من هي شجرة الدر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 28 يناير 2019 - 17:21 Sunday , 18 August 2019 - 13:02 من هي شجرة الدر‎ Benefits-ginger.com‎
من هي شجرة الدر‎
من هي شجرة الدر ، ينسب الأسم إلي تركية الأصل ، وقيل أنها أرمنية ، وهي كانت جارية أشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب ، وتميزة عند السلطان بمكانة خاصة وعقد زوجها عليها وأنجبت منه أبنها خليل وتوفي في 2صفر 648هجري (مايو1250) ، وكانت شجره الدر شخصية جميلة وتتميز بالذكاء الشديد .

حياة شجرة الدر :

وتولت عرش مصر لمدة ثمانين يوما بمبايعة من المماليك الدولة وذلك تم بعد وفاة الملك السلطان الصالح نجم الدين أيوب ، ثم بعد ذلك تنزلت عن الحكم لزوجها المعز أبيك التركماني سنة 648هجرية ، وكان للشجرة الدور دوراً هام أثناء الحملة الصليبية السابعة علي مصر وايضا خلال معركة المنصورة ، ورغم أن أصل شجرة الدر يرجع إلي دولة أرمنية بل كانت تدافع عن القاهرة والإسلام ، وفي هذا اليوم تم أختطفها في المذبحة ولهيب النيران لتباع في سوق من أسواق النخاسة الشرقية مع غيرها من الغلمان والجواري البيض .
وبعد ذلك نشأت علي العقيدة الجديدة الجديد ولم يعد لها أي صله بالعقيدة القديمة وكان أكثرها من الجواري .
وكانت في قصر زوجة السلطان الصالح كاجرية أم تورن شاة ، وكان جمالها نقطة ضغق الملك مما حبها وساعدة ، وأيضا حبها الصالح الجندي العبوس القليل الكلام ووقع في حب شجرة الدر وتزوجها فهي كانت الزوجة الرابعة له ، وعند وفاة أم توران شاة تولت شجرة الدر بمفردها مكانه كبيرة في قلب الملك وأنجبت منه أبنها خليل .

نشاة المماليك :

أنشاء السلطان جزيرة الروضة وسط النيل بالقرب من المكان الذي يقوم فيه مقياس النيل القديم ، وكان الهدف منه تدريب الغلمان علي فنون الحرب ورمي السهام والصيد بالصقور ولعب البولو وأطلق عليهم أسم المماليك وعاشوا في القلعة الخاصة بهم ، وأيضا أطلق عليهم اسم المماليك البحرية وعمل علي أثر بعضهم من المقربين من القصر ، وكان اكثر من أشتراهم السلطان من أسواق النخاسة في بغداد ودمشق والقاهرة يتولون وظائف هامة مثل الوزير وقائد الجيش وهو كان يلي السطان مباشر ، ومنهم أيضا من تولي وظائف مثل ساقي السلطان بما معناه  أن يتذوق الطعام والشراب للسلطان إذا كان به سم .

مواقف شجرة الدر ضد الصليبين :

كان لشجرة الدر مواقف حازمة عن مدينة دمياط عند احتلال الصلبيين لها ، وكانت شجرة الدر مترددة كثير ولفترة طويلة ولكنه كنت لابد من أن تتصرف بسرعة وذكاء ولذلك دعتكبير أغوات القصر جمال الدين محسن طلبت إلية حضور الوزير الشيخ فخر الدين سريعا في قاعة الأعمدة وهي قاع أستقبال في القصر.

وأصدارت أوامر السلطان وعمل علي ذهاب قبيلة بني كنانة في الحال إلي دمياط لتكون حامية مقيمة فيها وتقوم بتجهيز المدينة بالأطعمة والزخيرة وعمل علي تقوية وتحصين القلعة والقاهرة ووضع حراس إضافي علي الأسوار والبوابات ، وكان يجب  علي فخر الدين جمع جيشا ثانيا من المماليك ، ويستعد لموجهة الصلبيبين ويمنعهم من النزول ، أما عن شجرة الدر فسافرت لأستقبال السلطان وأخذت معها طفلها ليصبح في مكان أكثر أمناً .

وقال لها ويمكننا أن نتخيل كبير الوزراء وهو يعترض … ” ولكنه يا سيدتي قد يكون أكثر امناً لكِ وللمير خليل أن تبقيا هنا في القصر” .

فأجابت شجرة الدر قائلة “إننا يا صديقي بين يدي الله، إن والد خليل مريض ويجب عليّ أن أكون بجانبه”