الذاكرة البصرية نوعي الذاكرة البصرية‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 16 فبراير 2019 - 12:30 Sunday , 08 December 2019 - 14:18 الذاكرة البصرية نوعي الذاكرة البصرية‎ Benefits-ginger.com‎

الذاكرة البصرية، ميز الله الإنسان بالعقل والقدرة على التذكر والنسيان، والذاكرة في الإنسان لها أنواع ومنها الذاكرة البصرية التي ترتبط بالمشاهد والصور التي يراها الفرد أثناء حياته وكيفية ربط هذه الصور بالواقع وذكريات الفرد، ويقدم مركز الفوائد العامة هذا المقال عن أنواع الذاكرة البصرية.

تعريف الذاكرة البصرية Visual memory

تتنوع الذاكرة في الإنسان، هناك الذاكرة البصرية والسمعية والحسية، ولعل أكثرها انتشاراً في دراسات العلماء هي الذاكرة البصرية التي تقوم بوصف العلاقة الوثيقة بين الإدراك البصري والتخزين العقلي، وإمكانية الإنسان على استرجاع المشاهد المختزنة التي يجب على الفرد تذكرها. كما أن الذاكرة البصرية هي حالة من التمثيل العصبي التي يرتبط بنوع الذاكرة المعتمد عليها الفرد فترة زمنية طويلة وتكون على اتصال بحركات العين والرؤية، كما أنها من وسائل نقل مجموعات الصور والمشاهد المختلفة إلى الدماغ، لإيجادها عن محاولة تذكرها.

يجب العلم أن الأحداث المختلفة التي يمر بها الفرد هي عبارة عن تراكمات بصرية على فترات طويلة، تساعد في تكوين مجموعة من الصور الذهنية في العقل يمكن الاعتماد عليها أو استردادها ورؤيتها مجدداً من خلال مجموعة النظم المعرفية والعقلية التي ترتبط بالذاكرة الذهنية للإنسان، وتستمر المدة الزمنية للاحتفاظ بهذه الذكريات في الذاكرة البصرية على مدى أهمية الصور والأحداث، والحاجة الملحة إلى استعادة هذه الأحداث مرة أخرى، وبالتالي فإن الذاكرة البصرية هي التي ترتبط بتخزين المعلومات التي ترتبط بالأشياء البصرية.

كيفية دراسة الذاكرة البصرية

تتنوع طرق دراسة الذاكرة البصرية من خلال العلماء، وأهم هذه الطرق:

  • طريقة التصوير العصبي: تعتمد هذه الطريقة على دراسة مجموعة الشبكات العصبية التي ترتبط بالذاكرة البصرية، حيث تهدف إلى تفعيل عملية التخزين وكيفية التذكر في الدماغ، من هنا يهتم التصوير العصبي بدراسة عدد من العمليات العصبية داخل الدماغ، تساعد في قياس مدى قدرة العقل على تذكر الأحداث المختلفة بدرجة مناسبة، سواء في وقت حدوثها أو بعد مرور فترة وكيفية استجابة الأعصاب لها.
  • طريقة الاحتفاظ البصري: تعرف هذه الطريقة باسم طريقة بينتون نسبة إلى اسم العالم الذي وضع هذه الطريقة، والتي تعتمد على دراسة وتقييم مدى قدرة الذاكرة العصبية على تذكر الصور والمشاهد الموجودة منذ فترة طويلة، وعندما يتمكن الفرد من تذكر أحداث ومعلومات أكثر، كما أثبت أن ذاكرته قوية، ويجب العلم أن هناك بعض العوامل الخارجية التي تسبب ضعف الذاكرة مثل عامل التقدم في السن أو الإصابة بأحد الأمراض مثل الزهايمر.

أنواع الذاكرة البصرية

  1. الذاكرة المكانية: هي القدرة على التعرف على أحد الأشخاص من خلال ربط الشخص بمكان وجوده، حيث تشمل جميع الذكريات والأحداث المرتبطة بالأماكن والمناطق المختلفة التي يزورها الجميع خلال حياتهم، وكلما اقتربت الفترة الزمنية من مقابلة هذا الشخص، أصبح الإنسان أكثر استعداداً للعودة إلى هذا المكان بسهولة، وهذا النوع من الذاكرة يؤثر على عدة مناطق مختلفة في الدماغ، أهمها مناطق حفظ ونقل الصور التي تخزن في الدماغ إلى الذاكرة البصرية للتعرف عليها بسهولة.
  2. ذاكرة التخيل: هي إمكانية الفرد على استخدام الخيال في استرجاع المواقف المختلفة والأشخاص والأصوات وغيرها من الأمور على شكل صور تعتمد في الوضوح على الفترة الزمنية عليها، وتعتبر ذاكرة التخيل أكثر تميزاً عند الأطفال بسبب كثرة اعتمادهم على الخيال ومحاولة ربطه بالواقع، ولكن تقل وتضعف هذه الذاكرة مع التقدم في العمر.

مبادئ تنمية الذاكرة البصرية

  • يساعد الاهتمام الكبير على نوع المعلومات في العقل على تخزين المعلومات بسهولة واسترجاعها أيضاً.
  • تزداد قوة الذاكرة مع زيادة التركيز والقدرة على الانتباه وعدم التشتت.
  • يفضل اختيار المعلومات والمواقف الهامة وتخزينها في العقل مما يزيد من قوة الذاكرة.
  • زيادة الرغبة والنية في التذكر يحث الذاكرة على النشاط والوصول إلى المعلومات المطلوبة.
  • قدرة المعلومات المختزنة على إثارة الجانب الإيجابي عند الإنسان والتأثير على الذات يساعد على قوة الذاكرة بشكل فعال مقارنة بالتأثير السلبي.
  • قوة الذاكرة تعتمد على عوامل أساسية منها الفهم والاستيعاب.
  • يفضل تكوين مجموعة من الخرائط الذهنية أو محاولة ربط المعلومات والمواقف مع بعضها.
  • الاطلاع المستمر على كافة المعلومات والأمور يزيد من قوة الذاكرة بشكل تلقائي.
  • تخزين المعلومات بشكل منظم في العقل يزيد من فرصة استرجاعها بسهولة.