علاج مغص البطن الناتج عن البرد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 يناير 2019 - 14:28 Sunday , 18 August 2019 - 13:52 علاج مغص البطن الناتج عن البرد‎ Benefits-ginger.com‎

علاج مغص البطن الناتج عن البرد ، يأتي فصل الشتاء ويحمل معه الكثير من المشاعر الدافئة، لكن على الرغم من ذلك يأتي بالكثير من الإضطرابات الصحية فقد تحدثت التقارير الطبية إلى المتاعب الصحية لطقس الشتاء من الناحية النفسية والجسدية.

حسب الإحصائيات العلمية والتى أظهرت أن معدل كبير من الأشخاص يعانون من تدني الحالة النفسية وإضطراب المزاج والمعاناة من مشكلة الكآبة الشتوية وهذا بسبب قصر ساعات النهار وطول ساعات الليل، هذه المشكلة ينتج عنها زيادة معدل هرمون الميلاتونين وتنخفض فعالية السيروتونين المدعم ألأساسي للحالة المزاجية.

أشار الأطباء إلى أن إضطراب معدلات هرمون الميلاتونين وهرمون السيروتونين ينتج عنها زيادة في الوزن وإمتساب المزيد من الكيلو جرامات نتيجة لزيادة الشهية وكثرة الرغبة من تناول الطعام.

هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة خلال فصل الشتاء من بينها أمراض القلب والأوعية الدموية والشرايين وأيضًا إضطراب معدلات ضغط الدم بالجسم ومرض الروماتيزم وإلتهاب المفاصل. ليس هذا فقط إنما المناخ الشتوي يؤثر وبشكل كبير على نضارة خلايا البشرة فيسبب في تشقق الجلد وغيرها من المشكلات.

علاج جدري الماء في الطب النبوي

هذا بالإضافة إلى أن البرودة لها تأثير كبير على الحالات التى تعاني من تضخم البروستاتا ومرض الكلي وأيضًا إضطراب سلس البول. هذه الأزمات تحتاج إلى عناية شديدة من قبل أطباء متخصصين. لكن في هذا الموضوع سنتحدث عن تأثير البرودة الجهاز الهضمي.

أسباب مغص البطن :

أوضحت التقارير الطبية أن الطق البارد يسبب في زيادة حركة المعدة والأمعاء والقولون وهذا ما ينتج عنه إضطراب البطن والشعور بالغثيان الشديد والرغبة في القئ، كما أن الإنسان يعاني من آلام شديدة في البطن وهذا ما ينتج عن المغص المعوي.

يصاحب طقس الشتاء إنخفاض ملحوظ في درجات الحرارة مع تيارات الهواء الباردة التى لها تأثير مباشر على جسم الإنسان وصحته. هذه التيارات تصيب منطقة البطن والصدر والرقبة والظهر والأطراف والجلد والحنجرة وأيضًا أربطة ومفاصل العظام والعضلات.

عندما يتعرض الإنسان لتلك التيارات الباردة يعاني الجهاز الهضمي بشكل كبير من نوبات القئ المستمرة والشعور بآلام شديدة في المعدة، هذه المشكلة تحدث كثيرًا عندما ننتقل من الطقس الدافئ إلى الطقس البارد مباشرة. هذه التيارات تؤثر على الألياف العضلية الموجودة في جدار المعدة والأمعاء والقولون وهذا ما ينتج عنه الشعور بالمغص.

من المعروف أن تلك الألياف العضلية هى المسئولة عن عمل هذه الأعضاء، لذلك حدوث أى مشكلة أو تعرضها للإضطراب الذى ينتج عنه زيادة حركتها أو تقلصها، وهذا يؤثر على وظائف أعضاء الجهاز الهضمي بالجسم.

علاج يقضى على السكر نهائيا

برد المطن أو برد المعدة أو إلتهاب المعدة والأمعاء جميعها مصطلحات شائعة لمشكلة مغص البطن الذى يحدث نتيجة نتيجة للتعرض لمشكلة إلتهاب المعدة والأمعاء وقد أشارت البحوث الطبية إلى أن الإنسان يعاني من إلتهابات المعدة نتيجة لهجمات من العدوى الفيروسية وهى من الأزمات الشائعة التى يعاني منها الإنسان في الطقس البارد.

حسب تشخيص العديد من الأطباء مغص البطن من الإضطرابات التى يعاني منها الإنسان نتيجة للعديد من المشاكل الصحية وأهمها الفيروسات التى تصب الجهاز الهضمي من بينها فيروس الروتا وفيروس الأدينو التى تستمر أعراضه من ثلاثة أياك إلى عشرة أيام.

وتتمثل أهم أسباب الإصابة بمغص البطن فيما يلي:

هناك العديد من العوامل التى ينتج عنها المعاناة من إضطراب الجهاز الهضمي والشعور بالمغص الشديد، البعض يقول أنه بسبب إلتهاب المعدة والبطن، وأخرون يقولون أنه بسبب جرثومة سلبية الغرام التى تقتم الجهاز الهضمي وتسبب في الكثير من المضاعفات الجانبية الخطيرة. وتتمثل الأسباب الآخري التى تؤدي إلى مغص البطن ما يلي:

1- تناول الأطعمة والمأكولات الفاسدة منتهية الصلاحية والأيضًا الأطعمة الملوثة بالميكروبات.

2- تعرض البطن للإصابة بأنواع معينة من البكتيريا كالسالمونيلا وبكتيريا الشيجلان هذه البكتيريا تصيب الجهاز الهضمي كثيرًا في حالة تناول الطعام الغير مطهو جيدًا.

علاج سريع للامساك

3- أيضًا الإصابة بالعدوى الفيروسية المختلفة من بينها فيروس اتش، نوروفيروس، نورووك، الفيروسة الكأسية والنجمي، فيروس الروتا.

4- تناول المياه الملوثة والتى تحتوي على فطريات أو طحالب أو طفيليات.

5- عدم الإهتمام بالنظافة الشخصية على سبيل المثال عدم الحرص على غسيل اليدين يبعد إستعمال المرحاض، أو الإكثار من تناول الطعام بالشارع دون غسل اليدين.

6- زيادة معدل الإفراز الحامضي في خلايا المعدة وهذه المشكلة ينتج عنها الإصابة بقرحة المعدة.

7- الناحية النفسية لها تأثير كبير في الشعور بآلام وإضطرابات الجهاز الهضمي حسب أشارت الإحصائيات العلمية إلى أن المشاكل النفسية والضغوطات تؤثر على المعدة بشكل مباشر، هذا بالإضافة إلى أن التوتر والقلق من العوامل التى تودي إلى إلتهاب المعدة.

8- أيضًا الحالات التى تعاني من السل الرئوي غالبًا يعانون من آلام البطن كرد فعل جانبي.

9- العدوى الفيروسية ليست السبب الوحيد في الإصابة بإلتهابات المعدة فقد أوضحت البحوث الطبية إلى العديد من الأسباب الآخري من بينها الحساسية والسموم والطفيليات.

10- بالإضافة إلى ذلك عند التقدم بالعمر يعاني الإنسان من مشكلة آلام البطن نتيجة لضعف الجهاز المناعي  وتعرض الجسم للكثير من الفيروسات والجراثيم. أيضًا الحالات التى تعاني من نقص المناعة المكتسبة والإيدز والأشخاص المعرضون للعلاج الكيميائي يعانون من برودة البطن والمعدة.

علاج خشونة الرقبة بالعلاج الطبيعى

أعراض الإصابة بمغص البطن:

عندما يعاني الإنسان من تلك المشكلة يظهر لديه العديد من الأعراض الجانبية المصاحبة لها والتى تشمل ما يلي:

1- المعاناة من تشنجات البطن وحرقات المدة مع ظهور آلام شديدة في منطقة البطن وخاصة في عضلات البطن.

2- الشعور بآلام الصداع النصفي المزمنة.

3- نوبات من السعال الشديدة وشعور الإنسان بالقشعريرة.

4- فقدان المريض القدرة على القيام بالمهام اليومية بشكل طبيعي، هذا بالإضافة إلى الشعور بالإرهاق والتعب وعدم القدرة على بذل أى مجهود.

5- المعاناة من مشكلة الإسهال المائي وإرتفاع درجة حرارة الجسم، هذه المشكلة تحدث نتيجة للإلتهاب المعدة والأمعاء بشدة.

6- أيضًا يعاني بعض الأشخاص من التقيؤ الذى يشير إلى إمكانية حدوث جفاف تظهر علاماته في العطش الشديد وجفاف الفم والأنف والجلد بشكل كبير.

7- عندما تظهر مشكلة آلام الصدر والحلق فهذا يشير إلى زيادة معدل الحموضة بشكل كبير.

ما هو علاج الزهايمر

علاج مغص البطن الناتج عن البرد :

عندما تظهر الأعراض السابقة يجب إستشارة الطبيب المختص على الفور حتى يتم تشخيص الحالة بالشكل المناسب، يحتاج الطبيب إلى إجراء مجموعة من الفحوصات للتعرف على السبب الأساسي لهذه المشكلة وتحديد أماكن الألم. أيضًا يجري الطبيب فحص البراز لتديد نوع الفيروس الذى يسبب في الإصابة بآلام البطن والمعدة.

إذا كانت الحالة تعاني من هجمات البكتيريا والجراثيم فيوصي الطبيب بتناول المضاد الحيوي اللازم، بينما في حالة الإصابة بأنواع من الفيروسات لا يحتاج المريض إلى المضاد الحيوي، فقط يجب تعويض المريض بالسوائل التى فقدها.

أما إذا أردت الحماية الكاملة من تلك المشكلة والآلام التى تصاحبها فما عليك سوى الأهتمام بالنظافة الشخصية وإتباع التظام الغذائي الصحي حتى يحصل الجسم على كفايته من العناصر والمواد الغذائية المطلوبة.