5 أنواع للزعتر في الطبيعة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 03 مارس 2019 - 15:54 Saturday , 16 November 2019 - 22:23 5 أنواع للزعتر في الطبيعة‎ Benefits-ginger.com‎

أنواع الزعتر في الطبيعة، الزعتر من النباتات التي يتميز بالرائحة العطرة ويدخل في الكثير من الاستخدامات خاصة إعداد الأطعمة المختلفة، والمنتجات الغذائية بالإضافة إلى إضافته في أمور الطب الشعبي في علاج الكثير من الأمراض، يبحث مركز الفوائد العامة في أنواع الزعتر الموجودة في الطبيعة.

طريقة زراعة الزعتر

تظهر زراعة أنواع الزعتر بشكل واسع في المناطق المشمسة والدافئة، حيث تمتلك تربة خصبة بها عوامل النمو الصحية، وهنا يعتبر فصل الربي ع أفضل الفصول في زراعة الزعتر، الزعتر من النباتات التي تسهل زراعتها من خلال وضع بذرة من الزعتر أو قطعة صغيرة من الجذور في التربة، ثم يظهر نبات الزعتر المعمر على المدى الطويل، حيث أن الزعتر قادر على تحمل الظروف الجوية المختلفة مثل انخفاض درجات الحرارة والجفاف، منها ظهور الزعتر على شاطئ الريفيرا الذي يصل ارتفاعه إلى أكثر من 800 متراً.

يدخل الزعتر في العديد من الاستخدامات أهمها الطهي، حيث يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة بالإضافة إلى الفيتامينات منها فيتامين C، وبالتالي عالج الكثير من الأمراض الصحية أهمها تعزيز وظائف الجهاز الهضمي والدورة الدموية، وانتظام ضربات القلب والتخلص من مشاكل الأوعية الدموية، تقليل التهابات الجسم القلوية وتغير الحالة المزاجية والنفسية.

أنواع الزعتر في الطبيعة

  1. الزعتر: يوجد نوع رئيسي من الزعتر والذي يطلق عليه الزعتر الفرنسي أو الإنجليزي أو زعتر الشتاء، وغيرها من التسميات التي تطلق عليه بسبب منطقة زراعته، يدخل في طهي الطعام وتنتشر زراعة هذا النوع في مناطق البحر الأبيض، وهذا النوع يعتبر من الزعتر المعمر ولكن في حالة وجود تربة خصبة ومنطقة دافئة.
  2. زعتر الكراويا: يحتوي على نسبة عالية من مادة تسمى الكربون الكيميائية، مما يساعد على نفاذ رائحة مميزة وقوية مقارنة بالأنواع الأخرى، ويدخل في منظفات فرش الأرضيات وطهي الأطعمة.
  3. الزعتر البري: يطلق عليه الكثير اسم الزعتر الزاحف، يحتوي على مادة تمد النحل بالرحيق المستخدم في إنتاج العسل، ينتشر نموه في التربة الصخرية أو المناطق الجافة مثل المناطق التي توجد في جنوب قارة أوروبا خاصة في دولة اليونان بالإضافة إلى العديد من مناطق جنوب أفريقيا.
  4. الزعتر الهجين: نوع من الأعشاب التي تحتوي على الزعتر بشكل كبير، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الزعتر المختلط مع نكهة الليمون أو نكهة البرتقال.
  5. الزعتر الصوفي: يجب العلم أن هذا النوع لا يدخل في الأطعمة الغذائية وطهي الطعام، ولكن يتم استخدامه فقط كنوع من الغطاء على الأرضيات.

فوائد الزعتر قديماً

انتشر استخدام الزعتر منذ العديد من السنوات بسبب الرائحة العطرية التي تميزه، وبالتالي دخل في العديد من الأغراض الطبية والعادية، تعرف الإنسان على الزعتر منذ العديد من السنوات، حيث استخدمه المصريين في الكثير من عمليات التحنيط، استخدام اليونان الزعتر كنوع من البخور في المعابد الكبيرة والحمامات العريقة، وذلك نتيجة اعتقادهم بأنه مصدر للحصول على القوة والشجاعة.

أثبتت الأبحاث أن الزعتر استخدام من قبل أوروبا خاصة عند الرومان، حيث استخدم في تنقية وتعطير الجو العام، أيضاً ظهرت استخداماته في العصور الوسطى حيث يتم إضافته إلى أنواع الكحوليات من أجل الحصول على نكهة مميزة، واستخدمت أوراق الزعتر كنوع من الهدايا القيمة، كما انتشر الاعتقاد أيضاً أن الزعتر ينتج عنه حياة وطريق آمن وسليم للوصول إلى الحياة الأخرى، ولذلك وضع في التوابيت.