تعزيز الذاكرة 7 طرق لتقوية الذاكرة للحفظ‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 14 مارس 2019 - 13:51 Sunday , 17 November 2019 - 18:18 تعزيز الذاكرة 7 طرق لتقوية الذاكرة للحفظ‎ Benefits-ginger.com‎
تعزيز الذاكرة 7 طرق لتقوية الذاكرة للحفظ‎

تعزيز الذاكرة، ذاكرة الإنسان هي المخزن الرئيسي الذي يستودع فيه الإنسان كافة الذكريات والمعلومات والمواقف التي يحصل عليها الفرد في المواقف المختلفة، ولكن تحدث أعراض ضعف الذاكرة نتيجة الكثير من الأسباب، يبحث مركز الفوائد العامة في هذا المقال حول أسباب ضعف الذاكرة وطرق تقوية الذاكرة للحفظ.

مفهوم الذاكرة

خلق الله الإنسان وميزه بالكثير من الأمور عن الكائنات الأخرى، أهمها العقل والذي يتكون من الذاكرة، الذاكرة هي المخزن الأساسي الذي يحمي فيه الفرد ما مر عليه من أحداث ومواقف وخبرات ومعلومات وأشخاص وغيرها من الأمور، ويمكن تعريف الذاكرة بأنها إمكانية الإنسان وقدرته على تخزين المعلومات والمواقف المختلفة واسترجاعها في وقت الحاجة، ولذلك تتعدد عوامل تنمية الذكاء التي تساعد في التعامل السليم مع الذاكرة للحصول على المعلومات وقت الحاجة.

تتكون الذاكرة من فعلين أساسيين هما أولاً التخزين، حيث يتم وضع كافة المعلومات الهامة والخبرات في الذاكرة من أجل استرجاعها في الوقت المناسب، ثانياً التذكر، وهو القدرة على استرجاع ما تم تخزينه سابقاً في الذاكرة، حيث يستطيع الإنسان تذكر ما تم تخزينه سابقاً من خلال مساعدة باقي الحواس في الجسم، مثل الصور المرئية والمواقف الحزينة والمواقف السعيدة وجميع هذه العوامل يدخل فيها الحواس المختلفة، وقد أثبتت الدراسات أن هناك فرق بين ذاكرة الرجل والمرأة حيث ذاكرة المرأة أفضل من الرجل.

أسباب ضعف ذاكرة الإنسان

  • خلل الغدة الدرقية: يؤثر اضطراب وظائف الغدة الدرقية على وظائف الذاكرة في الإنسان والقدرة على النوم، حيث تسبب تقلب الحالة المزاجية والإصابة بالاكتئاب، مما يؤدي إلى ضعف في الذاكرة، ويمكن التعرف على أعراض خلل الغدة الدرقية من خلال اختبار دم بسيط في المعمل واستشارة الطبيب.
  • قلة النوم: الراحة والاسترخاء يساعدان في تعزيز الذاكرة، وبالتالي فإن قلة عدد ساعات النوم يؤدي إلى ضعف الذاكرة والكثير من المشاكل، كما يزيد من الشعور بالقلق والتوتر وتغير الحالة النفسية لدى الفرد والتأثير على وظائف الذاكرة.
  • تناول المشروبات الكحولية: من العادات الضارة التي تؤثر بشكل كبير على الذاكرة هي الاستمرار في تناول المشروبات الكحولية، ويظل التأثير على الذاكرة بعد زوال آثار الكحوليات.
  • تناول الأدوية: هناك أنواع معينة من الأدوية التي تضعف الذاكرة بشكل كبير، منها المهدئات المختلفة، تناول مضادات الاكتئاب، أنواع من عقاقير ضغط الدم، حيث تسبب هذه الأدوية وغيرها نوع من الارتباك أو التخدير، ويفضل هنا استشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية لمعرفة تأثيرها على الذاكرة، أو قراءة الأعراض الجانبية الموجودة مع النشرة الطبية.
  • الاكتئاب: يسبب الإصابة بالاكتئاب الشعور بالحزن الشديد، واختفاء الدافع في النفس، مما يقلل من الشعور بالمتعة والاسترخاء في مواقف الحياة، كما أن كثرة النسيان وضعف الذاكرة من علامات الاكتئاب.
  • الشعور بالقلق والتوتر: زياة هذه المشاعر السلبية لدى الفرد تؤدي إلى انخفاض القدرة على التركيز في البحث عن معلومات خبرات جديدة، كما يسبب مشاكل في الذاكرة، حيث أثبتت الأبحاث أن التوتر والقلق النفسي يعملان على التصدي إلى اكتساب معلومات جديدة مما يزيد من صعوبة التركيز.

طرق تقوية الذاكرة للحفظ

  • الاعتماد على نظام غذائي صحي

تناول الأطعمة الصحية يومياً والابتعاد عن الأطعمة الغير صحية يساعد في تعزيز الذاكرة من أجل الحفظ وتحسين صحة الدماغ، يفضل التركيز على أنواع معينة من الأطعمة منها الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن مثل فيتامين B12 وأحماض الأوميجا 3، يساعد فيتامين D على تحسين الذاكرة والحماية من الإصابة بالزهايمر، كما يزيد من مستوى الإدراك والتركيز والانتباه لدى الفرد، هنا يمكن الانتظام على تناول حصص من الخضروات والفواكه، السمك بأنواعه، المكسرات المتنوعة منها الجوز واللوز والبندق، الشوكولاتة الداكنة وبذور القرع والكتان، الحليب ومنتجاته والأفوكادو والبروكلي وغيرها.

  • ممارسة التمارين الرياضية

الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية يومياً يساعد في تحسين الصحة العقلية والبدنية للفرد، وبالتالي تعزيز الدماغ وتقوية الذاكرة للحفظ، والتمارين الرياضية لا تقتصر على عمر معين، حيث أثبتت بعض التجارب العلمية على أشخاص تصل أعمارهم مابين “19 إلى 90” أن الانتظام على تمرين المشي على الدراجة الثابتة لمدة ربع ساعة يومياً أظهر تحسن كبير في أداء الذاكرة المعرفي عند جميع الأعمار.

كما تساعد التمارين الرياضية على زيادة أفراز الجسم البروتينات العصبية، والنمو والتطور الملحوظ في الخلايا العصبية الأمر الذي ينتج عنه تحسن صحة الدماغ، كما أن التمارين المنتظمة خلال فترة منتصف العمر تساعد بشكل كبير في انخفاض خطر الإصابة بالزهايمر والخرف فيما بعد.

  • التكرار في المعلومات

يقوم الإنسان بتكرار جميع المعلومات التي يسمعها بصوت عالي، مثال عند التعرف على الأسماء، أو عنوان أو فكرة جديدة، يساعد التكرار المتواصل على تقوية الذاكرة على الحفظ بشكل طبيعي، ويمكن استرجاع هذه المعلومات لاحقاً، مما يحسن من الروابط بين خلايا المخ العصبية وتقوية الذاكرة.

  • تصور المفاهيم المختلفة

يساعد تنمية تصور المفاهيم والمواقف المختلفة على تعزيز قدرة الإنسان على الحفظ، مثل الانتباه والتركيز مع الصور والمخططات والرسومات المختلفة في المواد التعليمية، يساعد هذا الأمر على سرعة الحفظ والتذكر، ولكن في حالة انعدام الإشارات البصرية للمساعدة يمكن إنشاء ملف خاص مكون من رسومات ومخططات أو مجموعة من الأرقام على الهامش، أو الاعتماد على الألوان لتعيين الملاحظات وتكوين الأفكار، وهناك طريقة أخرى تساعد على تقوية الذاكرة للحفظ وهي تكوين بطاقات تعليمية بمجموعة من المصطلحات المختلفة التي تحسن وتثبت المعلومات في الذهن والقدرة على حفظها بشكل أسرع.

  • النوم السليم

النوم السليم من الخطوات الرئيسية التي تساعد في تعزيز الذاكرة وتقوية الذاكرة للحفظ، حيث الحصول على ليلة من النوم الجيد يريح العقل ويساعد على الاسترخاء، يحتاج عقل الإنسان إلى الراحة والاسترخاء من أجل معالجة المعلومات التي يحصل عليها خلال النهار، ومن المهم الحصول على فترات راحة قصيرة خلال اليوم مع تجنب مسببات الانشغال، حيث يمكن الخروج في نزهة طويلة، السير في حديقة مليئة بالأشجار والزهور أو أخذ قيلولة سريعة خلال النهار.

  • تدريب العقل

من أفضل طرق تقوية الذاكرة للحفظ كما يقلل من أمراض الدماغ، ويمكن القيام بهذه الطريقة من خلال ممارسة أحد ألعاب الدماغ، التعرف على مهارة جديدة للعقل، يمكن تعلم الشطرنج مع صديق، كما يفضل تعلم لغة جديدة أو قراءة أحد الكتب ذات المستوى العالي من الفكر.

  • استمرار التعلم على مدار السنوات

يساعد التعلم المستمر خاصة في المراحل المتقدمة من العمر على تقليل أعراض الشيخوخة من الخرف والزهايمر وضعف الذاكرة، أثبت الخبراء أن نوع التعليم المتقدم يساعد على تقوية الذاكرة للحفظ وتنشيط الذاكرة، ويمكن أيضاً الاعتماد على حفظ مجموعات الأرقام بدلاً من كتابتها، حيث هناك الكثير من الأشخاص الغير قادرين على حفظ الأرقام بسبب التقدم التكنولوجي على الهواتف، وهذا الأمر من أسباب ضعف الذاكرة.