الطفل والدراسة 8 طرق لتشجيع الطفل على المذاكرة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأحد , 24 فبراير 2019 - 13:41 Thursday , 17 October 2019 - 11:13 الطفل والدراسة 8 طرق لتشجيع الطفل على المذاكرة‎ Benefits-ginger.com‎

الطفل والدراسة، الأطفال في سن صغيرة تحتاج إلى الاهتمام المتواصل من أجل الدراسة والتعامل بشكل سوي والابتعاد عن الأفكار التي تقلل من مستواهم الفكري والدراسي في المجتمع، وعلى الوالدين مراقبة مستوى الأبناء الدراسي للتفاعل بشكل صحيح، يقدم مركز الفوائد العامة طرق تشجيع الطفل على المذاكرة.

عملية الدراسة

عملية المذاكرة هي عملية عقلية ذهنية يحصل فيها الشخص المتعلم على المعلومات والمعارف التي يحتاج إليها لتكوين رؤيته إلى المستقبل وكيفية التعامل مع الآخرين، ولكن هناك الكثير من العوامل التي يحتاج إليها الطفل أثناء المذاكرة من أجل تشجيعه، خاصة الاحتياج الدائم إلى الاهتمام والإرشاد السليم إلى الطريق الصحيح لتنمية القدرات العقلية والذهنية على الدراسة، وتظهر المعاناة والصعوبة لدى الأطفال في عدم القدرة على استيعاب كم المعلومات مرة واحدة، حيث يشوش العقل ولا يمكنه التركيز على كل شيء.

هنا يجب على الأهل معرفة مبادئ كيف أتعامل مع طفلي بطريقة ملائمة، تساعد على اكتساب المهارات السليمة في المذاكرة، وإدراك الطرق المختلفة في التعامل مع كل مادة علمية بالشكل السليم وأن المواد العلمية تختلف عن الأدبية في الفهم والدراسية.

شروط بيئة مناسبة للمذاكرة

  • يجب توفير بيئة مناسبة صحية، حيث المكان هادئ بعيد عن الضوضاء والإزعاج مثل أصوات الهاتف أو التلفاز، وتخصيص مكان معين للمذاكرة بهدوء.
  • يساعد الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية صباحاً على تنشيط الدورة الدموية في الجسم وتنمية الذهن.
  • الاهتمام بأوقات تناول الطعام الرئيسية بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة، كما يجب أن يكون الطعام مناسب لسن الطفل حيث يمده بالطاقة والحيوية، والغذاء الصحي ينشط العقل.
  • تخصيص أوقات محددة للنوم والاستيقاظ، ومنع السهر تماماً.

تحديد مشكلة ضعف قدرات الطفل الدراسية

تعد خطوة تحديد مشكلة ضعف القدرات الدراسية من أهم طرق تشجيع الطفل على المذاكرة، حيث قد تكون المشكلة بسيطة يسهل التعامل معها والتغلب عليها، مثال على ذلك حب بعض الأطفال كثرة اللعب عن المذاكرة خاصة الألعاب التي تحتاج إلى بذل مجهود بدني كبير، هنا يجب على الوالدين تنظيم الوقت للطفل بين الدراسة واللعب، كما يمكن جعل اللعب مكافأة للطفل على الاجتهاد في الدراسة.

إذا تبين أن مشكلة الطفل مع المذاكرة نابعة من المدرسة، يجب على الوالدين هنا التواصل الدائم مع المدرسة من أجل معرفة المستجدات والمواقف التي يتعرض لها الطفل في المدرسة والتي قد تكون سبباً في ضعف القدرات الدراسية لديه، مثل مدرس متشدد في التعامل مع الطلاب أو تعرضه للمضايقة من أحد الطلاب الأكبر سناً، هنا يقوم الأهل على حل المشكلة بطريقة بسيطة تساهم في تنمية قدراته الدراسية مرة أخرى.

الوضع الاجتماعي والعائلي الذي تعيش فيه الأسرة من عوامل التأثير على نفسية الطفل وبالتالي التأثير على قدرات الطفل الذهنية والعقلية في الدراسة، مثال الأسر المضطربة التي حدث بينهم العديد من المشاكل الاجتماعية، يكون الطفل غير قادر على التركيز على مهمة الدراسة والمذاكرة، وتؤدي إلى حالة نفسية سيئة، ولعل أهم الحلول هنا هو إبعاد الطفل عن هذه المشاكل التي يقع فيها الكبار.

قد تظهر مشكلة الطفل من الدراسة نتيجة المناهج الدراسية، التعدد في المناهج الدراسية مع الصعوبة في المقرر مقارنة مع عمر الطفل خاصة مع التغيير الكبير في المناهج الدراسية في السنوات الأخيرة، جميع هذه المقررات الجديدة قد تشكل صعوبة كبيرة على الطفل في المذاكرة والتحصيل الدراسي، حيث عدم القدرة على دراسة هذا الكم من المعلومات والمعارف الذي يسبق سنه والمرحلة العمرية التي يمر بها.

طرق تشجيع الطفل على المذاكرة

  • تخصيص وقت للدراسة مع صديق مقرب

تعد هذه الطريقة مشجعة وممتعة للكثير من الأطفال في الدراسة، حيث تساعد على سرعة الحفظ والفهم، ويكون كل طفل مسؤول عن شرح مادة معينة من المنهج، مثال على ذلك أن يكون أحد مجتهد في المواد العلمية أفضل من الأدبية والآخر أفضل في اللغات، هنا يحدث تبادل في المعرفة وطريقة الفهم بطريقة بسيطة، ولكن يجب على أحد الوالدين التأكد من انتظام الدراسة وعدم الاعتماد على اللعب.

  • تنظيم جدول الدراسة

حيث تقوم الأم أو الوالد بوضع جدول دراسي منظم للطفل، والتشجيع الدائم على الالتزام به، مثل تخصيص عدد من الساعات لدراسة أحد المقررات وعمل الواجبات المنزلية، ويمكن تقسيم جلسات الدراسة على فترات محددة يكون بينها وقت للراحة، ثم تخصيص عدد ساعات أخرى من أجل اللعب والتسامر مع الأسرة، ويفضل أن تكون فترة الدراسة بعد القدوم من المدرسة وأخرى بعد تناول الوجبة الأخيرة في اليوم.

  • الاهتمام بمهارات التنظيم

الاعتماد على الأم في تنظيم مكان معين للدراسة، يكون يكون هادئ بعيد عن الإزعاج، يواجه العديد من الأطفال صعوبة في تنظيم مكان الدراسة والأوقات مما يقلل من قدرته على الاستيعاب، ولكن مع الاهتمام بكافة الأدوات ومكان الدراسة مثل الأقلام والورق ودفتر الملاحظات وجهاز الكمبيوتر وغيرها من الأدوات التي تسهل الدراسة.

  • أسلوب التحفيز

يساعد الاعتماد على أسلوب التحفيز على تشجيع الطفل على المذاكرة والدراسة، مثل نظام المكافأة التي يحبها الأطفال، سواء بزيادة ساعات اللعب أو الخروج للتنزه وزيارة الأصدقاء، ويمكن مكافأة الطفل بمشاهدة البرامج المفضلة على التلفاز، وهناك من الأمهات من يترك الطفل يختار نظام المكافأة التي يريدها من أجل زيادة التشجيع على الدراسة، ويفيد أيضاً هذا الأسلوب في تنمية قدرة الطفل على اتخاذ القرارات والتشجيع على الدراسة.

  • زيادة المشاعر الإيجابية

يجب دائماً زيادة المشاعر الإيجابية من خلال تكرار الكلمات التي تحفز وتساهم في تنمية الحالة النفسية للطفل مما يشجعه أكثر على الدراسة والمذاكرة، والابتعاد عن تكرار الجمل السلبية التي تهبط من معنويات الطفل مثل “لا تستطيع النجاح، صديقك أفضل منك في المذاكرة” ولكن يمكن الاعتماد على جمل مثل “تستطيع النجاح، أنت أفضل، أنت قادر على …”.

  • الحفاظ على جو من الألفة والتجمع في الأسرة، حيث يجب تخصيص بعض الوقت خلال اليوم تتجمع فيه الأسرة جميعها للتعرف على أحوال الجميع، محاولة حل المشاكل الأسرية في جو من المشاركة الفعالة في الحديث وتقديم الحلول الإيجابية.
  • يجب أن يكون البرنامج المحدد للطفل في المذاكرة يبدأ بالمواد السهلة البسيطة في المذاكرة ثم المواد الأصعب، وذلك حتى لا تتعقد الحالة النفسية للطفل في حالة البدء بالمواد الصعبة.
  • ربط ما يتعلمه الطفل في المدرسة بالحياة الواقعية، حيث عند دراسة الطفل درس عن الأوزان والأطوال، يمكن اللجوء إلى المطبخ وبعض الأوزان الفعلية في تعليمه هذه الطريقة، واستعمال المتر في التعرف على الأطوال.
اقرأ:




مشاهدة 113