قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 يناير 2019 - 13:41 Friday , 23 August 2019 - 05:57 قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم‎ Benefits-ginger.com‎
قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم‎

قصة نبي ورد ذكره في القران الكريم ، من أفضل القصص التي ذكرت في القرآن الكريم قصة نبي الله يوسف علية السلام وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم .“الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم”.وأيضا ذكرة الله تعالي  في عداد مجموعة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ} [غافر: 34].

حياة سيدنا يوسف عليه السلام:

هو يوسف بن يعقوب من زوجته راحيل، ولد في “فدان آرام” بالعراق حينما كان أبوه عند خاله (لابان)، ولما عاد أبوه إلى الشام – مهجر الأسرة الإِبراهيمية – كان معه حدثاً صغيراً. قالوا: وكان عمر يعقوب لما ولد له يوسف (91) سنة، وإن مولد يوسف كان لمضي (251) سنة من مولد إبراهيم ، وتوفت أمه وهو صغير ، فقامت عمتها بتكفيها وكانت تحبه كثير ومتعلق به ، وعند كبر يوسف علية السلام قليل أراد أبوة أن ياخذة ، فضنَّت به وألبسته منطقة لإِبراهيم كانت عندها وجعلتها تحت ثيابه، ثم أظهرت أنها سُرقت منها، وبحثت عنها حتى أخرجتها من تحت ثياب يوسف، وطلبت بقاءه عندها يخدمها مدةً جزاءً له بما صنع، وبهذه الحيلة استبْقَتْه عندها، وكف أبوه عن مطالبتها.

كان والد يوسف وأخواته كانوا يعامله معاملة الأثير وقد رأي يوسف وهو صغير رؤيا قصها علي أبية ، فقال له ابية {لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} [يوسف: 5]، لان والده كان يخشي علي يوسف من أخواته ، وكنت تنص الرؤية علي “أنه رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، فعرف يعقوب أنها تتضمن مجداً ليوسف يجعل إخوته وأبويه يخضعون لسلطانه”.

وبدء أخواته يغيرون منه مما داعهم لتدبير له مكيدة للتخلص منه إلقائة في البئر ، وعند مرور قافلة لإاخذات يوسف وتعلق يوسف به ، وأخذوة عبدا رقيقا وأصبح يعيش في مصر وأشتراه رئيس الشرطة مما كان يحسن معامله يوسف ويرجع هذا لحسن أخلاق يوسف وصدقة وأمانته وكان يتميز بالذكاء الشديد ، وقالوا “ودخول يوسف إلى مصر يمكن تحديده قريباً من سنة (1600) ق.م في عهد الملك أبابي”.

ثم عشقتة زوجة سيدة وشفعت به ، واودتة عن نفسة فارفض يوسف فدبرت له مكيدة أدت إلي سنجنة إا لم يلب لها رغبتها فقال :{رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} [يوسف: 33].

وأعطي الله يوسف علية السلم علم تفسير الرؤي وكشف بعض المغيبات ، مما جعل السجناء يومنون بالله ودين الحق ، وكان مع يوسف عليه السلام في السجن فتيان رئيسُ سُقاةِ الملك، ورئيس الخبازين، فرأى كل منهما في منامه رؤيا وعرضها على يوسف.

أما رئيس سقاة الملك: فقد رأى أنه يعصر خمراً، فقال يوسف: ستخرج من السجن وتعود إلى عملك فتسقي الملك خمراً.

وأما رئيس الخبازين: فقد رأى أنه يحمل فوق رأسه طبقاً من الخبز، والطير تأكل من ذلك الخبر، فأخبره يوسف: أنه سيصلب وتأكل الطير من رأسه.

وأوصى يوسف رئيس السقاة أن يذكره عند الملك.

وقد تحقق ما عبر به يوسف لكل من الرجلين، إلا أن ساقي الملك نسي وصية يوسف.

مضي يوسف عليه السلام في السجن عشر سنوات حتي رأي الملك رؤيا البقرات السمان والبقرات العجاف، والسنابل الخضر والأخر اليابسات، فعرض رؤياه على السحرة والكهنة فلم يجد عندهم جواباً، عند ذلك تذكر ساقي الملك ما أوصاه به يوسف في السجن فأخبر الملك بأمره، فأرسله إلى يوسف يستفتيه في الرؤيا، فكان جواب يوسف بأن البلاد سيأتيها سبع سنوات مخصبات ثم يأتي بعدها سبع سنوات قحط وجدب. ثم يأتي بعد ذلك عام يغاث فيه الناس وتعم فيه البركة.

ومن هنا أمر الملك بالأفراج عن يوسف عليه السلام وأراد يوسف التحقيق في تهمتة مما ظهر للملك بأن يوسف إنسان شريف لم يرتكب هذة الجرائم وخرج من السجن ببراءة ، وأعترفت المرأة بأنها هي التي روادتة عن نفسه ، وكان يوسف مقرب إلي الملك وجعله علي خزائن الأرض وأطلق الملك عليه اسم يألفونه في مصر وجعله بمكانه الملك علي مصر .

بدء يوسف بوضع الخطط للبلاد بذكاء مما جعل مصر في قادرة علي مواجهة الشدة في سنوات القحط ، وجاءت سنوات القحط التي عمت مصر وبلاد الشام، فقام بتوزيع القوت ضمن تنظيم حكيم عادل.

وكان يعمل أخواته في أرض الكنعانيين بأمر في مصر ،ثم رآهم يوسف ةتعرف عليهم وبدء يحقق معاهم عنهم وعن أبيهم ، وعلم يوسف بأن والدة افقد البصر ، وأمر ان يأتوا بأخيهم بنيامين في المرة الخري .

ذكروا لأبيهم ما جرى لهم في مصر، والشرط الذي شرطه عليهم العزيز، وبعد إلحاح شديد ومواثيق أعطوها من الله على أنفسهم، أذن لهم يعقوب عليه السلام بأن يأخذوا معهم أخاهم بنيامين.

ولما وفدوا على يوسف عليه السلام دبَّر لهم أمراً يستبقي فيه أخاه بنيامين عنده، فكلف غلمانه أن يدسوا الإِناء الفضيّ الذي يشرب به في رحل أخيه بنيامين. ولما حملوا ميرتهم عائدين إلى بلادهم أرسل الجنود للبحث عن سقاية الملك، فوجدوها في رحل بنيامين فأخذوه، وكان أمراً شديد الوقع على قلوبهم، وعادوا إلى يوسف يرجونه ويتوسلون إليه أن يخلي سبيل أخيهم، وعرضوا عليه أن يأخذ واحدا منهم مكانه، إلا أنه رفض. فرجعوا إلى أبيهم إلا كبيرهم رأوبين، وأخبروه الخبر فظن بهم سوءاً، وحزن حزناً أفقده بصره. ثم أمرهم بالعودة إلى مصر والتحسس عن يوسف وأخيه، فعادوا إلى مصر وألحّوا بالرجاء أن يمنَّ العزيز عليهم بالإِفراج عن أخيهم، وخلال محادثتهم معه بدرت منها بادرة أسرها يوسف في نفسه، إذ قالوا: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل}، يشيرون إلى الحادثة التي اصطنعتها عمته حينما كان صغيراً لتستبقيه عندها.

-14 وبأسلوب بارع عرّفهم يوسف بنفسه، فقالوا: {أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ؟!} قال: {أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا!} [يوسف: 90] قالوا: {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا!} [يوسف: 91] والتمسوا منه العفو والصفح عما كان منهم، فقال: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ} [يوسف: 92]. وطلب منهم أن يأتوا بأهلهم أجمعين، وبذلك انتقل بنو إسرائيل إلى مصر، وأقاموا فيها وتوالدوا حتى زمن خروجهم مع موسى عليه السلام.