اماكن الغدد الليمفاوية وأنواعها‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 25 يوليو 2018 - 17:27 Monday , 16 September 2019 - 15:11 اماكن الغدد الليمفاوية وأنواعها‎ Benefits-ginger.com‎
اماكن الغدد الليمفاوية وأنواعها‎

اماكن الغدد الليمفاوية وأنواعها، الغدد الليفاوية توجد في جميع أنحاء الجسم وهي تعمل على حماية الجسم مثل الجهاز المناعي، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن اماكن الغدد اللمفاوية وأنواعها، وظيفة الغدد الليمفاوية.

الغدد اللمفاوية

هناك أنواع عديدة من الغدد في جسم الإنسان ومنها الغدد الليمفاوية التي لا يعرف مكانها الكثير، توجد الغدد الليمفاوية في أماكن عديدة في الجسم مثل نظام جهاز المناعة الذي يوجد في الجسم والذي يساعد على حماية الجسم من الأمراض، تساعد الغدد الليمفاوية التي هي من أهم عناصر الجهاز المناعي على حماية الجسم من العدوى و الأمراض الميكروبية، تكون الغدد الليمفاوية بالجسم على هيئة هياكل صغيرة لينة تشبه حبة البازلاء، تأخذ الشكل الدائري أو البيضاوي وتوجد في سلاسل تسمى السلاسل الليمفاوية، في قنوات تشبه قنوات الأوعية الدموية.

كل غدة ليمفاوية واحدة تسمى العقد الليمفاوية والتي تغطي بشيء يشبه الكبسولة يسمى النسيج الضام، وترجع الأهمية الكبيرة في الغدد الليمفاوية إلى احتوائها على أنواع عديدة من الخلايا المناعية التي تساعد على إنتاج البروتينات لحماية الجسم من الميكروبات والفيروسات.

أماكن الغدد الليمفاوية

تتنوع الغدد الليمفاوية في أماكن الجسم منها ما يوجد تحت الجلد بشكل مباشر، ومنها ما يكون عميق داخل الجسم، كما أن كلا النوعان لا يمكن رؤيتهما من قبل الإنسان إلا في حالات معينة ترتبط بالتهابات أو تورم الغدد الليمفاوية في الجسم، كما أن جميع الغدد الليمفاوية ترتبط مع بعضها البعض في نظام الأوعية الليمفاوية، تتجمع الأوعية الليمفاوية في مناطق الجسم المختلفة من أجل زيادة الوظائف المناعية في الجسم وتصفية الدم وذلك لوصول كميات السوائل المختلفة إلى الأوعية ومنها إلى الأوردة في الجسم، تتجمع الغدد الليمفاوية الأكثر أهمية وقوة في الرقبة، الوجه، وهناك بعض المجموعات في أسفل منطقة الأذن على امتداد أسفل الرقبة وحتى الأكتاف في الجزء الأمامي.

هناك مجموعة أخرى من العقد الليمفاوية تصل إلى 300 عقدة ليمفاوية تمتد من الفك السفلي حتى شحمة الأذن، كما يوجد مجموعات الغدد الليمفاوية الإبطية، والتي توجد في الفخذ تسمى الأربية والبعض منها يكون سطحي تحت الجلد، ومنها العميق تحت الجلد.

أنواع الغدد الليمفاوية

تشكل الغدد الليمفاوية في الجسم هياكل بيضاوية تكون مليئة بالخلايا المناعية وتنتشر في جميع أجزاء الجسم ما عدا الدماغ، كما تكثر في منطقة الفخذ والرقبة وتحت الذراعان “منطقة الإبط”، عند تضخم هذه الغدد الليمفاوية تصل إلى طول 1 سم لذلك لا يمكن رؤيتها في حالتها الطبيعية، هناك العديد من الأسباب لتضخم الغدد الليمفاوية منها العدوى المناعية، وأولها هي نزلات البرد، حدوث الالتهابات، إصابة الجسم بمرض السرطان، والكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية، أو بسبب الحساسية من أحد الأدوية المستخدمة وأدوية التهابات المفاصل.

أهمية عمل الغدد الليمفاوية

  • الغدد الليمفاوية مسؤولة عن تصفية الدم مع القدرة على توصيل الدم إلى الأوعية الليمفاوية التي تقوم باستقبال الدم مع توصيله إلى الأوردة في الجسم، وتعتبر الغدد درع المناعة في الجسم وتتصل عن طريق الأوعية الليمفاوية.
  • تساعد الغدد الليمفاوية على فصل الفضلات الموجودة في الجسم عن الدم، وطرده خارج الدورة الدموية.
  • تعمل هذه الغدد على امتصاص الفيتامينات والمعادن من الأنسجة مثل الاسفنجة ويعمل على امتصاص الدم من الأنسجة المختلفة، وظائف الغدد الليمفاوية في الجسم تشبه إلى حد ما وظيفة الدورة الدموية حيث تعمل على امتصاص السوائل التي توجد في بلازما الدم وكرات الدم الحمراء والبيضاء، بالإضافة إلى سوائل المعدة وما بها من العناصر الغذائية المهمة مع مهمة توزيع هذه العناصر على باقي أعضاء الجسم.

الأمراض التي تصيب الغدد الليمفاوية

يحدث التورم في الغدد الليمفاوية بسبب الإصابة بفيروس أو بكتيريا، وقد تكون بسبب إصابات مرئية أو غير مرئية، تصبح طرية عند الضغط عليها وتحاول هذه الغدد محاربة الفيروسات مما يسبب الانتفاخات أو التورم والالتهابات، ولكن تعود الغدد إلى شكلها الطبيعي بعد القضاء على الفيروس في خلال أسبوع واحد. وهناك بعض الأمراض التي تسبب انتفاخ الغدد الليمفاوية منها:

  • حدوث الورم الحميد
  1. يحدث التورم في الغدد الموجودة في منطقة الرقبة بسبب التهاب الحلق واللوزتين في الجسم.
  2. التهابات الغدد الليمفاوية في منطقة الفخذ تكون بسبب بعض الالتهابات التناسلية.
  3. الإصابة ببعض الأمراض الجلدية في فروة الرأس مثل الاحمرار والالتهابات في الرأس الذي يكون نتيجة لتكون القشرة أو حشرات في الشعر، مما يسبب حدوث الحكة المستمرة وبالتالي انتفاخات فى الغدد الليمفاوية في أسفل الرأس.
  4. أمراض الجدري، الانفلونزا، الإيدز.
  5. يسبب انتفاخات الغدد في منطقة خلف الأذن والرقبة بسبب التهابات الأسنان وتورمها.
  6. بعض الالتهابات الخاصة بالمفاصل والروماتيزم، وهناك مرض الذئبة الحمراء.
  7. بعض أعراض الحساسية نتيجة تناول بعض الأدوية، مما يسبب التورم في العديد من الغدد الليمفاوية، ولكن يمكن علاج ذلك عن طريق التوقف عن تناول الدواء.
  • سرطان الغدد الليمفاوية

تم اكتشاف مرض سرطان الغدد الليمفاوية بين أطفال أفريقيا، وقد بدأ هذا المرض في الانتشار في الخلايا المناعية “الخلايا البائية” وهذا المرض يسبب الوفاة في حالة عدم العلاج، ومن أهم أسباب انتشار سرطان الغدد الليمفاوية:

  1. إصابة الجسم بأمراض المناعة مثل مرض الإيدز.
  2. كثرة الإسراف في استخدام أنواع من المواد الكيميائية مثل المبيدات والأسمدة التي تستخدم في الزراعة والتي توجد في غذاء الإنسان، مما يسبب التفاعل مع نظام الغدد الليمفاوية والإصابة بالسرطان.
  3. الوراثة من أهم أسباب الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية؛ حيث عند وجود تاريخ وراثي لهذه الإصابة يكون هذا السبب في إصابة المريض.
  4. حدوث إصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من الفئة C.
  5. كثرة تعرض الإنسان إلى الملوثات والبكتيريا والفيروسات من الأسباب الواضحة في السرطان.

علاج أمراض الغدد اللمفاوية

  • يجب البدء في الحفاظ على سلامة الغدد وصحتها من خلال الفحص الشهري في أماكن الغدد الموجودة في الجسم، للتحقق من عدم وجود تورم أو التهابات.
  • حالات تورم الغدد الليمفاوية الذي يصاحب نزلات البرد والتهابات الحلق والأسنان يتمثل العلاج في وصف الطبيب الدواء المناسب والشفاء في خلال أسبوع إلى 10 أيام فقط.
  • ضرورة التوجه إلى المريض في حالة وجود تورم غير مصاحب بأحد الأعراض الملحوظة، وهنا يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات ومعرفة التاريخ المرضي والصحي للمريض مع معرفة بعض الإجابات عن درجة ارتفاع حرارة الجسم، أو حالات الاعتماد على نظام غذائي محدد، ثم أخذ عينة من الورم لتحديد نوع المرض وسببه مع كتابة بعض المضادات الحيوية.
اقرأ:




مشاهدة 514