلاجي للدواء على وقف تخليق مادة البروستاجلاندين التي تؤدي إلى حدوث الالتهابات وبالتالي الآلام في الجسم.

التداخل الدوائي: يتداخل تأثير أولفين مع تأثير عقاقير طبية أخرى وأهمها أدوية علاج ضغط الدم المرتفع مثل: دواء اليسكيرين، ودواء كابتوبريل، ودواء لوسارتان، ودواء نيترنديبين، كما يتداخل تأثيره مع أدوية تجلط الدم وأدوية مضادات الالتهاب الغير سترويدية الأخرى.

دواعي الاستعمال

يتم وصف دواء أولفين Olfen لعلاج الأمراض التالية:

  • علاج آلام والتهابات العظام والمفاصل.
  • علاج مرض النقرس.
  • آلام الطمث عند المرأة.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • علاج آلام العمود الفقري وأسفل الظهر.
  • التهابات الأوتار.
  • إصابات أنسجة الجسم الرخوة.
  • الآلام المصاحبة لإجراء العمليات الجراحية.
  • علاج التهابات الأنف والأذن والجهاز التنفسي.
  • علاج آلام الرأس والصداع النصفي.
  • علاج هشاشة العظام والألم الناتج عن التواءات العظام.
  • علاج آلام الكُلى والمرارة.
  • علاج آلام العضلات.
  • علاج تيبس الكتف والفقرات.
  • علاج آلام الفم والأسنان.
  • تخفيف أعراض الحمى وخفض درجة حرارة الجسم.

الآثار الجانبية

قد تظهر الأعراض الجانبية التالية على بعض المرضى:

  • حساسية وحكة في الجلد.
  • بعض الاضطرابات في القناة الهضمية مثل الإمساك أو الإسهال وعسر الهضم وغازات البطن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • صداع الرأس والدوار والغثيان.
  • النعاس

وفي حالات نادرة قد يحدث:

  • انخفاض في عدد الصفائح الدموية وفقر الدم.
  • ضعف في جهاز المناعة نتيجة انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء WBCs.
  • اضطراب في إنزيمات الكبد وأهمها AST, ALT.
  • النزيف المهبلي.
  • القيء أو الإسهال الدموي.

موانع الاستعمال

لا يستخدم دواء أولفين Olfen في الحالات التالية:

  • وجود فرط حساسية في جسم المريض تجاه مادة ديكلوفيناك الصوديوم أو المكونات الغير نشطة بالدواء مما يستدعي وقف العلاج فوراً والتوجه للطبيب.
  • إذا أشار التاريخ المرضي إلى وجود فرط حساسية في جسم المريض تجاه أدوية مضادات الالتهابات الغير سترويدية الأخرى.
  • لا يستخدم أثناء الحمل أو للأطفال أقل من 14 عام.
  • الإصابة بالربو.
  • الإصابة بمرض الشري (الأرتيكاريا).
  • تعرض المرأة إلى النزيف المهبلي المتكرر.
  • في حالة الإصابة مسبقاً بالجلطات الدموية.

احتياطات

  • يجب الحذر عن استخدام الآلات الحادة والماكينات أو عند القيادة لأن الدواء يؤثر على انتباه ويقظة المريض لبعض الوقت.
  • لا يستخدم أولفين في فترة الرضاعة أو للأطفال إلى من خلال الطبيب.
  • يستخدم بحذر مع مرضى اضطرابات الجهاز الهضمي؛ وخصوصاً المرضى الذين أصيبوا مسبقا بالنزيف المعدي أو المعوي.
  • يستخدم بحذر مع مرضى قصور الكبد والكلى.
  • الجرعات الكبيرة وفترات العلاج الطويلة باستخدام أولفين تزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض الوعائية مثل: انسداد الأوردة والشرايين وجلطات المخ، وضيق الأورطى.
  • يستخدم بحذر مع مرضى السكري، ومرضى فرط شحوم الدم، ومرضى ارتفاع ضغط الدم، والمدخنين، ومدمنين الكحوليات.
  • يجب عمل اختبارات لوظائف الكبد والكلى وقياس مستوى السكر في الدم بانتظام طوال فترة العلاج بدواء أولفين.

الجرعة

الجرعة المقررة تكون من قرص ونصف إلى قرصين على مدار اليوم، أو كما يقرر الطبيب المعالج.