انواع الكحول والاضرار المترتبة عليها‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 06 أغسطس 2018 - 15:52 Saturday , 19 October 2019 - 03:04 انواع الكحول والاضرار المترتبة عليها‎ Benefits-ginger.com‎
انواع الكحول والاضرار المترتبة عليها‎

انواع الكحول والاضرار المترتبة عليها، هناك العديد من الدول التي تبيح تناول المشروبات الكحولية على الرغم من أضرار هذه المشروبات على الفرد والمجتمع، هذا المقال من مركز الفوائد العامة يتحدث عن انواع الكحول والأضرار المترتبة عليها.

المشروبات الكحولية

يتم تصنيف الكحوليات في العديد من الدول ضمن أضرار المخدرات، لأن لها نفس التأثير ولكن بسيط على العقل وعدم الشعور بالوعي حتى مرور فترة من الوقت، الكحول هو نوع من المركبات العضوية التي يتم تصنيعها من خلال مركبات الهيدروكسيل، ويمكن تعريف الكحول أنه من المواد السامة التي توجد في المشروبات الروحية ومنها النبيذ “الأحمر والأبيض” البيرة، وأيضاً الويسكي، والكحول من المواد السامة لأنه يسبب إذابة الدهون في الجسم والتي توجد في أغشية الخلايا، مما ينتج عنها تدمير الخلايا وقتلها.

كما يتم استخدام الكحوليات في التعقيم بسبب قدرتها الفائقة على قتل البكتيريا، وتتنوع درجة السمية في المشروبات الكحولية حيث أن مادة الإيثانول هي الأقل سمية بين الأنواع الأخرى، كما أن تناول هذه المادة مخففة يزيد من التأثير على الدماغ للحصول عليها مرة أخرى، ولكن يجب الحذر أن تناول هذه الكحوليات بنسبة كبيرة أو ضئيلة يسبب الأضرار في الجسم.

هناك العديد من الدول التي تعتمد على تناول المشروبات الكحولية في المناسبات الإجتماعية، على الرغم من معرفة العواقب والأضرار التي تترتب على تناول الكحوليات، وأثبتت العديد من الدراسات والأبحاث أنه لا يوجد حد أدنى من تناول المشروبات الكحولية التي لا تسبب أضرار على الجسم، حيث مهما كانت الكمية قليلة أو كثيرة يجب أن تسبب بعض الأضرار التي قد تصل إلى الأمراض المزمنة في حالة كثرة تناول الكحول.

انواع الكحول

  • البيرة “الجعة”: يتم صنع البيرة من خلال تخمير النشا والسكر الناتج منها؛ حيث يتم اشتقاق الإنزيمات الموجودة في النشا واستخدام الحبوب في التسكير مثل حبوب القمح النابت، أو الشعير النابت، كما عند صناعة الجعة يتم إضافة عدد من المنكهات على أنواع عديدة من البيرة التي تعطي طعم المرارة وأيضاً تستخدم مثل المواد الحافظة عليها، وهناك نكهة الأعشاب ونكهة الفواكه وغيرها من النكهات الأخرى.
  • السيدر: من المشروبات الكحولية التي تصنع من عصير التفاح؛ حيث تبلغ نسبة الكحول في هذا النوع حوالي 1.2% ولا تزيد عن 8.5% في بعض الأنواع الإنجليزية الصنع، كما يمكن التعرف عليه في بعض المناطق أنه نبيذ التفاح.
  • الكوكتيل: يكون عبارة عن مزيج من المشروبات الكحولية، ويجب أن يحتوي هذا الكوكتيل على أكثر من مكون واحد ويمكن استخدام البيرة والنبيذ، أو الجميع بين المكون الحامض ومكون آخر مر.
  • الخمر المقطر: “ليكير” هي الكحوليات التي يتم صناعتها من خلال عملية تقطير الخليط الذي ينتج من عملية التخمر مثل صناعة النبيذ، تساعد هذه العملية على تنقية الخليط مع التخلص من المركبات المميعة في الخليط مثل الماء وذلك من أجل زيادة التركيز في المحتوى الكحولي، يجب العلم أن الخمر المقطر يحتوي على نسبة من الكحول أكثر صلابة، كما يستخدم الأفراد في أمريكا الشمالية تعبير “الخمر الصلبة” للقدرة على التفرقة بين الخمور المقطرة والغير مقطرة.
  • النبيذ: يتم صناعة النبيذ عن طريق عملية تخمير العنب أو نوع فاكهة آخر، ولكن يفضل استخدام العنب لأن التوازن الكيميائي الذي يوجد في حبات العنب تساعد على التخمر دون إضافة السكر أو الأحماض أو الماء والإنزيمات والمغذيات الأخرى، حيث أن استخدام الخميرة مع العنب تعمل على تحوله إلى إيثانول وثاني أكسيد الكربون.

تتعدد أنواع العنب والخميرة المستخدمة في إنتاج أنواع مختلفة من النبيذ، وترجع الاختلافات في هذه الأنواع إلى التفاعلات الكيميائية المعقدة التي تنشأ بين المركبات البيوكيميائية في الفاكهة المستخدمة، بالإضافة إلى التفاعلات التي تحدث أثناء عملية التخمير وعمليات المعالجة التي يقوم الإنسان بإضافتها في العملية.

الأضرار المترتبة على تناول الكحوليات

يؤدي تناول المشروبات الكحولية إلى عدم القدرة على التركيز والحكم في التصرفات المختلفة، كما أنه يسبب تشوش الرؤية وضعف البصر والتاثير على الذاكرة؛ حيث نجد أن من يتناول الكحول لا يستطيع تذكر المواقف التي حدثت أثناء الشرب، تعرض المدمن إلى الإغماء، ويمكن تقسيم العواقب الناتجة عن تناول المشروبات الكحولية إلى:

عواقب قصيرة المدى

  • حيث أن تناول الكحول مسؤول عن ما لا يقل عن الثلث في نسبة الحالات التي تدخل الطوارئ.
  • ما يزيد عن النصف في حالات العنف الأسري.
  • التأثير على حالات الوفاة التي تحدث في حوادث السيارات.
  • العديد من الوفيات من الحرائق.
  • يتسبب الكحول في نصف حالات جرائم القتل في السجون.

يجب العلم أن الكحول يكون أكثر تاثير على طلاب الجامعات في العالم كله بشكل كبير، وذلك بسبب تقبل العديد من الأفراد قدرتهم على الإفراط في تناول الكحول مما يسبب:

  • مقتل أكثر من 4 طلاب في الجامعات يومياً.
  • كثرة الضرر والإيذاء الجسدي لما يزيد عن 1300 طالب في الجامعات.
  • كثرة حالات الاعتداء الجنسي والجسدي على عدد كبير من الطلاب كل يوم.

عواقب طويلة المدى

هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن تناول المشروبات الكحولية يرتبط بأكثر من 60 مرض مزمن وخطير، كما أنه يسبب العديد من التأثيرات السلبية على الجسم والتي يتم اكتشاف العديد منها كل يوم، كما أن استمرار تناول الكحول على فترات قصيرة أو الاعتماد عليه بشكل كبير لا يعطي فرصة للجسم بالشفاء أو التعافي من تأثيراته مما يؤثر على جميع أعضاء الجسم، وقد ينتج عنه حالات الوفاة بسبب التناول بكثرة خاصة عند الأشخاص البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاماً، ومن أهم المشاكل الصحية التي يتسبب فيها المشروبات الكحولية:

  • يؤدي إلى زيادة نسبة فقر الدم في الجسم والإصابة بالأنيميا.
  • يحذر الأطباء من تناول المشروبات الكحولية أثناء الحمل، لأنه يسبب التشوهات الخلقية للجنين و التغيرات الغير طبيعية في السلوك العام مع التأثير على حياة الجنين بعد الولادة وحياة الأم.
  • زيادة نسبة الإصابة بالتهاب المفاصل.
  • يؤدي تناول الكحول إلى ارتفاع ضغط الدم، يزيد من نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب، أيضاً الفشل في وظائف عضلة القلب.
  • يسبب ارتفاع نسبة سكر الدم في الجسم، وأيضاً قد يسبب انخفاضه خصوصاً عند الأشخاص الذي يعانون من مرض السكري.
  • خطر إصابة الفرد بالسرطان، وذلك من خلال تحول الكحول إلى مركب الأسيتالديهيد المسرطن، والذي ينتج عنه العديد من أنواع السرطان مثل سرطان الفم، سرطان الحنجرة، سرطان الكبد، ويزيد تأثير الخطر مع المدخنين في الإصابة بأنواع السرطانات.
  • الاعتماد على المشروبات الكحولية بكثرة تزيد من نسبة السعرات الحرارية، مما ينتج عنه الإصابة بالسمنة المفرطة والزيادة السريعة في الوزن.
  • إصابة المدمن بقرحة المعدة والسرطانات.
  • الشعور بالاكتئاب والقلق والتوتر، ويزيد من الحالة النفسية السيئة خاصة بعد زوال مفعول الكحول من الجسم.
  • زيادة السوء لدى مرضى النقرس، وزيادة خطر الإصابة بهذا المرض.
  • إصابة الفرد بالصرع والعديد من التشنجات في الأشخاص الأصحاء، وأيضاً لا يجب تناول الأدوية التي تعالج التشنجات لأنه يتعارض معها ويسبب آثار جانبية خطيرة.
  • العديد من التهابات المعدة، التهاب البنكرياس الذي ينتج عنه بعض الأضرار على عملية الهضم، مع الإصابة بالإسهال المستمر، كما أثبتت بعض الدراسات أنه الكحول هو المسؤول عن إصابة أكثر من 60% من حالات التهاب البنكرياس.
  • تقليل عمل جهاز المناعة مع عدم القدرة على حماية الجسم م العدوى والأمراض، وخاصة التعرض إلى مرض السل والإيدز مما يزيد من الإصابة بالعقم.

الإدمان على الكحوليات

الإدمان على تناول المشروبات الكحولية هو امتلاك عادات غير صحية وخطيرة على الإنسان، كما أن الشخص الذي يعاني من إدمان الكحول يعاني من العديد من المشاكل خلال سنة واحدة من بدء الإدمان، ومن هذه المشاكل:

  • انخفاض القدرة على التوقف عن الشرب أو الابتعاد عن تناول كميات كبيرة من الكحول.
  • زيادة الحاجة دائماً إلى كميات أكبر للقدرة على الحصول على نفس التأثير على الدماغ.
  • في حالة التوقف عن تناول الكحول يتعرض الفرد إلى بعض الأعراض الانسحابية مثل التعرق الزائد، الرجفة والقلق مع العديد من اضطرابات المعدة.
  • الاستمرار في الشرب يؤدي إلى صعوبة التوقف عند أخذ القرار أو القدرة على التحكم في الكمية المناسبة.
  • يسبب أعراض الكحول على الإنسان مع أوقات الإفاقة من تأثير المشروبات إلى التخلي عن العديد من الأنشطة مع الإخلال بالعمل.
  • يسبب الكحول العديد من المشاكل الصحية والاجتماعية والجسدية للفرد.
  • مرض الإدمان على الكحول يحتاج إلى علاج خاص، وله العديد من الأعراض الجانبية الخطيرة على الفرد ومن حوله، لذلك يجب الحذر من التعرض إلى هذا المرض.