انماط التفكير السبعة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 09 فبراير 2019 - 13:53 Thursday , 18 July 2019 - 14:22 انماط التفكير السبعة‎ Benefits-ginger.com‎

انماط التفكير السبعة، منح الله الإنسان العقل وميزه عن باقي المخلوقات بالقدرة على التفكير، ولكن تختلف طرق التفكير من شخص لآخر والتي تميز أيضاً كل فرد عن الآخر في المجتمع، الذكاء لدى الفرد هو نسبي أي أنه لا يوجد بنفس النسبة عند الجميع، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يعرض أنماط التفكير السبعة.

نبذة عن عملية التفكير

يتم إجراء العديد من الأبحاث حول عملية التفكير التي يقوم بها الفرد وذلك من أجل تنمية الذات والقدرة على التطور في طريقة التفكير بما ينفع الفرد والمجتمع، والتفكير من أهم الوظائف العقلية التي يقوم بها العقل والتي تميز الإنسان عن الحيوان، حيث أن الحيوان تقوده الغرائز ولكن الإنسان لديه القدرة على التفكير والتخطيط لما يقوم به، ومن خلال التفكير يستطيع الفرد بناء الأفكار، التنظيم الجيد لها وإيجاد الأسلوب الذي يتناسب مع قدرات الفرد، بالإضافة إلى أن التفكير هو السبب في تكوين القرارات المختلفة في الحياة والاختيار بين الخيارات الموجودة أمامه والتي تضع الإنسان على مفترق الطرق، وتوصل العلماء إلى عدد من أنماط التفكير التي تحدد طريقة تفكير الفرد، وعند الاعتماد على أحدها دون الآخر يساعد على اختلاف رؤية الفرد إلى ما يوجد حوله.

عملية التفكير: هي أي نوع من العمليات أو الأنشطة العقلية التي تحدث في عقل الإنسان، كما أنه نوع من العمليات العقلية التي يقوم بها الفرد عن إدراك كامل لما يحدث معه، ولا تتم عملية التفكير والشخص معزول عن البيئة التي تحيط به، كما يجب العلم أن عملية التفكير تتأثر بالسياق الاجتماعي والثقافي الذي يحيط بالفرد في المجتمع. ومن أسباب القيام بعملية التفكير:

  1. القدرة على الاستيعاب والفهم.
  2. إيجاد الحلول المختلفة في حل المشكلات والتخطيط.
  3. اتخاذ القرارات المختلفة.
  4. القدرة على الحكم على الأشياء.
  5. الارتباط مع أحلام اليقظة والتخيلات.
  6. كما يستخدم التفكير في الشعور بالبهجة والاستمتاع.

أنماط التفكير السبعة

تتعدد أنماط التفكير التي توصل إليها علماء النفس ويتم الاعتماد عليها في معرفة طريقة تفكير الفرد ونظرته إلى المواقف المختلفة التي تحدث حوله، وكل نوع من أنماط التفكير يختص بنظرة مختلفة في واقع الحياة  وكل ما يحدث في المجتمع والبيئة، ومن هنا يمكن تقسيم أنماط التفكير إلى:

أولاً التفكير البديهي

يطلق على هذا النوع من التفكير أيضاً التفكير المبدئي، الأولي أو التفكير الخام، حيث أن التفكير البديهي لا يوجد فيه نوع من المسارات الصناعية التي تدخل في أنماط التفكير الأولية، كما يتسم نمط التفكير البديهي بالعديد من الخصائص أهمها:

  • عدم القدرة على التفكير في الجزيئات واختصاص التفكير في الأشياء العامة فقط.
  • التكرار المستمر.
  • يتم هذا النوع من التفكير بالتداعي الحر للخواطر.
  • التعرض للوقوع في الخطأ.
  • التحيز إلى بعض المسائل والتعميم.
  • كثرة الأحلام والخيال الفطري.

ثانياً التفكير العاطفي

هو التفكير الوجداني أو التفكير الهوائي، ويقصد بهذا النوع من التفكير فهم وتفسير المواقف والأمور التي تقابل الفرد على حسب رأي الشخص نفسه وما يرتاح إليه، كما يعتمد في اتخاذ القرارات على ما يرغب فيه وما يشعر بالألفة تجاهه وليس ما يحدث حوله، الخصائص العامة التي تختص بالتفكير العاطفي:

  • قدرة الاستيعاب الاختياري.
  • السطحية في التفكير.
  • التسرع في اتخاذ القرارات والأحكام.
  • الانحياز إلى الأبيض والأسود في حسم المواقف المختلفة.
  • محاولة تبسيط ما يحدث حوله.

ثالثاً التفكير الرياضي

الاعتماد على بعض المعادلات سابقة التخطيط والإعداد في التفكير، والاعتماد على بعض القواعد والنظريات والبراهين والرموز المختلفة في طريقة تفكير الفرد، وبالتالي العمل على تكوين نوع من الإطار الفكري الذي يحكم العلاقات بين الأشياء، كما يجب توفر المعادلة والرموز في هذا النمط من التفكير قبل تواجد المعلومات والبيانات المستخدمة في التفكير مما يسهل على الفرد مرور المعلومات التي لديه وذلك من خلال النسق الرياضي المحدد.

رابعاً التفكير المنطقي

طريقة من طرق تحسن التفكير الطبيعي أو الفطري في النظر إلى ما حول الشخص، والقدرة على السيطرة على تجاوزات التفكير التي يقوم بها الفرد، كما أن الصفة الأساسية للتفكير المنطقي هو الاعتماد على التعليل للوصول إلى مرحلة من الفهم والاستيعاب الفعال، كما أن التعليل من الخطوات الهامة على طريق القياس، كما أن وجود تعليل أو سبب في فهم الأمور لا يعني هذا السبب مقبول.

خامساً التفكير العلمي

من أهم أنماط التفكير التفكير العلمي وهو العملية العقلية التي يتم فيها حل المشكلات واتخاذ القرارات بطريقة منطقية وعلمية باستخدام نوع التفكير المنظم المنهجي، خطوات التفكير العلمي في اتخاذ القرارات:

  • يجب أولاً تحديد المشكلة موضع الحل، ومعرفة الهدف الأساسي من اتخاذ القرار.
  • جمع المعلومات والبيانات عن هذه المشكلة ومحاولة التنبؤ بالآثار المحتملة على حدوثها.
  • اختيار عدد من الحلول البديلة للمشكلة.
  • عمل تقييم شامل لكل بديل من البدائل.
  • اختيار القرار المناسب الذي يمثل أحسن قرار في الوصول إلى الهدف من حل المشكلة من خلال الإمكانيات والموارد المتاحة لدى الفرد.

كما أن هناك بعض الخطوات التي تخص الأسلوب العلمي في التفكير منها:

  1. التساؤلات المختلفة والرغبة في المعرفة.
  2. الاستنتاج الدائم لما يحدث من مواقف.
  3. الملاحظة الجيدة.
  4. كثرة وضع الفروض.
  5. معرفة أفضل الطرق في الإجابة عن التساؤلات المختلفة.
  6. الحرص في التعميم.

سادساً التفكير الناقد

يتميز هذا النمط من التفكير بقدرة الفرد على إبداء الرأي في المواقف المختلفة سواء كان رأي مؤيد أو معارض، كما يجب عند إبداء الرأي وضع الأسباب المقنعة تجاه هذه الآراء، وطريقة التفكير النقدي هو التفكير التأملي الذي يهدف إلى إصدار الحكم، وخاصة في حالة القضايا التي تطرح أمام الفرد، والتأكيد على رأيه بعدد من المعلومات والمواقف المقنعة، وذلك من خلال إخضاع المعلومات والبيانات التي توجد لدى الفرد إلى عدد من الاختبارات العقلية المنطقية والعلمية في معرفة الأدلة والشواهد والقدرة على التعرف على القرائن، وأهم خطوات التفكير النقدي هي:

  • القدرة على معرفة الهدف من التفكير.
  • تحديد أبعاد الموضوع المختلفة.
  • عمل تحليل للموضوع المطروح وتحويله إلى عناصر.
  • إقامة عدد من المؤشرات والمعايير المناسبة لتقييم عناصر الموضوع.
  • الاعتماد على المعايير في تقييم عناصر الموضوع.
  • الوصول إلى القرار او الحكم النهائي.

سابعاً التفكير الإبداعي

التفكير الإبداعي هو القدرة على النظر إلى القضايا المألوفة بطريقة غير مألوفة، ثم العمل على تطوير هذه النظرة ويتحول إلى فكرة، ثم الفكرة إلى تصميم ومنها إلى إبداع يكون قابل للاستعمال والتطبيق في الواقع، مميزات التفكير الإبداعي:

  • يساعد على توفير عدد عدد من البدائل في حل المشكلات.
  • تجنب التتابع المنطقي.
  • الابتعاد عن النمطية في التفكير.
  • لا يوجد في هذا التفكير نوع من الاختيار أو المفاضلة.
  • اختيار نوع من المسارات الفكرية الجديدة.

خصائص نمط التفكير الإبداعي:

  • إيجاد العديد من البدائل في الكثير من الأمور والاستعداد في ممارسة الجديد.
  • الابتعاد عن الروح السلبية والانهزامية وزيادة الثقة بالنفس.
  • تحسين روح المبادرة في كيفية التعامل مع قضايا المجتمع.
  • امتلاك استقلالية الرأي في المواقف المختلفة.
  • يوجد الاستعداد الدائم في بذل المزيد من الجهد والوقت للبحث عن أفكار جديدة.

معوقات التفكير الإبداعي:

  • كثرة التعود والألفة على بعض المواقف.
  • خوف الشخص من الأشياء المجهولة.
  • قلة الثقة بالنفس.
  • رغبة الفرد على التقليد والمحاكاة للعديد من النماذج السابقة.
  • زيادة التوتر والقلق والاستبداد الفكري في المواقف المختلفة.
  • خوف الإنسان من نقد الآخرين للآراء أو الخوف من الفشل.

نصائح هامة أثناء التفكير

بعد التعرف على أنماط التفكير السبعة التي توصل إليها العلماء، هناك عدد من الأمور يجب مراعاتها قبل التوصل إلى بعض النتائج أو إطلاق الأحكام في عملية التفكير، أهم النصائح:

  • التريث في التفكير وعدم التسرع في اتخاذ القرارات المختلفة أثناء التفكير.
  • الابتعاد عن التأثر بالأهواء الشخصية عند الحكم على أحد المواقف التي يتوصل إليها الفرد أثناء عملية التفكير، والاعتماد على المنطق في التفكير.
  • التعرف على كافة الإمكانيات والموارد المتاحة في البيئة المحيطة والخاصة بالموقف واتخاذ القرار.
  • عدم الانقياد إلى الرأي الخاص، وضرورة استشارة الأشخاص الآخرين وذوي الخبرة وسماع الآراء التفصيلية من أجل التمكن من إطلاق الأحكام بشكل أكثر شمولية.